علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مطّلعة، أن “التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز” بصدد استئناف لقاءاتها مع الفعاليات السياسية المؤثثة للمشهد الوطني.
وحسب مصادر الجريدة، فإن لقاءات جديدة من المرتقب أن تجمع أعضاء التنسيقية بعناصر قيادية من أحزاب المعارضة؛ من بينها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وفيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى جانب الحزب الاشتراكي الموحّد.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن “هذا التوجّه نابع من رغبة حاضرة في إطلاع هذه الفعاليات السياسية على المنحى الذي سلكه برنامج إعادة الإعمار بالمناطق التي مسّها زلزال 8 شتنبر 2023، من زاوية نظرٍ مدنية وحقوقية”.
وللغايات نفسها، “تم التواصل مع أطراف من داخل الأحزاب الثلاثة المشكلة للأغلبية الحكومية الحالية، وبدون التوصل بأجوبة راهنية”، أكدت المعطيات ذاتها، كاشفة أن “ملاقاة جميع الحساسيات السياسية ضرورة حتمية”.
ومن خلال اللقاءات المرتقبة خلال المرحلة المقبلة، تطمح “التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز” إلى ملاقاة مسؤولي وزارة الداخلية، لتقديم ما تعتبره ملاحظات مركزية بشأن تدبير عملية إعادة الإعمار بعدد من الأقاليم المتضررة.
وتسعى الجهة المدنية ذاتها إلى الدفع بمطلب “إعادة النظر في عدد من الحالات التي تخصّ الفئات غير المستفيدة من الدعم الشهري، الذي كان محددا في 2500 درهم، ومن الدعم المخصص لإعادة البناء والترميم”.
كما سجلت “ضرورة تسوية وضعية مجموعة من الأسر التي أُقصيت من هذا البرنامج، بفعل توفّر أحد أعضائها على عناوين سكنية داخل إحدى المدن، نتيجة لارتباطهم بالعمل هناك”.
وسبق لممثلي التنسيقية نفسها اللقاء بأعضاء المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، إلى جانب محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وكذا محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية.
وتعهّد المسؤولون الحزبيون المذكورون بتسخير تمثيليات أحزابهم على مستوى مجلس النواب لتقريب الرؤى وتعبيد طريق الحوار بين الفئات المتضررة وبين وزارة الداخلية باعتبارها الجهة الحكومية المكلفة، بالدرجة الأولى، بإدارة البرنامج الملكي لإعادة الإعمار.
شي باغي يركب على شى . لك الله يامسكين والله يكون في عون ملكً البلاد
حشومة وعار بعد أزيد من سنتين لازال المتضررون من الزلزال يطالبون بحقوقهم. ماهذا الاستهتار ماهذا التلاعب بمصالح المواطنين اين انتم يا مسؤولين يجب الضرب من حديد على كل موظف او مسؤول ثبت تورطه في هذا الملف من قريب او من بعيد. لا حول ولا قوة الا بالله. حسبي الله ونعم الوكيل. ماخليتوا العديان ما يقولوا. اشكو ضري الى الله الواحد القهار…
عملية إعادة الإعمار بعدد من الأقاليم المتضررة
ضحايا زلزال الحوز يعانون منذ أكثر من سنتين ،
ويا ترى أين تلك الأموال التي جمعت لهم…؟؟؟
أكيد المافيات قسموا الكعكة بينهم واستغلوا البساطة وطيبوبة أهل الحوز
كيف يعقل كل مشاريع ما لها علاقة بالمونديال تنشأ وتخلص في رمشة العين وتقام بالملايير
لكن المواطن لا قيمة له عند المافيا الحاكمة والناهبة
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
وستحاسبون في الدنيا قبل الآخرة (( كونوا على يقين من هذا ))
لدي جمعية هنا في أوروبا وما سمعت على الزلزال حتى بدأت في اللقاءات مع المغاربة وغير المغاربة والكل ساهم وجمعت أموالا كثيرة وكلفنا أخ لنا عنده دراية بتلك المنطقة التي ضربها الزلزال وقبلها جمعنا أموالا باهظة لمساعدة زلزال الحسيمة ولكن لم نرى أي شيء على أرض الواقع والآن أقسمت بالله ولو ضرب تسونامي كل المدن المغربية وهذا لا أتمناه لجمعت ولو سنتا واحدا لأصحاب البطون المنتفخة
أطلب من الله عز وجل أن يجعل كل من سرق أمول المتضررين أن يتمنى الموت ولن يجده جعلتمونا نكره كل شيء في هذا الوطن الحبيب
أنا شخصيا عشت مأساة زلزال الحسيمة، فأوج التشابه متكافئة بين معاناة الحوز وألم الحسيمة.
بدءا بتوزيع الخيم ومرورا بتوزيع المساعدات وصولا إلى تخصيص سكن لائق للمنكوبين.
فالمسؤولين عندنا يشتغلون بحكمة مصائب قوم عند قوم فوائد.
القائد والشيخ والمقدم يحصلون على حصة الأسد، لأنهم بناء على ملاحظاتهم يتم تحديد المستفيدين من الدعم.
تصور منزل متضرر. يملكه ثلاثة اخوة. واحد ساكن فيه. والاخرين في مراكش و الدار البيضاء. بعد الزلزال. كل واحد من الثلاثة اراد مسكنات. انه غش و احتيال. للاستفادة من أموال دافعي الضريبة.و نحن نعرف عقلية بعض المغاربة. ثقافة الهوتة و الاحتيال. يجب التحري قبل الحكم
تكمن مشكلة بلدنا الحبيب في هيكله الحكومي. فتعدد الوزارات يُعقّد توزيع المسؤوليات، ويرى الجميع في أدنى كارثة أو حادث فرصةً للإثراء. في أوروبا، لا وجود لـ”باشوات” أو “القائد” أو “خلفاء” أو “شيوخ” أو “أعيان”. هناك، تقع مسؤولية إعلان مناطق الكوارث ومتابعة مطالبات التعويض عن الأضرار المادية والبشرية على عاتق الولة والبلديات حصريًا. لمواجهة الكوارث الطبيعية، أنشأت الدولة صندوقًا وطنيًا للتضامن، يُموّل من خلال تأمين المنازل والسيارات، لكن المشكلة تكمن في تدفق مبالغ طائلة إلى هذا الصندوق الوحيد الذي يبدو أنه لا ينضب. بكل المساعدات التي أرسلتها المجتمعات المحلية والدولية، كان بإمكاننا إعادة بناء نصف البلاد، لكننا بدلًا من ذلك، بنينا ملاعب رياضية على حساب المستشفيات وضحايا الكوارث هم الضئعن.