محطات وذكريات ومشاهد .. صورة العربي في الغرب عقب تفجيرات أمريكا

محطات وذكريات ومشاهد .. صورة العربي في الغرب عقب تفجيرات أمريكا
صورة: أرشيف
الجمعة 7 ماي 2021 - 00:00

تعد سلسلة “مدن ومطارات وموانئ” نوعا مركبا يجمع بين نوع الكتابة الصحافية وصيغة السيرة الذاتية، وكتابة استرجاعية سردية ينجزها الكاتب المغربي عبد اللطيف هِسوفْ مازجا في ذلك بين الذاكرة والخيال. من خلال حلقات هذه السلسلة، سنسافر مع منصور من مدن الأجداد (دَمْناتْ وأزيلال ومراكش)، ثم من فْضالَة وكازابلانكا، إلى باريس، والعودة عبر الجنوب الإسباني إلى طنجة العالية، ثم إلى نيويورك وفرجينيا وكاليفورنيا بأمريكا.. في رحلة سجلها حافل، بحثا عن شيء لا يعرفه مسبقا، متسلحا بحب المغامرة.

ستبدأ رحلة معاناة صامتة دامت أكثر من ثلاثين سنة أحس فيها منصور في البداية بأنه يعيش الاغتراب في بلده، الإحساس بالعنصرية بفرنسا، ثم التوهم بأنه منبوذ من الحلم الأمريكي.. رحلة عاش فيها حياة المنفى، المنفى البدني والفكري والثقافي، وسط المجتمعين الفرنسي والأمريكي.

يحاول الكاتب اختراق عوالم مصغرة، بأفراحها وأحزانها وتناقضاتها ومغامراتها وأحلامها. خليط من الشخصيات والأماكن المختلفة.. تنقل بين مدن ومطارات وموانئ.. معركة منصور لم تكن سهلة في ديار الغربة، كانت معركة ضارية بلا هوادة ودون انقطاع.

التجارب والصراعات وخيبات الأمل والإهانات نادرا ما كانت انتصارات كاملة أو أفراحا مكتملة. ومع ذلك، كان بحاجة إلى التواصل مع الآخر خوفا من الغرق في الإقصاء أو الملل. انكسارات تبدد فكرة جنة عدن، حيث يتم إعطاء كل شيء دون جهد؛ ولكن، في الوقت نفسه، فإن هذا التواجد في بلد “العم سام” يعزز صورة بلد حيث كل شيء ممكن إذا كانت لديك قوة الإرادة وكثير من الصبر.

الحلقة 23

راح منصور يجِدُّ السير في اتجاه مكتب صديقه مارك، أستاذ علم السياسة، ناشدا الهروب من تعب التعليم وإلقاء المحاضرات. وجده يقرأ مقالا حول تفجيرات 11 سبتمبر. دعاه لتناول قهوة معه في مقهى قريبة من الجامعة حيث كان جهاز تلفاز مثبتا في ركن من الأركان ينقل آخر الأخبار.

تدخل منصور ليقول:

– إن المهاجرين سيعرفون تضييق خناق لم يسبق له مثيل في أمريكا بعد تدمير مركز التجارة العالمي بنيويورك.

أدنى مارك مقعده من الطاولة، ثم عقب:

– لا أظن جميع المهاجرين، فقط العرب والمسلمين. لقد سمعت أنه سيتم ترحيل ستة آلاف من أصول شرق-أوسطية بحجة تجاوز فترة إقامتهم القانونية بأمريكا، وستكون هذه هي أكبر عملية ترحيل تعرفها الولايات المتحدة الأمريكية في تاريخها.

أحس منصور بظل غبن يلبسه، ثم رد قائلا:

– وهل من العدل في بلد الحقوق والحرية والديمقراطية−كما يُشاع−محاسبة أشخاص أبرياء بذنوب اقترفها منحرفون من بني جلدتهم؟

أجاب مارك بصوت عال يحمل نبرة غضب:

– بل قل إرهابيون، مجرمون وسفاكون للدماء.

