كشف التوقيع الرسمي على الميثاق المؤسس لـ“مجلس السلام”، الذي جرى أمس الخميس في دافوس السويسرية بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غياب الجزائر عن لائحة الدول التي وُجّهت إليها دعوات رسمية للانضمام إلى هذه المبادرة الدولية، في مقابل إشراك عدد وازن من الدول العربية والإسلامية، وفي مقدمتها المغرب، ضمن هذا الإطار متعدد الأطراف.
ويعيد استثناء الجزائر، مرة أخرى، طرح أسئلة جوهرية حول موقعها في المقاربة الأمريكية الجديدة تجاه قضايا الأمن والسلم الدوليين، وحدود تأثير خياراتها الدبلوماسية في بيئة إقليمية ودولية تتسم بتحولات سريعة ومتلاحقة. فبينما تراهن واشنطن على إشراك دول تُبدي استعدادا عمليا للانخراط في مقاربات جديدة لتسوية النزاعات، بدا أن الجزائر لم تنجح في فرض نفسها كشريك موثوق ضمن هذه الرؤية، وهو ما يراه مراقبون مؤشرا على تراجع وزنها السياسي ومحدودية حضورها الفاعل في الحسابات الدولية الراهنة.
في المقابل، جسّد حضور المغرب في هذا الإطار متعدد الأطراف مكانته المتقدمة كشريك يحظى بثقة دولية؛ إذ وقّع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على الميثاق المؤسس بتعليمات من الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، عقب موافقته على الانضمام كعضو مؤسس، وذلك في إطار رؤية مغربية تقوم على الانخراط المسؤول في مبادرات السلام، سواء في الشرق الأوسط أو في مناطق أخرى مهددة بالنزاعات.
وقد شهد حفل التوقيع، المنظم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي، مشاركة نحو 20 من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية، من بينهم تركيا والسعودية ومصر وإندونيسيا والأرجنتين، في وقت تؤكد فيه ديباجة الميثاق أن عضوية المجلس تقتصر على زعماء يتمتعون بثقل دولي ورؤية مستقبلية للأمن والاستقرار.
دبلوماسية فاعلة
عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، قال إن متابعة إحداث “مجلس السلام”، الذي أطلقته الولايات المتحدة الأمريكية بمبادرة من الرئيس دونالد ترامب، يشكل خطوة مهمة لإعادة تشكيل مؤسسات للعمل التشاركي الدولي، ويؤكد مكانة المغرب كشريك موثوق في جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط والمناطق المتضررة بالنزاعات.
وأضاف البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن دعوة الملك محمد السادس للانضمام إلى هذا المجلس تشكل اعترافا واضحا بالتزام المملكة المغربية بالمبادئ العامة للسلم، وبسجلها التاريخي والسياسي في الدفاع عن القضايا العادلة، وخاصة القضية الفلسطينية، وبقدرتها على التفاعل الإيجابي مع مختلف الفرقاء الدوليين.
وأكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض أن السياسة الخارجية للمغرب تتميز بقدرتها على الانخراط المسؤول ضمن المبادرات متعددة الأطراف، وبنهج دبلوماسي متوازن يقوم على احترام القانون الدولي، ونبذ العنف، وترسيخ الحوار كأساس لحل النزاعات، ما يمنحه مصداقية دولية ومكانة متقدمة على الساحة العالمية.
وعن غياب الجزائر، لفت البلعمشي إلى أن “الجارة الشرقية تعرف حاليا نوعا من الانكفاء في سياستها الخارجية، حيث تركز بشكل شبه حصري على ملف الصحراء المغربية، دون الانخراط الفعلي في ملفات دولية أخرى، وهو ما يحد من قدرتها على المشاركة المؤثرة في المبادرات متعددة الأطراف، ويبرر جزئيا غيابها عن مجلس السلام والمنصات الدولية الجديدة”.
وأوضح الخبير في الشؤون الدبلوماسية أن قدرة المغرب على التفاعل الإيجابي مع جميع الفرقاء وبناء تحالفات دولية متعددة الأطراف، تجعل منه فاعلا أساسيا في مسارات السلام، وقادرا على المساهمة الفعلية في تسوية النزاعات بشكل عادل وشامل وفق المبادئ التي يؤمن بها.
