قرر مجلس الحكومة الذي انعقد اليوم الخميس، برئاسة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، عبر تقنية المناظرة المرئية، استكمال مناقشة مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي (الكيف) في اجتماع لاحق.
وأوضح وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السعيد أمزازي، في بلاغ تلاه خلال ندوة صحافية عقب انعقاد اجتماع مجلس الحكومة، أن أشغال هذا الاجتماع خصصت، من بين أمور أخرى، لاستكمال تدارس مشروع القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، مشيرا إلى أن المجلس قرر استكمال مناقشة مشروع هذا القانون في اجتماع لاحق.
وكان مجلس الحكومة شرع في دراسة مشروع القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي خلال اجتماعه يوم 25 فبراير المنصرم.
ما رأي العثماني في الحديث : الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم
يا اسفاه على أمتنا الاسلاميه،
اليوم يبيحون الكيف (حرام في الدين) وراء ذريعة استخراج مواد التجميل و الطب و غذا يبيحون الزنا تحت اسم العلاقات الرضائيه و الحريات الشخصية و هكذا حتى يصير الحرام حلالا.
يكفي تدليس للعقول و البحث عن النقطه البيضاء في البقعة السوداء
مشروع قانون الكيف والحشيش جاهز للتوقيع عليه
فقط مسألة وقت غير مناسب خاصة حينما وافقت الأحزاب ووزير الداخلية على تقاسم الانتخابي .
التي تعارضه حزب العدالة والتنمية بشدة
فأكيد العثماني طلب منهم عدم إدراج الكيف في جلسة اليوم إلى الأسبوع المقبل.
زرعناه
أو راه كبر
لايمكن الرجوع إلى الوراء .
واش كلعبوا حنا
لو كان الامر بتعلق بتعويضات الوزراء أو النواب لتمت المصادقة عليه بسرعة البرق. رائحة لوبي التبغ تفوح.
الدول المتقدمة “تتكيف” مع العصر حقوقيا، ديموقراطيا و تكنولوجيا و نحن نريد “التكيف” مع الكيف! متى سيعلن السيد وزير التربية الوطنية إدراج مجزوء تاريخ الكيف و فضائله في المقررات و البرامج الدراسية لتطبيع التلاميذ و تنشئتهم على العادات الحشيشية، الحشاشية و التحشيشية و “الكيفية” التي من شأنها تنمية القدرات التعلمية التحششية و التحشش الذاتي! ما دمنا قطعنا علاقاتنا مع ألمانيا، فمرحبا بنا في بلاد كِيفْيَانِيا الجديدة! الكيف هو الرافعة الأساسية للنموذج التنموي القديم الجديد المتجدد!
يحكى ان أسرة محافظة كان عندها شاب صالح نال شهادة تعليمية لكن لم يجد له شغلا. فاقترح عليه أقاربه بيع السجائر على حافة الطرقات. فاقتنع بالفكرة واقنع عائلته بمضض. لكن النتيجة ان هذا الشاب صار مدمنا وصار عالة على أسرته..
سبحان الله، من كان يظن أن حزب العدالة و التنمية سيصل إلى هذا المنحدر السحيق؟ صدق عز وجل حين قال : و يُذِل من يشاء
القنب الهندي منتوج وطني يجب تثمينه عبر شرعنة استعمالاته الطبية و التجميلية ليموت أعداء المغرب بغيظهم. هو بترول لا ينفذ. آر برع.
آخرمسمار في نعش حزب البواجدة هو رفضهم لتقنين النبتة. نحن لسنا احسن من منظمة الصحة العالمية وقوانين دولية فرضت تقنينه آخر 2020 وبالتالي إن لم نزرعه ونقننه ستفعل دول عديدة فهو ليس ممنوعا كالسابق وتأخذ حصصنا في السوق وا أسفاه. تقنينه كان سيحل مشاكل عديدة فسنربح 40 الف مواطن مختفون في شكل عصابات لأنهم محكوم عليهم بسبب الكيف. جميع حلول الدولة الترقيعية بالشمال فشلت والأمور تنفجر هناك كل سنة وكان من الممكن لو قننا الحشيش لشغلناهم وحللنا مشاكل الشمال. الباجدة قاصرون وفعلا ذاهبون بالبلد للتهلكة.
ما لا يعرفه الكثيرون، هو أن عملية تصدير الكيف أو زيت الكيف إلى مختبرات أجنبية تتم منذ سنوات بعد الحصول على تراخيص من عدد من الإدارات و المصالح.
الكيف هو منتوج فلاحي كأي منتوج آخر. يمكن أن يستعمل إيجابيا كما يمكن أن يستعمل بشكل سيء، كما العنب الذي يمكن أن يستعمل كفاكهة أو يخمر فيصبح حراما و مصدر سوء.
نبتة لا يمكن الاستغناء عنها من طرف مدمنيها داخليا وخارجيا للأسف سلبياتها أكثرمن ايجابيتها اما لتقنينها في أغراض طبية لن يعارضنا احد في زرعها واستغلال مدخولها الدي سوف يعود بالنفع على الجيهات التي سوف تسوقه لأن جل شبابها عاطل بدون عمل متمنياتي من المسؤولين على المشروع ان تكون هناك قوانين صارمة لكي لا تعود علينا بالضرر
منطقيا نبتة الكيف لا تختلف عن نبتة العنب او التين التي تصنع منها اشكال من الخمور. الفرق في طرق استعمالها . والكيف اذا استعمل لاغراض طبية او علاجية سيكون مفيدا وقد يصبح ضارا في استعمالات اخرى .حتى استعماله كالتبغ يقال بان ضرره اخف من ضرر السيجارة….يبقى على الدولة ان تحدد استعمالاته ليستفيد منه المواطنون الذين يجعلون من زراعته مصدرا لعيشهم….وهم يقدرون بالآلاف.
اذا ظهر المعنى لا فاءدة في التكرار !!!!!غريب بعد التطبيع مع اسراءيل اثير موضوع قانون تثمين نبتة الكيف والجميع يعلم ان اسراءيل اول دولة في العالم لها مختبرات وشركات تستغل في انتاج مستخلصات نبتة الكيف وتذر الملايير وراء تسويق المنتوج !!
اكيد هناك شيءا ما وقع مع لوبي التحكم ودولة اسراءل لاستحواذ على المنتوج وتقاسم الارباح كل هذه يتبين انه ليس حبا في ساكنة كتامة او تونات او الشاون