ما زالت إدارة نادي الرجاء الرياضي تنتظر رد السلطات الأمنية بخصوص توقيت مباراة “الديربي”، التي ستجمع الرجاء بضيفه الوداد الرياضي، في إطار ذهاب ثمن نهائي كأس محمد السادس للأندية البطلة، حيث ما زال الخلاف بين السلطات الأمنية والشركة المسوقة للبطولة تلفزيا حول الساعة التي ستنطلق فيها المواجهة.
وأكد سعيد وهبي الناطق الرسمي باسم الرجاء الرياضي، في تصريح لـ”هسبورت”، أن إدارة النادي ما زالت لم تتواصل بأي إشعار من طرف الجهات الأمنية بخصوص توقيت الديربي. وأضاف: “ما زالت هناك مفاوضات ومشاورات بين وزارة الداخلية والشركة المسوقة للبطولة”.
من جهته قال مصطفى دحنان، رئيس اللجنة التنظيمية لـ”الفريق الأخضر”، في تصريح لـ”هسبورت”، إنه من المتوقع الحسم في توقيت الديربي بداية الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن النادي مستعد للعب في أي ساعة تراها الجهات الأمنية مناسبة، بتنسيق مع مسؤولي البطولة العربية.
وأضاف دحنان أن الحسم في طريقة تدبير الشق الخاص بالتذاكر ما زال مؤجلاً إلى حين الاجتماع الأمني، الذي سيحضره ممثلون عن الوداد الرياضي أيضاً، للحسم فيما إذا كان سيتم تقسيم المدرجات إلى نصفين بين جماهير الفريقين، أو الاحتفاظ بحق الأغلبية في مباراة الذهاب، على أن يتم الاعتماد على مبدأ “المعاملة بالمثل” في لقاء الإياب.
وكان ممثلا الرجاء والوداد قد اتفقا، في اجتماع مع مسؤولي الاتحاد العربي لكرة القدم، قبل أسبوعين بالرياض، على 2 و23 نونبر المقبل، موعدا لذهاب وإياب دور ثمن كأس محمد السادس. ويواجه أولمبيك آسفي، الممثل الثالث للكرة المغربية في الكأس العربية، نادي الترجي التونسي، بطل إفريقيا، حيث سيكون الفريق المغربي الطرف المستقبل في مباراة الذهاب على أن يجرى الإياب بتونس.
قبل قليل إنتهت مباراة المغرب الجزائر مما اثار إنتباهي العناق بين بانون و الكرتي و زنايتي و الحداد المهم بين لاعبي الرجاء و الوداد إذن على الجماهير ان تعي بأنها مجرد لعبة للترفيه عن النفس و تنتهي بنهاية المقابلة و تعود الحياة إلى مجراها عيقو و فيقو و كل واحد يديها فحياتو و يراعي لعائلتو من توابع الشغب.
هنيءا النخبة الوطنية المحلية على التأهل الشأن وعلى الدرس الدي لقنوه للسيد وحيد خليلوزيتش.
الديربي البيضاوي المغربي سيكون بمثابة النهائي قبل الآوان أتمنى إن شاء الرحمن الفوز للرجاء المغربي على الوداد المغربي أتمنى من الجمهور الودادي والجمهور الرجاوي أن يكونوا فى الموعد في عصبة الأبطال العرب عاش الجمهور المغربي
الى بغيتو ما توقع فوضى او تختاصرو الهمجية فيه جوج ديال الحلول وهم الآتيين :
اما المبارة بلا جمهور او جهة للرجاء وجهة للوداد وكل فرقة بابها وفِي نهاية المبارة يخرج جمهور اما الرجاء او الوداد هو الاول ومن ساعة يخرج الفريق الاخر باش ما تكون فوضى.
عند دخولهم يجب تفتيش كل واحد باش ما يدخل لا سلاح ولا صاروخ ولا لافتات الفتنة وخدمة الصرامة مع المشرملين والمقرقبين ومنعهم من الدخول.
وها هي كريمة ما عندهاش باس لان كرة القدم في المغرب ولا يستغلونها اعداء الوطن لخلق الفتن.
أرادو تنضيم كأس العالم.. في حين مبارة واحدة يعجزون عن تنضيمها!?!
اما أن تقام في مدينة أخرى كافران مثلاً او بدون جمهور او عند الساعة الواحدة صباحاً.
انشاء الله الفوز للوداد مربوحة انشا الله