وكشف المحلل السياسي ذاته أن الانخراط المغربي في مثل هذه المبادرات يعكس التوازن بين النهج التاريخي والسياسة المعاصرة، ويعزز الثقة الدولية بالمملكة كمشارك مسؤول وقادر على لعب دور قيادي في بناء السلم والاستقرار العالمي، قبل أن يختم حديثه بالتأكيد أن “المغرب سيواصل الانخراط في المبادرات الدولية بفعالية، محافظا على مبادئه الراسخة في القانون الدولي والحوار والنزاهة الدبلوماسية، مع التركيز على تحقيق سلام عادل وشامل للأجيال القادمة”.
غياب الجزائر
يرى أبا الشيخ أبا علي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، أن قبول المملكة المغربية دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”، الذي تأسس على هامش أعمال منتدى دافوس بسويسرا، يمثل تموضعا استراتيجيا مهما للمغرب داخل هياكل الحكامة الدولية الناشئة، ويعكس التزام المملكة بالمبادئ العامة للسلم والعمل متعدد الأطراف.
وأضاف أبا علي، ضمن تصريح لهسبريس، أن قبول المغرب العضوية المؤسِّسة في المجلس يعكس موقف المملكة الراسخ تجاه القضايا العادلة، وعلى رأسها حماية وحدتها الترابية وسيادتها على الأقاليم الجنوبية، ودعم الجهود الدولية لتطبيق خطة الحكم الذاتي كأساس لحل عادل ومستدام، إضافة إلى الاستفادة من خبرتها الطويلة في جهود إرساء السلام بالشرق الأوسط ونشر نموذجها السياسي والاقتصادي على الصعيد الإقليمي والقاري.
وأوضح المستشار الصحراوي أن المغرب يمتلك التجربة والقدرة على المساهمة الفعلية في تعزيز الاستقرار واستعادة الحكامة الموثوقة في المناطق المتضررة من النزاعات، بما يتوافق مع أهداف المجلس التي ترتكز على تحقيق سلام دائم، وهو ما يمنح المملكة موقعا قياديا ضمن هذه المبادرة، ويعكس ثقة المجتمع الدولي، والإدارة الأمريكية على وجه الخصوص، بدورها الفاعل والمستمر في مجال السلام والتنمية.
كما عرج عضو “الكوركاس” خلال حديثه على أن تأسيس المجلس، رغم كونه غير تابع للأمم المتحدة ويفتقر للأسس التعاهدية الرسمية، يمثل فرصة للمغرب لإضفاء الشرعية على دوره الإقليمي كفاعل استقرار رئيسي، لا سيما في ظل غياب الجزائر عن المبادرة، وهو ما يعزز ريادة المغرب في العالم الإسلامي ويؤكد مكانة الملك محمد السادس كرئيس للجنة القدس وجسر بين العالم الإسلامي ومبادرات السلام الغربية.
واسترسل المتحدث بأن قبول المملكة الدعوة الأمريكية يعكس أيضا عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، المبنية على الثقة التاريخية والدعم المستمر للسيادة المغربية على الصحراء، ويؤكد على الدور المغربي كفاعل أساسي في جهود السلام الإقليمية، مع تشجيع جميع الأطراف على الانخراط في مناقشات جدية لضمان حل عادل ودائم.
وخلص أبا علي إلى أن المغرب، من خلال هذا الانخراط، يرسخ مكانته كلاعب دولي موثوق، قادر على تعزيز الأمن والاستقرار العالمي، والمساهمة في تحقيق سلام شامل وعادل في الشرق الأوسط، بما في ذلك دعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة، الشيء الذي يترجم التزام المملكة الثابت بالقانون الدولي والحوار البناء كأساس لحل النزاعات.
اسمه مجلس السلام.
والمغرب بلد سلام وتعايش..،
يعني منطقيا المغرب عضو مؤسس للمجلس انطلاقا من مبدأه الراسخ.
أما من ليس له مبدأ بطبيعة الحال فهو منبوذ…!!
