مجلس اللغات والثقافة

مجلس اللغات والثقافة
الخميس 27 يونيو 2019 - 17:51

أرباحُ الحِمائيةِ وتأميمِ الممتلكاتِ الرمزية

من يتتبع تطور المؤسسات بالمغرب يلاحظ تشكل وعي إيجابي يكشف عن إرادة سياسية صريحة في الميدان اللغوي والثقافي؛ فقد حقق البلد خلال العقدين الأخيرين قفزات ملموسة في هذا المجال، وأصبح واضحا أن الشأن الثقافي (المرتبط بمسألة الهوية) قد أضحى شأنا مفكرا فيه من قبل أصحاب القرار، محاطا بقدر لافت من العناية، بعدما كان، قبلا، شأنا متروكا لما كانت تؤول إليه الإفرازات الموضوعية والتحالفات الحزبية الحكومية؛ وما كان يسير إليه المناخ السياسي المحلي والإقليمي.

يبدو واضحا أن تأسيس مجلس وطني لتدبير اللغات والثقافة المغربية دليل على حصول نضج في هذا الباب، وعلامة على أن الدولة المغربية ماضية في القطع مع ما كان سائدا من أشكال التعامل السياسوي في هذا المجال، ومع ما يتصل بهذا التعامل من أشكال الفعل والتدبير (الموسميين) اللذين يتم فيهما استغلال العاطفة الهوياتية بتجلياتها المختلفة طمعا في تحقيق مكاسب حزبية آنية وفردية ضيقة.

نحن، إذا، إزاء مرحلة متقدمة من مراحل الوعي بأهمية المسألة، ومستوى أعلى من مستويات التصرف حيال مخزوننا الثقافي الوطني، وهو مستوى لا خلاف بخصوص ضرورته وأهميته لترصيص اللحمة الاجتماعية بين أفراد الوطن، وبخصوص فائدته الكبرى على مستوى العائدات التنموية.

سنعرض في هذه الورقة قدرا من المكاسب التي يفترض تحقيقها في رحاب هذا المؤسسة، بإجراء قراءة سوسيولوجية- وظيفية سريعة في الغايات الكبرى التي ستؤطر عملها الاستشاري. وذلك من خلال محاولة الإجابة عن السؤال الآتي: هل جاءت المؤسسة المذكورة لتأميم سوق ممتلكاتنا الرمزية؟ وإذا صح ذلك، فهل سيكون لنشاط المؤسسة تداعيات على التنوع الثقافي الجاري بالبلد؟ وإلى أي حد يمكن العمل بموجب سياسة “الحمائيةLe protectionnisme” في مجال اللغة والثقافة؟

لا بد من التذكير، أولا، أن الأمر يتعلق بمؤسسة استشارية مهمتها الرئيسة اقتراح التوجهات الاستراتيجية للدولة في مجال السياسات اللغوية والثقافية والسهر على انسجامها وتكاملها. لكن القول إن المؤسسة ذات طابع استشاري لا يجب أن يفهم منه محدودية التأثير الذي يمكن أن تمارسه في الساحة السياسية، ويكفي أن نتأمل عبارة “التوجهات الاستراتيجية للدولة” لنستشعر الدور الحاسم الذي ستلعبه المؤسسة في مجال تدبير الشأن اللغوي والثقافي بالمغرب.

واضح أن تأسيس المجلس قد جاء في سياق الأفق الاستراتيجي الذي يوجه عمل الدولة، والقاضي باقتراح صيغ للتدخل في سوق الممتلكات الرمزية، عوض إبقائه سوقا حرة تنافس فيه المنتوجات ذات القيم الرمزية المختلفة، كما يفهم من ذلك، أيضا، أن الدولة ماضية في طريق تمكين الممتلكات الثقافية المغربية من فرص متساوية للبروز والتجلي، والقطع مع أشكال الهيمنة الجارية، حاليا، لفائدة منتوجات بعينها عوملت على نحو تفضيلي لاعتبارات تاريخية (غير مبررة ديموقراطيا).

