دخل نادي المحامين بالمغرب على خط التطورات المتسارعة التي تشهدها قضية الدولي المغربي أشرف حكيمي، مستنكرا ما وصفها بالحملة الإعلامية الممنهجة ضد اللاعب، ومعلنا عن تشكيل لجنة يقظة فورية لمواكبة الملف وضمان شروط محاكمة عادلة تحترم المسار القضائي وقرينة البراءة، لاسيما وأن الظهير الأيمن للمنتخب الوطني يواجه هذا الضغط المستمر منذ أزيد من سنتين وفي فترات حساسة تتزامن مع التزاماته الكروية الدولية.
واعتبر النادي في بيان له أن صك الاتهام الموجه ضد اللاعب يفتقر إلى عناصر الإثبات الكافية ويثير الكثير من علامات الاستفهام، خاصة في ظل عدم وجود شكاية رسمية أو شهادة مباشرة تؤكد الواقعة، ملمحا إلى إمكانية وجود شبهة ابتزاز ستتضح معالمها خلال أطوار المحاكمة، ومشددا في الوقت ذاته على أن الشهرة والنجاح لا يجب أن يتحولا إلى ورقة للضغط أو الاستغلال وتوجيه إدانات مسبقة خارج قاعات المحاكم.
وتأتي هذه التحركات الحقوقية بعدما أيدت محكمة الاستئناف بفرساي قرار قاضي التحقيق القاضي بإحالة النجم المغربي على المحكمة الجنائية الإقليمية بهوت دو سين، رافضة الطعن الذي تقدم به الدفاع، حيث أفادت غرفة التحقيق بالمحكمة أن التحريات والأبحاث الأولية المنجزة أسفرت عن وجود قرائن كافية تستوجب مثول حكيمي أمام القضاء الجنائي للحسم في صك الاتهام المعروض أمامه.
وفي أول تفاعل له مع هذا التطور القضائي، خرج أشرف حكيمي عن صمته الطويل عبر تدوينة على منصة “إكس”، معبرا عن تطلعه الشديد وجاهزيته للمحاكمة التي انتظرها منذ اليوم الأول لإيصال صوته وكشف الحقيقة، ومشيرا إلى أنه بات بمثابة هدف سهل لقصة لا علاقة له بها، كما نقل عن لسان القضاء مواجهته بعبارة صريحة تفيد بأنه لولا شهرته لما كانت هناك قضية من الأساس.
وتعود فصول هذا الملف إلى شهر فبراير من سنة 2023، حينما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا قضائيا انتهى بوضع حكيمي تحت المراقبة القضائية، بناء على تصريحات فتاة تبلغ من العمر 24 سنة، التقاها عبر منصة “إنستغرام” وزارته في منزله، متهمة إياه بالاعتداء عليها دون رضاها، وهو الأمر الذي ظل اللاعب ينفيه جملة وتفصيلا طيلة مراحل التحقيق، معتبرا إياه اتهاما زيفا يبحث عن الحقيقة لتفنيده.
لمادا لم تجتمعوا عن إلغاء الساعة إضافية هي صحة شعب المغربي
يجب على حكيمي ترك باريس سانجرمان وفرنسا والذهاب إلى دولة أخرى
كولناليكم راه vraiment القضاء عندهم مستقل الدعاء معاه بالبراءة هادشي لي تقدرو نديرو صااافي و الله…
كبرها تصغار, اخلاق المغاربة طمعت فينا اللي يسوى واللي ما يسوى . دابا سلوك جديد اللي يحترمنا نحتارموه واللي ما بغانا الباب يفوت جمل . بقى ليهم دابا غير حكيمي .
أصبح الأمر واضحا هي مؤامرة ضد كل ما هو مغربي لكن رضى الله والوالدين سيضهر الحق و سنتوج بالكأس إنشاء الله
هناك ابتزاز واضح وفي وقت حساس كأس العالم لمذا اليوم بضبط يجب ان تكون قضية كل المغاربة واذا كان تحيز ما يجب قطع العلاقات مع فرنسا ومقاطعة جميع بضائعها كلنا حكيمي
القضاء الفرنسي غير نزيه …لماذا يحاكم ؟ هناك أياد غير نظيفة تعادي كل ما هو مغربي …
كل يوم اتيقن ان المجتمع المغربي يدعم التفاهة ولا يدعم قضايا المواطن .؟!
