كشف تقرير أصدره مركز الجزيرة للدراسات أن مجموعة البلدان السبعة الكبار لم تُنفذ غالبية الوعود التي قطعتها على نفسها بدعم الربيع العربي. ورصد التقرير من خلال استعراض تعهدات المجموعة منذ أطلق زعماؤها “شراكة دوفيل” في فرنسا (26-27 أيار/مايو 2011) التحول في موقفها نحو التركيز على الأولويات الأمنية في السنوات الأخيرة.
وتوقع التقرير، الذي أعده الباحث بمركز الجزيرة للدراسات، رشيد خشانة، بعنوان “مجموعة السبعة وبلدان الربيع العربي: شراكة أم مُخاتلة استراتيجية؟”، أن تشجع موجة الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس وأنحاء مختلفة من العالم أعضاء المجموعة على العزوف عن دعم أي مسار ديمقراطي والبحث فقط عن منظومات أمنية تحفظ لها مصالحها القومية.
ومجموعة السبعة G7 (أو الثمانية إذا أضفنا لها روسيا) هي إطار غير رسمي للحوار في شأن التعاون السياسي والاقتصادي، بين الدول الأكثر تصنيعا في العالم، وهي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة وكندا.
وفي السنوات الموالية لقمة دوفيل أُدرجت في جدول الأعمال أربع قضايا جديدة هي مُجريات الربيع العربي ومسائل الطاقة والصحة والأمن الغذائي. ودفعت ألمانيا عبر استضافتها القمة الأخيرة يومي 7 و8 حزيران/يونيو في شلوس إلمو Schloss Elmau إلى معاودة الاهتمام بالحوار مع بلدان الربيع العربي، “سعيا لتحويله إلى شراكة مُثمرة للطرفين”.
وقامت هذه الشراكة على دعامتين: مسار سياسي يرمي لدعم التحول الديمقراطي وتشجيع الإصلاحات في مجال الحوكمة، ولا سيما مكافحة الفساد وتعزيز المؤسسات الكفيلة بتأمين الشفافية، وإطار اقتصادي “مُلائم لنمو مُستدام يستفيد الجميع من ثماره”.
خمسة بلدان عربية
ولاحظ التقرير أن قمة دوفيل التي دُعي لحضورها رئيسا وزراء تونس ومصر، اتخذت قرارات هامة ذات طابع اقتصادي أبرزها وضع خطة “تُمكن الحكومات الإصلاحية من الاستجابة لتطلعات شعوبها وتعزيز الحوكمة والشفافية”.
كما شملت أهداف الخطة “تحديث اقتصادات بلدان الربيع العربي ودعم القطاع الخاص، ولا سيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من أجل المساهمة في إيجاد فرص العمل وتنمية الموارد البشرية والكفاءات المهنية”.
ولم تُغرب شمس السنة الأولى من الربيع العربي حتى توسعت “شراكة دوفيل” لتشمل ثلاثة بلدان عربية أخرى هي ليبيا والأردن والمغرب. كما دُعيت تسعة صناديق وبنوك دولية لحضور فعالياتها، إلى جانب خمسة بلدان وُضعت تحت عنوان “قوى اقليمية” هي تركيا والسعودية والكويت وقطر والامارات.
لكن استعراض جدول أعمال القمم اللاحقة وقراراتها يُبين أن تلك التعهدات لم تحظ بأية متابعة، على الأقل في مستوى اجتماعات القادة. كما أن قضايا العرب بدأت تختفي شيئا فشيئا من جدول الأعمال في مقابل بروز موضوع مكافحة الارهاب، اعتبارا من حادثة اغتيال السفير الأمريكي الأسبق في ليبيا في 2012.
وأوضح التقرير من خلال تحليل البيان الختامي للقمة الأخيرة في بألمانيا أن جدول الأعمال ركز على أربع مسائل هي الاقتصاد الشامل والأمن وتغير المناخ والتنمية. وهذا لا يعني أن القمة لم تتطرق إلى الأوضاع في سوريا والعراق وليبيا، لكن من خلال البوابة الأمنية وليست السياسية، فضلا عن أن الوضع في أوكرانيا هو الذي كان مُهيمنا على بيان القمة.
مُؤشرات التراجع
وأكد التقرير في الختام أن الحماس الأول الذي أبدته بعض بلدان المجموعة للربيع العربي سرعان ما فتر، فكثيرٌ من هذه البلدان لم يُسدد الحصة التي التزم بدفعها لـ”صندوق التحول” الذي أنشأته قمة دوفيل في 2011 برأس مال حُدد بـ200 مليون دولار لدعم دول الربيع العربي.
وعدّد أربعة مؤشرات أخرى تؤكد أن المُخاتلة طغت على الرغبة في مُرافقة التجارب الانتقالية العربية. فقد تعهد السبعة بإعادة الأموال والأملاك المسروقة التي هربها الرئيسان المعزولان زين العابدين بن علي وحسني مبارك، إلى تونس ومصر، لكن لم يحدث شيء من ذلك إلى اليوم.