يبدو جليا، إذا، أن عمل المؤسسة سينكب على إعداد تقارير ودراسات ذات نفس تركيبي واقتراحي تعرض مشاريع تدبيرية حامية للممتلكات الرمزية وهادفة إلى تثمينها في السوق الوطنية، وذلك على قاعدة تكريس الجهوية المتقدمة، باعتباره خيارا استراتيجيا للمملكة، وسيرا على هدي مشاريع التدبير الثقافي واللغوي بالدول ذات التجربة المرجعية في هذا المضمار.

وبهذا المعنى فإن أولويات المؤسسة هي وضع كافة أشكال التعبير الثقافي المغربي في خط الانطلاق نفسه، وتزويدها بنفس الدعم المؤسسي (المادي، واللوجستيكي، والتشريعي..). دون أن يعني ذلك إلزام الدولة باحتضان التعابيرالثقافية أو تبنيها، إذ لا مناص، بعد تفعيل الدعم العادل، من الركون إلى معيار التنافسية، ولا بديل عن قانون المنافسة، تجويدا للإنتاج الثقافي وإذكاء للحافزية.

يصح، إذا، اعتبار تدخل الدولة في هذا الباب نوعا من التأميم، فهو يقوم على شكل من أشكال التدخل المؤسسي في سوق الممتلكات الرمزية، لكنه تأميم عرضي لا يمس جوهر الفعل الثقافي، بل يكتفي بتوفير قدر من العدالة في تشجيع التعبيرات الثقافية المغربية، بمعنى أن صلب الإنتاج الثقافي سيظل متحررا من أي تسلط أو توجيه مباشر، كما أن الفاعل الثقافي سيظل حرا غير مَقُود بحزمة إملاءات مؤسسية تكبح التطور والإبداع.

لا يتعلق الأمر بتأميم تقليدي توجهه خلفية إيديولوجية تسعى إلى احتكار الفعل الثقافي وممارسة الوصاية والرقابة الشمولية في كل مراحل الدورة الاجتماعية- الاقتصادية للمنتوج الثقافي (الفكرة، التخطيط، الإبداع، الاحتضان، التسويق..)، ولكنه تأميم وقائي (عن بعد) يفترض أن يسعى إلى توفير شروط التنافس النزيه داخل سوق الممتلكات الرمزية، وأن يمكن كل الفاعلين الاجتماعيين من التعرف على القيمة الفعلية للعملات المستعملة في عمليات الإنتاج والتسويق، بعيدا عن كل أشكال التمويه والمخاتلة (الإيديولوجية في الغالب) التي يلجأ إليها كثيرا لتسعير أشكال التعبير الثقافي المختلفة (والأجنبية في غالب الأحيان)، والرفع من قيمة بعضها دونما سند فني أو وظيفي حقيقي.

هي حمائية نعم. غير أنها حمائية ناجعة وضرورية لجملة اعتبارات، أولها أن الشأن الثقافي في حقيقته واحد من تجليات الهوية الوطنية، وطبيعي جدا أن تسعى الدولة إلى حماية هويتها الوطنية وتثمينها، وأن تبتدع ما يكفي من الآليات المؤسسية (والمجلس واحد منها) الكفيلة بجعل الإنتاج الثقافي الوطني قويا منافسا، محليا وإقليميا ووطنيا.

نحن نتابع عبر وسائط الفعل المختلفة (إعلام، أسواق..) هيمنة كاسحة لفائدة منتوجات ثقافية غربية وغير غربية، كما نتابع، في المقابل، انحسار دائرة رواج منتوجاتنا الثقافية، مع ما يستتبع ذلك من خسارة كبرى نتكبدها جميعا، وبخاصة على المستويين الاقتصادي والقيمي. وهذه الخسارة منشؤها الرئيس غير قائم في ضعف القيمة (الفنية أو الوظيفية) لإنتاجنا الثقافي القومي، ولكنه قائم في تردد الدولة، طويلا، وتأخرها في سن سياسة حمائية لفائدة منتوجها الثقافي الوطني، وحرصها على فتح السوق الوطنية أمام الممتلكات الثقافية القادمة من جهات العالم الأربع.