تابع منصور مدافعا، لكن بدون قناعة العارف:

– حتى لو سلمنا بذلك، كان يجب على الرد الأمريكي أن يكون أكثر عقلانية ولا يسقط في فوضوية الانتقام من أناس أبرياء داخل أمريكا وآخرين فوق أرض أفغانستان والعراق. حتى في الانتقام يجب أن يكون هناك نظام معين، حدود لا يجب تجاوزها، خطوط حمراء يجب مراعاتها.

هز مارك رأسه، ثم قال في كبرياء وصلف وهو يضيق عينيه ويقطب حاجبيه:

– المسألة هي أن أمريكا تسعى إلى اجتثاث الشر من جذوره قبل أن تنبث له جذور في مناطق أخرى من العالم. إنها ثنائية الحب والموت؛ لكي تُحَرِّرَ أمريكا الشعوب من قبضة الإرهابيين، كان لزاما عليها الرد بقوة السلاح المدمر. إنها تقبل عن مضض بقتل جزء من الشعوب العربية والإسلامية من أجل بناء مجتمعات متمدنة لا يُقْتَلُ فيها أحد أبدا، ليسود بعد ذلك السلم وتعم الحرية والرخاء كل أنحاء العالم!

خَزَرَ منصور في وجه مارك دون أن يقصد ذلك. كان يريد أن يسبه وباقي المدافعين عن مثل تلك الأفكار، لكنه عَدَلَ في آخر لحظة عما في نفسه، ثم تابع الحديث وهو يكبح غضبه بعزم:

– العذر أقبح من الزلة. أي منطق هذا الذي حشوا به عقولكم؟ من أين تستوحون مثل هذه الأفكار؟ كيف تُقِرُّون بمثل هذه التعليلات الواهية؟

– أليس لك عينان تنظر بهما لترى ما يجري من حولك؟

– بل يجب التسليم بأن المواجهة بين الغرب والشرق مستمرة إلى الأبد؛ قد تتخذ هذه المواجهة أشكالا فكرية وثقافية في بعض الأحيان، لكنها لا تفتأ تتحول إلى رفض للآخر أو حتى مواجهته بالسلاح الفتاك… إنه صراع الحضارات، شئنا أم أبينا، حرب صليبة في حلة جديدة.

سكت مارك لحظة، مد ساقيه لتتطاولا تحت الطاولة، ثم استدار ليتفرس في وجه منصور قبل أن يواصل:

– من جهة، إن في الحياة دائما طعم الدم والدموع، وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها. ومن جهة أخرى، لا أظن أن المواجهة تقوم اليوم على كراهية أمريكا للعرب والمسلمين، بل هو الحق في الرد على من ضربوها في عقر دارها.

– الحق الذي تتحدث عنه يوجد في الجانبين، فمن تسميهم إرهابيين هم نتاج حكم ديكتاتوري مستبد ظالم وفاسد من جهة. ومن جهة أخرى، بسبب الجبروت الإسرائيلي فوق الأرض العربية المحتلة، ذلك الجبروت المدعم بقوة من قِبَلِ أمريكا. إنهم يدافعون عن أفكارهم وإن كانت متطرفة. أن يموتوا من أجل فكرة هو السبيل الوحيد للتأكيد على وجودهم وعلى قناعتهم.

رد مارك باستهجان:

– المشكلة ليست مشكلة دفاع عن أفكار متطرفة، بل إنها مشكلة تحويل هذه الأفكار إلى جرائم شنعاء.

واصل منصور بتؤدة:

– أينما ذهبت، فلن تستطيع تنقية أفكار الناس من كل الشوائب التي تخلق متطرفين، متزمتين ومتعصبين. يجب القضاء على المسببات وفتح الطريق أمام ديمقراطية حقيقية في بلدان عربية وإسلامية لها من المؤهلات ما يجعلها تدخل الحداثة من بابها الواسع. كما يجب رفع يد إسرائيل ومن يساندها من الدول الغربية عن الأراضي العربية المحتلة.

