فتحت مصالح الشرطة بولاية أمن أكادير، مساء الاثنين، بحثا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى سائح أجنبي يبلغ من العمر 66 سنة، يشتبه بتورطه في استدراج طفل قاصر ومحاولة هتك عرضه.
وعلم لدى ولاية أمن أكادير أن المعطيات الأولية للبحث أشارت إلى قيام المشتبه به باستدراج الضحية، البالغ من العمر 14 سنة، إلى أحد المطاعم بكورنيش المدينة، حيث حاول هتك عرضه داخل دورة المياه، قبل أن يسفر التدخل الفوري للمواطنين ولمصالح الأمن عن توقيفه متلبسا بارتكاب هذا الفعل الإجرامي.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه به تحت الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعني بالأمر.
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
تطبيق أقصى العقوبات في حق هذا الخبيث، أيا كانت جنسيته.
للي حصل يودي.. ماكينش فهادي اجنبي ولا سائح ولا عين ميكة.
خاص تتخاد فحقو اقصى عقوبة وينفدها هنا فسجون البلاد.. ماشي حكمو عليه بخمس سنوات يدوز فيها ربع شهور وتصيفطوه لبلادو لدعوى اسباب صحية وكبر السن.
حاجة اخرى .. هاد السيد راه اكيد كان ضحيتو عشرات الاطفال ومابغاش يحشم حتى فضحو الله.
ديرو شوية العز للقضاء المفربي فهاد الشي.. ماترخصوش ولادنا.
لارحمة ولا شفقة بهذا الذءب البشري نتمنی وكلنا تقة في القضاء المغربي ان ينزل اشد واقصی عقوبة علی هذا الحيوان
العقوبة القصوى في حق هذا المجرم. لا بد من تطبيق القانون الجنائي على هذا الأجنبي والحكم عليه بالسجن المؤبد لكي يكون عبرة لكل السياح الأجانب الذين يأتون للمغرب لهتك اعراض القاصرين والدعارة
لا عليكم سيطلق سراحه ويسفر الى بلده وربما حتى في طائرة خاصة . بدعوى مرضه او جنونه او لم يكن يقصد ذلك فأسيء فهمه لا غير . ولم لا. ماذا فعل القضاء بمن سبقوه
هذا الفساد سببه الأول ترك شريعة الله تعالى و استبدالها بأحكام الذين أمرنا الله تعالى بمخالفتهم و ياللعجب، ثم تعظيمهم و المبالغة في إكرامهم و ابتغاء رضاهم على حساب المسلمين أنفسهم فكم من فندق أو مطعم قد يعامل مسلما باحتقار أو يرفض التعامل معه ابتداءا و في الآن ذاته يبتسم للكافر و يحن عليه، و ما تسميته بالأجنبي بدل الكافر من ذلك ببعيد، و من تحرج من ذلك أقول له و الله و بالله لن يرضوا عنك حتى تكفر كما كفروا و مع ذلك ستبقى ذليلا عندهم تؤدي الضرائب كما أداها أجدادك للروم، أما المسلمون فيعبدون الله و يتبعون رسوله صلى الله عليه و سلم و يحكمون بالعدل و لو على أنفسهم.
سيحكم بسنوات طويلة وعندما يأتي العفو الملكي تجده اول من يُطلق سراحه وهذا لأنه اجنبي ولديه المال والمواطن المغربي لايساوي شئا امامه تعليقي لن تتقبلوه لكن هذه هي الحقيقة ليس لدينا قضاء عادل
بل بالعكس ستتم محاسبة القاصر وسيتم ترحيله لبلده بدعوى كبر سنه وعدم ادراكه لما كان يقوم به و بعد شهر سيعود للمغرب معزز مكرم وسيعاود نفس الفعلة لكن بحذر هاته المرة..بلدنا ونحن نعرفها
لو قبض عليه في أمريكا سيحاكم ب 40 سنة وبدون عفو ، حنا مع العدالة ديالنا غايخرج بكفالة وغايهرب فنهارو لبلادو والضحية غايبقا ضحية المجتمع والعدل لي معندناش . نتمنى اتغيرو القوانين والاحكام ضد هؤولاء المجرمين والبيدوفيليين ويحاكموا بأقصى العقوبات، لان الضحية القادمة ممكن تكون ابنك أو ابني او ابن الشعب والفاهم يفهم.
خاص توقيف الاباء الأول طلقين بنتهم في الزنقة
هل نسيتم الاسباني الذي هتك عرض أطفالنا و رحل لبلاده دون محاكمة و الكويتي الذي هتك عرض فتاة في مراكش و رحل هو كذلك إلى بلاده و هناك عدة ضحايا إاعتداء الأجانب . كذلك هذا المتهم سيرحل إلى بلاده.
أنا لن أدافع عن هذا الأجنبي المجرم واتمنى له أقصى العقوبات ولكل من يحاول اغتصاب الاطفال مهما كانت جنسيته ولكن فقط لاحظت الكيل بمكيالين من المعلقين.الآن بما أنه أجنبي ستجد التعليقات تتدفق وبالفعل بدأت بالتدفق ووصلت لحد الآن اثنتا عشرة تعليقا بينما لو كان المغتصب مغربي لوجدت ثلاثة تعليقات أو أربعة فقط وراجعوا مقالات الاغتصابات الماضية وسوف ترون صدق كلامي ألا في بعض المقالات وهي قليلة جدا.يختبؤون عندما يكون الفاعل مغربي ويظهرون عندما يكون الفاعل أجنبي عجبي
هذا هو مصير بعض اطفال المغرب،وهذا هو نوع السياح الاجانب الشواذ الذين يقصدون المغرب.. وقد لاخظت وانا اتجول مرات عديدة سواء بمراكش او اكادير نوعية السياج الذين يتوافدون علي بلدنا،فعلا انهم من بقايا الاجانب حالتهم المادية منكسرة ويقصدون بلدنا فقط لكون المعيشة به رخيصة وبه المخدرات واللواطة.. وبائعات الهوي..كما يحكي لهم.. هذه هي المحفزات التي تاتي بهذا النوع من الاجاتب.. وفي غالب الاحيان القطاع السياحي لا يستفيد منهم،ماداموا ينامون بالعربات او داخل اكياس بباستيكية واغلبهم يجلب معه مواده الغذائية من بلده…. لذلك وجب علي الدولة المغربية ان تتحمل مسؤولية كرامة الوطن والمواطن….
نطالب بالاعدام وليس بعقوبة مخففة حتى نحمي اطفالنا من الكفار