جمعت رسالةٌ توصلت بها لجنة جائزة نوبل حول جائزتها المتوجة لجهود “السلام” في العالم، محامين ونقباء مغاربة وعربا، ضد “نية ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجائزة نوبل للسلام لسنة 2025″، واصفة الأمر بـ”الفضيحة”؛ لأن “الجائزة لا تكرم ممولي الحروب، والداعمين لها، والمحرضين على الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة، ومنتهكي حقوق الإنسان”.
الرسالة التي أشرف عليها المحامي المغربي خالد السفياني، سُلّمت باسم “اللجنة القانونية العربية لملاحقة مجرمي الحرب بالكيان الصهيوني”، وضمت أسماء مغربية من عالم المحاماة من قبيل: بشرى العاصمي، بنعيسى المكاوي، العربي فندي، عبد الرحمن بنعمرو، عبد الرحيم الجامعي، عبد الرحيم بنبركة، ونعيمة الكلاف، فضلا عن أسماء قانونية من الكويت، ولبنان، والأردن، ومصر، والجزائر، والعراق، وليبيا.
يقول نص الرسالة الموجهة إلى رئيس لجنة “نوبل”: “إلى اليوم لا يمكننا أن نصدق هذه الفضيحة لأنها وفي حد ذاتها تجعل من الترشيح المحتمل جريمة قائمة في حق الجائزة وفي حق وصية مؤسسها ألفريد نوبل، وفيما ترمز إليه من تكريم ومكافأة من يقدمون التضحيات لضمان وحماية روابط التآخي بين الأمم ونشر السلام والعدل والمحبة لفائدة الإنسانية، ومن يناهضون التمييز والعنصرية ولا يقيمون جدران الفصل بين الشعوب، ومن لا يشجعون على انتهاك حقوق الإنسان ويعملون على إفلات المجرمين من المساءلة ومن العقاب، كما أوصى بذلك صاحب الجائزة منذ أكثر من قرن”.
وشدّدت الرسالة على أن “الرئيس ترامب لا يُتوسم فيه أي خير للإنسانية، ولا يستحق شرف الحصول على الجائزة، لأنه ضد السلام الحقيقي والعادل، ولا يعمل إلا من أجل مصالح صانعي الحروب وتجار الأسلحة، والمدمنين على تهجير وتجويع النساء والأطفال والشيوخ”، مردفة أن مجرد الترشيح لا يليق “البتة بتاريخ الجائزة، وسمعتها الأخلاقية، وبقيمتها الإنسانية؛ فالجائزة كما يعلم الجميع وسامُ شرف يجازى بها رجال ونساء وشخصيات من أكبر فقهاء القانون وعلماء الطب وأدباء وخبراء، وكذا سياسيون ودبلوماسيون ومناضلون أوفياء خالدون من المتشبعين بقيم حقوق الإنسان والمدافعين عن الشعوب، وممن قدم جليل الخدمات للإنسانية، وممن قدموا الحياة والراحة والفكر والدعم لكي تتوقف الصراعات والحروب مهما كانت أسبابها، ولكي لا تسمع طلقة قاتلة ضد طفل أو امرأة أو مريض”.
بينما، يردف المحامون المغاربة والعرب: “الرئيس ترامب مسؤول عن ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية في غزة وفلسطين كلها وفي غيرها، ولا يتردد في حماية المجرمين الفارين من العدالة الدولية أمثال نتنياهو، كما أنه يشجع على انتهاك القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة بهدف استمرار حرب الإبادة على شعب وعلى كل مكوناته البشرية والحضارية، ويستعمل سلاح الأقوياء بالتعرض والفيتو بمجلس الأمن أساسا على قرارات إيقاف الحرب والعدوان على الشعب الفلسطيني، وعلى تطبيق العقوبات على الكيان الصهيوني من أجل تشجيعه على انتهاك الشرعية الدولية، ولم تسلم من حماقاته السياسية حتى الجامعات التي سحب منها الدعم، عقابا لها وعقابا لطلبتها الذين استنكروا ونددوا بحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني بغزة، أو طالبوا بمنع تزويد جيوش الإبادة بالأسلحة”.
ومن بين ما أوردته الرسالة إلى لجنة نوبل من حجج على عدم أهلية الرئيس الأمريكي لجائزة نوبل للسلام، كون ترامب الذي “قاد الحملات العنصرية ضد الأجانب والمهاجرين وبنى حائط العار والتمييز، يحمل معه سجلا من الفضائح الانتخابية والمالية، ويتمتع بسوابق قضائية جنائية، ووراءه تهم ثقيلة، ومنها التهم الأربعة والثلاثون التي حكم من أجلها من قبل محكمة ولاية نيويورك بسبب تزوير وثائق تجارية والتلاعب في الانتخابات وغيرها، وكذا ما أدين من أجله مؤخرا من قبل المحكمة العليا الأمريكية”، وكونه “لا يخصص أي احترام للقانون الدولي المنظمِ للعلاقات بين الدول في العالم، ولا يقدر مكانة المؤسسات الدولية والأجهزة التي تعمل تحت سلطة الأمين العام للأمم المتحدة، فهو الوحيد الذي استعمل القوة والنفوذ لينتهك حصانة محكمة دولية واستقلالها وهي المحكمة الجنائية الدولية، وهو من فرض العقوبات ضد قضاتها مستهترا بحصانتهم وبرسالتهم، وحاصرهم سياسيا بسبب أدائهم لمهامهم القضائية وتطبيقهم للقانون الدولي الجنائي، بعد أن أمروا بمتابعة وباعتقال مجرم الحرب نتنياهو زعيم الكيان الصهيوني، وبسبب رفضهم تمتيع المجرم نتنياهو من الإفلات من العقاب على ما ارتكبه من جرائم، مثل جريمة الإبادة ضد الشعب الفلسطيني”.
وشدّد هؤلاء المحامون على أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب “يسير بالعالم نحو المزيد من التوتر ومن الصراعات، ويقلب مفاهيم القانون الدولي الحقوقي والإنساني، ويشق بإصرار طريق حرب عالمية ثالثة، خصوصا بعد مشاركته مؤخرا في ضرب إيران إلى جانب جيوش الكيان، ومن هنا فإنه يمارس أعمالا ذات طبيعة عدوانية تتطلب فتح متابعات ضده من قبل المحكمة الجنائية الدولية؛ من أجل مشاركته مع عصابات الكيان المجرمين الفاعلين الأصليين في الجرائم المطلوب اعتقالهم من أجلها، التي تمت في حق غزة وفي حق الأطفال والنساء والمهَجرين وضحايا الاحتلال والاستيطان، فهو المساهم، والمشجع، والمحرض على العدوان والقتل والتجويع، وهو من يغدق بسخاء على الكيان الصهيوني العنصري الاستعماري الاستيطاني وعلى جيوشه كل أنواع الدعم بسلاح الدمار، ويشجعه على قتل الفلسطينيين وتدمير كل مظاهر العيش ومقومات الحياة، فضلا عن قطع المياه والمؤونة والأدوية الضرورية لمقاومة الأمراض والأوبئة، ووسائل العلاج، بما فيها الأدوية والآليات الطبية الاستعجالية والأساسية منها”.