هي ناجعة لأنها ستمكن المستهلك المغربي من عقد مقارنات عادلة بين منتوجه الوطني ومنتوجات شعوب العالم، وستمكنه من امتلاك الزاد المعرفي والنفسي والقيمي الذي سيمنعه من كل أشكال الاستلاب والاغتراب، بل وستسمح للمنتوج الوطني بتحسين مستواه وكفاءته ووظيفيته وجماليته، في أفق تمكينه من جرعات أكبر من التنافسية التي ستسمح له ببلوغ الآفاق.

أما خير ما نختم به هذه الورقة فهو الإشارة إلى نجاح الكثير من المنتوجات الثقافية الوطنية في بلوغ العالمية، رغم ضعف آليات الدعم المؤسسي الموضوعة رهن إشارتها، وهو ما يدفعنا إلى الاعتقاد بقدرة كثير من إنتاجاتنا على فرض نفسها في السوق الثقافية والرمزية العالمية حال وضعت في قلب مشاريع وطنية كبرى تراهن على إبراز أوجه قوتها الفنية والقيمية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • لوسيور
    الخميس 27 يونيو 2019 - 19:16

    مادامت اللغة العربية مفروضة على تامزغا سيبقى التخلف معشعشا في مدارسنا…
    هناك من يتبرك بها كما يتبرك الجهلة بالاضرحة وقبور الموتى

  • عيب المجالس ...
    الخميس 27 يونيو 2019 - 22:15

    … كثرة الاعضاء وتضارب الاراء والخروج بحلول توافقية ملفقة .
    مثلا لجنة صياغة الدستور خلقت مشكل كبير للدولة بترسيم الامازيغية كلغة ثانية رغم انها لم يسبق للامازيغ ان كتبوها .
    اعضاء معهد الثقافة الامازيغية فرضوا حروف تيفيناغ فاثقلوا مشهد اللوحات وواجهات الادارات بكتابات ثلاث.
    بعد قرن من تعميم المدرسة في المغرب صار 70% من المغاربة يقرءون ويكتبون بالعربية و 35% منهم بالفرنسية و14% بالانجليزية.
    وبعد ترسيم الامازيغية صاروا اميين فيها 100%.
    المفروض ان يكونوا ملمين 100% بلغات ثلاث العربية والانجليزية والفرنسية او الاسبانية في الشمال اذا اراد المغرب الاندماج في العولمة .

  • Simsim
    الخميس 27 يونيو 2019 - 23:18

    كلام فضفاض لا يتطرق للواقع
    المغرب اليوم يعيش على وقع محرقة كل اللهجات المغربية لصالح اللهجة السوسية
    وذلك بحكم أن السوسيون اليوم أصبحوا في أماكن القرار مما أتاح لهم فرصة زرع الفتنة في البلاد
    وترهيب العباد
    لقد أصبح من الضروري إقرار المناصفة العرقية للولوج
    إلى المناصب العليا قبل أي عمل كان حتى يتمكن
    المغاربة أيا كان عرقهم أن لا يحسوا بأي إقصاء كان
    من الدولة ودواليب القرار
    اليوم مع كامل الأسف توغل السوسيون لأماكن القرار
    ومنهم على سبيل المثال لا للحصر المسمى أوريد وقد كان ناصحا لصاحب الجلالة مما يدعوا لطرح أسئلة كثيرة
    حول ما يعرفه اليوم المغرب من صراع مفتعل من طرف البرابرة المتطرفين تحت ذريع المظلومية والإقصاء
    وهذا ما لم يكن يعرفه المغرب من قبل
    قبل مجلس اللغات والثقافة لا بد من إقرار المناصفة العرقية للولوج إلى المناصب العليا بل وفي كل المؤسسات واللجان والإداراة على اختلافها ولا سيما بالمجال السمعي البصري
    حتى تكون كل اللهجات حاضرة وبقوة القانون
    لا لطمسها تحت ذريعة المعيرة الإيركامية
    لأن مجلس ما يسمى باللغات والثقافة من مهامه
    البقاء على هذه المحرقة وهو مالا يريده الشعب
    المغربي

