قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، إن منغوليا وافقت على تزويد بلاده بالمعادن الحيوية التي تحتاج إليها، في إطار تحولها إلى اقتصاد أقل اعتمادا على الكربون، خلال أول زيارة يقوم بها رئيس فرنسي للعاصمة المنغولية أولان باتور.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” للأنباء، عن بيان صادر عن مكتب ماكرون، أن الرحلة تستهدف تعزيز الروابط بين البلدين بشكل خاص فيما يتعلق بالبيئة والزراعة وصناعة الغذاء، وكذلك خفض اعتماد منغوليا على جارتيها روسيا والصين.
وقال ماكرون للصحافيين، وهو يقف بجانب الرئيس المنغولي أوخنانغين خورلسوخ: “قررنا العمل معا لتعزيز سيادتنا في مجال الطاقة، من خلال الإمداد بالمعادن الحيوية من بلادكم التي لديها هذه الموارد”.
وأضاف أن الشراكة الحالية مع مجموعة “أورانو إس إيه” النووية الفرنسية ستكون مهمة من أجل تمكين استخدام المعادن الحيوية.
ويحاول الاتحاد الأوروبي تأمين الوصول إلى موارد حيوية من أجل تحوله إلى الطاقة النظيفة والتحول الرقمي، مثل الليثيوم اللازم لبطاريات السيارات الكهربائية. كما يرغب الاتحاد في تقليص اعتماده على مجموعة من الموردين، من بينهم الصين.
عقلية ماكرون لا تختلف على عقلية تبون كلاهما دمر بلاده بعجرفتهما و عنادهما البليد
صافي تسدو ليه البيبان مع إفريقيا مشى إسعى فبلاصة اخرى… سياسة الاستعمار و الجشع هي لي طاغية….
أفريقيا غلقت الابواب على اطماعكم… !!!
أفريقيا وابناءها يعانون بسبب نهب خيراتها.لتعيسوا سعداء.
الديكتاتورية الفرنسية في الحضيض.
وتلك الأيام نداولها بين الناس.
ماكرون اصبح ماكروه عربيا و دوليا و حثى في بلاده محليا…..أصيب بعدوى الغباء من اخيه تبون شنقريحة….
واش تسحاب لك الدول الإفريقية جرات عليك ومابغات تزودك بثرواها المعدنية ربما لأنها تكره فرنسا، لا ياهذا، هي رفضت ذلك بسبب تعنتكم وطريقة التفكير الإستعماري التي تعاملونها بها والنظرة الإستعلائية التي تنظرون لها بها . خير دليل على نظرتكم الإستعلائية وهو أن تنظر إلى الجزائر المسكينة كلما أردت منها شيئا شتمتها فأخذته منها بدون قوة، لماذا لم تعامل منغوليا بالمثل إدن وإن رفضت منك طلبا إستعمرها وأستنزف ثرواتها مثلما تفعلونه بجميع المستعمرات الأزلية
بعد طرده من إفريقيا لآنه سارق للثروات الافريقية ، هاهو يطوف ألعالم من اجل المعادن كالابله ماكر اينما حل تلقى صفعة
يجب عل الشعوب التي كانت تحت الاحتلال الفرنسي ان تتكثل وتدفع ملف لمحكمة العدل الدولية بلاهاي للمطالبة بالتعويضات عن الاحتلال وجرائم قل نضيرها في التاريخ وان يحاكم من بقي حيا
الشراكة و التعاون لفرنسا و الغرب مع اى دولة افريقية او الدول للتي تتوفر على المعادن و ملزمات الطاقة مبني على الاستغلال و الاستحواد والاستلاء فقط
لقد سئمت فرنسا من إفريقيا وبؤسها. إنهم يتبعون نصيحة الولايات المتحدة بالابتعاد عن القارة الفاسدة وبؤسها.
يبدو أن رئيس مانغوليا لا يعرف ماكرون
المرجو من يعرفه ان يحدره قبل فوات الأوان و له أجر كبير
منغوليا دولة شاسعة جدا 1.564.000 km² وقليلة السكان جدا 3,348 مليون نسمة أي أقل من مدينة الدار البيضاء، وهي محصورة بين الصين وروسيا أي أنها ممر للتبادل التجاري بين هاذين البلدين أي أنها تستفيد من موقعها فكيف لمكتب ماكرون أن يتحدث عن خفض اعتماد منغوليا على جارتيها روسيا والصين؟ أي أن تلك العقيدة الإستعمارية لاتزال تسكن أدمغة السياسيين الفرنسيين، يتقمصون شخصية المُنقد في حين أن هدفهم هو النهب، هم لايقبلون الحديث عن حاجتهم إلى المواد الأولية بكل أنواعها ويتحدثون عن قدومهم للمساعدة على التنمية.
طردته إفريقيا مذلولا مخذولا فذهب إلى منغوليا!!!
مصاص الخيرات.