مجلس المنافسة يرصد تبايناً في انتقال زيادات المحروقات للسوق الوطنية

مجلس المنافسة يرصد تبايناً في انتقال زيادات المحروقات للسوق الوطنية
صورة: منير امحيمدات
الأربعاء 1 أبريل 2026 - 12:00

كشف مجلس المنافسة أن انتقال تطورات أسعار المحروقات على المستوى الدولي إلى السوق الوطنية ظل متباينًا بين الغازوال والبنزين، وذلك خلال النصف الأول من شهر مارس 2026.

وأوضح المجلس، في مذكرة حول تطور أسعار الغازوال والبنزين وانعكاسها على محطات الوقود، أن الزيادة الدولية في أسعار الغازوال لم تنعكس بشكل كامل محليًا، حيث بلغت الزيادة الدولية +2,92 درهم للتر، مقابل +2,03 دراهم فقط في محطات الوقود، أي بفارق ناقص قدره -0,89 درهم/لتر، ما يعادل نسبة انعكاس في حدود 69,5%.

في المقابل، سجلت أسعار البنزين وضعًا مغايرًا، إذ تجاوزت الزيادة الوطنية نظيرتها الدولية، بعدما ارتفعت الأسعار الدولية بـ+1,26 درهم/لتر، مقابل +1,43 درهم/لتر في السوق الوطنية، أي بفارق زائد قدره +0,17 درهم/لتر.

ورغم تسجيل تفاوت في أسعار البيع بالجملة بين الفاعلين، أكد مجلس المنافسة أنه تم رصد سلوكيات محاذاة للأسعار (Alignement) على مستوى البيع بالتجزئة، مرجحًا أن يكون ذلك نتيجة حدة المنافسة المحلية بين الفاعلين.

كما أشار مجلس المنافسة إلى وجود توجه حالي نحو مراجعة نظام التعديل نصف الشهري للأسعار بهدف تعزيز الدينامية التنافسية داخل السوق.

وقام “دركي المنافسة”، وفق المصدر ذاته، بمقارنة التغيرات في الأسعار الدولية للغازوال والبنزين المكررين مع تلك المتعلقة بأسعار البيع في محطات الوقود الوطنية، حيث ظهرت فروقات ذات دلالة إحصائية خلال الفترة من 1 إلى 16 مارس 2026، في هذا السياق المطبوع بارتفاع مستمر في الأسعار الدولية.

وأوضح المصدر نفسه في هذا الصدد، وفق المقارنة عينها، أنه بالنسبة للغازوال بلغت زيادة الأسعار الدولية +2,92 درهم/لتر، بينما سجلت أسعار البيع بمحطات الوقود زيادة قدرها +2,03 درهم/لتر، وتابع: “تعكس هذه التطورات انعكاسًا جزئيًا لارتفاع الأسعار الدولية على أسعار البيع المطبقة وطنيًا ابتداءً من 16 مارس، بفارق قدره -0,89 درهم/لتر، وهو ما يعادل نسبة انعكاس تقدر بـ 69.5%”.

وبالنسبة للبنزين، سجلت الأسعار الدولية زيادة قدرها +1,26 درهم/لتر، في حين ارتفعت أسعار البيع بمحطات الوقود بمقدار +1,43 درهم/لتر. وينتج عن ذلك فارق قدره +0,17 درهم/لتر.

وبشكل عام، أورد المصدر ذاته أن التطورات الملحوظة خلال الفترة التي شملها التحليل تظهر فروقًا متباينة في انتقال الأسعار من فاعل لآخر، ما يعكس عدم تجانس في تعديلات أسعار البيع بمحطات الوقود بالنظر إلى تغيرات الأسعار الدولية.

