بعد شهور طويلة من التحقيق والانتظار، علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر عليمة، أن المحكمة الابتدائية بمدينة طنجة ستشهد، غدا الثلاثاء، أولى جلسات محاكمة المتورطين في قضية “مجموعة الخير” التي هزت الرأي العام الوطني.
ووفق المصادر القريبة من الملف المثير للجدل، فإن المحكمة الابتدائية ستعقد أولى جلسات المحاكمة التي ينتظرها مئات الضحايا وعائلاتهم، والذين ظلوا ينظمون وقفات احتجاجية أمام المحكمة للمطالبة باسترجاع الأموال التي ساهموا بها في المجموعة.
ويرتقب أن يعرض أمام المحكمة 18 متابعا في حالة اعتقال، غالبيتهم نساء؛ وفي مقدمتهم رئيسة المجموعة المسماة يسرى، ومديرة المجموعة المسماة كريمة، الموجودتان رهن الاعتقال منذ أسابيع إلى جانب “أدمينات” كبيرات لعبن أدوارا مهمة في عملية جمع الأموال وإقناع “الضحايا” بالمساهمة بمبالغ مهم لقاء تحصيل أرباح سريعة في ظرف وجيز.
في غضون ذلك، علمت هسبريس أن 3 متورطين في القضية، التي باتت تعرف بأكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ المغرب، ما زالوا في ضيافة قاضي التحقيق؛ من بينهم “مستشارتان في المجلس الجماعي لمدينة طنجة” على صلة بالملف المتشعب الخيوط.
كما أفادت المعطيات ذاتها بأن البحث ما زال جاريا عن أسماء أخرى يشتبه في تورطها في القضية التي يرتقب أن تحظى بمتابعة واسعة لأطوار محاكمة المتابعين على خلفيتها وتفاصيلها المثيرة.
يذكر أن القضية شهدت تقديم مئات الشكايات يتهم أصحابها الواقفين على المجموعة بالنصب عليهم وسلب أموالهم بعدما وعدوهم بتحصيل أرباح مغرية لقاء المساهمات التي يقدمونها للمجموعة، قبل أن يتحول الأمر إلى كابوس أدخل العديد من الأسر في دوامة مشاكل كانوا بعيدين عنها، بلغت حد الطلاق وتخريب بيوت عدد من النساء ضحايا المجموعة.
وتشير التوقعات إلى أن القائمين على مجموعة الخير تمكنوا في ظرف وجيز من جمع مبالغ مالية كبيرة تقدر بعشرات المليارات من السنتيمات، بعدما لاقت الفكرة إقبالا كبيرا من لدن النساء، إذ يقدر عدد ضحاياها بأزيد من مليون شخص، يتوزعون على مدن مغربية مختلفة؛ أبرزها طنجة وتطوان والعرائش والقصر الكبير والقنيطرة والرباط والدار البيضاء وفاس، بالإضافة إلى عدد من مغاربة العالم المقيمين ببلدان أوروبية، خاصة إسبانيا وهولندا وبلجيكا، بالإضافة إلى آخرين مقيمين بكندا والولايات المتحدة الأمريكية.
المحاكمة ستنتهي و سيحاكم الاظناء و لكن كيف ما كنقولو اللي مات ما كيرجعش يحيى يعني لفلوس مغايرجعوش و لهذا من بعد المحاكمة غنشوفو هاد الناس أنا شخصيا مكنعتبرهمش ضحايا لأنهم طمعو و الطماع كيعرف ليه الكداب
و تستمر حكاية الكذاب و الطماع. واش كولشي باغيها باردة. العمل ثم العمل واطلبو الله الحلال الطيب.
هل تسائل الضحايا يوما اين ستستثمر اموالهم حتى يحصلون على ارباح طائلة في مدة زمنية غير عادية الطمع طاعون للنفس البشرية من الحماقة والهبل ان اضع اموالي رهن اشارة شخص اعرفه عبر الواتساب ولااعرف عنه شيئا هذه هي اعلى درجات التهور ايها المواطنون استيقظوا من سباتكم انه زمن النصب اليوم الخير وغدا الاجر وبعد غد مجموعة رعاية
الايتام وهكذا ستستمر لعبة النصب على المغفلين
اليوم بالذات دخلت موقع مجموعة دينية و ادعوا لي بانني فزت بعمرة طالبين مني الدخول إلى الموقع عبر بوابات و لما دخلت اكتشفت انهم ينصبون علي و يريدون الزج بي في متجر وهمي فتراجعت و حاولوا اقناع بأنني ربحت خمس مائة ألف دولار و اطلعوني عن رقم الحوالة لكن كانت كاذبة كذلك. و لهذا اوصي القراء بعدم الثقة في اي موقع يبيع لك الوهم و الربح الخيالي
وعلاش ماشدوش ديك مجموعة هبة الإرث. لي دارت حالة في الناس
سيحكم عليهم بالسجن لمدة 4/5 سنوات و يخرجون من السجن و هم أغنياء و الأغبياء خسروا أموالهم.