الجزائر حاضرة مادامت قطر و تركيا عضو في هادا المجلس. قطر هيا المحرك و المخطط لجميع الخطط الجزائرية. و ماعليك الي ان ترا كيف يتركون الدراجي ان يقول ما يحب و يكتب ما يحب
اللهم ابعد الجزائر عن مجلس ترامب كما باعدت بين السماء و الارض
مجلس السلام يضم أيضا إسرائيل و كل عضو سيدفع مليار دولار لترامب يعني ان ترامب سيصبح أكثر غنى زيادة على ذلك ترامب هو من سيسير هذا المجلس كيفما يشاء و هو الذي له حق النقض اي الفيتو و الفاهم يفهم….
الجزائر غير معترف بها دوليا وقاريا …يكفيها اعتراف تونس وجنوب افريقيا وبعض مثلهم ..حتى روسيا الحليف.. تنكرت لكم الجزائر منبودة والاخطر هو الشعب غادي في الضلال والثقة في تبون الامي الجاهل بامور الجوار والسياسة
يجب الا نقيس داءما المغرب بالجزاءر اتركوها لحالها وشانها يكفي ان الحقد والبغض الذي يكنونه للمغرب ذهب بالارواح والاموال والباقي منهم نار الحقد والحسد والبغض يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم ساعة طي ملف الصحراء نهاءيا يردون الى العذاب المهين”من الاهانة”.
فالمغرب اكبر واشرف واعقل… من ان يقارن بهذه الحتالة الخرقاء من الحكام.وكان الله في عون الشعب الجزاءري الشقيق
أي مجلس سلم هذا، وهو يضم جزار فلسطين نتنياهو
هذا حدث كبير ،يجب تخصيص ندوات في جميع القنوات المغربية للتعليق على الحدث وتثمينه كما يجب، ودعوة مختلف الشخصيات القانونية والسياسية وغيرها ، للمشاركة في النقاشات. مشكلتنا تكمن في الإعلام. نمرر، تمرير الكرام، الأهميات، مثل هذا الحدث، ونعطي الأهمية للتفاهات. فلو هذا الحدث يهم، لا قدر الله ،الجزائر، سترون “الهيلالة” التي ستقيمها هذه الدولة المارقة الفاشلة،حول الموضوع. كارثتنا هي الإعلام،قتلناه ودفناه.
وهل أمريكا تأمن بالسلام . والله العظيم لا أعرف ما يخطط ترمب .الثقة صعب في هده الضرفية. بوريطة يتحمل مسؤليته
يجب الاهتمام بما يهمنا ولا يجب اثارة اي شيء اخر !! لان تجربة الكان اعطتنا دروس الاعتماد على النفس فقط ونهتم فقط بحالنا ولا ننتظر تصرف الاخرين او ما فعلوه او ما هو وضعهم ! كفى لماذا نستمر في نفس النهج الذي لن يفيدنا في شيء !!
والجميع صار يعرف ما يجري ويقع وحقيقة الامور !
مزال السفير الجزائري بوفاشول لم يقل كلمته الاخيرة. مازال يناور ويصرف اموال بوصبع ازرق على اللوبيات الأمريكية المقربة من إسرائيل لقحم بلاده في هذا المجلس .
يقدرو يعايطو ليهم في الأخير ويكلفهم بمراقبة تقنية الفار VAR ههههه
السؤال الدي يطرح نفسه هل دفع المغرب مليار دولار ليكون عضوا في مجلس للفلكلور.
لماذا المقارنة مع الجزائر؟ عندما نقارن أنفسنا مع أي دولة يجب أن يكون ذلك مع دول وازنة مؤثرة لها كلمتها وثقلها. بهذه المقارنة أصبحنا نعيد إنتاج خطاب الكبرانات وأبواقهم في وسائل الإعلام حيث المقارنات مع المغرب أصبحت حالة مرضية
دائما المغرب بلد السلم والسلام والحمد لله على نعمة هذه المملكة ذات الأصول والركائز الضاربة في عمق التاريخ تربية الملوك والأمراء وسنبقى مخلصين لديننا ووطننا وملكنا ويجب تحريك ثقافة اغلاق الجدال والحوار والمناقشة مع الجارة الجزائر لانها مضيعة للوقت فقط العمل والنظر للمستقبل بجد ومحاربة الفاسدين
هذا المجلس، الذي من المفترض أن يشرف على السلام والاستقرار العالميين، يُعد غطاءً لترامب من أجل تركيز مزيد من السلطة في يده.