وختمت الرسالة الموجهة إلى رئيس وأعضاء لجنة “نوبل” قائلة: “أنتم أوفياء لتاريخ الجائزة، ولمن وضعها، أنتم مُقَلدون بأمانة المحافظة على سمعتها وعلى مصداقيتها وهيبتها، أنتم مطالبون بمنح الجائزة لمن يستحقها عن حق، أي لمن لا سوابق جرمية له مخلة بالشرف وبالسلوك النزيه السوي، خصوصا إن كان المرشح رئيس دولة مثل الرئيس ترامب، الذي يشجع على حمل سلاح القتل والدمار، ويجند الطائرات المقاتلة والبواخر العاتية ليهاجم أراضي دول وقتل مواطنيها، أنتم باللجنة الدولية تعرفون من يستحق جائزة نوبل للسلام، أنتم من منحتم الجائزة وكرمتم المئات ومنهم هانري دونانت وفريدريك باسي سنة 1901، والمهاتما غاندي، ومارتن لوثر كينغ، ونيلسون مانديلا، ومنظمة العفو الدولية، والقس ديدمونت توتو، والدالاي لاما، ونادية مراد العراقة، والفتاة مالالا، والأمين العام كوفي عنان، والصليب الأحمر الدولي، ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين… وغيرهم”.
ثم أجملت: “لا بد ستنتبهون باللجنة الدولية للجائزة إلى أن ترشيح الرئيس ترامب وراءه أهداف أخرى، ووراءه لوبيات تريد تلميع وجه رئيس دولة كبرى وغسل تاريخه وتنظيفه بأكبر وسام إنساني، وتريد إبعاد الاتهامات عن طريق كبير تجار الحرب والرابحين من استمرارها لتصفية شعب بكامله ومسحه من الوجود، واستغلال أرضه كمنتزه”.
تجدر الإشارة إلى أن من مطالب المحامين الذين راسلوا “لجنة نوبل”: “إصدار قرار برفض ترشيح أو منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة نوبل للسلام”، و”إصدار قرار بمنح جائزة نوبل للسلام لمن يستحقها من محبي ومن دعاء السلام الحقيقيين، ومن المناهضات والمناهضين للحروب والنزاعات المسلحة وقتل وإبادة وتجويع الإنسان… ومن نساء ورجال أو منظمات ومؤسسات تجمع احترام العالم وتقدير الإنسانية، أمثال فرانشيسكا ألبنيز والمحكمة الجنائية الدولية… وغيرهما من المئات من المرشحات والمرشحين للجائزة”.
كما ينبغي ذكر أن جائزة نوبل وخاصة فرعها الخاص بـ”السلام” لم يكن خارج الجدل عبر العقود، حيث سبق أن توّجت مخططين لحروب وساهرين على سياسات اعتبرتها منظمات حقوقية دولية مناهضة للإنسانية، من قبيل هنري كيسينجر في حرب فيتنام، والإسرائيليين مناحم بيغن وإسحاق رابين وشيمون بيريز، في إبادة الفلسطينيين وإرساء الفصل العنصري ضدهم، أو مستشارة ميانمار السابقة المتهمة بدعم اضطهاد الروهينغا سان سو تشي، أو الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الذي قاد حروبا عديدة، من بينها ما دمر دولا بأكملها وتماسكها الاجتماعي مثل ليبيا.
عدونا الأول والأخير هو النظام العسكري الكرغولي الذي انفق أكثر من خمسمائة مليار دولار من أجل تمزيق خريطتنا الوطنية.
المشكل في الخونة أتباع تنظيم الإخوان الخوارج وبقايا حثالة الشيوعيين همهم ضرب الاستقرار بالوقفات الاحتجاجية والاساءة الى مصالح المغرب ،اللهممن أراد بالمغرب والمغاربة المسلمين المسالمين الآمين المطمئنين أذى وسوءا وشرا فاجعل كيده في نحره.
عاش المغرب ولاعاش من خانه.
شعارنا الخالد الله الوطن الملك.
انا كمغربي حر اقول لهؤلاء المحامين من الأحسن لهم يتكمشوا ويدخلوا سوق رؤوسهم قبل أن يقع لهم مل وقع ما وقع للثور الأبيض وحينها لن ينفعهم الندم ، لأنهم لا هم من سيقدمون الجائزة ولا هم من سيمنعوعا
لا ننسى أن تراب رجل في، صالح المغرب ويحافظ على مصالح المغرب ووقف أمام اطماع الجزائر وايران وكل من سولت له نفسه المس بوحدتنا الترابية واللحمة الوطنية المغربية ولست مع من يمنعه من الحصول على تلك الجائزة لأن الأمر عظيم و أكبر مما يتصو هؤلاء حينما نتكلم عن وقف حدوث حرب نووية قد تعصف بالعالم
من أحسن يعطوها نتنياهو. العالم تتحكم فى لوبيات إسرائيلية. ترامب رئيس مغرور مزال سوف يحكم فى القانون الامركى
محامون اخر الزمن عوض يهتمون باوضاعهم واوضاع البلاد يعترضون على امور بعيدة عنهم ولا مصلحة لوطنهم فيها
على المحامون المغاربة أن يهتموا بشؤونهم الداخلية الوطنية كاالدفاع عن القضية الوطنية والتصريح لمصلحة الضرائب بالمداخيل الصحيحة
أما الرئيس ترامب فهو يستهل الف جائزة ربما لأسباب انتم لآ تعرفونها !
فهو حبيبنا
المجتمع الدولي إذا أراد أن يكرم الرئيس ترامب فهو قادر على ذلك و لو وقف كل المحامون ضد القرار… الرئيس ترامب يعمل على وقف بعض البؤر السوداء في العالم و منها الصراع الروسي الأوكراني و كذلك حل مشكل الصحراء المغربية و هذا يحسب له.
تصور اذا تراجع طرامب علي قراره ان الصحراء ليست مغربية
هل المحامون المغارب يرجعون القرار لصالح المغرب
الله يهديكم هدا ماتريده الجزاير
مجرد سؤال ??
لماذا جل الدول و الشعوب في الشرق الاوسط و شمال إفريقيا يلومون و يتهمون أمريكا هي السبب في مشاكلها الداخلية و الخارجية كأنما هي دول في منتهى الكمالية ???