قاطعه مارك:

– إذن فلتتحرك الجماهير العربية-الإسلامية، أم تريد أن تقوم الولايات المتحدة بذلك مكانها؟

– ليس القصد. بل يجب على الولايات المتحدة والعالم الغربي عموما أن يساعدوا القوى الحرة التي تسعى إلى ترسيخ الديمقراطية، أم يعجبهم من العولمة فقط جانبها الاقتصادي الذي يستفيدون منه وينسون الجوانب الحضارية الأخرى. يجب عولمة الحداثة، الديمقراطية، العيش الكريم، وإلا فستتم عولمة الفوضى، الإرهاب، الجهل، الظلم…

عم الصمت لحظة، ثم تدخل مارك ثانية:

– لا أظن أن هذا يكفي للقضاء على الإرهاب. إن فكرة الجهاد في دينكم تجعل المسلمين دائما على استعداد لقتل الآخرين، أي من ينعتوهم بالكفار الذين لا يدينون بدين الإسلام!
فكر منصور مليا، ثم أجاب بهدوء:

– يجب التفريق بين ما جاءت به تعاليم الإسلام، وما يذهب إليه بعض المتشددين في تأويلاتهم لنصوص الدين. إن فكرة الغربيين عن الإسلام وعن مفهوم الجهاد الذي أصبح يُرادِف عندهم مفهوم الإرهاب خاطئة لا أساس لها من الصحة.

– هذا في تنظير شريعة دينكم؛ وما عايشناه يوم 11 سبتمبر يثبت ذلك.

– إنه تهور وجهل من قِبل زمرة من الشباب لم تتمثل بالقدر الكافي تعاليم دينها. اعلم أنه كلما وجدت رجلا يفكر، وجدت قدرا من النزاهة والتروي وتقدير حياة الآخرين. وبالعكس، أينما انتشر الجهل والانفعال والشعور بالحيف والظلم، يسود التهور والتطرف والاستلاب.

رد مارك في عنجهية واضحة:

– لا يمكن للسياسة الخارجية للدول الغربية أن تكون أكثر ملكية من الملك نفسه وتهب هذه الدول الديمقراطية والحداثة والحرية والاستقلال والتحرر على طبق من ذهب.

رد منصور وهو يستشيط غضبا:

– إذن السياسة هي ذاتها تتكرر بالطريقة نفسها؛ إما بحد السيف كما ذهب إلى ذلك الأحمق شارل الثاني أو كما دعا إلى ذلك المتسلط الحجاج الثقافي، أحد الوزراء العرب التاريخيين، وإما باللجوء للنفاق والخداع كما حث على ذلك مكيافيل.

ثم قام غاضبا، وترك مارك لحاله في المقهى.

بعد أسابيع قليلة سيعيش العراق الحرب والخراب والدمار والعار والهزيمة. العراق، مهد حضارة ما بين النهرين، سيدخل مسلسلا دمويا سيعصف بكل شيء ولن يترك للعراقيين سوى التلهي بعدد موتاهم، ولن يترك للعرب سوى مزيد من التشرذم. سيتمادى الموت في مُعابثة كل من ينتمي إلى تلك الرقعة الممتدة من المحيط إلى الخليج، وحتى الذين نفوا أنفسهم حبا أو كرها إلى ديار الغربة اللعينة.

حقا! نحن شعوب الخسارات والانكسارات بامتياز.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • المهاجر
    الجمعة 7 ماي 2021 - 00:25

    هذا جانب مما عاشه منصور بعد احداث 11 سبتمبر.. دمار وتخريب في العراق وأفغانستان… قتل وتهجير للشعوب… من السبب؟ وفي بلاد المهجر بدأت الاسلاموفوبيا تتشكل واصبح العربي المسلم مهددا في عيشه وحياته… تعالى صوت الشعبوية المضادة للاسلام وزاد منسوب العنصرية… ماذا فعلنا نحن لتلميع صورة العربي المسلم؟ لا شيء!

