سارع عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي لإجلاء دونالد ترامب بعدما دوت طلقات نارية مساء السبت أثناء حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، في حادث وصفه الرئيس لاحقا بأنه هجوم نفّذه “قاتل محتمل”.
وفتح حرّاس النار على مسلّح اقتحم الموقع عبر بوابة أمنية مباشرة خارج قاعة الحفلات في الفندق حيث كان ترامب والسيّدة الأولى ميلانيا ترامب وكبار مسؤولي الحكومة والمئات غيرهم من الضيوف يحضرون العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض.

واحتمى الحاضرون بالطاولات فيما سادت حالة من الفوضى وانتشر عناصر الخدمة السريّة في فندق هيلتون واشنطن في العاصمة الأميركية.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض بعد وقت قصير على وقوع الحادث “اقتحم رجل نقطة تفتيش أمنية وكان مسلّحا بعدة أسلحة، وتمّت السيطرة عليه على يد عدد من عناصر جهاز الخدمة السرية الشجعان”.
وأضاف “يبدو أنهم يعتقدون بأنه ذئب منفرد، أعتقد ذلك أيضا”، فيما نشر تسجيلا مصوّرا للمهاجم الذي اعتُقل في المكان أثناء ركضه محاولا عبور نقطة تفتيش أمنية بينما سحب الحرّاس أسلحتهم.
أفاد ترامب بأن عنصر أمن تعرّض لإطلاق نار من على مسافة قريبة لكنه لم يصب بجروح خطيرة على ما يبدو. وأضاف أن الفندق حيث أقيم الحفل لم يكن “منشأة آمنة بشكل خاص”.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي تم تنظيمه على عجل إنه اعتقد بداية أن الصوت كان نتيجة سقوط صينية قبل أن يدرك أنه إطلاق نار. وأضاف أنه يعتزم إعادة تنظيم الحفل الإعلامي خلال شهر رغم الحادث.
وذكرت سلطات المدينة أن المشتبه به الذي سيمثل أمام المحكمة الاثنين بتهم استخدام سلاح ناري والاعتداء كان نزيلا في الفندق على ما يبدو. وكان مسلحا ببندقية صيد ومسدس وسكاكين.

وقال قائد شرطة واشنطن جيفري كارول للصحافيين إن عناصر الأمن “تبادلوا إطلاق النار مع الشخص”. وأضاف أن أحد عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي “أُصيب في سترته (الواقية من الرصاص) وتم نقله إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج. يبدو أنه في حالة جيدة ومعنويات مرتفعة”.
وقال ترامب للصحافيين إن السلطات توجهت إلى شقة المشتبه به مضيفا “أعتقد أنه يقيم في كاليفورنيا”.
وشوهد عناصر “إف بي آي” أمام منزل في تورانس بولاية كاليفورنيا مساء السبت، وفقا لمصور وكالة فرانس برس.
وفُرض طوق أمني على المنطقة المحيطة بالمنزل المكون من طابقين.
وأوردت وسائل إعلام أميركية هوية المشتبه به بأنه كول توماس ألين (31 عاما) من تورانس بجنوب غرب مقاطعة لوس أنجليس.
وردا على سؤال مساء السبت، امتنع مكتب التحقيقات الفدرالي عن تحديد هوية المشتبه به قائلا لوكالة فرانس برس إن ليس لديه ما يضيفه بخلاف ما تم الكشف عنه في المؤتمرات الصحافية.
وأظهر ملف تعريف على موقع لينكدإن باسم “كول ألين” صورة رجل تبدو مطابقة لصورة المشتبه به التي نشرها ترامب.
وذكر ملف التعريف على الموقع أن ألين مهندس ميكانيكي وعالم حاسوب ومطور ألعاب ومعلم.
– ذات الفندق حيث جرت محاولة اغتيال ريغان –
وعند وقوع الحادث، تمركزت فرق تكتيكية مسلحة على المنصة حيث كان ترامب جالسا أثناء العشاء قبل أن يتم إجلاؤه.
وحاصرت الشرطة الفندق فيما حلّقت مروحيات فوق المكان.

