خاضت ساكنة مجموعة من الجماعات بجهة سوس ماسة، بعد زوال السبت، أمام مقر عمالة إقليم اشتوكة آيت باها وقفة احتجاجية ضد مشروع إحداث المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي.

واستنكرت كلمات ولافتات رفعت خلال الوقفة “استمرار الدولة في مصادرة أراضي السكان التي ورثوها عن أجدادهم منذ قرون من الزمن”، كما عبرت عن رفضها القاطع لهذا المشروع، معتبرة إعلان وزير الفلاحة طي الملف “غير جدي”.
وأشارت كلمات الفاعلين الحقوقيين وممثلي جمعيات المجتمع المدني بالجماعات المعنية بالمشروع إلى أنه “عوض سن برامج تنموية حقيقية تنهض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لعموم المواطنات والمواطنين بالمنطقة وتحترم الخصوصيات المحلية وتحافظ على الثروات الطبيعية المحلية، اتجهت الدولة إلى سن مراسيم وقوانين الهدف منها الاستيلاء على مزيد من الأراضي وحرمان الساكنة المحلية منها ومن عوائدها النفعية”.

وذكر بيان صادر عن فرع اشتوكة آيت باها للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن من بين تلك المراسيم “مشروع المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي المزمع إقامته على مساحة 111.130 هكتارا موزعة على جماعات ترابية بكل من إقليم اشتوكة آيت باها وإقليم تارودانت وإقليم تزنيت، بناء على قرار لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات رقم 23.3267 الصادر بتاريخ 29 دجنبر2023، والقاضي بإجراء البحث العلني لإحداث هذا المنتزه”.

كما سبق لتنسيقية “أكال” وكذا هيئات حقوقية وجمعوية أن دعت إلى وقفات احتجاجية لمواجهة “هذه السياسات اللاشعبية التي تستهدف تهجير الساكنة المحلية”، أولاها كانت، السبت، أمام مقر المجلس الإقليمي باشتوكة آيت باها.
يجب خلق المزيد من المناطق ،ومحميات في المغرب . للحفاض علا ما تبقى من تروة طبيعية ببلادنا . ولا يجب الردوخ لمتل هاته المضاهرات من طرف هاته الفئة اللتي لا شغل لها الا مصالحها الشخصية
الحكومة التي تقرر قرارات في الدولة ويعترض عليها الشعب جميعها دون اشتثناء لابد ان تعلم انها حكومة فاشلة ويجب ان تقدم استقالتها فورا وليس تصر على معاكسة الشعب كما بجري في بلادنا الشعب في وادي والحكومة في وادي آخر
برافو على ناس سوس . الرجال وما ادراك ما الرجال .سرقة الاراضي من السكان لخلق منتجع للبورجوازية . وفي سنين قريبة يبنى عليها فيلات وتخلق ضيعات . غابة بوسكورة بالدارالبيضاء متنفس البيضاويين محيت من الخريطة لاصحاب المال وتماسيح العقار .
على الدولة أن تسعى إلى تنمية المنطقة وتشجيع الساكنة على الإستقرار بها عوض مصادرة أراضيها وتهجيرها قصرا. فالمغرب قطع أشواطا مهمة في الرقي بحقوق الإنسان وارتكاب مثل هذه الأفعال مخالف للدستور وانتهاك للحق الطبيعي للساكنة في العيش على اراضي أجدادهم.
C’est normal, l’objectif est de prendre les terres car ils ont découvert des minerais .bien joué
احتجاج معقول.. ما تبقى المواطن البسيط سوف ينتزع منه باسم سياسات لا تقوم على الواقع ولا تراعي متطلبات التنمية الحقيقية.
” ليس هناك أي قانون يسمح بأخذ أملاك الغير بدون إذنهم”.
إلى المعلق رقم 1:
السي علي، عندما يأتي دورك وينتزع منك مسكنك ومصدر رزقك تحت يافطة منتزه أو محمية، لا أضن أنك ستتشبت بموقفك هذا، وستبحث انداك على من يساندك في محنتك ، لكن بعد فوات الأوان وضياع الحقوق….الله اهدي ما خلق.
في الحقيقة ،هناك لغز حيَّر علماء النفس والأطباء النفسانيين،وحتى السياسيين والحقوقيين لم يجدوا له تفسيرا ،لا علميا ولا سحريا ولا خرافيا. هذا اللغز يتجلى في المستوى الخارج عن نطاق المنطق من التعنت الذي تبديه الدولة كلما تعلق الأمر بمشاريع تضر بالمواطنين أكثر مما تنفعهم. فالملاحظ أنه كلما تألم المواطن من إجراء لا شعبي ولا إنساني اتخذته الدولة ضده ،وأبدى احتجاجه ضد ذاك الإجراء، نجد الدولة ،عوض النزول لدى رغبة المواطن، وهذا هو الطبيعي، نجدها تطبق ،وبقسوة مفرطة ، سياسة “ولو طارت معزة” . ليس هكذا تُذبر أحوال المواطنين .
لقد تغير الزمن وتغيرت الوقت لست أدري هل هؤلاء الناس مزالو في غياباتي الجب أو ماذا؟. نحن المغرب نحتاج إلى تغيير عقليتنا وفهم ما يحيط بينا.
ذلك هو تنمية العالم القروي في المخطط الأخضر للحد من الهجرة للمدن ،أو بالأحرى سحق العالم القروي (نشر الخنزير ،التغاضي على الرعي الجائر وترك القرويين في مواجهة الرحل الذين يفتكون بالأركان والأخضر واليابس أكثر من الجراد ،القضاء على الفرشة المائية )
المشاريع المهمة ادوها للشمال والغرب الجنوب حت هديك الارض لي وارتوها من اجدادهم جاو ادوها بق نت تصافر