أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:10
توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب
-
06:28
إيغامان يقترب من العودة لتداريب ليل
-
05:20
شبكة دولية للباحثين تلج الفضاء الرقمي
-
04:17
اللوز يتصدر واردات مغربية من أمريكا
-
03:30
مطرح النفايات يثير جدلا بيئيا بكلميم
-
02:24
هذه حصيلة منتدى الصحافيين الشباب
-
01:20
العلوي يفكك مفاهيم الحياة المدرسية
-
00:07
رونالدو يوجه رسالة احترام إلى ميسي
-
23:20
ترامب سيكرم ماسك بأرفع وسام علمي
-
23:09
خصوم إنفانتينو يلوّحون بـ"سيناريو بلاتر"
-
22:27
دعاوى عقارية تلاحق مجلس جماعة الرباط
-
22:03
ميسي: أفتقد قميص منتخب الأرجنتين
أنا إثنين من أخوالي و أسرتيهما تعرضا للطرد التعسفي في عيد الأضحى من طرف الجزائر في المسيرة الكحلةبعد تجريدهما من ممتلكاتهما بدون مراعاة لحقوق الإنسان أو التفاقيات الثنائية بين الجزائر و المغرب لضمان حقوق رعايا كل دولة في الدولة الأخرى, بما في ذلك حق التملك و حماية الممتلكات.
المسيرة الكحلة تظهر جليا أن الجزائر فقدت صوابها بسبب المسيرة الخضراء المظفرة, فلم تجد ما تفعله سوى الانتقام من المغاربة المقيمين لديها.
نظام عسكر جزاير بني مزغنة انتهك سنة 1976 و بشكل صارخ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، لا سيما المادة التاسعة المتعلقة بالطرد التعسفي، والمادة 13 الخاصة بحرية التنقل والإقامة، والمادة 17 التي تحمي الحق في التملك،حين طرد بتعسف و وقاحة عشرات الآلاف من المغاربة المقيمين على التراب الذي يديره،دفع بهم الى الحدود المغربية حفاة عرات يوم عيد الأضحى وتركهم مجردين من أملاكهم وثيابهم وأرزاقهم وأموالهم فقط حقدا وكرها لأسترجاع المغرب لصحرائنا الغربية الأطلسية من يد المستعمر الأسباني.
هذا النظام العسكري البغيض عند شعوب المنطقة من شعب القبايل الأمازيغي وشعب طوارق أرض الأزواد وكذلك شعب الأيالة العثمانية سابقا في جزاير بني مزغنة و أحوازها الذين نكن لهم كل الأحترام.هذا النظام بعثر أرزاقهم وشتث ثروات غازهم ونفطهم منذ 1975 حين صرف ولا زال يصرف أزيد من تريليون ونصف مليار من دولارات الغاز على قضايا لا نفع لهم فيها ولا دخل لهم وهو يسلح ميليشيات البوليساريو ويأويها في تندوف لتهاجم المواطنين المغاربة الصحراويين في أرضهم وبلدهم.
عاشت المملكة المغربية من طنجة الى الكويرة جنوبا.
إن قرار طرد آلاف العائلات المغربية في صبيحة عيد الأضحى المبارك, لم يكن قرارا سياديا مدروسا بقدر ما كان انفجارا انفعاليا. حين تعجز الدولة الجزائرية عن مواجهة النجاح الديبلوماسي و الميداني للمسيرة الخضراء فأصيبت بصدمة عنيفة ما جعلها تلجأ لمعاقبة المدنيين العزل و الغدر بهم و بذلك أعلنت بوضوح عن إفلاسها الأخلاقي و فقدانها لبوصلة العقلانية السياسية.
C’est juste scandaleux que l”état marocain et les partis politiques ne prennent pas au sérieux ce dossier et mettre la pression sur le,régime militaire mafieux
Une idée serait d’organiser une compagne d’informations déstinée aux peuples arabes et africains afin qu’ils sachent quelle la réalité de ces criminels qui voudraient passer pour des gens normaux
Bon courage à vous messiers