ووقع الخرق الأمني بعد الخطاب الترحيبي أثناء العشاء، قبل خطاب ترامب المرتقب.
وتم إجلاء أعضاء الحكومة أولا بينما سادت حالة من الإرباك والقلق في أوساط الضيوف.
وقال أحد المسؤولين في الإدارة ويدعى محمد أوز للصحافيين إنه “تم إطلاق نار في الأعلى” بينما رافقه عناصر الأمن إلى الخارج.
وسبق أن استُهدف ترامب بمحاولة اغتيال أثناء تجمّع انتخابي في باتلر بولاية بنسلفانيا عام 2024. أطلق مسلّح حينها عدّة طلقات فقتل أحد الحاضرين وأصاب الرئيس بجروح طفيفة في أذنه.
وبعد بضعة أشهر، أوقف رجل آخر بعدما رأى عنصر في جهاز الخدمة السريّة فوهة بندقية بارزة من بين الشجيرات في محيط ملعب في ويست بالم بيتش حيث كان ترامب يلعب جولة من الغولف.
وكان فندق هيلتون واشنطن حيث وقعت حادثة السبت هو الموقع نفسه الذي تعرّض فيه الرئيس الجمهوري الأسبق رونالد ريغان لإطلاق نار من جانب شخص حاول اغتياله عام 1981.
وأكد المنظّمون للحضور بداية أن حفل العشاء سيبقى قائما قبل الإعلان عن تأجيله لاحقا.
ودعت رابطة مراسلي البيت الأبيض ترامب هذا العام رغم هجماته المتكررة على الإعلام.
وبخلاف جميع الرؤساء السابقين على مرّ مئة عام، لم يسبق لترامب أن حضر العشاء إطلاقا وهو في السلطة.
ويحضر الحفل صحافيون وأبرز شخصيات واشنطن لجمع التبرعات للمنح الدراسية والجوائز.
ويشارك في الحدث عادة ممثل فكاهي يُعلّق على الرئيس الأميركي الذي يُدلي تقليديا بنكات أيضا، لكن أي ممثل فكاهي لم يُدع لحفل هذا العام.
ليس هذا الشخص المختل عقليا ، بل ترامب الذي خلق البلبلة في العالم منذ توليه الحكم: حروب، رسوم جمركية، هجوم قواته داخل المدن الامريكية نفسها، محاولة ضم كندا و كرينلاند …
حفظه الله ورعاه، ترامب إنسان معقول و واضح جدا في التعامل معه يجب الإسراع في القضاء على ايران بطريقة سريعة
يبدو أن أباطرة المخدرات والمافيات وراء هذه العمليات لاغتياله بسبب تضييق الخناق عليهم في تجارتهم وربما يكون سيناريو آخر من طرف عملاء الموساد بسبب قرب إتفاق وقف الحرب على إيران وعدم تلبية مطالب اللوبي الصهيوني المتحكم في دواليب الحكم في أمريكا
منذ سنة 1981 وتراقب يتعرض لمحاولات اغتيال والمشتبه فيهم يكونون كلهم من جنسية أمريكية وقد كانت دوافعها قضايا داخلية تتعلق بتشديد المرقبة على الهجرة والمخذرات
لكن المحاولة الأخيرة لربما هي من نوع خاص يتعلق بسياسة ترامب الخارجية و انجراره وراء نتنياهو للحرب على ايران
ترامب ظاهرة أصبحت مثار قلق الجميع ، وإثارة العداء حوله أصبحت معضلة تؤرق الجميع ، لا بتصريحاته الجهنمية ولا بلغته الساخرة أحيانا ، أعداؤه يتعاظمون كل وقت وحين ، بمن فيهم شبكات بارونات المخدرات في العالم ، وتجار السوق السوداء ووو ، لكن سنتهي التحقيقات بأنه مجرد “مختل عقليا” ، ما سيحتم تغيير منظومة اﻷمن بالبيت اﻷبيض ومحاكمة أفرادها.سلمات
الامر غير منطقي تماما و لا يمكن استيعابه من كل الجهات و كل الفرضيات تدل على انها مسرحية هوليودية ، السؤال المطروح هو ما الغاية من هذه المسرحية ؟!!!