  • الوليد ميمون
    الجمعة 28 يونيو 2019 - 00:07

    إن المغرب بلد تعددت فيه اللغات وتنوعت فيه الثقافات ، هذا التعدد والتنوع جاء نتيجة لوجود حضارة امازيغية داخل شمال إفريقيا ككل ، وكذا توافد حضارات كثيرةعلى بلاد المغرب مثل العربية والفينقية والرومانية وغيرها ، لكن المغاربة اعطو لهذه الثقافات واللغات طابع مغربي قح ، واصبحنا في يومنا هذا في امس الحاجة الى مؤسسات تهتم بهذا الشأن كهذه المؤسسة ( الاشارة الى مجلس اللغات والثقافة ) ، لكن التساؤل المطروح واللذي يفرض نفسه هو ، هل يوجد من يمكنه ان يسير هذه المؤسسات دون اقحامه للاديولوجية ؟ او بمفهوم اخر هل يمكن ان نجد من يسير هذه المؤسسات دون ان يقصي اي مكون من مكونات الثقافة المغربية ؟

  • ASSOUKI LE MAURE
    الجمعة 28 يونيو 2019 - 00:33

    من فضلك يالسيور حدد لي تاريخيا متى انبعثت ارض تامزگا الى الوجود ؟؟ عرف الفنيقيون ارض MAURETANIA في منتصف الالفية الثانية للميلاد وتوسع القرطاجيون (حفدة الفنيقيين) في بداية الالفيية الاولى( قم)غربا نحو بلاد الموريين واستعمر الرومان ومن بعدهم البرتغال والاسبان و الفرنسيين أرض وجغرافية MAURETANIA .ولم يذكر لا هيرودوث الاغريقي ولا نابوليون بونبارط الفرنسي في مذكراتهم ولو حرف واحد عن "أكال ن تامزگا " . مازلت ياهذا صفات التموريت ظاهرة في لون وحركات وثقافة وأصوات السكان الMAURES رغم التهجير و الاستعباد و الخصي والمجاعات والاوبئة والحروب ووو التي ذهبوا ضحيتها ومايزالون . فعن أي تامزگا تتحذث ؟ باقايا فكر ومشاريع المستشرقين الذين قسموا العالم إلى فضاءات جغرافية وإلى صناعة أقليات وهمية ، جذورك ياهذا ليست مورية إفريقية .انت الٱن مواطن مغربي فقط .

  • عمر محموسة
    الجمعة 28 يونيو 2019 - 02:43

    ورقة ضخمة تحملنا كسفينة فوق ظهرها لننعم بمشاهد طبوغرافية للوضع الثقافي والسوسيوثقافي المغربي في تنوعه وتعدده، بما يمليه توجه المجلس الوطني لتدبير اللغات والثقافة المغربية، بحيث باتت الثقافة المغربية في ارتباطها بالهوية اللغوية ذات صيت عالمي، كنهه التعايش الإيجابي الذي خلقته هاته الثقافة المتنوعة لسكان المغرب منذ القدم، فلهجات المغرب المتنوعة جعلت من المغربي مقتنعا بأهمية التنوع في العيش بسلام، وتحقيق التنمية التي تعود بالنفع على الجميع دون مراعاة للهجتهم أو لغتهم، والمنتوج الثقافي المغربي بات اليوم منتوجا خاضعا للحماية كوسيلة رمزية تعبر عن الحضارة المغربية، وما ينبغي التركيز عليه هو الزيادة في تطعيم هذا المنتوج حتى يرقى إلى ما وصل إليه الغزو الثقافي الأجنبي الذي انتشرت معالمه في المغرب، ونرجوا أن يعمل المجلس الجديد على محاولة تحقيق هاته الغاية بوسائل مختلفة وغنية تطرق إليها الدكتور بلقاسم في ورقته هاته، والورقة التي سبقتها.

