أجرى راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، اليوم الأربعاء بمقر المجلس في الرباط، مباحثات مع SARI ESSAYEH، وزيرة الزراعة والغابات بجمهورية فنلندا والوفد المرافق لها، وذلك بمناسبة زيارة العمل التي تقوم بها للمملكة المغربية من 24 إلى 27 مارس الجاري.
ركزت المباحثات بين الجانبين على الأوراش الكبرى والإصلاحات التي انخرطت فيها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وخاصة في المجال الفلاحي والزراعي والصيد البحري والأمن الغذائي والمائي، بالإضافة إلى العلاقات بين البلدين الصديقين على المستوى الثنائي ومتعدد الأطراف، وكذا العلاقات البرلمانية.

وشكل اللقاء مناسبة للطالبي العلمي لـ”عرض التجربة البرلمانية المغربية على امتداد ما يزيد عن ستين سنة، وأدوار مجلس النواب في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية”.
وتطرق رئيس مجلس النواب أيضا للتعاون مع البرلمان الفنلندي، وهو “تعاون يقوم على التنسيق وتقاسم التجارب والخبرات وأحسن الممارسات البرلمانية والتشاور المستمر في إطار الاحترام التام لسيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.
يشار إلى أن هذا اللقاء حضره-على الخصوص-Marjaana Sall، سفيرة جمهورية فنلندا المعتمدة لدى المملكة المغربية، وعدد من المسؤولين والأطر الإدارية عن الجانبين.
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الافراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين اينما حل و ارتحل الرائد بجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و بنكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار اينما تواجدو بأرجاء العالم.
شكرا لدولة فنلندا على عطفها الدائم و الموصول على المملكة المغربية
المغرب داءما مرفوع الراس في جميع المجالات
ولا عزاء للاعداء والخونة وكل من يتربص بالبلاد والعباد
السيدة الفنلندية ساري السايح هي من اب مغربي وام فنلندية وسبق وان ترشحت عن الحزب الديمقراطي المسيحي الفنلندي لاخر انتخابات رئاسية فنلندية وانهزمت انام الكسندر ستوب الرئيس الحالي لفنلندا.
العالم اصبح قرية صغيرة بحيث الكل يعرف الكل وخصوصا في الميدان الديبلوماسي حيث المخاطب يعرف اي شيء لمن يقف أمامه وعليه لأجل إنجاز المهام والتأثير يجب ان يمثل البلد من لهم كاريزما وماضي أبيض ومسار مهني وسياسي ملتزم وشفاف وبعيد عن كل الشبهات لكي يكون التأثير والإقناع مضمون ولا تضييع المجهودات