المغرب ومصالح المغرب اولا ، فالبعض يعتبر نفسه ان النعم التي يتمتع بها هي من صنعه ونتاج لشطارته وينسى ان هدا من فضل الله سبحانه وتعالى ونتيجة لمجهودات وتوجيهات المسؤول الاول في المملكة المغربية الشريفة ويجب على كل فرد حر ينتمي لهدا الوطن ان يساهم في البناء لا في الهدم ، الرئيس الأمريكي اترامب باعترافه لمغربية الصحراء وفر على المغرب الكثير من الجهد ودفع الكثير من الدول للاعتراف بمغربية الصحراء وعطل عدوانية الجزائر واصدقائها وحد من اخطارهم اتجاه المغرب مما يجعلنا كما مغاربة وطنيين ان نعترف للرئيس ترامب بهدا الجميل الدي قدمه للمغرب وجلالة الملك محمد السادس نصره الله. ومن يرى غير ذلك فهو لا يخدم القضية الوطنية المغربية .
كيف سيحصل شخص كترامب على جائزه نوبل للسلام وهو شخصيا وبلاده يشاركان بالعده والرجال في حرب الاباده الجماعيه والمجازر الرهيبه ضد الشعب الفلسطيني. بل الطبيعي هو ان يحاكم من قبل المحكمة العدل الدوليه برفقه الارهابي نتنياهو وجماعته بتهمه جرائم ضد الإنسانيه وقتل الاطفال بالآلاف.
هي جائزة منحت وتمنح عادة للقتلة كما كان الحال لإسحاق رابين وشيمون بيريس فلماذا تستكثرونها على ترامب الذي يساهم في الإبادة الجماعية في غزة وينفذ تصفية عرقية في أمريكا بالترحيل القسري لملايين المهاجرين أغلبهم في وضعية قانونية فقط لأن بشرتهم ليست بيضاء
كم هم جاهلون ، وكم قال ترامب إنه يريد الحرب ، والتوقيع على الجاهلين وقطيع الدول المعادية لإطلاق سراح الرهائن الذين يعطون سببا للجيش الإسرائيلي لمواصلة الحرب.
هناك علم غير معترف به من قبل الأمم المتحدة وضعته دول جارة المغرب وهم أعداء، إلى جانب الإملاءات الخائنة على الإنترنت، ويجب إخراجه قطعان الجهلة.
ترامب عليه ان يفوز بجائزة القتل و المشاركة في جرائم الإبادة و السطو و السرقة المالية لخيرات العالم و بيع الأسلحة المحرمة و الخطيرة على البشر و سائر الكائنات و المخلوقات على سطح كوكب الارض و تفقير الشعب الأمريكي من اجل تمويل مشاريع الدمار و البحث عن الحياة في المريخ
ٱش دخل هاذ البشر عاود تاني في جائزة نوبل؟ هاذ المحامون ماعندهومش شي قضايا وطنية ادافعو عليها مثلا اغراق المغرب بالافارقة مقابل بعض الاروهات الاروبية؟؟؟ اش دخلهم في جائزة نوبل. حنا مالنا
الحمد الله اننا فى المغرب لدينا محامون نزهاء. و لم يكتفون بالدفاع على المغاربة بل تعدو دالك يريدون حرمان الرايس اقوة دولة فى العالم من جايزة نوبيل. سيرو تكمشو و كونو تحشمو. شكون سمع بيكم. انتم مجرد نصابة كم من مسكين نصبتم عليه . فى المغرب. تافيهين. لا يعرفكم احد داخل المغرب.قكيف بالخارج…
انا لا اسميهم محامون مغاربة بل اعداء الوطن و خونة من اين اتو هاد المخلوقات, انا مع اسرائيل و ترامب
محاميون إيرانيون وحمساويين وبعثيين ناصريين قاطنين بالمغرب بتصرف..!
هؤلاء المحاميون نفسهم الأطباء الذين يتظاهرون ببلادنا من أجل قضايا الشرق الأوسط.. وهم الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المناطق الجبلية المغربية المهمشة للقيام بواجبهم المهني والوطني بدعوى قساوة المناخ والتضاريس..!!
سؤال مهم : لماذا ليس هنالك ولو تظاهرة في قطر من أجل غزة وفلسطين أو حتى إيران وهي الحليفة ؟؟؟ (قطر في قارة آسيا)
بكل بساطة كل الناس تبحث على مصالح بلادها إلا مهابيل المغرب.. الله إتبقيستر
المحامون المغاربة اغلبهم عديم نزاهة و مشكوك فى محامتهم . ومع دالك يعملون الضحك فى انفسهم و يضعون فى مواقف بايخة .لااحد يسمع بكم و تريدون حرمان ترامب الدى العالم يطلب وده. انتم فعلا تجلبون ضحك لانفسكم
فاز او لم يفوز لا يغير شيء العالم يعيش على المصالح عالم منافق إلى أقصى الحدود تحياتي
موقف لا يراعي مصالح المملكة المغربية على الاقل في الظرفبة الحالية
ولو اجتمع حكام العرب كلهم .فمابالك بالمحامين….
ما يهمني كمغربي ان الرءيس ترامب اعترف بمغربية الصحراء ودعم بلدي في قضية وحدته الترابية التي عثرت نمو البلد وتسكل الهاجس والتحدي الاكبر لنا منذ 50 سنة لاننا ننام ونصحو على وقعها منذ عهود وهي القضية الاولى والاكثر حساسية لبلدنا. وحتى ان لم نتفق مع كل سياساته سيبقى هذا الرءيس في اذهاننا لانه وقف مع المغاربة في محنتهم وفي وجه كل من ينازعنا وحدتنا الترابية والتي هي قضية مصيرية.
إذا ترشح مجرموا الحروب مثل ترمب للحصول على جائزة نوبل للسلام فلم يعد يعرف مامعنى السلام ولاقيمة لتلك الجائزة كمايعتبر هذا الأمر بصدد تزييف للواقع
على حساب مراني نشوف لي قتل بزاف د البشر ويتم الأطفال ووووووخرب البلدان يطالب بجائزة نوبل للسلام،الدنيا رجعت بالمقلوب ،حيث لحكام انتاع الماسونية
كل من يدعم مغربية الصحراء فهو عادل ويستحق اكثر من جاءزة نوبل للسلام.
هؤلاء المحامين او بالأحرى الغربان التي تتربص داءما للولاءم ،
اقولها لكم يجب عليهم عدم التدخل في شؤون الآخرين خصوصا الأمور الخارجية.
اين هؤلاء المحامين فيما يخص القضايا الوطنية .
