قال مصدر مسؤول داخل مجلس المنافسة إن المقرر العام لمجلس المنافسة، بعدما أبلغ مؤاخذاته بخصوص ممارسات منافية لقواعد المنافسة إلى شركة “غلوفو”، فإن “الشركة يتعين أن تقدم ردودها في أجل أقصاه 60 يوما لمعرفة الدفوع التي ستقرر توفيرها لفائدة المقرر العام”، الذي وجد “حججا وقرائن تفيد وجود مخالفة من طرف شركة تنشط في سوق المنصات الرقمية لطلب وتوصيل الوجبات”.
وأوضح المصدر عينه أن “المقرر سالف الذكر، حين يتوصل بالردود من الشركة المعنية، يتيح له القانون الرد في أجل أقصاه 60 يوما”، معتبرا أن “المسؤول بمجلس المنافسة لديه الحق أن يعترض على بعض مضامينها أو حتى يرفضها، كما يمكنه الاقتناع بها”، وزاد: “ننتظر النتيجة النهائية بعد التحقيق لنكشف عن الشركات بأسمائها حتى لا نُخِل بعملية التحقيق”، دون نفيه أن الأمر يتعلق فعلا بشركة “غلوفو”.
وبعدما وجد المقرر العام شبهة “استغلال الشركة لحالة التبعية الاقتصادية التي يوجد عليها شركاؤها التجاريون، وكذا ممارستها لأسعار منخفضة بصورة تعسفية”، سجل المصدر أنه “عند وصول التحقيق إلى مرحلته النهائية يمكن للمجلس التدخل كهيئة، فيمكن حينها اتخاذ التدابير اللازمة وتسطير العقوبات الملائمة لحالة الخرق”، مع تشديده على أن “الشركة تظل بريئة؛ لكن الممارسة محل شبهة وفق مؤاخذات مصالح التحقيق والبحث”.
وأكد المسؤول عينه أن “الإنذار الموجه إلى الشركة واضح، والمجلس يتابع الموضوع من بعيد، لكونه لا يمكنه بحكم القانون أخذ القرار إلا بعد الإنصات لجميع الأطراف المعنية بالموضوع وضمان تحقيق الشفافية في التحقيق الذي يتم الاشتغال عليه”، وقال: “مرحلة التدقيق في ميدان التوصيل مستمرة إلى غاية رفع اللبس عن المسألة وضمان معطيات موضوعية كافية بشأن القطاع”.
وكانت مصالح التحقيق والبحث التابعة لمجلس المنافسة قد أجرت، في أكتوبر الماضي، زيارة فجائية وحجزا بمقر الشركة، بعد الاشتباه في ارتكابها ممارسات منافية للمنافسة في السوق الوطنية للتوصيل حسب الطلب. وقال المجلس، حينها، إن الزيارة كانت بترخيص من وكيل الملك، وشملت فضاءات الشركة التي تمت زيارتها داخل دائرة نفوذه، وبمؤازرة ضباط من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية المعينين لحضور أعمال الزيارة والحجز.
وكانت الجريدة قد ذكرت، نقلا عن مصادرها الخاصة، أن مفتشين من مجلس المنافسة حلوا بمقر الشركة ذاتها، والموجود في القطب المالي بالدار البيضاء؛ وذلك في سياق تحقيق موسع بشأن معطيات واردة ضد الشركة ضمن شكاية رفعتها شركة “أورا” Ora المنافسة، المطورة لتطبيق خدمات توصيل الوجبات السريعة “كوول” Kooul، وحملت اتهامات بشبهات التورط في ممارسات منافية للمنافسة، من خلال فرض شروط تقييدية على المطاعم.
وأكد مصدر هسبريس، من جهة أخرى، أن “التحقيق المتعلق بالمقاهي والمطاعم ما زال متواصلا، على أن يصدر في غضون الأشهر المقبلة”، موضحا أنه “تطلب كل هذا الوقت بحكم كثرة المتدخلين وضرورة تتبع بعض المواد الأولية في السياق الدولي ومعرفة مدى انعكاسها على الأسعار الوطنية بشكل فعلي”، وقال: “سوف يتواصل البحث إلى غاية توفر معطيات تكفي لإصدار رأي في الموضوع”.
عوض الاهتمام بعربدة مافيا المحروقات بسبب التواطء في الزيادة المهولة في المواد البترولية والتي دمرت مستوى عيش المواطنين يتم الاهتمام بالهوامش ومعاقبة شركات لها تاثير محدود
لو كانت هده الإجراءات تتخد ضد كل الشركات المخالفة للقانون او المخالفة بأي شكل من الأشكال لكان أفضل بكتير خصوصا شركات ملاكها متواجدون في الحكومة أو في مناصب مسؤولية كبيرة
مئات شباب خدامين تما. خليو ناس ترزق الله
كنا ننتظر هذا الإجراء على قطاع المحروقات و المواد الاستهلاكية اليومية قطاع اللحوم و السمك
اضن ان الشركة الاخرى المنافسة لكلوفو هي شركة حديثة العهد و لم اسمع بها من قبل ، اضن انها شركة تابعة للأخطبوط و يريد ان يدخل بقوة للسوق وهذفه الان هو الإطاحة بشركة كلوفو الإسبانية.
