ندد مركز موكادور للدراسات والأبحاث بـ”الاختراق المعلوماتي” لصفحته على “فيسبوك”، وصفحة مجلة ليكسوس التاريخية التابعة له.
ووصف المركز هذه القرصنة بـ”العمل الجبان الخارج عن القيم العلمية والأخلاقية النبيلة”، مستغربا “قرصنة صفحة تعنى بنشر المعرفة العلمية، ومواد مجلة تنشر إسهامات الباحثين الشباب داخل وخارج الوطن”، علما أن توجهها “علمي محض”.
وتشبث أعضاء المركز بقرار “اللجوء إلى القضاء لكشف كل من ثبت تورطه في هذا العمل الجبان، ومتابعته قضائيا في إطار قانون الصحافة والنشر”.
هؤلاء الاشخاص لا خلاق لهم ، ويجب متابعتهم قضائيا ليجزون بما فعلوا ويكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بالعلم والمعرفة
السلام عليكم و رحمة الله
الامر لا ياحتاج البحث لمعرفة من الجهة التي هي خلف هدا الاختراق المعلوماتي .
الجواب على شكل سؤال
من هي الجهة التي تحارب المغرب اعلاميا ليل نهار في هده الايام و تحاول السطو على تاريخه و موروثه الثقافي ؟
و بما انه مجلتكم تتحدث عن الامور العلمية و التاريخية فلا داعي للبحت عن من قام بالاختراق في المغرب
البراهش وعديمي الضمير غادي يعتبروا راسهم حققوا انجاز واختراق عظيم.. “الجهل ومايفعل”
اكيد ان الامر يتعلق بالجيران الذين حشرنا الله بجوارهم…لا يفتأون يحاربون المغرب على كل الجبهات ولم ينتبهوا لطوابيرهم في المدن من أجل الحليب والسميد والبصل …أما البنان فلا يرونه الا في الصور ….اللهم عافينا من البغض والكراهية بين كل المسلمين.