دافعوا اولا على وحدتكم الترابية وعلى الفقراء والاطفال الذين تم استغلالهم جنسيا وعلى المغاربة الذين تم الاستيلاء على اموالهم في قضايا العقار وعلى المشاريع المتعثرة في القرى وعلى المتضررين من الزلزال والفيضانات سواء بالجنوب الشرقي او اوريكة
اما الانشغال باشياء تضر اولا بالبلاد وقضيتنا الترابية فهو ضياع للوقت والبحث عن الشهرة
الشيء الوحيد الذي أعيبه على ترامب هو دعمه لإسرائيل بشكل أعمى رغم اعتراضه على سياسة التجويع التي ينتهجها الكيان كما يدعي والله وحده مطلع على قلوب الخلق..صحيح أنه تدخل بسرعة لإنهاء الحرب بين باكستان والهند وبين كمبوديا وتايلاندا وبين رواندا والكونغو والبارحة بين أذربيجان وأرمينيا ويعمل جاهدا لوقف الاعتداء الروسي على أوكرانيا بعكس أعداءه من الرؤساء الماسونيين الذين سبقوه والذين كانوا يعملون على تغذية النزاعات وتأجيجها..والله إني أسأل الله أن يهديه في القضية الفلسطينية حتى تكتمل حسناته
أولا أغلب المحامين يتهربون من الضريبة ويكذبون، بل بعضهم لايهتم بالملف، بل حتى حضور الجلسات إذا قبض مستحقاته. أما باقي القطيع المحسوب على الخوانجية فلايعرف نعمة استقرار بلدنا الحبيب و وحدته الترابية بفضل رونالد ترامب الذي أركع العديد من الدول لينتشل منها الاعتراف بمغربية الصحراء. ترامب قوي بقوة بلاده، أما نحن وباقي الدول العربية فنحن ضعفاء لا نملك إلا خطابات” ماقتت ذبابة”. إذا لم تستحي فقل ماشئت.
C’est Monsieurs
بشرى العاصمي، بنعيسى المكاوي، العربي فندي، عبد الرحمن بنعمرو، عبد الرحيم الجامعي، عبد الرحيم بنبركة
Sont des antisémites
Ils Veulent détruire les relations entre les USA et le Maroc
محامون مغاربة يُطالبون بمنع ترامب من الحصول على “جائزة نوبل للسلام” فين عندكم الربح والخسارة في هذه القضية بالعكس نحن مع من يدعم قضيتنا الوطنية
المحامون المغاربة مجرد في العلاقات الدولية ، ولا وزن لهم حتى تأخد لجنة نوبل رأب بعين الاعتبار.
هؤلاء المحامون التالفون الا يمكنهم الدفاع على المغاربة الذين قتلوا رميا بالرصاص على يد المجرمون الجراءريون في البحر هؤلاء المحامون الدين تجرهم قافلة الكوفيين والخوانجية كالقطيع ضد مصلحة البلاد انتم لاتساووا شيءا في العالم
بالبحث في تاريخ بعض الاسماء من هؤلاء المحامين و تصفح مواقفهم السياسية يتضح
إن ما يُحركهم هي خلفيات سياسية و إديلوجية..قبل كل شيئ و انهم تابعين للمعسكر الشرقي….
المنافقون المغاربة.. خلاو فساد القضاء المغربي الذي يساهم فيه الكثير منهم و يهتمون بشأن لا علاقة لنا به من قريب أو بعيد.. ترامب حليف للمغرب و يجب أن ندعمه لأنه تحدى الجميع و كان أول من اعترف بمغربية الصحراء.. يجب محاسبتكم في نظري لأن مثل هذه الأفعال خيانة للوطن..
ليس المحامون المغاربة يا استاذ،! بل بعضهم و قلة قليلة و تابعين للجهات الأجنبية حتى . و لا تجمع بهم المغاربة . عموما ذلك شانهم بينما شان المغاربة يسيره ملك البلاد و معه العباد الشعب . و عاش الملك و لا عاش من خانه.
الكوفيين شغالين على كل الجبهات المهم هو إفساد العلاقات مع الولايات المتحدة في قضايا الوطن لا نسمع لهم صوت
هذه الجائزة عديمة المصداقية لأنها تخضع لمعاييرهم ومزاجيتهم، من يتحكم فيها غير ساسة الغرب … فليمنحوها لمن شاءوا من جزاريهم وقتّاليهم ….
تكفينا جائزة الرحمان الذي لا تخفى عليه صغيرة ولا كبيرة
سيتسلم جائزة السلام رغما عن أنفكم. لانكم في نظرهم لاتساوون شيئا……..
يُرشح الرئيس عبد المجيد تبون شقيقه المخلص الرئيس التونسي قيس سعيد بدل من الرئيس الأمريكي رونالد ترامب في الحصول على جائزة نوبل للسلام.
مع الأسف هؤلاء المهتمين بالقضية الفلسطينية وكأنها منها يرضعون لبنا ما سمعتهم قط يتكلمون ويحتاجون ضد الفساد الإداري الذي يستفحل في ادارتنا ومرافقنا القانونية والتربية ووو إضافة إلى قضيتنا الاولى وحدتنا الترابية وبالتالي فهؤلاء يسبحون ضد التيار اولا ونيتهم انتحارية سياسية بعيدة عن الصدق وعن الإخلاص بل هي مناورات سياسية لان المجتمع يفسد والحكام يفسدون وهؤلاء بدل ان يصلح ا بيتهم يريدون ان يصلحوا بيت ترامب وبيوت البعيدين عنا،اهتموا ببيوتكم
دونالد ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام لأن يداه غير ملطخة بالدماء يعمل بجد على احلال السلام بين روسيا و أوكرانيا و بين فلسطين و اسرائبل و بين المغرب و الجزائر و قد نجح في احلال السلام بين أرمينيا و أذربيجان و قد حاول مع كوريا الشمالية في ولايته الأولى، هذه الزمرة من المحامين المغاربة لا يهمها المصالح العليا للوطن لم تثبت و لو مرة واحدة دفاعها عن قضية الصحراء المغربية و مواجهة أعداء وحدتنا الترابية بل بالعكس تتماهى مواقفهم مع مواقف الأعداء، لم نسمع لهم صوتا الا في المواقف التي تضرب المصالح العليا للوطن مثل رفض أسطوانة التطبيع التي مهدت لاعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء و حسم الملف، لم يطالبون باسترجاع سبتة و مليلية المغربيتين أو الصحراء الشرقية، لم يقوموا بأي مبادرة ضد استفزازات النظام الجزائري و مليشيات البوليساريو الارهابية، لم يتحركوا لمواجهة الأعداء في المحاكم الأوروبية و برلمانها و وقف استفزاتهم و الدعاوي القضائية المرفوعة ضد مصالح بلدهم،انهم منافقون لا ايمان و لا عهد لهم لكن لا تأثير لهم لأنهم مجرد أصوات مألوفة و مهرجين في سوق السياسة يطبقون سياسة خالف تعرف التي يقتاتون منها
في الوقت اللي المحاميين المصريين يحاربون التفاهين على منصات التواصل الاجتماعي مثل التكتوك و الفيسبوك بتقديم بلاغات ضدهم لما لهم من تأثير سلبي على مستقبل اولادنا.