ورغم أن متوسط الزيادة في أسعار البيع بمحطات الوقود ابتداءً من 16 مارس استقر في حدود +2 درهم/لتر للغازوال، وقرابة +1,4 درهم/لتر للبنزين، فقد تبين، حسب مجلس المنافسة، من فحص البيانات المقدمة من طرف الفاعلين الذين تم الاستماع إليهم وتصريحاتهم خلال الاجتماعات المنعقدة لهذا الغرض، أن أسعار التفويت التي طبقها الفاعلون على مسيري محطات الوقود كانت متباينة بفوارق تصل إلى ما يقارب 0,20 درهم/لتر للغازوال، أي ما يقرب من 10% من متوسط الزيادة المسجلة.

وفي ما يتعلق بجدول تعديل الأسعار في فاتح و16 من كل شهر، يتضح من تصريحات الفاعلين أن هذه الدورية ممارسة موروثة عن التنظيم القديم قبل تحرير أسعار الغازوال والبنزين، إذ استمر فاعلو القطاع في تطبيقها، وتعتمد على صيغة التسعير نفسها المعتمدة خلال فترة تنظيم الأسعار، والمفهرسة بشكل كبير على المتوسط الحسابي للأسعار الدولية المسجلة خلال نصف الشهر السابق، وفق المذكرة عينها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • محمد الشرقي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 12:11

    دخلت الموضوع و أنا أقول، لعل وعسى مجلس المنافسة تحرك أخيرا .
    وجدت أنه تجاوز مرحلة التطبيل لشركات المحروقات حيث يقول أن هذه الشركات لم ترفع السعر بما يكفي و هي تصدق على المغاربة حوالي درهم للتر .

    الله يجعلها صدقة مقبولة و الله يعطينا وجهكم .

  • عبدو
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 12:12

    صدق من قال تمخض الجبل فولد فأرا.

  • محمد
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 12:16

    واش هاد مجلس المنافسة كيمشي يدير ليصاصنص والمزوط باش اشوف الزيادة الصاروخية، ولا غي ما قالوا ليه؟؟؟ راه الزيادة فايتة 4دراهم يا مجلس المناقصة ماشي 2 دراهم..

  • Adnan
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 12:24

    كشفت زيادة الگازوال صباح اليوم والتي وصلت 14,59درهم أي حوالي 15 درهم أننا فعلا امام مافيا و عصابة منظمة تنهش جيوب المغاربة وفي طبيعتها شركة مملوكة لسياسي مغربي يتبجح انها يؤسس للدولة الاجتماعية ….كيف لا وهو الذي يحاول اسكات لوبيات قطاع النقل الطرقي ..ويضرب في العمق القدرة الشرائية للمغاربة البسطاء …..والسؤال أين هي أجهزة الدولة من هذه الزيادات الصاروخية ولماذا لم تنخفض أسعار الكازوال بنفس الوتيرة حينما كان سعر البرميل في حدود 60 دولار … واذا كانت أجهزة الدولة عاجزة عن حماية المواطن فمعنى ذلك أننا لا انا نعيش في فيوداليات وأقطاعيات العصر الوسيط

  • الرأي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 12:24

    2.03 ديالاش؟……الزيادة في محطات المحروقات هي كالتالي: 35 سنتيما + درهمان + 1.70 درهم، أي ما مجموعه 4.05 دراهم في ظرف شهر واحد…..باركا من استبلادنا !!!!!

  • مغربي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 12:30

    رئيس مجلس المنافسة الحالي اختاره رئيس الحكومة أخنوش لغطي على هامش الربح الضخم الذي تأخذه شركات توزيع المحروقات . إنها تربح درهمين في اللتر بينما في أروبا تربح شركات المحروقات 20 سنتيم في اللتر

  • المجلس
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 12:41

    لم أفهم كلمة يرصد في العنوان. هل مجلس كبير المقام كمجلس المنافسة يأخذ من أموال الضرائب مبالغ مهولة سنويا تتجلى نتائج أعماله في يرصد. واش هاد يرصد ستساعد المواطن في محطة البنزين. و الله هزلت.