الشرطة الأمريكية تقتل على أتفه الأسباب و حراسة ترامب لم تقتل المهاجم المسلح لأنها ربما مسرحية من مسرحيات ترامب التي يجيدها.
1981 ،رونالد ريغان هو الذي تعرض لمحاولة اغتيال،وليس ترامب
كلما تدنت شعبيته داخليا يتم اللجوء لمثل هاته الأساليب لكسب بعضها
هاته المرة قبيل ألإنتخابات النصفية
وفي مرات سابقة قبيل الإنتخابات الرئاسية
يعرفون أماكن تواجد قيادات إيران وتوقيت ذلك لقتلهم
ولا يعرفون ما يجري في بلدهم !!!
كفى آستهزاءا !!!
فيلم جديد من الأفلام الأمريكية مثل هبوط الإنسان فوق القمر ورؤية الأطباق الطائرة والمخلوقات الفضاءية والكويكب (meteore) اللدي انفصل وسيسقط في أمريكا ( عجبا لم ي
,صل بعد مند ان صرحوا بها) كيف يعقل ان يدخل رجل مسلح بندقية صيد ومسدس وسكاكين إلى مقر ينعقد فيه مؤتمر اعلامي لأكبر دولة وفيها حماية مشددة من FBI و CIA وشرطة محلية انه الضحك على الدقون ومع الأسف هناك من يصدق
الأمريكيون انفسهم ناس لا باس بهم يحبون العيش السليم والحرية المطلقة ويكرهون الحروب التقيت بثلاثة عائلات كانوا متوجهين إلى مدينة ستراسبورغ فتحدثت معهم بعد ما طلبوا مني بعد الإرشادات لأول مرة أتحدث مع امريكيين كانوا رجال ونساء وأطفال حتى أبنائهم لهم عقل منفتح ولا يخجلون فلما قلت لهم إني مغربي هو موروكان فزادوا حدة للحديث معي فقلت المغرب له مكانة محترمة في أنحاء العالم
In the Line of Fireفيلم امريكي معاد تدويره بطله هذه المرة دونالد ترامب
منذ مجيئه إلى البيت الابيض مستفيدا من تجربته الاولى كرئيس للولايات المتحدة لم يضيع ترامب الوقت بل سارع إلى الاستحواذ على عقود ضخمة له ولعائلته أثناء زيارة الخليج. و حتى يتخلص من إيلون ماسك الذي ساعده للوصول إلى رئاسة أمريكا أعطاه عقودا لقمره ستار لينك في عدة دول و طرده من جانبه معلنا انتهاء الصفقة بينهم.
لكن تؤامب تجاوز الخطوط الحمراء كثيرا بدفعه بأمريكا في مغامرة غير محسوبة في الهجوم على إيران و العالم كله يعرف أن ترامب تلقى استفادات ضخمة من الصهيوينة العالمية مقابل قيامة بالاطاحة بالنظام الايراني طبعا أمريكا تئدي التكاليف والرجال وهو لايخسر لأ] شيئ بل يربح ربحة عمره من الصهاينة. الامريكيون متأكدون من هذا الامر و طبعا هناك من سيضجر كثيرا من هذا الامر
تُعد مئات الآلاف من الفنادق الفاخرة في الجزائر هي الوحيدة في العالم العربي وأفريقيا التي تتمتع بأمن كامل ضد المتسللين.
الحمد الله على سلامة و صحة فخامة الرئيس الأمريكي المحترم د.ج.ترامب !
نناشد الرئيس الأمريكي التدخل لردع فرنسا و إنقاذ دولة مالي من الهجوم الخطير الفرنسي -الكرغولي لإعادة إحتلال و سيطرة فرنسا مع خادمتها كرغوليا الفرنسية على دولة مالي و باقي منطقة الساحل و الصحراء !
ترمب وأصدقاء ترمب مسألة وقت .القوة لله الواحد القهار
الشعب ينتفض بوسائل مختلفة، بدون تحريض من أية جهة، عكس ما فعلتم في إيران، حرضتم الشعب على الثورة ولم يفعل، لأنه يعلم أن نوايا الخبيث سرعان ما تنكشف. انقلب السحر على الساحر.