أنشأ ترامب مجلس السلام كجزء من المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. ويُفترض أن يكون هدف المجلس الإشراف على إعادة الإعمار في قطاع غزة، الذي أصبح شبه مدمر بالكامل بعد عامين من الحرب. وقد تمت الموافقة على خطة إنشاء هذا المجلس في شهر نوفمبر من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
يبدو الأمر وكأنه محاولة لتأسيس نسخة جديدة من الأمم المتحدة، ولكن مع وجود ترامب ممسكًا بزمام الأمور بقوة. فبحسب التصور المطروح، سيكون ترامب الرئيس الدائم للمجلس، ويتمتع بحق النقض (الفيتو) على جميع القرارات. كما يحق له وحده اختيار الأعضاء الجدد، ويمكنه تعيين خليفته بنفسه.
احدرو انها امريكا.
أعتقد أن مصير تبون وشنقريحة مثل مصير رئيس فنزويلا وسنرى في القريب العاجل ترامب يقوم بعملية عسكرية خفيفة لاعتقال تبون وشنقريحة ورميهم في السجون الامريكية الى يوم يبعثون لان هذه العصابة لا تفهم الا لغة الصفعات القوية من الدول القوية
صراحة مصالح المغرب مع الرئيس المحترم ترامب لان مشكلة صحرائنا دامت نصف قرن بسبب العدو الجزائري وبالتالي فأملنا كبير جدا في هذه الخطوة المبارك لرئيس ترامب الذي سوف نكن له كل الجميل والتقدير لان هذه المشكلة المصطنعة ترهقنا وتشتت افكارنا وتقلق اذهاننا وهي قضية مصيرية للامة المغربية وليس هناك قضية داخلية او خارجية اولى من هذه القضية
الجزائر قوة، قوة ضاربة،الجزائريون هم شواكر لفريك! و مع ذلك تجاهلم الجميع! ؟ الجواب قاله منذ سنتين وزير خارجية روسيا الحليفة؛ لا وزن،لا هبة،لا ثقة، لا….
ادفع مليار دولار لمجلس اللصوص العالمي لأكون عضوا فيه لمدة ثلاث سنوات اي المدة المتبقية للرئيس الامريكي في الرائسة حلل وناقش
Alors le Maroc a choisi d’être complice de Trump, et fier en plus. Quelle horreur…
الجزائر تشهد على نفسها انها ليست مطبعة وليست مع الصهاينة
ولكن هي مع ابي لهب وابي ابن خلف وفرعون وهامان
لا تنسوا ان التوقيع بمساهمات مالية كبيرة
العصابة العسكرية دفعت اكثر من 50 نليار دولار من اجل معاكسة المغرب في صحرائه وكيف لا ندفع نحن مليار واحد من أجل طي هذه القضية التي ترغمنا أن نتسابق مع العصابة العسكرية واقتناء اسلحة ترهق مزانية شعبنا وتصل في بعض الاحيان الى 10 ملايير من الدولا اليس الافضل أن نشارك في هذا التجمع المبارك ليس ب1مليار دولار وانما ب5 كليار دولار من اجل انهاء هذا الصداع الذي طال
ربما سيبعثون مجشع يدخل وسط الجموع لكي يشوه مجلس السلام. النضام العسكري الجزائري فاشل اخلاقيا سياسيا بدون تاريخ فكيف لا يعرف السلام فكيف تريد ان تراه مع الكبار.
أفكر فقط في المليار دولار وهو نسبة مهمة من الناتج الداخلي الخام للمغرب.
كانت الجزائر تعتقد أن الشعب المغربي سينهار نفسيًا إذا خسر مباراة نهائية. راهنوا على أن ننضم إلى ما يُسمّى بـ“جيل زد”، وأن تندلع احتجاجات شعبية جديدة. ظنّوا أن الرياضة ليست سوى “مخدّر” يُلهينا ، وأننا سنثور مطالبين بإسقاط رئيس الجامعة، وسندعو إلى مقاطعة التظاهرات الرياضية.
