تمكنت جمعية “يالاه نتعاونو”، مقرها في مدينة طنجة، من مساعدة رضع على إجراء عمليات معقدة على القلب، بتبرعات مالية لمواطنين مغاربة وتسهيلات من مصحة متخصصة في هذا النوع من العمليات.
وحسب ما أعلنت عنه نوال الفيلالي، رئيسة الجمعية، فإن “الرضع المستفيدين ينتمون إلى أوساط اجتماعية ذات دخل محدود ومن مناطق قروية”.
وقالت والدة أحد الرضع المستفيدين من العملية: “شكرا لجميع المحسنين على المساعدة، لولا مساعدتهم لما استطعت إنقاذ طفلي، أحس أن الله يحبني لأنه سخر لي هذه الجمعية وهؤلاء الناس لمساعدتي”.
وتستمر عملية جمع التبرعات لإتمام العمليات المتبقية للأطفال الآخرين، ويتعلق الأمر بطفلة من مقريصات عمرها سنتان، وأخرى من طنجة عمرها ثلاثة أشهر، إضافة إلى “صفاء” ذات السنة و8 أشهر. لهذا، “تتطلع الجمعية إلى توفير إمكانيات لإجراء هذه العمليات المعقدة لهؤلاء الرضع”، تورد رئيسة جمعية “يالاه نتعاونو”.
جزاهم الله خيرا. وبرلمانيون متغيبون او مسجونون وموظفين أشباح ياكلون من المال العام بدون حق. اللهم اخزهم وسلط عليهم تلفا.
ولماذا لم يكونوا هؤلاء الدكاترة المختصون محسنون انفسهم دون اللجوء الى أخرين.
مبادرة جد حسنة نسأل الله أن يجازي خيرا كل من ساهموا في هذا العمل النبيل
السؤال المهم هو : اين الدولة المسئولة عن شعبها؟؟؟
محسنون يبنون مساجد ويشيدون قناطر ويقدمون المواد الغدائية لدور المسنين ويقومون بعماليات ختان جماعية لابناء الفقراء ويتكلفون بمرضى الكلي(الدياليز) ويتكلفون بنظافة المقابر ويحفرون الابار في البوادي وينجزون طرقات ومسالك للقرى وووو.والدولة توزع الاموال على المثليين والمخنتين وعلى المهرجانات تحت لافتة”الثقافة”و على الاحزاب والنقابات والجمعيات الفاشلة التي لا تمثل الا نفسها…لك الله يا وطني.
المملكة المغربية متأخرة في مجال تشخيص وعلاج تشوهات القلب
أتمنى كل التوفيق لذوي النوايا الحسنة
بالنسبة لأمراض القلب وزارة الصحة لا تتوفر حاليا على رؤيا واضحة لتهيئة مركز وطني متخصص بالنسبة للأطفال والرضع
نسبة الوفيات مرتفعة للأسف لعدم توفر شروط نجاح هذه العمليات المعقدة
ومادا نفعنا الاستقلال ادا كنا سننتظر داءيما المحسنون.هل نحن دولة او ديكور