  • بشرى
    الجمعة 7 ماي 2021 - 00:26

    منذ تفجيرات أمريكا التي ألصقت للعرب ،أصبح الغرب ينظر للانسان العربي كأنه قنبلة موقوتة وبالتالي فقد الشخص العربي مكانته فالدول الغربية ،اذ ارتبط اسم الشخص المسلم العربي بالارهاب ووووو، لكن الحقيقة غير ذلك إذ ما حدث في 11سبتمبر هو من صنع الغرب أنفسهم فهم من صنعوا أسامة بن لادن ودربوه وانقلب السحر على الساحر لانهم هم من فجروا برجي التجارة العالمية من أجل تغيير معالم السياسة العالمية وأعادوا الكرة الآن حين صنعوا وباء كورونا وطوروه وهولوا الأمر اعلاميا حتى يغيروا الموازين والقوى الاقتصادية ويتحكموا في البشرية بواسطة لوبيات الأدوية ، العربي هو مثال الأخلاق والشهامة وووووو.

  • لمياء الحمري
    الجمعة 7 ماي 2021 - 00:29

    توصيات المفكر الفرنسي روجيه غارودي حول الأرضية المشتركة للتفاهم بين الحضارات في مهبِّ الريح دون تفعيلٍ، في ذات الوقت يثبتُ صامويل هانتنغتون أن قلبَهُ كان دليله حين تنبأ بصراع ومواجهات ضارية بين الحضارات وشعوبها، وتحديداً بين الإسلام والغرب. وهكذا تتجدد دماء الإسلاموفوبيا مع إضافة مكون العربوفوبيا ليصبح العربي مسلماً إرهابياً بالضرورة ولو ثبت العكس. لِتخرج الموضوعات الموسمية من الأدراج، والوثائق الرسمية من قسم المحفوظات، والأهواء والميول والأيديولوجيات سابقة التجهيز من الأدمغة وإدارات القنوات ومفكري الاستوديوهات. إنه موسم الهجوم والدفاع، والبحث دون طائل والتحليل دون رؤية ولا نتيجة..
    تأثير الثقافة العربية على الثقافة الأميركية، يثير الشك، في تضاد مع أفكار الحداثة والتطور. في مجتمعٍ يخشى سطوة تلك الأفكار لا سيما في ظل صعوبة وضعف نتائج برامج تأهيل المهاجرين واللاجئين لتمسكهم الشديد بفكرهم وعاداتهم. أما حرب الخليج فعارٌ آخر في جبين الانسانية يحتاج لحديث ذو شجون ..

    دمت مبدعا دكتور هسوف رغم الجراح التي تثيرها..

  • كريمة رحالي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 00:51

    أطرت أحداث حلقة اليوم في مناظرة قوية بين طرفين يختلفان عرقا ودينا وحضارة حول أزمة الإرهاب التي أعادت إلى الساحة الإنسانية والسياسية  الصراع الحضاري الأزلي بين الشرق والغرب، دافع من خلالها  كل طرف عن موقفه بحجج واقعية ومنطقية لتحقيق الإقناع والاقتناع…..
    وتبقى المجتمعات العربية في موقف ضعف مادامت لم  تؤسس حداثتها المحلية التي تنطلق من الانتظام  النقدي في ثقافتها ومن  تحريك التغيير فيها من الداخل، والعمل على تطوير موروثاتها إيجابا وتصديرها للعالمية لتكون  في مصاف الدول المنتجة بدل المقلدة و المستهلكة، فهذه الوضعية السلبية التي  هي عليها الدول العربية أفرزت لنا خلايا إرهابية متطرفة هددت الإنسان العربي داخل بلده وخارجه والإنسانية جمعاء.
    كان وقوفا مهما   أمام حدث   قلب موازين حياة المهاجرين أينما حلوا وارتحلوا وكشف عن مواطن الخلل في بنيات مجتمعنا ،نأمل  تقويم الاعوجاج وخاصة على مستوي البنيات الفكرية  وذلك بتحديث الذهنيات أولا قبل كل شيء…
    تحياتي دكتور 
      

