أعلن مجلس الجالية المغربية بالخارج أنه سيصدر، يوم الجمعة 13 ماي الجاري، دراسة بعنوان “هجرة النساء المغربيات.. مسارات، طرق وأنماط الاندماج”، حررتها فاطمة آيت بن لمداني، عالمة اجتماع وخبيرة في الهجرة؛ وذلك في سياق إطلاق سلسلة بحثية جديدة بعنوان “مذكرات المجلس”.
وأوضح بلاغ للمجلس نفسه، توصلت به هسبريس، أن هذه الدراسة تأسست على أبحاث علمية حول هجرات النساء المغربيات، بما في ذلك أبحاث المؤلفة. كما تستعيد الدراسة نفسها أهم المحطات التاريخية اللصيقة بهذه الهجرات، مع تسليط الضوء على مجموعة من النقاط التي ظلت غائبة في البحث العلمي، بما في ذلك ظواهر مخفية كهجرة النساء بمفردهن ابتداء من حقبة الستينيات من القرن الماضي.
وتطرقت الباحثة، أضاف البلاغ، إلى “تحليل ومقاربة التحولات الحديثة المرتبطة بهذه الهجرات؛ من قبيل التجمع العائلي، ولوج عالم الحياة النشطة، الهجرات الموسمية، عولمة الوجهات…، مع تركيز على التمييز والأحكام السلبية التي تعرضت لها المهاجرات”.
وورد ضمن البلاغ أن هذه الدراسة ستكون محور الندوة العلمية التي ستنظم، يوم الجمعة المقبل ابتداء من الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة الواحدة بعد الزوال بمقر مجلس الجالية المغربية بالخارج، بمشاركة مجموعة من الخبراء في قضايا الهجرة النسائية من المغرب وفرنسا وبلجيكا وبريطانيا.
هجرة الثروة الحقيقية! شكرا للباحثة لتطرق الى هده النقطة. رجل بدون امراة …او نصفه الثاني خاوي الوفاض… امراة ناقصة معرفة وعلم وتكنلوجيا وتجربة… غير صالحة لمكافحة قسوة الزمان كما الرجل . عندما ترى المراة المغربية في الخارج تفرح…في كمال عقلها وقدراتها و نموها …
من المشاكل التي تتيح للمراءة المغربية أو تدفعه بالهجرة هو الزواج كتير من الرجال المغاربة لا يريدون الزواج وهدا مشكل من بعض المشاكيل التي تعيشها المرءة المغربية .
حاليًا الرجل المغربي يسءل هل المرءة تشتغ هل عندها سيارة هل لها منزل ووووووووو قبل كان العكس سبحان الله علي هدا الجيل الجديد