"محتوى كراهية" يحرك أمن البيضاء

"محتوى كراهية" يحرك أمن البيضاء
صورة: هسبريس
السبت 9 ماي 2026 - 12:21

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، يشتبه في تورطه في العنف والتشهير والتحريض على الكراهية.

وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني قد رصدت شريط فيديو منشورا على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يقوم صاحبها بالتحريض على الكراهية في مقاطع مصورة، فضلا عن إقدامه على توجيه السب والشتم والعنف لمواطن ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء بالشارع العام بأحد أحياء مدينة الدار البيضاء.

وقد فتحت مصالح الشرطة بالدار البيضاء بحثا قضائيا أسفر عن تحديد هوية الضحية وتحصيل إفاداته حول هذه النازلة، وذلك قبل أن تقود الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة على ضوء هذه الأشرطة المصورة إلى تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

كما أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن العثور بحوزة المشتبه فيه على سلاحين أبيضين وقناع حاجب للمعطيات التشخيصية، علاوة على كمية من مخدر الشيرا وهاتفين محمولين يشتبه في استعمالهما في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وتم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • كمال امارير
    السبت 9 ماي 2026 - 12:34

    الجزء الاول

    سواء كان المهاجر القادم من دول إفريقية ويعيش في المغرب في ظروف قاسية، أو كان المغربي أو المغاربي المهاجر في أوروبا ويعاني من الفقر أو التشرد أو فقدان الوثائق أو الانقطاع عن الأهل، فالقيمة الإنسانية والشرعية واحدة: الإنسان المحتاج لا تُقاس كرامته بجنسيته ولا بلونه ولا ببلده، بل بحاجته وحقه في العيش الكريم.

    في الإسلام، من انقطعت به السبل أو فقد القدرة على تأمين ضرورياته يدخل في معاني الفقير أو المسكين أو ابن السبيل، سواء كان إفريقيًا في المغرب أو مغربيًا في أوروبا. المعيار هو الحاجة والضيق، لا الهوية.

    وفي القانون الدولي الإنساني، لكل مهاجر أو لاجئ أو شخص في وضع هش الحق في الكرامة، والحماية من الاستغلال والعنف، والحق في الغذاء والعلاج والمأوى والإجراءات القانونية العادلة، كما تؤكد الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة.

    وفي المقابل، فإن احترام الكرامة الإنسانية لا يعني إهمال النظام العام؛ فمن يخالف القانون، أو يمارس العنف، أو يثير الشغب، فلكل دولة الحق في تطبيق القانون بعدل، وفق الإجراءات القانونية والحقوق الأساسية. كما أن كثيرًا من الحالات تحتاج ليس فقط
    تتمة

  • كمال امارير
    السبت 9 ماي 2026 - 12:35

    الجزء الثاني

    وفي المقابل، فإن احترام الكرامة الإنسانية لا يعني إهمال النظام العام؛ فمن يخالف القانون، أو يمارس العنف، أو يثير الشغب، فلكل دولة الحق في تطبيق القانون بعدل، وفق الإجراءات القانونية والحقوق الأساسية. كما أن كثيرًا من الحالات تحتاج ليس فقط إلى العقوبة، بل أيضًا إلى التأهيل، والتوجيه، والدعم النفسي والاجتماعي، والتكوين والإدماج، بحسب طبيعة المخالفة وظروف الشخص والموقف.
    الخلاصة:
    إفريقي محتاج في المغرب، أو مغربي محتاج في أوروبا… كلاهما في ميزان الإسلام والإنسانية يستحقان الرحمة والعدل والمساعدة والحماية. ومن يخطئ أو يخالف النظام، يُعامل بالقانون والإنصاف، ومع التأهيل والإصلاح متى كان ذلك ممكنًا، لأن قوة المجتمعات لا تظهر فقط في العقوبة، بل أيضًا في قدرتها على الإصلاح وحفظ كرامة الإنسان

  • الافارقة
    السبت 9 ماي 2026 - 13:13

    لا يتم البحث عن الافارقة الذين يعتدون على المغاربة و يفرشون في الشوارع يحتلون الاماكن وبكل عنصرية ويتم إلتقاط المغاربة بسرعة البرق اصبحنا غرباء في بلادنا .