  • Dakrou
    الجمعة 7 ماي 2021 - 01:14

    Mansour trouverait-il jamais la paix ? Le voilà cette fois-ci confronter à une situation délicate, le positionnement de l’étranger arabo-musulman face au terrorisme islamiste. En France aussi certaines voix se sont levées pour réclamer une prise de position de cette catégorie. Le voilà presque obligé de « justifier », ( aux yeux de Marc) l’injustifiable en exposant les raisons et la source du problème. Il nous expose , à côté du sien, le point de vue de Marc emprunt parfois de « passion » et non de raison attendue d’un professeur de Sciences politiques. Mais le choc était tellement rude.
    L’autre question sensible est : quel Islam pour le monde musulman ? Et cet Islam doit-il être politique militant (et dans quel but ?) ou mystique dans le sens de « rouhaanii »
    A suivre

  • Dakrou
    الجمعة 7 ماي 2021 - 01:15

    Suite.

    Les remèdes que propose Mansour sont « entrer dans la modernité » qui suppose l’éducation du peuple et « accéder » à une démocratie réelle. Ce remède doit venir de l’intérieur même si , à ce moment-là Mansour voudrait y parvenir avec l’aide des pays occidentaux : un contradiction, une illusion, un espoir ? Je l’ai dit la problématique est complexe et délicate.

  • no english
    الجمعة 7 ماي 2021 - 01:27

    ياسلام على منصور بعد بضعة سنوات صار يتكلم اللغة بطلاقة مع اهل البلد ومناقشة مواضع سياسية معقدة تتطلب مصطلحات غير متداولة في الشارع الامريكي .وكأنه طارق ابن زياد بسيفه الطويل يدافع ويحتل بلاد الروم هههههه .نعم أصدقه لانها أمريكا ويجوز النقاش مع مثقفين وباسلوب راقي مثل ما ورد في قصة منصور ولاغرابة في ذالك .منصور في الكتابة والتعبير السليم كذالك شكرآ اخي الدكتور

  • بالاك
    الجمعة 7 ماي 2021 - 01:46

    كان الكاتب جان جونيه لا يحب الامريكيين وقد اعتبر امريكا في احدى احاديثه التي دونها محمد شكري في يومياته الفها عن الكاتب بانها اكبر سارق في العالم.وكما قال منصور اين هي العراق اليوم التي ارلدوا بالحديد والنار ان يجعلوها ديمقراطية لقد خربوها وصدروا لها خردتهم من العربات العسكرية والاسلحة وبدأ العراق يظهر على شاشة التلفزة كانه اليمن او النيجر

  • جميلة
    الجمعة 7 ماي 2021 - 01:48

    الاكيد ان بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر بدأت الاسلاموفوبيا بالتشكل وضيف الخناق على كل ذو بشرة عربية وزاد الخناق علينا نحن كمهاجرين، لكن هنا يبدأ دورنا لتلميع صورة كل منا يبدأ بنفسه بمحيطه بأناس يوقفونه بالشارع وينهالون عليه بأسئلة بعضها في محله والبعض الآخر بليد لدرجة لا تصدق. هناك من يسبك وهناك من يسخر منك وهناك من يتجرأ ويحاول يزيل حجابك وووو هنا يأتي دورنا بكل وعي وثقة وصلابة لتغيير ما يمكننا تغييره. لهذا نحن بحاجة لمهاجرين وابناء مهاجرين وابناء ابنائهم على قدر كاف من التمدرس والخطابة كما فعل منصور في ما دار بينه وبين مارك نحن بحاجة لمهاجرين أقوياء.