لكنهم فوجئوا بشعبٍ منظم داخل الملعب وخارجه. أكثر من ستين ألف مغربي حافظوا على رباطة الجأش رغم الأجواء المشحونة. كانوا يتوقعون أن ننفلت، وأن ندخل في اشتباكات، ونُحطّم الكراسي، ونُخرّب كل شيء داخل الملعب وخارجه.
غير أنهم وجدوا شعبًا متحضّرًا: خرج بهدوء، وتعامل مع الأحداث بحكمة، ولا يزال يواجه الاستفزازات والمناورات نفسها بالرزانة ذاتها. يسقط الفِخاخ واحدًا تلو الآخر، دون حاجة إلى تدخل أو توجيه من أي جهة. نحن نسير أنفسنا بأنفسنا: نقرر، ننفّذ، نتراجع عند الضرورة، ونُعدّل أساليبنا في التعامل مع الاستفزازات وفق ما تقتضيه الحكمة.
وهكذا مرّت تلك الفترة: استفزازات بدأت من بعض الجماهير الجزائرية وختمتها تصرفات سنغالية، ومع ذلك لم ننجرّ إلى أي احتكاك.
من عير المقبولةالاستمرار في مقارنة مالا يقارن. يجب علينا كمغاربة ان نترفع عن وضع أنفسنا في مستوى الحمقى والمرضى النفسانبين.
مجلس السلام يجمع الكبار، أصحاب الهمة والهبة والوزن، ولا يعير أي اهتمام للأنظمة القمعية التي تفرخ شعوبا عدوانية همجية .، جا زائر أصبحت مرجعا للمحترفين والمرضى النفسانيين، والجياع والطوابير رغم الغاز والبترول، في جا زائر مازالوا يشترون الخضر والفواكه(بالحبة)..حبة بطاطس حبة جزر وبصلة وموزة …..!!
عندما رفضتها البريكس رغم استعداد الجزائر بإعطاء الملايين الدولارات فهذا يعني ممنوع الالتحاق بقطار الكبار والدول الوازنة والموثوقة كما لخصها لافروف
عنهم الغاز ولكن الجمجمة فارغة كتلك الموجودة بالأرشيف الفرنسي
Je vous assure que les derrières les portes fermes, le gouvernement Algérien est entrain de premier le gouvernement de Trump pour être invité aussi comme le Maroc
Ils ont même peut être offert de contribuer un milliard d’Euro immédiatement
لا مقارنة مع مملكة دات قرون من الوجود والتاريخ والحضارة مع مقاطعة فرنسا افريقية خلقتها فرنسا 19662 لا تاريخ ولا هوية ولا ترات سوى سرقة وخنشلة وتقليد كل ماهو مغربي ومحاولة الصاقه بها ربما عسى ان تجد لها مكانا من بين الامم المعترف بها وليس كيانات مصطنعة راس مالها النيف والبروباكاندا و لخريط والكذب والتزوير وطبعا مكان المملكة المغربية مع الكبار ومكان الصغار في روض الاطفال؟خاوا خاوية والتاشيرة الى ان يرت الله الارض ومن عليها جيران السوء والخبت والامراض المزمنة.
الجزائر مستبعدة لأنها دولة غير شرعية الإنتخابات دائما مزيفة و الرئيس مفبرك على المقاس
لاتنسوا ان منصة ايكس العالمية لصاحبها ايلون ماسك قد فضح مليونين من الدبان الجزائري باسماء مغربيه مزورة وتمويل قطري وجزائري لتمرير مغالطات وكذب وبهتان على المملكة المغربية الشريفة والمغاربة وتحريض الشمايت المكلخين ديالنا على تخريب وطنهم حسبنا الله ونعم الوكيل في الجزائر وكل من يؤذي المملكة المغربية الشريفة باي طريقة كانت وعند الله تجتمع الخصوم يااعداء وخونة المملكة المغربية الشريفة ونفوض أمرنا فيكم الى الله، ان الله بصير بالعباد آمين.
