ستحاكم محكمة عسكرية في يونيو 2028 المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 شتنبر 2001، وفق ما أعلنت وسائل إعلام أمريكية، الأربعاء، نقلا عن قرار أصدره قاض.
وكان خالد شيخ محمد من أبرز مساعدي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قبل القبض عليه في باكستان في مارس 2003.
وسُجِن في منشآت سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) لمدة ثلاث سنوات قبل نقله إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في خليج غوانتانامو في كوبا عام 2006.
وكان شيخ محمد، الذي يُعتقد أنه العقل المدبر لهجمات 11 شتنبر، متورطا أيضا في سلسلة مخططات كبرى ضد الولايات المتحدة التي درس في جامعاتها.
بسبب هاد الإرهابيين و العالم يكره المسلمين خصوصا العرب منهم و اصبحت سمعتنا في الحضيض.
لا أراه الا زغبي مزغب لا عقل مدبر و لا هم يحزنون الناس عاقت ان كل شيء يدبر للترامي على دول و إجبارها على الخضوع و الانبطاح للنظام العالمي القادم بأرامل من الكذوب و احترموا عقول الناس المتنورة
هل ٢٥ سنة منذ إلقاء القبض عليه هي اعتقال احتياطي ههههه
العقل المدبر ل11 سبتمبر هي الموساد الاسرائيلي ,
واين هي العقول النيرة الذكية منذ 25 عاما و تحرياتها وتكهناتها ضلت طوال هذه السنين وهي في سباتها واليوم استفاقت ؟؟
هل لا زالت كذبة أبريل لم تنتهي بعد إنها قصة شاخت والعالم أجمع عاق بالكذبة الساذجة فهلا طويتم صفحة القاعدة وبلادن وارحتم العالم بخرافاتكم البائدة
كل شئ كان مخطط له سلفا،لإجتياح دول كانت في منظار الولايات المتحده وإسرائيل ومخطط لإستهذافها، لكن يجب قبل كل شئ خلق تهمة (و يرمون بالباطل على الدولة المستهدفة) حتى يأخذوا الشرعية الدولية من الأمم المتحدة ومن تم بحلول لهم مهاجمتها واستعمارها بكل الوسائل المتاحة.
مثل ما وقع في أفغانستان من 11سبتمبر،
و كذلك غزة في 7 أكتوبر كل شئ كان مخطط له من طرف إسرائيل وأمريكا،لكن غباء الفلسطينين أنهم لم يفطنوا للفخ الذي وضعته لهم إسرائيل(في طريقهم لم يجدوا أي مقاومة من الجنود اسرائيلين ولم ينتبهوا عندما كانت كل الأماكن خالية من المقاومة.
بسرعة اسرائيل ذهبت تتباكى على مجلس الأمن الدولي على أنها الضحية وأخدت التأييد من جميع دول العالم.
والنتيجه ما نراها اليوم:
– راحت غزة ومحيت عن بكرت أبيها .
– ضاع الشعب الفلسطينين العزاوي.
– ضاع آخر حصن المدافع عن الفلسطينين.
والحديث بقية أخرى….
كنت اقول حينها ان هناك حياة قبل 11 شتنبر 2001 و حياة بعده ..و ها انا لاحظت كيف كانو يعاملونا و اليوم انه الحضيض و علاقة القناة المعلومة بهؤلاء و كيف كان لبن لادن ان يرسل لهم تسجيلات خطبه اليوم يبقى نفس المنهج فقط ديجيتال و ينجبون لنا العديد برو ماكس
إن أحداث 11 سبتمبر هي مؤامرة دبرها الموساد. فكيف يُعقل أن كل شيء قد دُمِّر باستثناء جواز سفر -يُزعم أنه يعود لسعودي- بقي سليماً؟ ولماذا لم يلتحق الموظفون من الديانة اليهودية بأماكن عملهم في ذلك اليوم؟ لقد تم كل ذلك بهدف تدمير الاسام و العالم الإسلامي.