  • مريم
    الجمعة 7 ماي 2021 - 01:59

    أحداث ١١ سبتمبر أعادت الإسلاموفوبيا إلى الصدارة، لكن التغير الرئيسي هو إضافة صورة العربي الإرهابي، ليصبح العربي مسلماً إرهابياً بالضرورة إلى أن يثبت عكس ذلك.
    فمن ١١ سبتمبر ٢٠٠١ و حتى يومنا هادا من كل عام، تخرج الموضوعات الموسمية من الأدراج، و يبدأ الهجوم والدفاع، ويتكرر حوار منصور و مارك، دون طائل…..

  • امين
    الجمعة 7 ماي 2021 - 02:55

    لا علاقة بالاسلاميين بما وقع يوم ١١ شتنبر . الهجمات امريكية الصنع ١٠٠٪؜ و لحد الان لايوجد دليل واحد ان العرب هم من وراء تلك الهجمات

  • يوبا
    الجمعة 7 ماي 2021 - 03:38

    يعجبني ان اترك اللحية لكن ما دام الذين يتركون اللحية مشبوهون فاصبحت اكره تركها حتى لا اكون محط شبهات لانه كان في وقت من الاوقات كل من ترك اللحية يوصف بانه متشدد ويتبنى ايديولجية اسلامية ضد الدولة والاستقرار وبالفعل لاحقا ظهر بان اصحاب الحي في افغانستان ثم بعد في العراق ثم سوريا …. تسببوا في الخراب
    وفي اوربا والمجتمعات الغربية الاخرى اصبحوا محط شبهة وغير مرغوب فيهم
    والمثلالشائع -وراء كل لحية قنبلة – غير صحيح لان ترك اللحية لا يعني التشدد ولا تعني دائما الانتماء لجهة ما او ايديولوجية ما ومع ذلك تبقى رمزا للمجتمعات المتخلفة الاسلامية الارهابية.

  • لطيفة المليجي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 03:47

    عشنا مع منصور المحاضر مناضرة ووجبة فكرية علنية دسمة وغنية الإرهاب أحداث 11 يناير وتداعياتها على أوضاع المهاجرين العرب بامريكا. بشكل فعلا صراعا حضاري ازلي بين الشرق والغرب مداخلات دافع من خلالها منصور بلسان حاد مثل السكين وبشحاعة وغيرة عن دينه واسلامه وعن الأمة العربية وعلى الإنسانية جمعاء وحرقة على الفكر وبناء الإنسان الصالح المبني بكيفية صحيحة. تحية للدكتور فعلا انسان رائع في أفكاره وآرائه وكيفية وشرح ومعالجة الاحذاث حيث يرفعك الى عالم المعرفة بسلاسة قل نضيرها

  • FZ
    الجمعة 7 ماي 2021 - 03:47

    Ah Mansour, il a traversé 3 continents à la quête de son rêve, son idéal de justice, d’équité et d’égalité, de démocratie, d’amour entre les peuples, …. mais il ne l’a trouvé nulle part encore ! Il pensait que l’´Amérique, ce grand pays, pouvait représenter tout cela. Mais l’Amérique elle-même s’est construite sur l’extermination de peuples originaires, avec sauvagerie et acharnement, a construit sa réputation sur le plus Gros mensonge de ces derniers siècle « un petit pas pour l’homme, mais un grand pas pour l’humanité » Mais depuis 1962, elle a perdu le chemin pour y repartir ! Il y a eu aussi Hiroshima, ç’était pour le bien du monde, bien sûr ! Des foyers de guerre, de pandémies, par ci par là, histoire d’assoir son pouvoir sur le monde, tout cela en toute impunité. Et elle ose encore nous vendre sa soupe pourrie de démocratie, de civilisation, personnellement comme civilisation, je préfère la civilisation arabo-musulmane, qu’elle combat de toutes ses forces machiavéliques.