المملكة المغربية تساهم بقوة لحلول السلم و السلام في شمال إفريقيا رغم مشاكل و النازعات في هذه المنطقة الاستراتيجية و الدليل على ذالك أعداء الوطن من الجيران و البوليزاريو و الجزائر و إستعمار مدينة سبتة و مليلية من إسبانيا و المملكة المغربية لا تريد الحرب و لا خلق نزاعات الإقليمية.
للذين يحاولون المغرب بمقارنته بكيان وظيفي كالجزائر الديكتاتورية القامعة لشعبها،المذلولة امام الدول ذات المصداقية والحرية والقرار، اذكركم بما قاله سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الذي يبيعهم خردة السلاح الذي قال :”الجزائر لاقيمة لاوزن لامواقف لاهيبة لاكرامة.”
أنا معجب بتوقيع فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد دولاند ترامب
وخاصة عندما وقع على خريطة المملكة المغربية الشريفة من البغاز الى الصحراء
في انتظار استرجاع باقي الٱرضي المسلوبه .
توقيع اعتبره الحساد مجرد تغريدة لكن هيهات ، أبآرك هذا الإنظمام الى مجلس
السلام برئاسة صديقة المغرب الدائمة الولايات المتحدة الأمريكية في شخص
فخامة دولاند ترامب الذي يستحق جائزة نوبل للسلام ولا عزاء للحساد .
أكتفي بهذا ، والسلام على من ينظر منا السلام.
“مجلس عدم السلام” وليس مجلس السلام
عن أي سلام تتحدثون…؟؟؟
هل اترامب يعرف السلام ، أليس فيكم رجل رشيد
اترامب يجب أن يتوقف فورا ويذهبون به لمستشفى الأمراض النفسية والعقلية
مليار دولار كي تصبح عضو في مجلس المافيا
معظم من انضم لمجلس السلام مواطنوه محرومون من التأشيرة للدخول الى الولايات المتحدة. الدولة المنضمة سخيفة وانضمت لأن قيادتها جبانة فهي تعلم أن ترامب تافه ولن يجلب السلام..
اتمنى ان تنضم دولة القباءل الى المجلس الدولي للسلام شي واحد يوصل الفكرة للرءيس ترامب اكاد اجزم انه سيرحب بالفكرة
ممثل دولة الكابرانات في الامم المتحدة قال للرءيس ترامب ان ياخذ كل ما في الجزاءر مقابل فقط ان يلتفت الى دون جدوى
جواب ترامب دوري فدارت بدون مقابل
الى السيدة المعلقة amaghrabia
كيفاش ندفعو مليار دولار من” أجل طي هذه القضية”
اي قضية ؟؟؟؟؟ هل انتي مغربية ؟؟؟؟
قضية الصحراء بالنسبة لكل المغاربة نهائيا وللأبد في المسيرة الخضراء
الصحراء المغربية في مغربها والمغرب في صحراءه وبالتالي ما علاقة مجلس السلم بمغربية الصحراء .؟؟؟؟؟؟ يبدو ان هناك الكثير من المشوشين يلعبون في الماء العكر
الكل يمجد مايقوم به ترامب فرحانين ،و هو رئيس دولة همهما الحروب الامتناهية لضمان بيع السلاح والسيطرة على ثروات الدول التي خربتها الحروب التي يبدعون في صناعتها ،
“مجلس السلام يكرس الثقة في المغرب ، والجزائر مستبعدة من المشهد”! للإنضمام إلى مجلس السلام، يشترط الرئيس الجزائري بأن ينضم أصدقاؤه، مثل مادورو وبشار الأسد وقيس سعيد وعلي خامنئي وغيرهم، إلى مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الجزائر ملهية الان بالصفحات السنغالية
تبحث عن سعادتها عند السنغاليين
هذا المجرم ترامب لاثقة فيه يده ملطخة بدماء الأبرياء في غزة الهرولة وراء هذا المهتوه ليست محمودة حتى حلفأءه الأوروبيون لايطيقونه فقط الصهاينة الذين يخدم ترامب المخبول اجندتهم يحبونه هذا شخص فيه جميع صفات القبح والإجرام نرجسي لا يجيب على المغرب ان يثق الأفضل تجنبه قدر الإمكان. في الاخير اقول حفظ الله بلدنا من كل شر
بلاد النيف تحاول تعديل قانون تجريم الاستعمار الفرنسي و للمرة الثانية ترضخ لفرنسا و حقوق الشهداء في ادراج الرياح ما سيقع لبلاد الكابرنات لايبشر بخير مع ارسال امريكا لاسطولها استعداد لضرب النظام الملالي و مشتقاته
إن وجود المملكة المغربية كعضو مؤسس في مجلس السلام الذي تقوده أعظم دولة في العالم يعتبر اعترافا عالميا بموثوقية ومصداقية وشأن المملكة . فالمغرب بلد يعول عليه ومحل ثقة وترحيب كلما تعلق الأمر بالسلام والتعايش والتنمية ، لأن سياساته مؤسسة على أسس صلبة جعلت من كل دول العالم تثق فيه وتكن له الاحترام باستثناء من لا يروقهم نجاحهخ وتفوقه.
