رفض دفاع حسن التازي، طبيب التجميل الشهير المتابع على خلفية الاتجار بالبشر، تحميله المسؤولية القانونية على خلفية ما قد يكون قام به أحد المستخدمين بمصحة “الشفاء” التي يملكها.
وطالبت المحامية زينب الصنهاجي، في مرافعتها اليوم الجمعة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بالإفراج عن موكلها التازي، بالنظر إلى كونه لا يعلم شيئا عن التهم الموجهة إليه، ناهيك عن كونه لم توجه إليه أصابع الاتهام من طرف المتابعين معه في هذا الملف.
والتمست المحامية نفسها من الهيئة التي تنظر في القضية السراح لموكلها، والاكتفاء بالعقوبة الحبسية التي قضاها منذ اعتقاله إلى اليوم.
وعادت المحامية الصنهاجي إلى ما كانت ذهبت إليه النيابة العامة في مرافعة سابقة بتحميل الطبيب مسؤولية “رعاياه”، حيث أكدت أن هذا الأمر يبقى غير مبرر قانونيا.
وأشارت إلى أن تحمل التازي هذه المسؤولية أمر لا يستقيم، ولا يمكن معه تطبيق مقولة “راع مسؤول عن رعيته”، التي جاءت على لسان ممثل الحق العام، مضيفة “نحن أمام جناية تقتضي المسؤولية الشخصية لكل فرد”.
وأبرزت أن المواثيق الدولية والنصوص القانونية لا تتضمن تحميل أي فرد مسؤولية الآخر كيفما كانت هويته أو مهمته.
ولم تقف الصنهاجي عند هذا الحد، بل اعتبرت أن ما ذهب إليه الوكيل العام للملك في مرافعته السابقة بتحميل التازي المسؤولية يستوجب متابعة الطبيب وفق القانون المدني واعتبار المسؤولية تقصيرية، وبالتالي تغريمه وليس سجنه.
ودافعت المحامية عن موكلها من خلال التأكيد على أنه ضحية إلى جانب مصحته “الشفاء”، مشيرة في هذا السياق إلى أنه “بينما كان منهمكا في إجراء العمليات الجراحية حتى وقت متأخر من الليل يوميا، كان يتم التلاعب في فواتير المصحة”.
يجب الإفراغ عليه للإنه مضلوم ويجب النظر إلى قضيته قبل إتخاذ الأمر
الرجل خلوق وبشوش ومتواضع، ويظهر أنه ضحية لتصفية حسابات ..
* نحن عامة الناس نجهل عدة أشياء ونتخوف من عواقبها و لا نجرؤ على فعلها و لو كانت
من حقوننا . فكيف نصدق الإتهامات الموجهة للقاضي و المحامي و الشرطي و الدركي
و الطبيب و المدرس و الوزير والعامل والقائد و… هؤلاء لهم نصيب في معرفة قوانين .
كيف نتهمهم و هم على علم بالعقاب و العواقب . إذن من الصعب تصديق ما يلفق لهم .
فالجاهل بالقوانين ، قد يزين له الشيطان المحرم و الممنوع . أما الملم بالأمور شكل ثاني .
كان من المفروض يتابع خارج السجن
اشم رائحة المؤامرة
دكتور داع صيته في العالم واستقبلته الجماهير الجزائرية بحفاوة كبيرة ومردوده على الوطن كبير حيث أشهر المغرب وبالتالي لايستحق على الاقل يتابع خارج السجن
لكن ضريبة النجاح أدى ثمنها غاليا
الله فرج عليه.
نحن مع محاربة الفساء. لو كان بريئ لبرئه القضاء.. .
حشومة عيب أوعار حشومة أن يسجن طبيب معروف على الصعيد العالمي وقدم الكثير للناس وللمغرب لأنه بريء المسؤولين في الإدارة هم من يتحمل المسؤولية أما الطبيب فهمه هو إجراء العمليات لإنقاد ما يمكن إنقاده من العباد البشرية لكن للأسف الشديد من هو الخاسر الأكبر هم العباد الفقراء أما الأغنياء هم يذهبون الى الخارج من أجل العلاج ولكن الله يمهل ولا يهمل حسبنا الله ونعم الوكيل
واضح وضوح الشمس أنه مستهدف ، لو أن القضاء أراد محاربة الفساد في القطاع الصحي اتم سجن غالبية أصحاب المصحات.و شكرا
صدق الله والعظيم نحن في هد البلد كال مختلس للمال العام اومدلس اومزورللوتايق اومحتال نطلب له البراءة ونجد له الف حل وحل والف دريعة ودريعة لاوالف لا الطبيب على علم بالكبيرة والصغيرة وهو صاحب المصحة ومسوءول مسوءلية جناءية لاغبار عليها يجب معافبته اشد العقاب حتى بكون عبرة لمن لايعتبر من كبار البطون وناهب مال الشعب كفا من الاعدار والاختباء وراء تغراة القانون المغاربة ملوا في هده البلاد من هولاء10 بالمايءة تحتكر تروة 90 بالمايءة الباقية الاعفاء الظربي الامتيارات يجب الحد مع هولاء الدين اكلوا هد الوطن
التازي يعلم جيدا سبب اعتقاله لكنه لا يقدر على التصريح بذلك لأن الخصم قوي جدا
لاتزل قدم ابن آدم حتى يسأل عن خمس منها ماله من أين اكتسبه وفي ما انفقه ؟ هده هي المحكمه الالهيه .ادا كان على علم بحقيقه المداخيل فمن واجبه التدقيق فيها خصوصا ادا كان مبالغ فيها. فالطمع يعمي البصيره
الغريب في الامر عشرات المصحاة تفرض على المرضى فواتير خيالية ولم تتدخل السلطة في دالك نحن نعيش مع وحوش أدمية قطعت يدها من يده الله ومن لا يخاف الله اكيد سيفعل مايشاء والدكتور التازي اول مايحط رجله خارج السجن سيهاجر الى البلاد الدي تستحقه
طبيب لا يستحق هذا العذاب والتمثيل به في ملف فارغ .أخلاقه وتربيته النزيهة لا تتحمل هذه التهم الملفقة . انه شخص محترم يستحق كل التكريم لمكانته المحترمة في مجال جراحة التجميل وطنيا ودوليا .ينبغي إعادة الحياة له وأسرته وعودتي إلى عياداته التي يشغل فيها مءات الأشخاص بل وتعويضه على هذا الاعتقال .براءته ثابتة نتمنى له ذالك.