هدا يسمى اللوبي الفرنسي الخبيت الدي ينتقم من النجوم المغاربة بعدة طرق وخصوصا في هده الضرفية الخاصة اقصاءيات كأس العالم ليتمكن من إرباك المنتخب المغربي ولكن هيهات المغاربة يعرفون من أين تأكل الكتف
كاين شي دليل طبي ديال الإغتصاب? لنفترظ مشات معه للدار لكن بالإرادة ديالها لكن لازم يكون دليل طبي في ما يخص الإغتصاب أو أن هاد الرواية كله فخ ثم الفخ ثم الفخ.
لا افهم كيف تجري الامور !!!!!
بما انه ليس هناك ادلة ضده حسب قول كاتب المقال
لماذا لا يغلق هذا الملف بصفة نهائية !!!
هههه وتبقى فرنسا العدو الأول للمغرب والمغاربة مهما فعلت من تملق فهي بعد استنزاف المغرب ماديا فحتى الأشخاص لن يسلمو دولة مارقة مرتزقة تعيش على خيرات وعرق الآخر اللهم تعالى يشتتها الشمل هي وصنيعتها الجزائر
الحقيقة أن التعرف على الفتيات في فرنسا أمر خطير، وخاصة أنه استضافها في بيته، ربما يكون وقع في الفخ
فرنسا عدوة الشعوب لا يعجبها مغرب قوي في افريقيا
لقد جربت كل الاساليب العدوانية الخبيثة ضد ابناء المغرب و شخصياته لانها ديما تصطاد في الماء العكر من سعد المجرد الى حكيمي و هدفها هو تشويه صورة المغرب القوي الذي هزمها في مجموعة من المحطات آخرها قضية الصحراء بعد تكسير عظام
فرنسا تستهدف مصالح المغرب منذ زمان و مازالت و لا يعجبها استقلال المغرب وقوته بأبناءه الابطال الذين قدموا اجمل صورة لحضارة المغرب
لكن هيهات مغرب اليوم ليس مغرب الأمس
المغرب سينتصر في كل المجالات رغم انف فرنسا الضعيفة المنهزمة
المغرب حضارة عريقة مستمرة في الزمان و المكان
و لعنة الله على فرنسا الى يوم الدين
on juge différemment deux situations pourtant identiques, souvent de façon injuste
À deux reprises, Gérald Darmanin a été accusé d’avoir profité de sa position dominante d’élu pour obtenir des faveurs sexuelles. Aux deux femmes, il aurait promis, d’après leurs récits, d’intervenir en leur faveur, la première pour sa condamnation judiciaire, la seconde pour sa demande de logement. Le premier dossier (pour « viol ») s’est conclu par un non-lieu en 2022, tandis que le second (pour « abus de faiblesse ») a été classé sans suite en 2018. Gérald Darmanin affirme n’avoir « jamais abusé de la faiblesse ou de l’intégrité de quiconque ». Sa nomination comme ministre de l’intérieur, et donc à la tête des services chargés d’enquêter sur lui, a été contestée.
لا أعرف لماذا تدافعون عن شخص إعترف بنفسه أنه اقام علاقة جنسية مع المدعية برضاها،لقد إرتكب نفس الخطأ الفادح الذي سقط فيه قبله سعد المجرد،هؤلاء لا يعرفون أن هناك فتيات يتربصن بالاثرياء والمشاهير لاسقاطهم في غرف النوم ثم إبتزازهم ماديا من خلال إتهامهم بالاغتصاب،شيء مخزي أن يمنحك الله الشهرة والثروة وتسيء إستخدامهما.
يجب على الدولة المغربية أن تنزل بكل ثقلها في هذا الملف،لا للإبتزاز خاصة في هذه الضرفية التي يقود فيها حكيمي الفريق الوطني في أكبر تظاهرة رياضية عالمية.على القضاء المغربي والأجهزة الأمنية الإستخباراتية ان تتعامل بالند ولو يستدعي الأمر إلغاء كل الإتفاقيات القضائية والأمنية وحتى الإقتصادية .فرنسا أبانت عن خبثها ،وخبث قضائها الذي يدعي الإستقلالية .حكيمي إبن المغرب ويعتبر رمز من رموز الوطن ومن حق المغاربة بكل أطيافهم ومناصبهم أن يدافعوا عنه.كلنا أشرف حكيمي.