  • معلق
    الجمعة 7 ماي 2021 - 04:19

    أحداث ١١ سبتمبر يا منصور حسب خبراء المان و مهندسي تفجيرات افتعلتها المخابرات الأمريكية لتشويه صورة الإسلام و اتهام كل من يدافع على أرضه بالارهابي سواء في أفغانستان أو العراق أو حتى في مالي، الكل يعلم أن أمريكا هي الداعمة للإرهاب لكن لم تكن لك الشجاعة الكافية لمواجهة مارك بهذة الحقيقة التي يعلمها بدون شك

  • Salim bougadouma
    الجمعة 7 ماي 2021 - 06:50

    الحمد لله ان للمغرب جدور أمازيغية ضاربة في التاريخ و العديد من الأديان تميزه عن جميع تلك الدول التي تتبنى أحادية الهوية و الدين.

  • أ.خباب
    الجمعة 7 ماي 2021 - 08:36

    وقع تفجيرات الولايات المتحدة الأمريكية كان لها مفعول سلبي كبير على المسلم المقيم في دول اوروبا و أمريكا بل و في العالم بأسره ، من لم يفهم الإسلام جيدا، سيعتقد ان ديننا الحنيف هو دين الدم، فيما الحقيقة عكس ذلك،، العالم بلغ مرحلة صراع الحضارات فعلا، و كان علماء المسقبليات و منهم الدكتور المهدي المجرة نظروا لذلك ..
    في عام 1993، أثار الباحث و الناشط الأمريكي صامويل هنتغتون جدلاً كبيراً في أوساط منظري السياسة الدولية بكتابته مقالة بعنوان صراع الحضارات ، وهي كانت رداً مباشراً على أطروحة تلميذه فرانسيس فوكوياما المعنونة نهاية التاريخ والإنسان الأخير.
    الخوض في النظرية، متشعب و طويل جدا، الرواية تناولته من زاوية نموذجية و من خلال البطل منصور، ماكان،كان وحتما لازلنا نعيش تبعاته والأمر لم يتوقف عند ما انفجرت التفاحة =نيويورك الأمر مستمر مسترسل يشبه السرطان الدين لم يكن واحدا من محفزات هذا الصراع ،كورونا أعادت إلى الأذهان التفاعلات الصغيرة التي تتغير بتغيير epsilon الصراع وجودي وقد كان نيوتن محقا عندما سقطت تفاحة فوق رأسه واكتشف الجاذبية ،عندما سقطت تفاحة أمريكا اكتشف العالم زيف البشرية ..
    شكرا

  • Latifa khrifou
    الجمعة 7 ماي 2021 - 09:47

    تفجيرات 11شتنبر التي افتعلها الغرب ليبرر تدخلاته في الشرق الأوسط عموما وفي العراق خصوصا أظهرت مدى حقد الغربيون على الإسلام وعلى العرب .فبحجة محاربة الإرهاب، هاته الصفة التي ألصقت للعربي ،أصبح التدخل في البلدان العربية مشروعا والهدف منه هو نهب خيراتها.

  • احلام
    الجمعة 7 ماي 2021 - 10:42

    منذ أحداث تاريخ ١١ سبتمبر التي لا نعلم من مدبرها في الحقيقة والتي قد تكون من صناعة الغرب أصبح التحامل على المسلمين والعرب بشكل واضح لذا يجب على المسلم والعربي بأن يرقى بثقافته وعلمه لكي يصبح انسان يستوجب احترامه ويمحي صورة الإرهابي اللصيقة به تحياتي دكتور

  • كريمة
    الجمعة 7 ماي 2021 - 11:44

    أحداث ١١ سبتمبر كانت لها انعكاسات سلبية على المهاجرين العرب وهذه الأحداث أعطت للدول الغربية الحق في محاربة ما يسمى بالإرهاب الذي هو من صنعها فقامت بغزو لبعض دول شرق الأوسط وتدمير حضارتها ونهب خيراتها تحت ذريعة حماية شعوب هذه الدول

  • Mazigh
    الجمعة 7 ماي 2021 - 12:25

    انا شخصيا لست متفق مع فرضية الصحية… ربما الغرب ساهم منذ حرب المجاهدين في أفغانستان ضد الاتحاد السوفياتي في خلق جماعات إسلامية متطرفة لكن لا اتفق أن أمريكا قامت بأحداث 11سبتمبر.. والله اعلم.