نجد هاؤلاء المحامين يتعلقون في أشياء بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن و سلامة جيل كامل من الشباب يضيع وسط التفاهة.
أين أنتم مما يقع في مواقع التواصل الاجتماعي يا محامين جائزة نوبل ؟
استغفر الله..واش هاد الناس فاضيين ما عندهم شغل وقضايا عادلة داخلية يركزو ويدافعو عليها…اش الداكم لجائزة نوبل …انشالله يعطيوها لابليس وشياطين الدنيا…واش باغيين تخربون الدبلوماسية ديال محمد السادس التي قوت شوكة المغرب أمام أعداء الوطن..ايوا اتكمشوا الله يرضي عليكم ولا داعي اللعب مع الكبار وخليكم مع مناصرة ودعم قضاء نزيه داخل المملكة لانه هو ام القضايا حاليآ غي البلاد…اما دونالد ترامب فلازم تشكروه على دعم وحدتنا الترابية بدل مقاضاته..
زعم دايرين فيها شجعان .. الله ينعل ليما يحشم.
دابا هاد المسمى المحامون مع من هادو واش عارفين أن المغرب الآن على خطوة لإنهاء النزاع المفتعل بصحرائنا المغربية العزيزة والفضل الكبير يرجع للسيد ترامب الذي أكد مرارا إعتراف أمريكا بمغربية الصحراء واش فاهمين ما معنى أن أمريكا تعترف لنا بصحرائنا المغربية ،والآن يخرجون علينا هاته الفئة من المحامين ليتطاولوا على صديق المغرب بلا حشما بلا حيا. سبحان الله العظيم شي أحزاب متآكلة منتهية الصلاحية وبعض الجمعيات المهترئة وبعض(الشخصيات)الذين أفل حضورها السياسي. بوعي أو بغير وعي ضد القرارات السيادية للدولة حتى أنهم ممسوقين گاع لقضيتنا الوطنية المقدسة. الله لا يبارك في من هو ضد الوطن والمواطنين
اقول لهؤلاء المحامون إنكم ضد الوحدة التربية للملكة. او انكم مسخرين. الرءيس،ترامب يستحق كل تقدير وكل من اعترف بمغربية الصحراء فهو فوق رؤوسنا .وانتم حين تدافعون عن المجرمين والقتلة في المحاكم فلا رأي ولا نصداقية لديكم
تايبان لي تاتقلبوا على 35% Tax. داكشي لي بقى خاصنا. دخلوا سوق راسكم شوية. السيد معتارف بالصحراء مغربية علاش كاتقلبوا اخر.
يبدو ان هناك من يعمل حثيثا على افشال مرامي دولتنا في استكمال وحدتنا الترابية بعدقدها لتحالفات وازنة على الصاعد العالمي تساعد على ذلك . وهذه الجهة تعرف احق المعرفة ارتباط دولتنا بهذا التوحيد والا ستنهار ، ولهذا يرمون الى افشال اي بادرة تدخل في مساعي دولتنا في اتجاهها المذكور . ولغرابة في ذلك فالمتنطعون لا يهمهم الوطن فهم تجاوزوه ، البعض منهم نحو امة الخلافة والاخر نحو الامامية الشيوعية !
المحامين المغاربة يمشي يترافعو في المحاكم الدولية ومنظمات حقوق الإنسان على مءات الالاف المغاربة الذين طردو من الجزاءر والمغاربة الذين قتلوا في شاطيء السعيدية بدم بارد من طرف جنود الجزاءر
الرئيس الأمريكي العظيم رونالد ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام.
ترامب يدافع عن مصالح بلاده و اعترافه بمغربية الصحراء كان مقابل التطبيع و التطبيع هو وسيلة للسلام في المنطقة و ما وقع في غزة الشعوب العربية غير راضية على الوضع. ،،،لكن لو كانت قضية الصحراء غير موجودة و الجزائر ففي علاقة أخوية مع المغرب هل سيقوم المغرب بالتطيبع هذا سؤال
والله حتى العجب في هذه النخب المغربية وأذكر منها المحامون(مشيتوا بعيد ) الى عالم لن تقدروا عليه ،في عوض ان ترفعوا دعوة قضائية على عصابة الباطرونا التي تسير البلاد وتنهب جيوب المواطن ،ذهبتم عند ترامب الذي اعترف بمغربية الصحراء ورفع رؤوس المغاربة وأعطى قوة للدبلوماسية المغربية حتى اصبحت تتوالى الإعترافات الدولية من دول عظمى وذالك بسبب ترامب.انا لا تهمني سياسته مع دول الخارج التي لا تعنني،تهمني سياسته مع بلدي فقط
الغريب فى هذا البلد كثير من مواطنيه خاصة منهم من يعتبروا انفسهم مثقفين يراو انفسهم العالم يتمركز حولهم، وانهم شئ، فى الحقيقة سوى مخيلتهم الجبانة تتركهم يفعلوا أشياء غير منطقية ،الصراع فى الشرق الاوسط وساكنة المنطقة هناك لم تفعل ما تفعله أهذا شجاعة منك ام ماذا، ايها أليس هناك مشاكل فى بلدك لكي تهتم بها كباقى مواطني الدول الاخرى، هل تعلم انك تخدم اجندات معادية لبلدنا
غريب
سيرو تكمشو و دخلو سوق راسكوم شويا و خليونا هانيين
مباشرة بعد ارسال الترامب برقية الى الملك يعترف فيها بمغربية الصحراء بمناسبة عيد العرش المجيد جاء هذا الرد الغير محسوب العواقب على ديبلوماسيتنا من بعض المحامين في المغرب
الرئيس الأمريكي المحترم د.ج.ترامب يستحق عدة جوائز نوبل للسلام، ليس فقط جائزة واحدة !! رجل دولة و زعيم من العيار الثقيل ! أعظم رئيس ف التاريخ!
كلنا مع الرئيس الأمريكي د.ج ترامب صديق المملكة المغربية للفوز بجائزة نوبل للسلام !
مليون مرحبا بفخامة الرئيس ترامب و السيدة الأولى للقيام بزيارة رسمية لبلادنا المملكة المغربية الشريفة !!