تمخض الجبل على فئرة خليتو المحروقات والمواد الأساسية والمهمة وتابعين كلوفو هدا مايكون غاشي ملف بحال طبيب تازي
ما أثار انتباهي هو متابعة الشركة على الآتي “ممارستها لأسعار منخفضة بصورة تعسفية” في المقابل لل يتم متابعة الشناقة على ممارسة أسعار مرتفعة بصورة تعسفية، اكيد ان من قدم الشكوى لم يصل لإتفاق مع الشركة المعنية من اجل رفع الاسعار و احتكار السوق
نطالب بحماية الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية لمندوبي التوصيل لي من نهار شدو المغاربة تسيير ديال هاد الشركة و هوما تيعانيو اشد المعاناة
تقليص الاجور بحوالي 40 في المئة
زيادة اتعاب و مهمات على مندوبي التوصيل
تهرب الشركة من ضمان الحقوق الاجتماعية لمندوب التوصيل عن طريق المقاول الذاتي
وبعدما وجد المقرر العام شبهة “استغلال الشركة لحالة التبعية الاقتصادية التي يوجد عليها شركاؤها التجاريون، وكذا ممارستها لأسعار منخفضة بصورة تعسفية. كون زادو فالاسعار مايدويوش معاهم. عجييب
ماذا فعل مجلس المنافسة مع شركات المحروقات جميعهم يبيعون بنفس الثمن مجرد واحد سنتيم ديال لفرق و كدلك شركات الإتصالات كلهم عندهم نفس الثمن خصوصا الفرفيات ولكن هاد لوبيات قويا بزاف على هاد لمجلس المنافسة نهار غير تجرأ رئيس المجلس تكلم على لمحروقات تمت إقالته من طرف رئيس الحكومة
شركة كوول شركة مغربية يجب دعمها مثلما دول العالم شركاتها لأنها تدفع ضرائب لدولة ومن تلك الضرائب تدفع الدولة أجور الموظفين.
في خطوة تثير الكثير من علامات الاستفهام، قرر مجلس المنافسة توجيه مؤاخذات لشركة “غلوڤو” بسبب ما يعتبره اختلالات تجارية محتملة مرتبطة بأسعارها المنخفضة. مهلة 60 يومًا منحت للشركة لتقديم ردّها، وكأن خفض الأسعار لصالح المستهلك بات جريمة تجارية. ألا يجدر بالمجلس بدلًا من ذلك أن يسلّط عدسته على الشركات الكبرى التي تفرض أسعارًا باهظة تُثقل كاهل المواطن البسيط وتدفعه إلى حياة مليئة بالمعاناة؟ المفارقة المحزنة أن من يسعى لتقديم خدمات ميسّرة يُحاسب، ومن يضاعف أرباحه على حساب القدرة الشرائية يُترك دون مساءلة.
يا للعجب! بدلًا من تشجيع المبادرات التي تساهم في خلق توازن في السوق وتخفيف الأعباء اليومية على المواطن، نجد أنفسنا أمام مشهد يكرّس ممارسات الاحتكار ويدافع عنها ضمنيًا. إن المواطن لا يبحث عن تعقيدات قانونية ولا يفقه في تفاصيل المنافسة، لكنه يشعر بثقل الأسعار كل يوم عند باب البقال أو في طلب وجبة بسيطة. إذا كان خفض الأسعار يُعدّ خطرًا على السوق، فمتى كان الغلاء رحمة؟ العدالة الاقتصادية لا تتحقق بمحاسبة من يقدّم خدمة بأسعار مناسبة، بل بمساءلة من جعل الحياة أكثر كلفة مما تحتمله جيوب الناس.
اتمنى من مجلس المنافسة ان يوجه بوصلته الى الشركات الكبرى التي لها وقع خاص على المغاربة وخاصة المحروقات ،ومن وراء تعطيل محطة لاسامير .
وهدوك المحروقات مبانش ليكم هم السبب في غلاء الاسعار مواد الاستهلاكية هدو مبانوش ليكم بان ليكم غير كلوفوا
وكذا ممارستها لأسعار منخفضة بصورة تعسفية”، !!!!! هههههههههه أسعار الأكلات في كلوفو لا تقل عن 30 درهم و أغلبها 50 و 80 و 100 درهم فما فوق, اين هي الأسعار المنخفضة هنا؟؟؟؟ و اش طاكوس ديال 20 درهم كاتلقاه في كلوفو ب 40 درهم !!!
لا تساهل بالمس بوحدتنا الترابية
على المسؤولين أن يلزمو الشركة التي تتلاعب بالسيادة المغربية وإرغامها على تصحيح الخطأ الخطير والإعتدار للوطن والشعب المغربي وإلا فالطرد هو الحل ولتدهب عند جمهورية الوهم وتتعامل شركة كلوفو مع شعب لگياطن ولعجاج الدين لم يجدوا حتى المراحيض ويقضون مخلفاتهم في العراء
هدا هو الحل مع هده الشركة التي تنعم بكل خيرات المواطن والبلاد ولا تحترم السيادة المغربية