وزعت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء، ألعابا وهدايا على الأطفال عند بوابات المسجد الأقصى المبارك، ضمن مبادرة “فعاليات ترفيهية للأطفال” بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وتنفذ هذه المبادرة في عدد من أحياء المدينة المقدسة والبلدات والقرى المحيطة بها، استجابة لطلبات من مؤسسات مجتمعية محلية، بهدف إدخال البهجة إلى قلوب الصغار والتخفيف من وطأة الظروف الميدانية الصعبة.
وشهدت بوابات ومحيط المسجد الأقصى بعد صلاة العيد أجواء من الفرح والتفاعل. ووزعت طواقم الوكالة الهدايا والألعاب وكعك العيد على العائلات المتواجدة.

وعبر الأهالي عن امتنانهم لهذه الالتفاتة التي منحت أطفالهم فرصة حقيقية للفرح والدخول في أجواء العيد، مؤكدين أن هذه الخطوات البسيطة في فكرتها والكبيرة في أثرها تساعدهم على تجاوز ضغوط الحياة اليومية وتمنح أبناءهم ذكريات ترتبط بمسجدهم ومدينتهم.
ويتضمن المشروع تنظيم فعاليات ترفيهية متكاملة في نحو 10 أحياء مقدسية، تستهدف الأطفال من عمر 4 إلى 12 عاما. وتشمل الأنشطة توفير مساحات لـ”المنتفخات والقلاع الهوائية”، وعروضا للمهرجين، وركنا للرسم على الوجوه، إلى جانب توزيع الهدايا الرمزية، بهدف توفير مساحات آمنة تضمن للأسر المقدسية قضاء أوقات ممتعة، وبما يرسخ الرسالة الإنسانية والاجتماعية للوكالة في دعم صمود المواطنين والحفاظ على الهوية العربية للمدينة.
ولماذا لا تساعد هذه الوكالة أطفال غزة بؤرة الجهاد.فما أكثر اليتامى هناك الذين استشهد آبائهم برصاص قوات الاحتلال الصهيوني
الاولية لاطفال المغرب اليتامى و المعوزين.
فهناك فلسطينيين اغنياء يعيشون في امريكا و اروبا و لا يهتمون ببلدهم .
و ينتظرون الغير ان يقوم بما يلزمهم ان يقوموا به اتحاه ابناء بلدهم.
بادرة طيبة اتجاه اطفال تلك البقعة المقدسة لتحسيسهم بأنهم ليسوا وحدهم ولادخال الفرحة على الاطفال في يوم العيد
وهنا أطفال بأبائهم قهرتوهم وبكيتو قلوبهم عاد اليتامى والمساكين والمتشردين مكتشوفوش فيهم ساعدوا أبناء المغرب هناك من لم يشتري أضحية العيد ويفرح أبناؤه أما أبناء خزة كل العالم يساعدهم ليلحؤو لبيع المساعدات لدول مجاورة لها