مرة أخرى نحن أمام استغلال قضية الشرق الأوسط لأهداف شخصية. ليس المامون المغاربة او غيرهم من سيؤثر في قرار لجنة جائزة نوبل للسلام، وهم يعلمون هذا، لكنهم يحاولون التظاهر بصفة المناضل الشهرة وإثارة الزبائن. إذا قررت واشنطن ان تدعم ترامب لنيل هذه الجائزة، فإنه يأخذها حتى ولو وقف ضده كل محاموا العالم، وليس محامون لم يستطيعوا الدفاع عن قضايا بلدهم الأولى وعلى رأسها الصحراء المغربية. هل سمعتم ان هؤلاء توجه برسالة الي الأمم المتحدة يطالبون بالحسم في القضية لصالح المغرب؟ شخصيا لم أسمع ولم اقرأ!
اولا الحرب على غزة بدات في عهد بايدن و ترامب كان على وشك التوصل إلى هدنة لولا …..اكيد هناك اطراف ما دارها يستمر العدوان لبستمر الاسترزاق و المتاجرة هي نفس الأطراف التي كانت تضهر ناسفها المعاناة و نجاعة اهل غزة و حين شكل المغرب استناء بفضل تدخل جلاله الملك شخصيا و حىسه على أن تصل المساعدات الى الاطفال المتضررين و تكون برا لكي لا يحصل تدافع او…هده الاطراف لم تكلف نفسها حتى لكتابة كلمات شكر و التعبير عن فرحها لفك الحصار و لو مؤقت عن غزة!!هده الاطراف معروفة و تتمنى ليل نهار ان تستمر الحرب لتبرير وجودها في الساحة هده الاطراف مدعومة من دول لها غيرة عمياء من سمعة المغرب و عراقة المغرب و بالتحديد والاحترام و التقدير التي تحصى به المؤسسة الملكية لدى كبار زعماء العالم !لان بعض امراء دويلات يستغلون بحال عاطينهم كاشيء و الهدايا عيني عينك ز الطاءرات القصر و لكن الهيبة و الوا الله غالب!! حيت كلشي يعرف كيف هديك الدويلةا و صلت !دو الوجهين و هي داءما ستشعر بالمقص و الحسد و ساحاول من تحت الطاولة تحريض على التقسيم و لكن المغرب عائق بها مزيبان !!حيت حنا المغاربة مرضيين الوالدين
الرائس ترامب يتحقق اجائزة عن جدارة .يكفي انه اعترف بحق المغرب في صحرائه وكفا
هاد راجل جميع قرارته في صالح مغرب يكفي اعترافه بصحرائنا مغربية و انه يعادي خصوم مغرب جزائر و ايران غريب حتى المحامون لا يعرفون مصلحة بلادتهم
نتنياهو أولى بهذه الجائزة. فجزاكم جهنم إنشاء الله هم وكل من والاهم من المتخاذلين. هل هذه الجوائز ستكون لهم شفيعا يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم.
لمنع من أراد الأذى وترويج الأفكار الضارة للبلاد من إظهار ما لا يليق لسياسة العظيمة للبلاد
أودي يا ودي عالمحاميين المغاربة! قمة الأخلاق والصلاح والنبل والقناعة، سولوا أي واحد فات ليه وتعامل معاهوم، سولوا حتى القضاة وموظفي المحاكم يعاودوا ليكوم على النزاهة والرجولة ديالهوم.
لا يخافون في الله لومة لائم، معروفون أنهم يصطفون مع الضعفاء ومن لا سند لهم، إحتراما للقسم الذي أقسموه عند ولوج المهنة.
شوفوا غير كيفاش كيتكلموا فالتلفزات و الراديو والقنوات بكل حرقة ويتفاعلون مع مشاكل الشعب شوفوا تقاسيم وجوههم وحركاتهم…… سولوا من يعرفونها جيدا سولوا الجيران ولي معاهوم فالمهنة من وراء الكواليس، يقولو ليكوم أن سريرتهم مثل علانيتهم، ماكايخبيوا والوا، مكايعرفوا نفاق خوفا من الله سبحانه حيث عندهم خواتاتهوم وزوجاتهم وأولادهوم…… كيخافوا يخلصوا معاهوم الحق إلى مشاوا حتى ظلموا الناس و تعداوا عليهم .
منحتاجوش تذكروهم أن الزمن دوار، والدنيا سلف ودين
وأن الله يمهل ولا يهمل. الظالم كيظلم وينعس والمظلوم عينه لا تنام حتى ياخد الله الحق .
عند الله يعيط كل جبار على الزابانية ديالو لينقذوه من العذاب. الموت قريب من مكاتبكم ومنازلهم وقاعات المحاكم والطرقات…..
شخصيا اطالب بمنع هؤلاء اشباه المحاميين من مزاولة المحاماة . لانهم مجرد نعاج ولا يفهمون كيف تسير الامور . وماذا سيأخذ الريح من البلاط . تغريد خارج السرب . على الاقل ترامب يشتغل بوضوح براغماني ويمشي بخطى ثابتة الى مايريد . ونحن نرى ان امريكا تكون في احسن حالتها مع ترامب . بل استطاع ان يسكت البنادق في كثير من انحاء العالم . قد تتحججون بموضوع اسرائيل . ولكن الحقيقة المرة ان هناك دول عربية غنية تدفع لاسرائيل الملايير تحت الطاولة . لحماية امنها القومي . وكل الدول العربية تتودد لاسرائيل وليس مانراه في الاعلام الاصفر . المغرب واضح في اموره ولنا جالية يهودية في اسرائيل . اما ترامب فسيأخذ جائزة السلام ويستحقها . ام تريدون ان تعطى هاته الجائزة لشنقريعة وتبون اللعين على اساس العشرية السوداء . ام لبوتين الدموي . ام لبشار السفاح ام لحركة حماس الارهابية . ام لنتن ياهو . ام لمن بالضبط . نتمنى ان تتخذ نقابة المحامين اجراءا تاديبيا ضد هذا من المحامين الفشلة
هؤلاء المحامون المغاربة ليس لهم حس وطني، و يفضلون عصابة حماس الايرانية عل القضية الوطنية. ما فعله الرئيس الشهم ترامب مع المغرب بتأكيده على مغربية الصحراء يستحق كل تنويه و تقدير و تبجيل. على الاقل ما يسمى نادي المحامين كان عليه التزام الحياد د، و لكن يبدو ان اصحاب اللحي يسيطرون على قراراته.
المغرب اولا، المغرب ثانيا و المغرب ثالثا، و ليشرب نادي المحامين ماء البحر.
اذا كان هذا الكلام حقيقي. يجب فتح تحقيق مدقق في الواقعة لنعرف من وراء هذا اللغط. يجب الا ننسى مقولة المغفور له الحسن الثاني رحمه الله حين قال. إذًا رأيت صديقي مع عدوي فاعلم انهم الاثنين اعداءي. ترامب اول من اعترف بمغربية الصحراء من الدول العظمى. حفظك الله يا وطني.