  • الفوضى المدمرة
    الجمعة 7 ماي 2021 - 13:09

    ..يقول منصور لمارك : ايها الامريكي الساذج ، هل من عظمة امريكا أن تظلم بالجملة ، وتهيمن بالسلاح والنار على دول عربية واسلامية ، بسبب جناحين اسقطوا برجين ..!!!
    ..وحيث يجيب مارك بما معناه ان الحرب شرط مهم لتحقيق التمدن والسلام ، بل هي مباركة لأن هدفها اجتثاث الشر اي القضاء على الارهاب والارهابييين ، يعيد منصور محاوره الى فكرة أن البطش واستباحة أراضي فلسطين الجريحة من طرف الاسرائيلي المستقوي هي البذرة التي انبتت الإرهاب او لنقل شرعنت الجهاد من أجل استعادة الكرامة ..والذات..والأرض.
    ويستمر الكاتب في حوار يكاد يشطر فكره الى شطرين بينما نتساءل نحن..هل سنشهد على حرب صليبية جديدة.. وهل صراع الحضارات خرج عن اطاره الفكري والثقافي وان رفض الاخرستكون مواجهته بالسلاح الفتاك..؟
    ويستمر النقاش حارقا حول الاستبداد واستغلال الدين والعزيمة شكرا لكم دكتور هسوف .

  • حسناء
    الجمعة 7 ماي 2021 - 14:42

    أجوبة منصور على صديقه مارك تثلج صدر أي عربي مسلم لديه غيرة على بلده. فأحداث 11 شتنبر وصمت المسلمين في كل بقاع العالم بالعار حيث اعتبروا إرهابيين بامتياز، و من تم بدأ الحديث عن الاسلاموفوبيا و ما إلى ذلك. فكان بالأحرى على كل من أتيحت له الفرصة ، في أي منبر من المنابر، أن يغير المفاهيم و يصححها بإبداء الرأي و الدفاع عنه.
    الاسلام دين تسامح و ايخاء و ليس دين عنف و ارهاب، لندافع عن قيمنا و ليكن خلقنا القرآن، فالدين المعاملة.

  • سامي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 15:14

    Bravoo Dr. Hissouf it’s interesting to go back to these issues… Opinions are divided and will never know the truth.

  • الدمناتي
    الجمعة 7 ماي 2021 - 17:21

    أسئلة كثيرة يطرحها هذا الحوار بين المغربي منصور والأمريكي مارك… تصور الأمريكان أنهم يمنحون الديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان للشعوب الأخرى طوعا وكرها حتى عندما يستعملون آلتهم الحربية المتوحشة.. تبريرات واهية للتغطية على عنصريتهم وكرههم للمسلمين.

  • Chadia
    الجمعة 7 ماي 2021 - 22:56

    تزامن وجود منصور بالديار الأمريكية وقت انفجار سبتمبر اجج فيه نيران الدفاع عن الاسلام بصفة متحضرة امام الكاتب مارك الذي كان
    بدوره يزج بالاسلام والمسلمين في خانة الارهاب والتطرف وهي احكام صادرة عن فكر متعصب عنصري يرى في الانسان المهاجر العربي بالخصوص الأداة والوسيلة للتحطيم والخراب .اذن كيف يمكن اقناع هؤلاء لتبراة العرب المسلمون من هذه التهمة التي الصقت بهم .اليك مودتي دكتور

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 1

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09

شوكي: المواطن والمغرب العميق

صوت وصورة
بنعبد الله والتغطية الصحية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:40 1

بنعبد الله والتغطية الصحية

صوت وصورة
أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:30 6

أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي

صوت وصورة
المنصوري: سألجأ إلى القضاء
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:10 7

المنصوري: سألجأ إلى القضاء

صوت وصورة
بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"
الأحد 20 شتنبر 2026 - 21:29 2

بنعبد الله يهاجم "الفراقشية"