يعتزم محام سعودي دولي رفع دعاوى تعويض ضد الحكومة الأمريكية للسعوديين المعتقلين بسجن غوانتانامو منذ حوالي 20 عاما .
وقال عضو اللجنة الدولية للدفاع عن المعتقلين في غوانتانامو المحامي السعودي كاتب الشمري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ)، الأحد، إنه يسعى مع زملائه في اللجنة إلى “رفع دعاوى ضد الحكومة الأمريكية والمطالبة للمعتقلين في هذا السجن سيئ السمعة بالتعويض المادي والأدبي لما لحق بهم وبعائلاتهم من أضرار نتيجة التعسف والإجراءات المخالفة للقانون الدولي والأعراف الإنسانية”.
وأعلن الشمري تضامنه مع عشرات النواب الديمقراطيين الأمريكيين في مطالبة الرئيس الأمريكي جون بايدن بإغلاق هذا السجن في كوبا “فورا”.
ودعا عشرات من الأعضاء الديمقراطيين بمجلس النواب الأمريكي، بينهم رؤساء لجان القوات المسلحة والشؤون الخارجية والمخابرات، الرئيس بايدن، الخميس الماضي، إلى إغلاق السجن العسكري في خليج غوانتانامو بكوبا فورا.
ودعا المحامي السعودي “الإدارة الأمريكية برئاسة بايدن إلى إغلاق ملف المعتقلين بسجن غوانتانامو”، مطالبا بالإسراع بتقديم بقية المعتقلين إلى المحاكم المدنية أو إعادتهم إلى دولهم .
وكشف الشمري أن المعتقلين في بداية الاعتقال كان عددهم حوالي 800 سجين كلهم من المسلمين، وتوزعوا على 46 جنسية، مشيرا إلى أن السعوديين واليمنيين والأفغان شكلوا الأغلبية، إلا أن السلطات الأمريكية بدأت تفرج عن السعوديين بشكل دفعات، ولم يبق منهم إلا عدد قليل جدا.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس قد أوضح في بيان الشهر الماضي أن “إدارة بايدن ملتزمة بعملية مدروسة وشاملة تركز على تقليص عدد المحتجزين في غوانتانامو بشكل مسؤول، مع الحفاظ على أمن الولايات المتحدة وحلفائها”.
هذا تشجيع على التدعشش وتمدده وتشويه صورة الإسلام والمسلمين هذا دين بعض العرب الذين ابتدعوه وليس دين الله السلام عز وجل
الارهابيون لا يستحقون التعويض المادي ولا حتى المعنوي، هم محموعة من الكائنات المصاصة للدماء مكانهم الحقيقي هو سجن غوانتانتمو او ابو غريب او تازمامارت في عهده، يجب على المشرعين ان يضيفوا عقوبة التعذيب الى قانون مكافحة الارهاب فيحكم القاضي بالسجن على الارهابيين مع التعذيب والتكيل بهم في السجون بقوة القانون لانه في اخر المطاف سيعذبهم قاضي السماء العادل في المحرقة، يجب على قاضي الارض ان يكون في حكمه كقاضي السماء في تعذيب هؤلاء البرابرة.
المتطرفون يستغلون اليسار الغربي الذي يعيش في اوهام بعيدة عن الواقع لكي يصلوا لما يريدونه و بعد ذلك سيرى هؤلاء اليساريون الوجه الحقيقي لحليفهم ، هذا المحامي كان يمكنه الاهتمام بما حصل لخاشقجي بما انه يهتم بالحقوق لهاته الدرجة
و متى يتم صرف تعويض حادثة الرافعة و قد مرت ست سنوات ،،،
أقول لصاحب التعليق الثاني نور العقل بل (ظلام الجهل والغباء): «لو كنت حقا تؤمن بقاضي السماء لما قلت هذا الكلام الذي ينم على جهلك وغبائك..»
كيف لهم ان يطالبوا تعويضات لأشخاص ارهابيين ماهذا المنطق الذي يتحدث بهم هؤلاء
نعم من حقنا ومن الواجب على الجهات المعنية صرف هذه التعويضات المادية في أقرب وقت ممكن. لأنه ثم إستغلالنا أولا والتغرير بنا لحرب السوفيات التي كانت أقوى جهة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وبعون الله قهرنا هذه التحالف. وكنا السبب في تفكك السوفيات و تحرير الألمان والنتيجة أنا 34 سنة من العمر ضاعت لأجل النظام العالمي الجديد. حوالي 14سنة في أفغانستان. ثم 16 سجن غوانتامو اللعين. الله يحد الباس وأربع سنوات في سجن الزاكي بمدينة سلا. لا دار لا دوار. نحن لسنا إرهابيون بل ضحايا مؤامرة عالمية. إن العالم إبان حربنا كنا يقول عنا المجاهدين. لاكن بعد أن تحقيق مشروعهم المدمر والخبيث صرنا إرهابيون… حسبي الله ونعم الوكيل