  • عزيز
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 12:46

    ليكيشكر العروسة هي امها. ماهو دور هذا المجلس لا محل له من الإعراب من يوم تأسيسه و لو مرة واحدة وقف مع الشعب ضد لوبي المحروقات كل واحد لا يرى إلا مصلحته الفساد مستشري في البلاد في جل المجالات الله يدير شي تاويل ديال الخير

  • الكلام الفاضي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 12:58

    مصطلحات ان لله ادا حماد يرصد، يراقب، يتابع، يصرح، يعلق… لكن البترول انخفض خلال السنتين الماضيتين إلى أدنى مستوياته و ظلت الأسعار مرتفعة لماذا لم يحاسب؟ أو يعاقب؟ و الجانب الروسي كشف عن عشرات الناقلات التي ظلت تغذي السوق الوطنية بعد القطيعة مع الاتحاد الأوربي و بأسعار متدنية؟ بما ان لدينا احتياطي 47 يوم حسب تصريح الوزيرة فلماذا هذه الزيادة قبل موعد انتهاء هذه المدة؟ و لماذا لا تخفض الحكومة الضريبة على المواطن ؟ و لماذا المواطن يساهم بماله في بناء و تجهيز خزانات شركات المحروقات التي هي اجنبية و ذات ملكية خاصة؟؟ و ماذا عن لاسمير لماذا يصرون على اغلاقها و افلاسها؟

  • بإختصار
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 13:03

    من ينتظر من مجلس المنافسة أن ينصف المواطن فهو واه و الكل يعرف الكولسة التي تعرض لها رئيس مجلسه السابق السيد لگراوي و بما أن الحق ينتزع و لا يعطى اقول الحق و لا أقول شيئا ٱخر لكي لا يحتسب تعليقي هذا تحريضا

  • كازاوي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 13:32

    كل الشكر الموصول على المجهودات الحبارة في مراقبة الاسعار اظن ان جعل سعر اللتر بالتساوي ،20 درهم للتر سيكون فكرة جيدة لتجنب الخسائر وحفاظا على القدرة الشرائية بصفة عامة ونتمنى بكل صراحة عندما ترجع الامور لنصابها ارجاع الاسعار ببضع سنتيمات على سنوات طويلة لتفادي الصدمة على الفاعلين …

  • محمد لعيوني
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 13:33

    مجلس المنافسة يقارن بيننا وبين اوروبا وداك بالدرهم
    هههههههههههههههه السؤال كم هو دخل الاوروبي باليورو ودخل المغربي بالدرهم
    لا تستقيم المقارنات
    هده الزيادات الصاروخية غير مقبولة
    البرميل دون 100 دولار ادن لمادا هده الزيادات

  • لا حول ولا قوة إلا بالله
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 13:34

    على سبى … اعطاء باليسرى والآخد باليمنى

    إصدقو عليك درهم ولا جوج دراهم وي اديو ليك خمسة دراهم في اللتر حسبنا اللّــــــــــــــــــه ونعم الوكيل

  • ارقام الشمس في السماء!
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 13:37

    الحساب الذي اتى به مجلس المنافسة يستطيع القيام به اي مواطن.. لكن الواجب فعله من طرف المؤسسة هو تشريح الاسعار: اي ثمن الشراء من المصدر اضافة الى مصاريف النقل والتخزين، وكذلك الضريبة على المحروقات التي لن يخفضوها مثل كثير من الدول، وهامش ربح محطة التزويد بالتجزئة، والاهم هو ثمن الربح الصافي عن كل لتر في الكازوال وفي البنزين.. ليتضح للمغاربة وبكل شفافية عمل المجلس ومستوى سلسلة حركة المحروقات من بدايتها الى حدود خزان سيارات المواطن. اما الكلام البسيط فهو كمن يقول: الشمس في السماء والارض ينبث فيها الربيع.!