  • kamal
    السبت 9 ماي 2026 - 13:31

    يُعدّ استفحال الهجرة غير القانونية دون ضوابط المحرك الرئيسي لصعود تيارات اليمين المتطرف عالميًا. فعندما تبدو الحدود مستباحة، يتآكلت ثقة الشعوب في المؤسسات، مما يمنح الحركات الشعبوية فرصة للاستثمار في مشاعر القلق الاقتصادي والهوية الثقافية. هذا الاستقطاب يهدد السلم الاجتماعي ويستبدل الحوار المعتدل براديكالية حادة.
    لنزع فتيل هذا التوتر، أصبحت الإجراءات الطارئة ضرورة ملحة لاستعادة سيادة القانون، وتشمل:
    تعزيز الرقابة الحدودية:استخدام التقنيات الذكية لضبط المنافذ بشكل صارم.
    تسريع الترحيل: معالجة ملفات المقيمين بشكل غير قانوني وإعادتهم فورًا لردع التجاوزات.
    مراكز معالجة خارجية: نقل تقييم طلبات اللجوء إلى خارج الحدود لكسر شوكة شبكات الاتجار بالبشر.
    إن فرض النظام وتأمين الحدود هو السبيل الوحيد لقطع الطريق على الخطابات المتطرفة وحماية النسيج المجتمعي من الانقسام.

  • عزيز
    السبت 9 ماي 2026 - 13:42

    ماذا تحب او تحترم انسان بدون هوية وبدون مال وليس سائح ولا عمل له ولا اهل ولا سكن…بل يبيع المخدرات ويسرق ويتسول ..هاته كله صفات يكرهها العالم ..والسلطات ترغم علينا احتضانهم بشرهم وسوئهم ….بالعكس هم من ينشرون الكراهية ويقولون افريقيا للسود في مسيرات بالمغرب .

  • Freethinker
    السبت 9 ماي 2026 - 14:02

    ما عمرنا شفنا محاسبة الأفارقة فالمغرب لي مخرجين فيديوهات عنصرية وخطاب الكراهية والتحريض ضد المغاربة فبلادهم.

    دابا الدولة المغربية تعاقب المغاربة فبلادهم وتخلي الأفارقة الأجانب العنصريين يديروا ما بغاو؟؟؟؟

  • السي الحسين
    السبت 9 ماي 2026 - 14:05

    الذين يكرهون الأفارقة ويحرضون عليهم في المغرب هم أنفسهم من يحلمون بـ“الحريك” إلى أوروبا، أو ممن يدفعون أبناءهم إلى البحر ليواجهوا الموت، وتقديمهم وجبةً لسردين البحر الأبيض المتوسط المعروف بضخامته. لكنهم يتنفسون النفاق والانفصام، ويعيشون تناقضاً نفسياً وأخلاقياً مثيراً للاشمئزاز؛ يريدون الهجرة هم وأبناؤهم إلى أوروبا، أو لديهم عائلات هناك يقتاتون من حوالاتها البريدية وهداياها الموسمية، وفي الوقت نفسه يمارسون أبشع أشكال العنصرية ضد الأفارقة الذين يأتون إلى المغرب.
    ينسون، أو يتناسون عمداً، أن المغرب بلد إفريقي، وأن أرضه إفريقية وتاريخه وجغرافيته ومستقبله مرتبط بإفريقيا أكثر من ارتباطه بالشرق الذي أتوا منه ويقدّسونه دون أن يعترف بهم.
    يتعاملون مع الأوروبي وكأنه خلاصهم المقدس، بينما يحتقرون الإفريقي الذي يشاركهم القارة والواقع والتاريخ.
    هذا الانفصام البغيض يكشف حجم النذالة والانحدار الأخلاقي الذي وصل إليه بعض الناس؛ يحتقرون الأخ الإفريقي، لكنهم في المقابل يتوسلون الأوروبي كي يقبلهم خَدَماً عنده أو يمنحهم فرصة للعيش في بلاده. إنها عقدة احتقار الذات في أبشع صورها، حين يصبح الإنسان كارهاً لنفسه.

  • مغربية
    السبت 9 ماي 2026 - 14:24

    “محتوى كراهية ” كل من يخشى على بلاده ان يحولوها الأفارقة جنوب الصحراء الذين يهاجرون لبلدنا بطرق غير شرعية لان حدودنا غير محروسة، ينشرون الفوضى ويعتدون على المغاربة يبيعون المخدرات ونساؤهم ينجبون بدون زواج في بلد مسلم، يعتدون يتحدون فيما بينهم للاستفزاز والتهديد و من قال لا نريدهم في بلدنا خشية على الاجيال القادمة ان تعيش في مغرب مختلف في كل شيء ليصير كنشاسا او باماكو، يعاقب حتى صاروا فيما بينهم يهددون بالبوليس اذا واجهتهم، انقلبت الآية وصارت لهم حقوقا أكثر منا،حسبنا الله ونعم الوكيل في من كان السبب، ولك الله يا وطني.