  • Iman elhamzaoui
    الجمعة 28 يونيو 2019 - 09:58

    هنيئا لوطننا بهكذا قفزات… نستبشر المزيد من الخير فيما هو آت والمزيد من الجهود والعمل على تثبيت الهوية وتدبير اللغات… تحية للاستاذ الجطاري على هذا المقال النير.

  • Chemlal Ibtissam
    الجمعة 28 يونيو 2019 - 16:26

    إنشاء هذا النوع من المؤسسات خطوة مهمة وضرورة ملحة وإن جاءت متأخرة، خاصة في زمن العولمة وهيمنة اللغات الأجنبية، فليست اللغات الوطنية بأرخص من المواد الغذائية المحلية التي تقوم الدولة بحمايتها بالاجراءات الجمركية للحفاظ على تنافسيتها.
    على أمل أن يرتقي المجلس من مجرد الحماية إلى التطوير والتنمية كما نص عليه الدستور في الفصل الخامس.
    لكن ألا ترى أستاذي الكريم أن خلط ما هو لغوي بالثقافة – وإن كانت اللغة منتوجا ثقافيا – من شأنه أن يخلق نوعا من الارتباك في أولويات المجلس واختصاصاته، إذ الثقافة أعم من اللغة.

  • Izm N'tamazƔa/ⵉⵣⴰⵎ ⵏ'ⵜⴰⵎⴰⵣⵖⴰ
    السبت 29 يونيو 2019 - 10:34

    ⴰⵣⵓⵍ
    Azul
    لا خوف على الأمازيغية، فهي حية في قلوب وعلى السن ابنائها الأحرار في العالم الأمازيغي (تمازغا)، و في مختلف البلدان حول العالم، حتى من الجيل الثالث والرابع.
    و قد عاصرت لغات عظيمة قديمة، مثل اللاتينية والإغريقية القديمة والمصرية القديمة والفينيقية والبونيقية، كلها انقرضت، وبقيت لغة الرجال الأحرار حية إلى اليوم وستستمر و ستنمو و ستصبح لغة تدوين و إدارة و معاملات. أما من يتمنى وأدها أو يدعي أنها في طريق الإنقراض بسبب التعريب الممنهج للأمازيغ، فنذكرهم فقط بأن عرابهم الهالك، القذافي كان يزمجر عاليا أن البربر إنقرضوا، لكنهم ذكروه و أرسلوه إلى العدم الأبدي!
    نعم، غفل أجدادنا التدوين بلغتهم، لكنهم حافظوا عليها و لو شفاهيا، بحكم أن الكتابة والقراءة آنذاك كانت تقتصر فقط على أقلية قليلة ، إلا أن اليوم، نحن هنا، مسلحين بالفكر العلمي النسبي و سنخدم لغتنا بكل ما أوتينا من قوة وطاقة!

    KANT KHWANJI

  • حمو الحناوي
    السبت 29 يونيو 2019 - 22:54

    في إطار الحديث عن التعدد اللغوي والتنوع الثقافي في المغرب لابد وأن نشير إلى نقطة مهمة التي تنصب على ما مدى اعتراف المغرب بالتعددية الثقافيه؟ للإجابة على هذا السؤال يمكن استحضار موقع اللغة الأمازيغية ووضعها الحالي الذي لا طالما تعاني من تهميش وإقصاء وعدم تسريع في وضع قانون تنظيم يؤطرها . ولهذا لابد أن نعير الاهتمام في هذه اللغة الغنية سواء من ناحية اللسانيات والأدب ولهذا لا بد أن نشكر الدكتور بلقاسم الجطاري الذي عالج موضوع قيم في هذا المنوال.

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41

مباشر | نتائج انتخابات المغرب

صوت وصورة
بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:22

بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في الرباط
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:14

النتائج المؤقتة في الرباط