  • متوكل ابوشعيب
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 13:42

    السلام عليكم
    الوزيرة الطاقه قالت ان المخزون الغازوال 47 اليوم كيف يعقل تزاد دوليا تزاد في المغرب، المنطق يقول اسالي المخزون القديم عاد تكون الزيادة كما المعمول به إلى انقص دوليا تبقا الثمن هو هو تقول تسالي المخزون الأول لأن تشرا غالي، زيادة لماذا الدولة تحيد الضريبة على المحروقات في هذه الظروف باش تكون القدرة الشرائية الموصلاة تكون منخفضة شويا بحال شي دوال دارو هذه المبادرة باش انقص العبأ على المواطنين لكن الحكومة تتفكر غير في راسها الشركات استفدوا من هذه الوضعية بمعنى تزادو الغنى والمواطنين تزادو فقرا وأمراض نفسية وعصبية.

  • متتبع مغربي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 13:45

    منذ انشاء هذا المجلس دركي المنافسة كما يسمونه لم يأتي لصالح المواطن المغلوب والمطحون من طرف لوبيات المحروقات بل جاء ليزكي طموحاتهم وليشجعهم على الزيادات على المواطن فلماذا لم يدقق هذا المجلس في الاثمنة الحقيقية للمحروقات خارجيا وداخليا فلماذا كان الكازوال والبنزين لا يتعدى 8 دراهم و5, 9درهم في عهد بن كيران وقبله حيث ثمن البرميل العالمي مابين 70 و80 دولارا للبرميل والآن نجدهما في حدود 12 درهم و14 درهم رغم ان البرميل العالمي لا يتعدى 80 دولارا قبل الحرب فلماذا لم يتحرك هذا المجلس من قبل الحرب فهذا يزكي ويؤيد ما تقوله ارباب المحروقات يجب اعادة النظر في كل شيء من البداية ولماذا يعرقلون اعادة تشغيل مصفاة لاسمير بالمحمدية فالان نحتاجها بحدة في هذه الازمة العالمية.

  • مواطن
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 13:54

    اجتماع باطرونات المحروقات لتحديد ثمن البيع مع وجود فارق بسيط هو في حد ذاته ضد المنافسة اتركوا كل شركة توزيع تحدد ثمن البيع كما رأته وفي أي وقت حسب زمن مشترياتها وسعة مخزونها سياستها في تحديد ثمن البيع فما الغرض من الاجتماع

  • ع.الحق
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:03

    عيينا من الشفوي خصنا الفعلي.مجلس المنافسة يرصد فقط. يجب عليه الحزم، والحسم في الحيف الذي يلاقيه المواطن من شجع الذين يتحكمون في بيع المحروقات، والتي أحرقت الأخضر واليابس في جميع القطاعات.

  • عبد الرحمن
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:12

    لا حول ولا قوة الا بالله .
    احق ان يسمى
    مجلس السينما والضحك العكري .
    حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • عبد الرحيم المغربي.
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:29

    مجلس المنافسة قلبه على الشناقة..ويتمنى لهم المزيد من كسب الأموال الطائلة على حساب الأغلبية الساحقة من الشعب الذي طحنه الغلاء…ولا ننتظر من هذا المجلس الذي لايختلف عن حكومة المؤلفة بطونهم.. أن يجيبنا عن انعكاسات تدمير المصفاة الوحيدة في البلاد واسباب ذلك…ولا أن يجيبنا عن أسعار المحروقات التي كانت تباع بسعر مرجعي يفوق 130 دولار..عندما كان برميل البترول لايتجاوز أربعين دولارا لمدة طويلة…؛ واعتقد أن منطق مجلس المنافسة يتجاوز واقع.. شاهد ماشفش حاجة… إلى شاهد داير عين ميكة…رغم أن عدم أداء الشهادة على حقيقتها أو كتمانها هو من الاثم المبين بنص القرآن الكريم..

  • محمد
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:40

    اودي اش غانقول هد البلاد الله ادير ليها شي تاويل اما لي جالي على شي كرسي مكاين غير خبط

  • لا حول ولا قوة إلا بالله ..
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:52

    واش لبلاد لي عامرة سماسرية و ياكلو فينا بالعلالي حتى ولاو الأغلبية باغي يدير فيها وسيط و يربح على ظهر المواطن الدرويش غادي تفرح ليها مزال و تقول راني عايش في بلاد !!؟؟؟ راه هادي فوضى اشفرة واضحة لا يمكن النقاش فيها مدام الدولة مخلية هادشي مباح و كأن الامر عادي جدا ..فمادام الشعب ساكت على هادشي اميتيدافعش على حقو بالقوة فإلا و أنه عندو يد في هادشي و هو لي باغي هادشي و السلام.