المغرب بلد مسالم ويشارك في عدة قوات حفض السلام و المغرب دائما يدعو الي السلام فطبيعي أن يكون المؤسس لمجلس السلام.
اما من يقول في جميع خطاباته حذار من العدو الكلاسيكي و يكدس الأسلحة فهذا البلد ليس بلد مسالم وعليه لن يكون عضوا في مجلس السلام
بايعين الماتش و فرحانين ما شاء الله على …!
غادي تشوفو بزاف ديال السلام مع السفاحين. ألمانيا و باعها ترامب خلي المغرب.
شعار مجلس السلام يشير إلى خريطة المغرب مبتورة من صحرائه على صفحات ويكيبيديا.
فرنسا لم تنظم الى هذا المجلس كذلك اسبانيا والكثير من الدول الحرة الجزائر كذلك رفضت هذه المهزلة عن اي سلام يتكلم ترامب الايام سوف تكشف عن الرؤية الحكيمة للجزائر في كل قرارتها السيادية
الى المعلق هشام اتفق معك اننا في صحرائنا ولكن قانونيا مازالت في مجلس الامن وغير معترف بها بانها مغربية وهذا ما ننتظره من الرئيس الامريكي ان يغلق هذا الباب ويرغم الاعداء لرفع يدهم على قضيتنا الاولى ورجوع المحتجزين الى ارضهم وبلدهم وبالتالي ما دام هناك في تندوف من يدعي ان المغرب استولى على ارضهم فنحن في صراع مع العصابة وربما ندخل معها في حرب ان لم ننهي النزاع سياسيا وبالتالي فنحن في صحرائنا ولكن يجب ان توقع الامم المتحدة عن ملكيتنا والا قالمشكلة مستمرة تشوش على الاهتمام بتنمية بلدنا والاهتام الكلي بمصالح شعبنا لان هذه القضية تجعلنا نهتم بها اكثر من مصالح شعبنا
أتمنى من الصحافة المغربية أن لا تحشر الجزائر في كل خطوات المغرب المرجو فقط التركيز على المغرب فقط ودراسة أثر هذا الفعل على المغرب ومستقبله الجيو استراتيجي…كلما أعطينا أهمية للهدة الزريبة المجاورة كلما ولد لديها حقد أكبر ….بلاش من التحليل المعمق للأمور خلي الاءمور تاخد مجراها الطبيعي مع الوقت ستظهر الحقيقة لا محالة
لماذا فرنسا وروسيا رفضت الانظمام لهذا المشروع المشكوك في نواياه
هذا ترمب اثبت أنه مريض نفسيا
دولة الجزائر تعاني مم متلازمة فرنسا إسرائيل و المغرب….قناتها تزعق ليل نهار ماهمة هاته الدول بالوقوف وراء جميع مشاكلها…حتى هبوب الرباح يعتقدون ان المغرب هو السبب لذلك لا بمكن للمجتمع الدولي إشراك دولة مفلسة تتبنى منظمة انفصالية
اريد جوابا ،ماذا بعد ذهاب ترامب؟ما مصير هذا المجلس؟هل هو قرار للدولة العميقة في الولايات المتحدة،وذلك يعطيه استدامة وتطور،ام مرتبط بوجود ترامب كرئيس؟ افيدونا ولكم الشكر.