هل اتفق ورأيت مسؤولا فلسطينيا يشكر المغرب على أية قناة إخبارية غير مغربية؟
هل ترافع السي السفياني وعصابته عن محتجزينا في تندوف ؟ هل يعتبر أن مايعيشه إخوانه في الإنسانية في السودان تحت الحصار والجوع الذي يفوق ما يعانيه الغزيون فرج الله كربتهم جميعا؟ هل اتهم حماس في التسبب في هذه المأساة لزجهم في حرب إبادة لايملكون شيئا للدفاع عن أنفسهم سوى لعب دور خسيس لانتقام إيران من أسرائيل لاغتيال علمائها النوويين مقابل ملايين الدولارات؟
على المغاربة اليوم أن يدركوا قيمة اللحظة التاريخية التي صنعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعترافه بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه، فهذا القرار الشجاع ليس مجرد موقف سياسي عابر، بل هو دعم استراتيجي حاسم عزز الموقف المغربي وأربك خصوم الوحدة الترابية. ومن الوفاء أن يطالب المغاربة، شعبًا ومؤسسات، بتخليد اسم ترامب على الشوارع الرئيسية والساحات العامة في الصحراء وباقي التراب الوطني، ليبقى شاهدًا للأجيال على من وقف إلى جانب المغرب في قضيته الأولى و ليس المكالبة بعدم منحه جائزة نوبل للسلام كما يفعل فلول نظام حزب البعث بالمغرب.
إن هذا التكريم ليس ترفا، بل رسالة واضحة بأن المغاربة لا ينسون من يدعمهم، وبأن الذاكرة الوطنية تحفظ المواقف العظيمة وتخلدها في الفضاء العام.
الرئيس المحترم دونالد ترامب يستحق جائزة نوبل للسلام لأنه يعمل جادا لإطفاء بؤر التوتر في العالم وما يهمنا أكثر نحن المغاربة هو وقوف هذا الرجل بجانبنا في قضية الصحراء المغربية. ولمن يقول هناك مصالح أمريكية مقابل هذا الاعتراف أقول له بأن مصالح أمريكا مع الجزائر أكبر وأوسع لأن هذا البلد الجار يريد أن يعطي الجزائر كلها مقابل سحب الإعتراف بالحكم الذاتي.
غا اللي مبغاش يفهم!!!!
بغيت نحبس الضحكة وما استطعت.
إذا لم تستحي فافعل ما شئت.
السيد الرئيس Trump يستحق أكثر من جائزة نوبل لأنه رجل يقول الحق بدون نفاق وبدون لف ولا دوران ويكفينا أنه إعترف بمغربية صحراءنا رغم إغراءات العدو الجزائري بالملايير ونقول لهؤلاء المحامين لماذا لا تدافعون عن المدافعين عن الصحراء المغربية المهددون يوميا بمن دربتهم حماس؟ ؟؟!!!.أم أن أجسادكم في المغرب وعقولكم خارجه.
هذا هو الغباء محامون ضد رئيس أكبر دولة في العالم ترامب ليس لهم صوت إلى في مناطقهم فكروني بالبطل دونكيشوت أم يريدون البوز من هنا تعلم إلى أي حد وصل بهم تفكيرهم اهتموا بأشغالكم فجائزة نوبل لها لجنها و هي من تختار لا نعيقكم
فم أكمل الرسالة بل قرأت منها القليل، والقليل منها يحمل جيناتها كلها. هدف الرسالة المعلن إنما هو الخضرة فوق الطعام. أما هدفها الأسمى الخفي هو قصف الإمبراطورية الشريفة بما يظنونه ثقيلا وهو هزيل. قد يقع منه ترامب على أم رأسه من الضحك حيث آخر شيء يهمه في حياته هو الظفر بجائزة نوبل، وإنما يتذرع بالسعي إليها ليخفي الضربات الجانبية لسياسته الباطشة. في كل الأحوال هو أذكى بكثير من أصحاب الرسالة الذين هم كذلك لا يهمهم أصلا لمن ستمنح جائزة نوبل للسلام أو للفيزياء.
كل من يعارض حلفاء الشعب المغربي فهو عدو للشعب المغربي ،ولا يحب الخير لا لنفسه ولا لوطنه ،فيقوا يا ناس إنكم مغرورين، تازة قبل غزة ،المغرب أولا ،عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة وشعارنا الله الوطن الملك ولا عزاء للحاقدين
لماذا لا يترافع السفياني ومن معه أمام المحاكم الدولية عن جريمة تجريد 350 ألف مغربي من ممتلكاتهم وطردهم من طرف نظام بوخروبة يوم عيد الأضحى، لماذا لا يترافعون ضد انتهاكات عصابة بوصندالة التي تستهدف المواطنين المدنيين بالسمارة المجاهدة؟ إنهم يملكون سلاح الإعلام ويتحكمون في السياسة الدولية وفي الاقتصاد والطاقة وفي الثقافة والعلوم….، وأنتم لا تقدرون على شيء، رأسمالكم، الكوفية والشعارات الرنانة التي لا يعيرها أحد أي اهتمام. ترامب رئيس قوي، ودولته قوية، وإن كان يرغب في جائزة نوبل للسلام الرمزية، فلن يمنعه أحد من ذلك. تواروا عن الأنظار أحسن لنا ولكم، فنضالكم الكارتوني لا يساوي جناح بعوضة عند أصحاب القرار!!!!