  • م. محمد
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 14:59

    مافهمناش مين جاب المجلس زيادة 2,03 ؟!!! راه الزيادة في الغازوال هذا الشهر وصلت ل 3,75 درهم. واقيلا أعضاء مجلس المنافسة مايشريوش الغازوال بحال بقية المواطنين.

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 15:08

    يا للكارثة مجلس المنافسة يدافع عن شركات المحروقات و يدعي بأنها لم ترفع الأسعار بشكل أكثر .كارثة حلت بالمواطن المغربي الكل يريد أن يشنقه شنقا لكن يبدو و للأسف أن المستهلك المغربي يستحق ذلك لأنه يساهم و بشكل كبير في رفع الأسعار و لعل الدوارة التي وصلت 700 درهم خير دليل و الآن يتسابقون إلى محطات المحروقات….

  • متتبع
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 15:20

    اصبح خايفين على المنصب….. وما منعهم من تطبيق الزيادة الدولية. ربما رحمة ورأفة باالشعب. الله ينعل لما يحشم . حسبنا الله و نعم الوكيل…. قالك حدة المنافسة ونوض تشلل بها. حدة التوافقات

  • ياسين الحسين
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 15:38

    مجلس المنافسة يبرر الزيادة في ثمن المحروقات التي بلغت أرقاما خيالية، و يبارك ذلك.
    و بذلك، هذا المجلس لا يدافع عن المواطنين ، بل يؤيد أصحاب الإمتيازات و الريع.

  • عبد ربه
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 15:39

    يلاه رصد، وراه سنوات وأرباب المازوط مكحلينها تكالب على المواطنين

  • بن كيران
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 15:47

    مطلب شعبي وحيد حاليا هو إلغاء ساعة مشؤمة تسبات لينا في إطربات نفسية خصوصا فصل شتاء

  • حسن
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 16:36

    حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء السماسرة

  • اسماعيل
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 17:58

    يجب محاسبة شركات المحروقات اغراق السوق المغربية بالنفط الروسي والثمن أمريكي

  • عائشة
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 18:53

    اللهم أجرنا في مصيبتنا
    اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم من أراد بنا كيدا فرد كيده في نحره

  • ملاحظ
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 19:31

    لحد الساعة لااعرف الجدوى من هذا المجلس ، لم اشعر يوما بأنه أثر فعلا على قرارات اللوبيات، سوى انه يدرس و يناقش و بدون فائدة، او بالمثل العامي : كلامو ما يفورو عليه طعام.

  • موحا
    الأربعاء 1 أبريل 2026 - 20:09

    هدا المجلس لا فائدة ولا دور له سوى تكاليف اضافية على ميزانية الدولة وينبغي حله. لانه لا يقدم لنا شيءا تم ان طريقة تحليلات تفتقد للمصداقة. يريد أن يقول ان الزيادة انعكست بشكل اقل على تمن البيع متجاهلا اننا كنا نودي تمن اكتر قبل الحرب اي قبل ارتفاع الأسعار وان لوبي المحروقات ضل مستفيدا من قبل .

  • Wadia
    الجمعة 3 أبريل 2026 - 11:04

    المغاربة يعرفون ان الدولة يحكمها رأسماليون و إقطاعيون، لدلك تخلت عن تأسيس مجلس حقيقي للمنافسة في اليوم الذي تم فيه إقالة رئيسه الگــراوي . أما الرئيس الحالي فهو الدي تسبب في احتكار “زيت المائدة” لما كان مديرا عاما للشركة وطرد منافسه “المشرقي” في أكبر عملية مخالفة لقواعد للمنافسة بالبلاد.

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر