اضْطرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى الاستقرار على ملعب مركب محمد الخامس في مدينة الدار البيضاء، مكانا لاحتضان المباراة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والكاميروني، المقرّر إجراؤها في 16 نونبر المقبل، في إطار الجولة الخامسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، وذلك على الرغم من تزامن الموعد مع فترة أشغال صيانة عشب أرضية الميدان نفسه.
وعَلمت “هسبورت” من مصادر داخل إدارة شركة “كازا إيفنت” المكلفة بتدبير ملعب محمد الخامس، أن الأخيرة توصَّلت بإشعار من جماعة الدار البيضاء والشركة المكلفة بأشغال صيانة عشب “دونور”، تخبرها أنها ستشرع في العمل مباشرة بعد نهاية مباراة السبت المقبل، التي ستجمع فريق الوداد البيضاوي بضيفه نجم الساحل التونسي، لحساب دور ثمن نهائي كأس زايد للأندية الأبطال العربية.
المصادر نفسها، أكَّدت أن الفترة المحدّدة لأشغال صيانة العشب، ستستمر لأزيد من ثلاثة أسابيع، على أن تنتهي في 25 نونبر المقبل، وهو ما يفرض على الجامعة طلب الترخيص من أجل فتح “دونور”، استثناء، من أجل استضافة مباراة “الأسود” أمام الكاميرون، في 16 من الشهر ذاته، أي قبل الأجل المحدد سلفا لانتهاء الأشغال.
ومِن المنتظر أن تحدث برمجة مباراة تصفيات “كان 2019” في الدار البيضاء، جدلا كبيرا، لاسيما أن فريقي الرجاء والوداد البيضاويين، تنتظرهما أيضا مباريات مهمة، مما يضعهما أمام خياري قبول أو الاحتجاج على فتح ملعب المدينة في وجه المنتخب الوطني، بصفة استثنائية، قبل إغلاقه من جديد حسب ما هو متّفق عليه من قبل.
من جانبه، أوضح مصدر جامعي مسؤول، في اتّصال مع الجريدة، أن الجهاز الكروي حسم قراره باختيار ملعب محمد الخامس لاحتضان مباراة “الأسود” المقبلة، كما تم التنسيق في الأمر مع “الكاف” والاتحاد الدولي، في الوقت الذي لم تستبعد فيه الـFRMF أن تتقدم بطلب للمسؤولين عن تدبير الملعب من أجل ترخيص “استثنائي” لاستضافة المباراة أمام الكاميرون.
المسؤول الجامعي، أكّد في تواصل مع “هسبورت”، أمس الأربعاء، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد قرّرت إجراء مباراة “الأسود” أمام الكاميرون، على أرضية ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء عوضا عن ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، كما كان مبرمجا من قبل.
وكَان مصدر الجريدة، قد أكَّد في وقت سابق، أن سبب إعادة برمجة المباراة في ملعب محمد الخامس، يعود إلى أن الشركة المكلفة بصيانة عشب الملعب، خيّرت الجامعة الملكية بين إجراء مباراة نهائي كأس العرش المقرّر إجراؤها يوم 18 نونبر في مركب مولاي عبد الله أو خوض مباراة “الأسود” قبلها بيومين.
لماذا لم تبرمج هذه الاصلاحات خلال فترة الراحة الصيفية؟
شئ مخجل تجاوزت الستين و بيضاوي الأصل و هده الصيانة لا تنتهي هناك شئ غير معقول في هدا التسيير لمادا لم تكن هده المشاكل في الستينات و السبعينات مع العلم أن دنور كان الملعب الوحيد في المغرب الدي تلعب فيه المقبالات الدولية و المحلية و يستقطب جماهير غفيرة لأنه لم يكن بث مباشر للمباريات .لمادا الملاعب الأروبية لا تغلق بهده الوتيرة للصيانة؟
سؤال للشركة المكلفة لماذا لم يتم استغلال فترة قبل بداية الموسم للقيام بمثل هكذا إصلاحات / اختلاسات ؟
بالأمس التقطت صورا مع تقريبا كل لاعبي شالكه الألماني. وكانوا كلهم متواضعين: إمبولوا وعمر مسكرانو ونالدو… كلهم كانوا مبتسمين فرحانين… وخاصة السنغالي ساليف ساني… وأجريت معهم كلهم حوارا بلغاتهم المختلفة الاسبانية والالمانية والفرنسية…
أما حارث فرغم أنني ناديته باللغتين الدارجة المغربية والفرنسية.. وقلت له عندما رفض المجئ 10 أمتار فقط: "غير بنتي ذات 10 سنوات تريد اجراء صورة معك". خيب أملنا وقال لي فقط desolé وركب في السيارة إلى جاني أخيه ولم يكلف حتى نفسه عناء النظر حتى.
لقد دافعت عنه هنا في ألمانيا بتعاليقى في كل الصحف وفي اليوتيوب خاصة عندما فعل الحادثة. فأراد البعض انتهاز الموقف لسبه…
سأعطيه فرصة أخرى مادمت أسكن بجانب الملعب الذي يتمرن فيه 1.5 كلم. إدا تعالى علينا وكبر نفسه كما فعل المرة السابقة فلن أرحمه في كل الصحف الالمانية والعربية…فقد بعثت بكل الفيديوهات للعائلة وكدا بالفيديو وحارث يقول على بعض 10 امتار Desole, كل ما فعلناه وشجعنا… كان هذا جزاؤنا.
واش هذا ملعب ولا حمام…..
مبقينا فاهمين والو
افتح التيران سد التيران زيد ساعة نقص ساعة بلد العجائب والغرائب ملايير الدراهم احرى ان تذهب لصيانة المستشفيات
مالو ملعب طنجة والرباط شنوهاد التحيز
Je ne comprends pas pourquoi au Maroc on ferme les stades pour entretien pendant la saison footballistique. avez-vous déjà entendu ce genre de fermeture en Europe. Imaginez le Santiago Bernabeu ou le Camp Nou fermés alors que le Réal ou le Barça sont en plein compétitions. C'est simplement le ridicule de nos gestionnaires du Foot.
لمذا الكابنو و البرناربيو و و و…..جميع الملاعب لا تحبس بسبب الصيانة خاص برنامج في الاول مع الشركات المكلفة وكل هدا يتطلب اناس في مستوى المسؤلية والرجل المناسب في المكان المناسب والله اهدينا او صافي
سءمنا من جماهير الدار البيضاء التي لانقف من تشجيع كل من الرجاء و الوداد بأهاجيجها الصماء وبالوانها الأخضر والأحمر دون توقف حتى الدقيقة ال90 ومهما كان مستوى المقابله ولكن عندما يلعب المنتخب الوطني في الملعب الشرفي يكتفي الجميع بمتابعه المقابله ناهيك ان كأن مستواها يميل الى الرداءة فكما يلاحظ الجميع ان هذا يدل بكل جلاء عن روح النفاق وانعدام الروح الوطنية التي يجب ان تكون فوق اي اعتبار . فإذا الشعب المغربي يعاني من هذا النفاق فهناك ملاعب في كل من طنجه والرباط ومراكش وفاس ولما لأنطوان حيث تتعبا الجماهير بكل ما أوتيت لتشجيع الفريق الوطني.وحتى لاينسى الجميع فان الملعب الشرفي بالدار البيضاء لم يعد يمثل ولا يشفي غليل الجماهير الشعبية بالمملكة.