ما وقع في 11 سبتمبر لا يقوى عليه أشخاص ولا مجموعات بل هو من انتاج دولة قادرة على ذلك ، طائرات مدنية و عملية ناجحة ؟
الله يهديكم ، والله ما تدخل العقل ،
الدولة الصهيونية صاحبة الأمر ، دمِّر وتألم من بعد
دمروا العراق
دمروا سوريا بداعش
ودمروا غزة بالسنوار لسداجته ….
هذه الكذبة طال أمدها لدرجة بانت حقيقتها؟؟!
القاعدة وداعش والمرتزقة بكل أنواعها أيادي إرهابية صهيونية غربية أمريكية
يا صديقي الفهايمي، أنت ما قاريش بزاف، وما فهام حتى وزة في ما يجري في كواليس السياسة العالميو، وتزعم أن القاعدة والإرهاب “مآمرة”، وتحاول أن تقنعنا بأنك “عايق” و”فايق”، وشاطر وفاهم، بينما أنت غارق في تخلفك وبؤسك، فاشل في حياتك وعقلك عاجز عن أن يحقق لك ادنى طموحاتك في الحياة الكريمة، وتتسولها ليل نهار، وتبكي على غلاء البصل والجزر، فكيف لك ان تعرف بان الارهاب مجرد مؤمارة؟
من أسباب تخلف العرب هو تخلفهم عن الحقائق، يقال لهم أبيض يقولون أسود، يقال إنه إرهابي يقولون إن الإرهاب مؤامرة على الإسلام، يقتل الإرهابي عبد الحميد أبو عود عشرات الفرنسيين في مسرح باتاكلان، ويقولون أن الأمر مآمرة وراءها الفرنسيون…
يعني أنهم يفكرون بالجهة اليسرى لعقولهم التي تعاكس كل شيء، ويعتبرون ذلك “قفوزية” وذكاء في الفطنة والتدقيق، وأنهم (عايقين فايقين)، بينما هم خارج التاريخ نهائياً.
والغريب أن أفكارهم هذه لا تفيدهم في شيء، ولا تساعدهم في التطور وتحقيق طفرات علمية معرفية تحقق لهم الازدهار، حتى نقول إنهم على حق، وأن ما يزعمونه هو الحقيقة، وأن الدليل على ما يقولون ويعتقدونه هو ما وصلوا إليه من درجات العلم والتقدم.
لا اساس لها من الصحة خرج الكثير وفسر بان الاسلاميين لاعلاقة لهم بهذا
حتى الشعب الأمريكي نفسه لا يصدق هذه الخرافات وهو أول المكذبين للرواية الرسمية لبلده، بل خرج مسؤولون أمريكيون وقالو “أيها الأمريكيون حكومتكم خدعتكم”
سبحان الله كيشبه للاعب الكرة السابق تشافي هرنانديز.
الموساد الاسرائلي الإرهابي المجرم هم من فجروا برجي التجارة العالمي في نيويورك من أجل غزو اافغانستان والعراق .مكاين لا مسلمين ولا عرب غير لصقوها فيهم
بن لادن نفسه اعترف بان القاعدة وراء العملية و تبناها و تفاخر بها لكن العقل العربي يفضل تلفيقها لاعدائهم كأنهم يعرفون اكثر من من نفذ العملية بنفسه. عقول متحجرة و ستظل كذلك.
صحيح تماما اخي انت على حق. الناس بسيطة و تعيش نظرية الدونية و أنه لن بحصل شيء في الدنيا إلا بعلم او تخطيط امريكا و الغرب. ا سيدي العمليات كانت حقيقية و تمت فعلا . و كانت فشل ذريع لأمريكا. لكنهم حورو الموضوع لمصلحتهم و استفادو منه بعد ذلك فيما يعرف الجميع. الغرب يستفيذ من الوقائع التي تحصل و لا يصنعها.
الكذب والبهتان … إذا سمعت قضية أثيرة بعد عقدين من الزمن فاعلم أن هناك أمرا ما يريدون حياكته