تقصدون الخريف العربي ..رغم تأييدنا لسقوط الطغاة ..للأسف بلدانهم صارت بعد ذلك لوحة حرة لكل مخابرات العالم لتصفيتها حساباتهم مستغلين عصابة المرتزقة الخوارج "جاحش" …شاهدوا السياحة التونسية التي كات رائدة في العالم العربي صارت الآن تستجدي المساعدات …شاهدوا حال مصر وسوريا واليمن وليبيا … لا يتجادل أح على أن أوضاعها قبل 2011 كانت ألف مرة خير من الآن.
الى متى التبعية و ادلال الى الغرب دول العربية اليس لها امكانيات اليس لها نضام و سياسة وحرية الشان لا اعتقد لان صهاينة و الدول السبعة ادخلتهم كلهم في مصيدة لا مخرج منها كل العالم العربي اصبح تحت اصبعهم خلاص بكاء وراء الميت خسارة
Oh que siiii , ils ont installé SISSI a la place d'un gouvernement démocratique , ils ont installé un gouvernement laïc en Tunisie en chassant Elnahda , ils ont détruit la Libye , ils leurs reste Assad pour garantir la sécurité d'israël pour quelques siècles , seulement certains musulmans sont contre ils se dressent contre ce projet judeo-chrétiens avec les moyens du bord
لازال العرب البسطاء. يثقون بالكبار الذين لايريدون سوى تحقيق مصالحهم في الوطن العربي. اما الربيع فتلك خدعة من هؤلاءالكبار لزعزعة استقرار الدول الربيعية لا غير.
Rachid choh et et la cuisine marocaine font le tout pour la population marocaine à
´´´´´
هده الدول لا تدعم بل تستفز
ما حك جلدك مثل ظفرك
و المرحوم الحسن الثاني عندما طلب الانضمام الى الاتحاد الاروبي فعل دلك لكي يجربهم و عندما لم يردوا عليه عرف بان مخططهم المستقبلي هو محاربة الاسلام فحتى تركيا لن تحلم بالانضمام اليه
رغم ان دول شمال افريقيا احسن لهم من بعض الدول الاروبية لان منطقتنا فيها البترول و الغاز و الفوسفاط و المعادن و الاسماك و الفلاحة و الجميع سيستفيد و لكن كما قلت فهم ضدنا
الدول المسيحية تتضامن بينها فانظروا كيف ساعدوا اليونان و اسبانيا بينما الدول الاسلامية كل واحدة تتمنى السوء للاخرى فهل الدول الغربية هي التي تجعلها عداوة بينها او ان عقلية مواطنيها هي السبب
نسبة هامة من المواطنين في الدول الإسلامية هم أميون .
سبب أميتهم هي الصهيونية العالمية والامبريالية الدولية التي تحول وتكيد
ليبقوا اميين . حينما يريد احد المسلمين فتح كتاب لتعلم القراءة والكتاب
تجد احد اليهود له بالمرصاد حيث يغلق له الكتاب للحيلولة دون تعلمه
القارءة والكتابة .
تبا لهؤلاء اليهود الذين يحولون دون تعلم المسلمين للقراءة والكتابة .
أنا من وجهة نظري البسيطة , فإن المستقبل الذي يخططه لنا بنزيدان ومجموعته هو من سيء لأسوء وحتى الدول العربية المجاورة لو إستثنينا دول الخليج التي تستثمر مشاريع عندنا بفضل حكمة ملك البلاد , لسنوف نجد أن لا شيء جنيناه من حكومة العدالة والتنمية , سوى مزيد من التقشف وشد السمطة , وتعليم دون المستوى المطلوب ولا صحة في المستوى ..وحتى البطالة التي تتفشى داخل وسط الشباب وحتى حاملي الشواهد الذين أغلقت الأبواب في وجوههم , إلا من رحم ربك ……لكنني من وجهة نظر أخرى تستمد مقوماتها من العلمانية التي ليست موجهة ضد الدين ولا ضد تقاليد وتسامح وعادات المغاربة , لأشجع على ربط تحالف إقتصادي وسياسي مع هاته الدولة القوية لتدعمنا وتساند تقدمنا من أجل توفير لقمة العيش للأجيال المقبلة وأما الدين فهو موجود في المساجد وليس في السياسة ولا في البرلمان لأن ذلك يؤدي إلى نوع من الفوضى ويختلط الحابل بالنابل فلا نعرف جمعة من سبت , لأن العلمانية سوف تقربنا من أوروبا , ونتصالح معها ونصحح مفهوم الدين الذي ينبذ التطرف والإرهاب وحتى جالياتنا في أوروبا نعمل على حمايتها لما يمكن أن تتعرض له من تضايقات بسبب من يصطادون في الما
صورة معبرة؛ اتمنى أن يراها حاكم من حكامنا العرب، حتى تحرك فيه ذرة ضمير.