  • مهاجر في بلادو المغرب
    السبت 9 ماي 2026 - 14:30

    اصبح المغاربة غرباء في المغرب القنون يحمي كل شي إلا المغربي

  • عدالة
    السبت 9 ماي 2026 - 14:55

    إذا كانت هناك عدالة فاين هو اعتقال افارقه كثيرين في المغرب يخرجون ب فيديوهات علانية يهددون المغاربة في وجودهم، بان المغرب ارض الافارقة و ان عليهم الرحيل الى المشرق و القوقاز، هذا تهديد للأمن القومي لكن دون تدخل القضاء، و اين تدخل القضاء ضد احدى السيدات اليهوديات لازالت الى الان تهدد المغاربة

  • حسن
    السبت 9 ماي 2026 - 15:14

    لا للعنف ولا لاتحريض
    ونعم لترحيل المهاجرين جنوب الصحراء الى دولهم

  • مروان علي
    السبت 9 ماي 2026 - 15:14

    لو رأيتم عدد المغاربة في أوروبا، مقارنة بعدد الأفارقة الموجودين في المغرب، لما “طار ليكم الفريخ” بهذا الشكل الهستيري. هناك مدن كاملة في إيطاليا أصبحت أشبه بمستوطنات مغربية حقيقية، ومئات الأحياء في ضواحي المدن الفرنسية تحوّلت بدورها إلى تجمعات مغربية كثيفة، بل إن بعض المناطق لم تعد تسمع فيها إلا الدارجة المغربية أكثر من لغة البلد نفسه.
    والأكثر إثارة للسخرية أن نسبة كبيرة منهم لا تشتغل أصلاً، بل تعيش على المساعدات الاجتماعية التي تُقتطع شهرياً من ضرائب وعرق جبين الأوروبيين. ومع ذلك، لا ترى الأوروبي يخرج كل يوم ليبكي ويصرخ ويقيم القيامة كما يفعل بعض المصابين بعقدة الإفريقي في المغرب.
    ثم إنك في المغرب لا تستطيع حتى إعالة نفسك، فكيف تتحدث وكأن الدولة تقتطع من راتبك لتمنحه للأفارقة؟ أي راتب أصلاً؟ وأي ضرائب تدفعها حتى تتصرف كأنك الممول الرسمي لخزينة الدولة؟
    فاقد الشيء لا يعطيه. والأرض أرض الله، لمن يسكنها ويعمرها ويشتغل فيها، لا لمن يحول وجوده إلى بكاء دائم، ويتغذى على خطاب الكراهية والعنصرية، بينما هو نفسه يحلم ليل نهار بالهجرة والعيش في بلاد الآخرين.

  • مغربية
    السبت 9 ماي 2026 - 16:04

    إلى من يقول ان المغاربة كذلك في أوروبا وكأن المهاجرين غير الشرعيين ياتون من أوروبا، المهاجرون غير الشرعيبن ياتون من دول افريقية، والمغاربة المتواجدون في أوروبا هاجروا اباؤهم واجدادهم بطرق شرعية لما أوروبا كانت تبحث على اليد العاملة ومنهم من شارك في الحروب العالمية مع هذه الدول والكثير منهم ولدوا بأوروبا لقد وصلوا إلى الجيل الثالث، ومن يهاجرون حاليا فليس لديهم أدنى الحقوق واذا القي القبض عليهم يرحلون، ومن بقي منهم يعيش بدون سكن وبدون أوراق ،فلا تخلصوا الأمور، فلا ثم لا للهجرة غير الشرعية، وكل ما هو غير شرعي يجب رفضه.

  • مواطن
    السبت 9 ماي 2026 - 19:28

    الأمن قافز غير مع اخوتهم المغاربة والاجرام الذي يركبونه الأفارقة مشي مشكل لأنهم مساكين مهاجرين. خصنا احنا المغاربة مقاطعهم لا من حيث السكن ولا الشغل ولا صدقة هذا هو الحل

  • الحل هو طرد المهاجرين السريين
    الأحد 10 ماي 2026 - 12:27

    سلام ،ستبقى المشاكل في المغرب مادام هؤلاء المهاجرين السريين القادمين من جنوب الصحراء بافريقيا ،والحل هو طردهم خارج الحدود لان اغلبهم اميون ويقومون بالشحاذة في مفترق الطرق او بيع المخدرات للمراهقين وغير ذلك من الموبقات مع فرض التأشيرة على كل وافد الى المغرب من جنوب الصحراء بافريقيا وضمانة مالية تقدر بعشرين 20 مليون سنتيم يخصم منها اي تضرر يقوم به طالب التأشيرة ،اما غير ذلك فسيذهب سدى،

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 6

إشادات بمضامين الخطاب الملكي