ليس فقط الجزائر واين السعودية والدول الافريقية الاخرى وفرنسا وبعض الدول الاوروبية لم تشارك هي ايضا ورفضت لماذا؟ كما ان مجلس السلام هذا يضم دولة ارتكبت جرائم حرب حسب المحكمة الدولية. بالاضافة الى مبلغ ضخم هو مليار دولار سينتزع من الدخل السنوي للدول وهو امر ليس بسيط…اذن هناك عدة علامات استفهام حول هذا المجلس.
أكثر ما يثير اهتمامي بشأن انضمام المغرب إلى مجلس السلام تحت راية أصدقاء أمريكا، “دونالد ترامب”، هو ما إذا كانت الجزائر ستجرؤ هذه المرة على وصف الإنضمام إلى هذا المجلس، الذي تتسع رقعة نفوذه، بأنه مجرد “هرولة”، كما وصفت سابقا التطبيع مع إسرائيل… أم ستلتزم الجزائر الصمت خوفاً من اختطاف رئيسها على غرار ما حدث في فنزويلا… أم ربما سنرى الكبرياء الجزائري بلا أنف وسط وجهه، متذللاً متوسلاً أن يُنظر إليه بشفقة؟
لا يمكن لنضام اقتربت نهايته ان يوكون طرفا في اتفاقية سلام داءم الأمد كما انه لا يمكن لنضام يدعم الفوضى و زرع الفتن عبر البترو دولار في القارة الافريقية حتى أضحى وحيدا معزولا . ان ترامب ينتصر ما ستؤول اليه المفاوضات التي سوف تبدء ثلات اسابيع من الان بين المملكة المغربية / موريتانيا / الجزاءر و والبوليساريو فهو يتمنى يعني ترامب ان يستعمل كمى يقول الريس تبون النيف الجزاءري حتى يلفق له تهمة التحريض على الارهاب بحجة تحالفه مع ءيران و من تم يختطفه من حمامه كمى اختطف رءيس فنزويلا و بعدها تطبخ الطبخة لانتخابات مدنية يكون رءيس موال لأمريكا و الدول الحرة . تذكرو كلامي جيدا . انه ترامب قاهر اصحاب الرءوس العطرية الفارغة .
Salam, I don’t think Algeria didn’t want to join it same as Spain, as it is a disgrace
شيء مقرف ان نقول بأن المغرب حضي بقبول ترامب و من المؤسسين لما يسمى بمجلس السلام سمعة المغرب نزلت للحضيض و يحشر أنفه في قضابا ببءيسة و تافهة ان يجني منها الا الخيبات
اولا هذه رسالة للوطنجية الذين لا يعرفون ماذا يجري في السياسة اولا هذه ليست صداقة (لا يوجد أصدقاء اوفياء في السياسة فقط مصالح ) و هنا الاعضاء يجب ان يقدموا مال لكل مشارك … و ثانيا هذه المبادرة قد تمت من قبل لاعمار غزة و تمت هدمها … كلما بناو غزة يهدموها الصهاي.نة .. لهذا لا ثقة في هذه اللجنة .. الحل الوحيد للسلام هو اعتراف بفلسطين كدولة و ليس اعمار و هدمها من جديد ..
حتى تكون الجزائر دولة عاد يمكن تنضم إلى الحلف، أما الان فهي فقط حظيرة
هاذوك راهم عا زريبة ما زال خاصهم قرون عديدة كي يصبحوا دولة. هم لا يعرفون سوى خلق النعرات والمشاكل لانهم لا اصل لهم.
الامريكان والاسرائلين لا يقبلون بانخراط
الكراغلة بمحلس السلام كونهم يعرفونهم
جيدا من المحتمل ان دورهم ان شاء الله
لانهم يسبحون ضد التيار
الكراغلة حتما سيقولون المروك هو الدى كان
السبب فى الوقوف امامهم ولم ينادى عليهم
ترمب
نهاية هدا النظام الخبيث اقترب اجله لتنتهي
صلاحيته باذن الله