هد المحامون سواء عارضو ان لم يعارضو لن يغيرو شيءا ولا حتى تحرير فلسطين نطلبو منهم غير واحد الحاجة لي يقدر اليعض منهم لا اعمم يغيرو بعض الامور في الواقع لي ما عندهمش الامكانيات يتحاولو معاهم ويداعفعو على الفقراء او لي ما عندهمش مساكن جمعياتوتظافع عليهن لانهم ما داخلينش في حسابات سياسية او حزبية ضيقة في اطار المساعدة القصاءية بنفس دفاعهم على لي عندهم حسابات جمعوية وسياسية ويتهلاو في الكاتبات والكتاب دياولهم برفع الاحور وبسجلوهم في الضمان الاجتماعي لي ما مسجلينهمش كاين كتاب عندهم اجازة في الحقوق وحتى الماستر حتى تكون عندهم انسانية وثوابث راه في اوربا كون تعرفو شعال يخلصو المحامون بالاضافة الى الضريبة كتابهم راه في المفرب الدولة مهلية في موظفيها السميك والترقية والتقاعد مشكلة المغرب هو القطاع الخاص و تلقى من يهضمون حقوق العمال والمستخدمين ينتقدون الدولة في اوربا القطاع الخاص بحال الاطباء المحامون الشركات المعامل هما لي متهليين بزاف في المستخدمين والحالية المغربية تسعة وتسعين في المية خدامين في القطاع الهاص
و مع ذلك سيحصل عليها ترامب لانه يستحقها عن جدارة ، كم من حرب اوقفها ترامب ، كم من مأساة اوقفها ، و من بعد ذلك يأثي السفياني ليقول لا تمنحوها لترامب و هل ستمنح له هو و مادوره هو في ايقاف الحروب
انا مغربي واريد ان يحصل الرئيس ترامب على جائزة نوبل للسلام وجائزة احسن رئيس في العالم يحب بلاده ويكفي ان في عمره الذي يقرب من الثمانين و يتحرك كل يوم ولا رئيس في العالم يتحرك مثله ويكتب التعليقات ويتكلم مع الصحافة ويجتمع مع رؤساء الدول اي برنامجه اليومي مليئ وربما حتى ليله تجده مشغول البال . فمثلا السرعة التي جمع بها رئيس دولتين هما ازربيجان وارمينيا واستدعاءهما الى البيت الابيض ليتصالحا شيء مثير للاهتمام لهذا الجهد الذي يبذله هذا الرئيس وكل هذا لمصلحة بلاده ولتفوقها الدائم
ترامب يستحق هذه الجائزة، لأنه يسعى للسلام في جميع مناطق العالم، باستثناء الشرق الأوسط الذي تتداخل فيه مجموعة من الأطراف، ما يزيد الأمر تعقيدا، ترامب أوقف الحرب بين الباكستان والهند، وبين كامبوديا والتايلاند، وبين أرمينيا وأذربيجان، ويسعى الآن لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ترامب يستحق جائزة السلام، لأنه يسعى لتحقيق الازدهار والرخاء لبلده، ويقطع مع الريع، عملا بشعار أمريكا أولا، وأنتم قولوا لنا ماذا فعلتم، منذ سنين وأنتم تقفون وتسيرون وتصرخون وتتجمهرون وتلتحفون الكوفية….، فلا فلسطين تحررت، ولا غزة جفت دموعه ودماؤها …..، ألا تعلمون أنكم، تساهمون في تأجيج الوضع بفلسطين، فكلما اجتمعتم وأصدرتم بياناتكم الجوفاء ، إلا وازداد شراسة العدو الصهيوني، وشعب فلسطين هو الضحية، أما أنتم فتختبئون في مكاتبكم المكينة عبر العالم، وقومجيتكم ما حركت جناح ذبابة…سيرو تكمشو ما قادين على والو .
هؤلاء المحامون يظنون أنفسهم أوصياء على العالم بينما واقعهم لا يتعدى بيانات جوفاء، فترامب أكبر من أن تهزه صرخاتهم، ومن الأفضل لهم أن ينشغلوا بفضائح أنظمتهم قبل أن يتطاولوا على رجل صنع قرارات تهزّ الكوكب
لدي سؤال محير وهي هل هناك ذراع يخدم اجندة الجزاءر في المغرب ترامب الم يعترف ترامب بمغربية الصحراء وماذا سنجني نحن من دعم غزة بالتخلي عن اصدقاءنا الذين يدعموني يا للهول كيف اصبح البعض يسير ضد مصالح بلده ؟؟؟
أول مرة تنسمع بشي حاجة سميتها محامون مغاربة و هاد المحامون تهجمو على أقوى رجل في العالم نعم أقوى رجل في العالم و لي يا الله عاد مكاملاش أسبوع و اعترف بمغربية الصحراء ،بغيت نعرف واش المغرب مافيهش السجون فين يتراباو هاد المحامون ديال آخر الزمان؟؟؟؟ ترامب ترامب ؟؟؟؟؟ ترامب ؟؟؟؟؟؟؟؟
يا لطيف يا لطيف يا لطيف يا لطيف يا لطيف يا لطيف على فضيحة يا لطيف يا لطيف يا لطيف على صاعقة ،تبون تيعطي الغاز بالزيادة لميلوني و ماكرون حلفاء أبديبن لنتنياهو و هاد الغاز كتعطيه ميلوني و ماكرون لنتنياهو ،محامون مغاربة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نسمح في الصحراء المغربية و نمشي مع غزة؟ يا ربي ميسيقش لهم الخبر ترامب ،و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون
ستكون اكبر فضيحة لجائزة نوبل اذا وافقت اللجنة المكلفة بمنح الجاءيزة إلى المتهور ترامب باسم السلام
هذا الرجل هو قاتل أطفال ونساء وشيوخ غزة ونحن كمغاربة نرفض اعترافه بمغربية الصحراء لأننا قادرون على التضحية للدفاع عن صحراءنا
ومن فوض هؤلاء المحامون ليتكلموا باسم المغاربة جل المغاربة مع ترامب لنيل الجائزة على هؤلاء أن يستحيوا كافانا مزايدات على هذا الوطن نحن مع من بجانبنا ولو كان من الهنود الحمر
شخصيا أنا أرشح سيدي و مولاي الملك محمد السادس نصره الله الفوز بجائزة نوبل للسلام نظير مبادرته الحكم الذاتي في الصحراء المغربية ورسائله العديدة للسلام مع الجارة الشرقية للمملكة المغربية الجزائر.وكذا سعييه للسلام مع الجارة الشماليه إسبانيا ومحاربته الإرهاب في الساحل الأفريقي وجهوده الكبيرة لحل القضية الفلسطينية بالطرق السلمية
محمد السادس نصره الله هو الرجل المناسب للفوز بهذه الجائزة.
المحامين المغاربة صدقو أنفسهم مناظلين، يتكلمون عن حقوق الانسان و عم لا يؤمنون بحقوق موكليهم. عليهكم الشعور بالخزي و العار دائما يتحركون ضد مصالح المغرب و غالبا أن هؤلاء هم من الاخونج إو اليسار و هم أكبر مصائب في المملكة، يتكتلون لمهاجمة الأحكام التي تصدر من المحاكم ضد أمثال بوعشرين و المهداوي و كل من يعادي مصالح المملكة. الدولة عليها حل جمعيات حقوق الانسان أو جمعية الدفاع عن قضايا الأمة و غيرها من الجمعيات اللتي تستغل مساحة الحريات في المغرب للتواطؤ ضد مصالحه مقابل مصالحهم الخاصة.
ماعرفتش علاش سماوها رسالة مغربية وهي رسالة عربية
هل هي محاولة لتقديم المغرب قربانا للخلافات العربية وتطهير سمعة المتخادلين من الدول العربية والإسلامية من عدم قدرتها على نصرة القضية الفلسطينية