قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إن الغرب يخاطر “بفقدان كل مصداقيته أمام العالم” إذا “تخلى عن غزة … وسمح لإسرائيل بأن تفعل ما تشاء”.
وأضاف في كلمة ألقاها خلال منتدى حوار شانغريلا الدفاعي في سنغافورة “لهذا السبب نرفض المعايير المزدوجة”، مؤكدا أن هذا ينطبق أيضا على الحرب في أوكرانيا.
واتهمت إسرائيل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشنّ “حرب صليبية على الدولة اليهودية”، بعدما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزما حيال الدولة العبرية ما لم يتحسن الوضع الإنساني في قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان “لا يوجد حصار انساني. هذا كذب فاضح”، مذكرة بأنها عاودت السماح بإدخال المساعدات الى القطاع.
وأضافت “لكن عوضا عن ممارسة الضغوط على الإرهابيين الجهاديين، يريد ماكرون مكافأتهم من خلال منحهم دولة فلسطينية. لا يوجد أي مجال للشك في أن عيدها الوطني سيكون في السابع من أكتوبر”، في إشارة إلى هجوم حماس عام 2023 الذي أشعل فتيل الحرب.
الحمد لله مواطنون العالم كلهم أصبحوا يعرفون الظالم من المظلوم وعرفوا الصهيوني المجرم نتنياهو عن حقيقته أكبر كذاب وأكبر مجرم على وجه الأرض تحدى كل القوانين الدولية في قتل أكثر من 17 ألف طفل والنساء والشيوخ ماذنب هؤلاء الأبرياء الله يأخذ فيه الحق يارب
معك في هذه يا السيد ماكرون،نعم قضية غزة قضية وطنية فلسطينية وعربية إسلامية وإنسانية،والكل يعلم ما يتعرض له سكانها من تجويع وتقتيل.من كان في قلبه ذرة إيمان سيرثى لحالهم.ومن قلبه صخرا صلدا،فلا يكثرت للأمور.الله سبحانه مع الحق دائما.والباطل يبقى باطلا،ولو غلف بثوب من ذهب.
الرئيس الفرنسي في الموعد مع التاريخ ومع الضمير الإنساني .
اسرائليين تفعل الآن ما تشاء بقتل الفلسطينيين والغرب المنتسب اليه شريك في الجريمة والتاريخ سيشهد عن ذلك انه نفاق الغرب
جاء الحق وزهق الباطل ، إن الباطل كان زهوقا . صدق الله العظيم .
الغرب هو من صنع إسرائيل ويسلحها، الغرب فاقد للمصداقية من زمان وتعشش عنده زوايا الهيكل.
أتعجب لماذا هناك إنتخابات في الدول الغربية المطبلة الديموقراطية بما فيها أمريكا إذا كان لشخصيات غير منتخبة نفوذ أكثر حتى من الرئيس بنفسه.
لهذا أنا معجب بنموذج الصين، لالوبي يصبح أقوى من الدولة.
تصريحات جريئة ياسيد ماكرون لكنها لا تكفي لانكم شركاء في الجرائم الصهيونيه التي تخطت كل الحدود وذلك بتزويدكم الصهاينة بكل أنواع العتاد الحربي لولاكم ومن قبلكم الويلات المتحدة ما استطاع الكيان الصهيوني أن يفعل ما فعله إضافة إلى خدلان الدول العربية والدول التي تسمي نفسها إسلامية. ومع ذلك يبقى موقف ماكرون جد مشرف من بعض أشباه الدول المجاورة لفلسطين المحتلة.
كلام فرنسا و أوروبا عامة لم يعد مؤثرا في الساحة الدولية، و هذا ما فهمه المغرب.
merci mr le président votre soutien sera gardé dans l histoire contemporain .
ولا يزال بوسعنا أن نقول إنه يتخذ مواقف أكثر شجاعة من مواقف الأنظمة العربية التي تبتعد أكثر فأكثر عن الشعوب العربية؛ الفجوة تتسع بشكل لا رجعة فيه.
لا أعلم إلى أين نحن ذاهبون، لكن الأمر لا يبدو جيدًا.
وهذه وجهة نظر أصبحت أكثر احتمالا.
الغرب هو سبب وجود اسرائيل و اقامتها في قلب العالم العربي ولولا الحماية الغربية و العسكرية لإسرائيل لما استطاعت الاستمرار في محيط يبغضها ولا ننسى أن فرنسا هي من منحت الصهاينة تكنلوجيا صناعة القنبلة النووية.
فرنسا الخبيثة هي أم الإرهاب و هي أصل المشاكل بين إسرائيل و العرب و بين إيران و العرب. هي تتغدى من خلق الحروب و تغديتها و تمويلها عبر عملاء زرعتهم. هدفها هو إستمرار المشاكل و فعل كل شيء لمنع حلها. من يدعم قطر و إيران و داعش و بوكو حرام و جزب الله و الشيعة و الحوثيين و حماس و البوليزاريو و جاء بالأسد و جمال عبد الناصر و بومدين و الكابرنات. أينما حلت فرنسا حل الإرهاب و التخلف و الجهل و الفقر و القمع
فرنسا تستعمل الإرهاب و الإنقلابات لنهب الدول. دائما تخلق مشاكل بين الدول و تتظاهر أنها مع الإثنين لإستنزافهما. خلق مشكل لبنان مع إسرائيل و مشكل سوريا مع إسرائيل و مشكل مصر مع إسرائيل و مشكل المغرب مغ الجزائر و تستغل الأمم المتحدة لإنشاء منطقة عازلة حتى لا يحل المشكل.
لمادا فرنسا لا تهتم بالمشاكل في مناطق أخرى بالعالم. أين كانت أيام روندا و الإبادة التي إرتكبتها فرنسا؟