وهل أشرف حكيمي خير من رئيس الجمهورية الفرنسية نيكولا ساركوزي الذي اصدر في حقه القضاء الفرنسي سنتان حبس نافدة واعتقل لمدة ثلاثة أسابيع وهل أشرف خير من ابن ولية عهد السويد الدي حوحم بأربعة سنوات حبسا بتهمة الاغتصاب القضاء الفرنسي من أحسن الانضمة القضائية في العالم بأسره ليس قضاء الهاتف وياك صاحبي المل سواسيه امام المحاكم
القضية فيها الفلوس: القضاة ياكلو، المحاميين ياكلو، كيجبدو ف هاد القضية باش كلشي ياكل مزيان. مسكينة ام حكيمي لا بد تجبد الشيك وتسيني
للاسف القضاء الفرنسي لسقة لن يتفك مع هاد القضية، وهو قضاء مستقل، شفتو ماذا فعل مع ساركوزي. الان المشكل هو ان امريكا وكندا لا يقبلون مغتصبين على اراضيهم، وسوف يطلبوم من حكيمي مغادرة البلاد. ضربة موجعة لحكيمي، للمنتخب، للجمهور. كان على وهبي ان ايدير هاد شي ف الحساب ويختار مدافع ايمن اخر، كالهلالي
القضية اخدت اكثر من حجمها الطبيعي حكيمي الان متهم بالاغتصاب فما عليه إلا أن يتبث براءته امام القاضي فحسب علمي فإنه إنسان ذكي جدا فجميع أمواله في اسم أمه والقضاء الفرنسي ليس كالقضاء المغربي او الافريقي او دول الخليج فالقضاء
الفرنسي من أحسن الانضمة القضائية في العالم بأسره والقاضي الفرنسي له استقلالية تامة عن باقي السلطات الأخرى ونحن معا القضاء لا السيبة ولفشوش القاضي هنا نزيه
حكيمي سينال مع المنتخب المغربي كأس العالم و كل المغاربة يساندونه و سيذهب بهتان فرنسا مهب الريح و سيظهر الحق و يزهق الباطل.
إلى رقم ١٨ نيكولا ساكوزي لم يبق في السجن الا أسبوعين وكان تحت الحراسة ليلا ونهارا فلا تقارن حكم رجل دولة وحكم اجنبي كيف ماكان
هدا الكلام من القضاء الفرنسي وفهده اللحظة بالذات من ورائها شيء أظن أن أموال بعض الجهات تحركت لتشويش على اللاعب ليفقذ تركيزه ولكن لن ينجحون بإذن الله
لانريد بني كرغول في مملكتنا المغربية الشريفة كما لانريد جحافل ادغال افريقيا
فرنسا لم تتمكن من التخلص من عقليتها الإستعمارية، و هذا لا يزيدنا إلا حقدا على هذا البلد الذي أراق دماء أجدادنا الشهداء
أظن أن بعض المعلقين يخطؤن لما يقولون بأن القضاء في فرنسا مستقل،فحكيمي لحد الساعة بريء ولم تثبث ادانته،ولكن لماذا هذا الإتهام في هذا الوقت بالذات،إذن هذا القضاء موجه téléguidé
الله يخلينا ديما متحدين، جزاكم الله خيرا، يجب إرسال مجموعه من المحامين لحضور الجلسات، بصفة عامة النجوم العرب مستهدفون،
ولكن واحد الملاحظة اللي شفت هاد الابتزاز عمرو وقع لسي لاعب تونسي او جزائري او مصري…
كل هذه الاتهامات من أجل ابتزازه وجلب المال منه لا أقل ولا أكثر، كيد النساء عظيم
لوًكانت جنسية حكيمي من كوريا الشمالية اقسم بالله لن يتجرؤ حتى اشهار التهمة ما عاد المحاكمة قيمة المغرب والمغاربة عند الغرب لا تبشر بالاحترام وحسن الجوار وتسامح الديانات بل من الأقوى والأقوى هو من له الكلمة في هذا الزمن انتهى الكلام ليس للمغربي قيمة لا في بلده ولا خارجه .
يجب التضامن و الوقوف الى جانب اخينا اللاعب المغربي الدولي اشرف حكيمي خصوصا في هذه الظروف العصيبة التي يمر منها اثر اتهامه بجريمة الاغتصاب وهو بريء منها لذا يتطلب الأمر تشكيل هيئة قانونية للدفاع عن مواطننا ودعمه للخروج من هذا الفخ الذي نصب له وهو لا ذنب له في ذلك الا الاتجار باسمه وعلى حسابه ظلما وعدوانا كلنا حكيمي