عبرت جمعيات من المجتمع المدني بمنطقة إفران الأطلس الصغير، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم كلميم، عن رفضها للمكان المحدد من لدن المصالح الجماعية لتوطين محطة معالجة الواد الحار.
وقالت الهيئات المدنية، في شكاية توصلت بها هسبريس، إن “دواوير إدوشقرا، إد سالم، أغبالو، تيغيرا، اد الطالب سعيد، تيدلي، تينزرت، أكادير نبوهدما.. متخوفة من التأثيرات السلبية والأضرار التي ستخلفها محطة الواد الحار على صحة الساكنة عبر انبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات الضارة”.
وأضافت جمعيات إفران الأطلس الصغير، في شكايتها الموجهة إلى الجهات المسؤولة ومنها المجلس الجماعي للمنطقة، أن المحطة المذكورة ستؤثر أيضا على الفرشة المائية للآبار المخصصة للشرب والسقي، خصوصا عين أزمور التي لا تبعد عن المكان المحدد سوى بحوالي 600 متر؛ وهي نقطة معروفة بغنى روادفها المائية ومن شأن تضررها المساس بالنشاط الفلاحي للساكنة وتهديد استقرارها.
وطالب المجتمع المدني بإفران، في ختام وثيقته، الجهات المعنية بالتدخل لرفع الضرر والحيلولة دون وقوع مخاطر موازاة من التفكير في إيجاد حل ناجع ومستدام.
من جهته، قال المحفوظ حجي، الرئيس السابق والنائب الأول للمجلس الحالي لجماعة إفران الأطلس الصغير، إن تنزيل مشروع التطهير السائل بالمنطقة قطع أشواطا مهمة منذ الولاية المنتهية؛ وذلك بدءا بالدراسات، ومرورا بفتح البحث العمومي وتسجيل التعرض، ووصولا إلى اللجنة الجهوية للبيئة التي بين يوجد الآن ملف المشروع بين يديها وهي من ستقرر في تشييده بالمكان المحدد أو تغييره.
وأشار المسؤول الجماعي ذاته إلى أن الجماعة سبق لها أن غيرت مكان بناء معالجة محطة التطهير السائل، وأن المكان المثار حاليا حول النقاش هو الثاني من نوعه وجاء اختياره بعيدا عن الساكنة، كما أنه لن يكون له أي تأثير سلبي سواء على الفلاحة أو الفرشة المائية أو غيرها نظرا للمعايير العصرية التي سيستجيب لها على أرض الواقع.
وختم حجي تصريحه لهسبريس بالقول: “نحن مع مصلحة الساكنة والقرار الآن بيد اللجنة الجهوية للبيئة التي تضم خبراء وتقنيين لهم دراية بالمجال، وانطلاقا من قرارهم سنتفاعل مع هذا المشروع الإستراتيجي والمهم الذي لن نضيع فرصة تنزيله بالمنطقة مهما كانت الأحوال”.
أنا إبن المنطقة. هذه الجمعيات لا شأن لها إلا معارضة كل مشروع قد قد يجلب الخير ل المنطقة. لو أن هذه الجمعيات تريد فعلا الخير ل الساكنة ل آجتمعت و تدارست الموضوع والمشروع من عين المنطق ل جنب ساكنة افران الاطلس الصغير كارثة المزيد من حَفْر حُفَر الصرف الصحي التي تتسرب مياهه الى المياه الجوفية التي نشرب منها. اتمنى أن تجتمع هذه الجمعيات مع الساكنة و المنتخبون و الاخصائيين في هذا الميدان. ل أن هناك معارضة ل كل ما ينوي رئيس الجماعة فعله في هذه القرية الشبه مهمشة.
تحياتي ل الجميع.
أنا كذلك ابن المنطقة،ومن المتضررين من هذا المشروع،من الواضح أن المنتخبين في كل ولاية يبحثون عن مشاريع ضخمة من أجل الدخول مع المقاولين في تفاوض من الاجل الابقاء على جزء من الميزانية، كالطرق التي تفيض ما يقرب 160 مليون سنتيم و مشاريع الفلاحة التي تفيض 4 مليون سنتيم على الاقل وشراء الاليات المكلفة، وحفر الآبار و غيرها.
إن مشروع الصرف ليس من أجل المصلحة،ولكن من أجل ضخ السيولة في جيوبهم.
المشروع ضار بالنسبة للفئة القريبة منه و مع الاسف الشديد،نصف ساكنة افران مقصيون من الاستفادة من المشروع، ومن الواضح ان أضراره البيئية والصحية بادية للعيان فاستعمال الوسائل الحديثة يعني ضرورة رصد ميزانية لاصلاها فور العطل، الشئ المستحيل في المغرب تحققه، لأن التجربة واضحة في المستشفى الذي يبقى بدون طبيب لأعوام،و المصالح التي تفسد فور عطل بسيط، كالتكوين المهني وتوفير المتء الصالح للشرب للساكنة و غيرها ما سنشهده هو كارثة بيئية عظيمة ستطرد من بقي من الساكنة الذين لم يطردهم الجفاف ،مع الاسف الشديد المشروع هو انتقاوم انتخابي من الساكن. الذين لم يصوتوا على الرئيس المخلوع المعمر لعشرين عام على رئاسة جماعة افران،
ازول ولن نزول واحات افرن اطلس الصعير اقليم كلميم تحتضر من قلة المياه الشرب ام السقية فلا نتكلم عليه لأنه معدوم كلي
اما المشروع عند الجهة المختصة لتنضر فيه
نشكر الجمعيات المجتمع المدني