العالم محتاج ل فخامة الرئيس الامريكي السيد دونالد ترامب المحترم حفظه الله وبارك الله اميريكا ارضا وشعبا وحكومة
بان ليا غير سينما منوا باش يطلع شعبية ديالوا و تعاطف الشارع الأمريكي من بعد هدشي.
يعياو ما يحضيو والحاضي الله غير يعاين الوقت ديالو الله يمهل ولا يهمل باش قتلتي تموت كما يقال في المثل الشعبي
نحن المغاربة يمكن ان نصبر و نقولوا العام زين، لكن الأمريكيون لا يمكنهم الصبر لمدة طويلة. فعندما يصل الظلم إلى استنزاف جيوبهم نرى مثل هذه الأحداث. الامريكي لما يستهدف و يستنزف جيبه تقع مثل هته الأحداث. و هذا يدل على شيء واحد و هو الناس مستاؤون من سياسة هذا المعتوه لا اقل و لا اكثر. الأمريكي البسيط لا يهمه ما يجري بالخارج و لا تهمه حروب سواء قامت به بلاده او قامت بها دول اخرى مادامت هته الحروب لم تستنزف جيبه، لكن ما يقع في الخليج و تاثيره على جيوب الأمريكيين يحدث ما وقع، الأمريكيون ليسوا بلهاء كما يعتقد الكثير، هم يستهدفون حتى حكامهم ان كانوا هم من اوصلوا العالم و البلد إلى هاته الحالة. المواد الغذائية و الغاز استنفد جيوبهم. ، نعم، الأمريكي مثل الكثير من الناس ما يهمه في هذه الحياة و هو حريص جد الحرص هو ان جيبه ان لا يستنزف و ان يعيش كما يريد. و إذا كان عكس ما يريد فهذا دئما بل حتما سوف يحدث.
الأمر مشكوك فيه لعدة أسباب منها أن ترامب كان لايشارك في مثل هذا النشاط السنوي، ويرفض الحضور دائما، وفجأة في هذا العام يشارك. ثانيا الشخص المعني إنسان متعلم، وأستاذ، بل قد تم اختياره أستاذ الشهر اي انه من أحسن الأساتذة. ثالثا كل ما حصل تم خارج القاعة التي كان يتواجد بها ترامب أي لم يكن هناك أي تهديد لحياته. رابعا حاول الإعلام التفخ في الحدث، وجعله محاولة اغتيال لترامب، وهذا هو بيت القصيد. السؤال: لماذا؟ شعبية ترامب نزلت بشكل كبير في الداخل الأمريكي، والانتخابات قريبة، وهناك حظوظ كبيرة لينتصر الديمقراطيون. لهذا يحاول داعموا ترامب إعادة سيناريو الاغتيال، الذي رفع شعبيته أثناء حملته الانتخابية السابقة، لكن هذه المرة لن يتم له ما خطط له.
عندما الجيب ديال بنادم تيتقاس، فكل شيء يمكن ان يحدث. هكذا هم الناس ما تقيش جيبي. الغلاء في كل شيء اما الغاز و ليصانص فحدث و لاحرج. السيد تعرض لثلات محاولات بسبب حمقه و استهتاره بحياة الناس. هذه الحادثة تذكرني بحادثة مشابهة تعرض لها رئيس شركة التامين الصحي بنيويورك الذي اغتاله شخص من الخلف بسبب ان هذا الشخص الذي كان مأمن صحيا من طرف الشركة هته الشركة حسب أقوال القاتل قالت انها رفضت ان تدفع جميع مستحقاته للمستشفى الذي كان يُعالج فيه.
ما كاين لا مخدرات لا والو. هاداك خونا، من اسرائيل، و عندو صورة في فايسبوك بقميص يحمل شعار جيش الاحتلال. و مرة أخرى ظهر البحث عن اسمه بغوغل في 24 ساعة السابقة الاستهداف قبل حذف البيانات، كيفما وقع مع منفّذ عملية استراليا.
مجرّد إلهاءات من ناحية، و تحذيرات من ناحية أخرى.