في عملية نوعية، تمكنت السلطة المحلية بمدينة وزان من ضبط كمية مهمة من الدقيق الفاسد، كانت في طريقها إلى بطون المغاربة؛ وذلك وسط مخبزة عصرية في حي “أكادير” بدار الضمانة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن العملية التي ترأسها باشا المدينة، وممثلون عن المصالح المختصة، مكنت من حجز 38 كيسا من وزن 25 كيلوغراما من الدقيق منتهي الصلاحية، بالإضافة إلى 3 أكياس من فئة 10 كيلوغرامات من الدقيق الفاسد، كان مسيرا المخبزة يستعملانها في إنتاج الخبز.
واستحضرت المصادر ذاتها مصادرة 50 كيلوغراما من العجين المعد للطهي والعرض، وإتلاف المحجور، مع تحرير محضر في الموضوع.
وقال مصدر مطلع لهسبريس إن السلطة المحلية أصدرت قرارا بإغلاق المخبزة العصرية بصفة مؤقتة، إلى حين انتهاء التحقيق، في وقت دخلت النيابة العامة المختصة على خط القضية لمتابعة الموقوفين بالمنسوب إليهما.
برافو…برافو….للسلطة المحلية واعوانها بالمدينة غير ان السؤال المطروح هنا هو الى متى ستبقى المراقبة الموسمية هي السمة الابرز….في ظل غياب الضمير المهني واستفحال الجشع والغش والخداع والتدليس…..ونحن في ليلة رمضان المبارك….ولا حول ولا قوة إلا بالله….
la plus part des gens qui ouvrent des commerces surtout dans la bouffe n ont aucune formation et il y a un grand manque a gagner dans se secteur . manque de communication et de formation et aussi le terrain est libre et sans contrôle . et croyez moi je sais de quoi je parle
كل ما أتمناه هو أن يكون هذا الاجراء تطبيقا للقانون وليس تصفية حسابات.
الخبز المغربي يكفيه اللي فيه فرئيس الكونفدرالية المغربية لارباب المخابز قال مؤخرا ان الخبز الذي ياكله المغاربة لا يصلح حتى ان يقدم علفا للماشية، وكأن بعض منعدمي الضمير من ملاك المخابز لم يكتفوا ان ياكل المواطن المغربي خبز الماشية فزادوه فسادا على الفساد الذي فيه، يجب تقديم هؤلاء الجناة الى القضاء والحكم بسجنهم وحجز مخابزهم وبيعها في المزاد العلني.
تحية طيبة للمملكة المغربية وللشعب المغربي الحر المناضل من اجل الحريه والعداله الاجتماعيه والكرامة الإنسانية والوطنية
جميل ما تفعله السلطات المختصة في ميدان المراقبة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه = ما هي كميات الدقيق الفاسد التتي استهلكها المواطنون على شكل خبز قبل عملية المراقبة…ربما الاطوان….انه مظهر من مظاهر الفساد . الكل يريد الاستفادة منه من موقعه…اختلالات بالجملة في الحياة اليومية للمواطنين….الغش…التدليس…التزوير…النهب…تعليم متعثر…صفقات عمومية مشبوهة…حروب داخل الجماعات المحلية …واللائحة طويلة.الامور وصلت الى حد يبعث على الكثير من القلق….والآتي لا يعلمه الا الله.
غالبية بائعي خبز الدار في الأزقة والشوارع يهيؤون الخبز بالدقيق الفاسد بعيدا عن كل مراقبة للمحلات التي تنتج هذا النوع من الخبز الذي يعتبر أساسي في جميع الوجبات.
لقد تسربت هاته العقليات الفاسدة من الثغرة التي فتحت من قبل
وهي :اللي ما يصبن كساتو ويطيب عشاتو موتو خير من احياتو .
حلل وعلى وناقش وقل ماعندك .
الله يعفو ويهدي الضالين إلى الصواب .آمين يارب
دابا صاحب المخبزة ومن معه ستراهم في الصفوف الاولى في المسجد وفي صلاة الجمعة. وربما صاحب المخبزة ينعت بالحاج . ما عسانا ان نقول لهؤلاء المجرمين خسروا الدنيا والآخرة كل هذا على شويا الفلوس . باز الضمير مات . اتمنى ان ينزلوا عليه باقصى العقوبات وان تغلق المخبزة إلى الأبد ومنع صاحبها من التجارة في اشياء اخرى لانه خان الامانة وسيعود الكرة مرة أخرى كاصحاب السوابق العدلية. اللي فيه شي طبيعة خايبة مستحيل اننا نداويوه.
انهم اناس لا ايمان لهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وهادى شهر رمضان المبارك يزورنا مرة في السنة ونستقبله بالغش والفساد .من غسنا فليس منا.
كولشي طالب الرئاسة فالدنيا الفيزازي بنكيران كولشي بغا الرئاسة و المكانة الاجتماعية لي هي الوجاهة و الصدارة السيادة و التسيد لي دافعنا عليه گاع ما عقلش علينا دابا والو اوهو التقة عاقو بيكوم و الحرب على الارهاب مستمرة كانو تايرعاو شحال هادي بالخبز و الكرموس بحال الجنازة خبز و كرموس حسابكوم طويل
أي نوع من البشر هؤلاء؟ إنه شهر الغفران وأنتم تريدون أن تهلكوا صحة المغاربة. حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل.
ربما تكون الفئران هي من عاثت في الدقيق فسادا فلا نحكم على صاحب المخبزة الا بالخير الى حين نطق المحكمة بالحكم وثبوت العكس
من له القدرة على فعل هذا العمل الإجرامي لاعلاقة له بالإسلام وقلبه مليء بسفك الدماء لايستحق أن يبقى بيننا ابذا انه يستحق الإعدام : لايعقل أن يأتي انسان بدون ضمير ويسبب في قتل المواطنين الأبرياء اذا هذا الدقيق الفاسد من أين أتى به ياترى والدين يبيعون المواد الغذائية الأخرى المنتهية الصلاحية والقائمة طويلة .على المحكمة الموقرة الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التلاعب بأموال الشعب المغربي : من غشنا فليس منا //
لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم الكل يريد الاغتناء السريع وعلى صحة المواطن اتمنى ان تدوم المراقبة على جميع المواد الاستهلاكية والي حصل يسدو ليه مع الغرامة رالحبس…
طحين فاسد. حتى في طحين فساد تحرش حتى في دقيق نديرو ليه خيانة ونشوفو مدونة أسرة غتمشي شحال من معدة ومصارن بحال كبتي عليهم ماء قاطع واش ظنوا غنسرحوا قوادز ديال واد حار ديال طواليت كنا مضاربين مع كرونا كالك لمبقبتيش قادر تنفس خاصك انعاش وانعاش سولو لجنة علمية عامر تبلوكا بقى غير بلوك ديال غرفة جراحة عمليات ماشي بلوك. دي ولا سي او لكان فيك اسهال حاد وقالوا لك تسمم. ابو ها السم من دقيق الابيض ويجيك سم سكري تولي في دياليز وتبحث على جمعية محسنين وفيناهي. ليجيب صراحة خاص مراقبة بالرضار بحال في طريق على سيارات.
الدقيق فاسد هذا لا يختلف عليه اثنان لكن هناك من اذا وجده مجانا سيخبز به خبزته وياكله لان عدد الفقراء ازداد ببلادنا بسبب الجائحة وغلاء المعيشة، بصفتي نادلا بمقهى كل صباح تمر علي بعض النساء لجمع فتات الخبز المتبقي عن موائد الفطور فيقمن بتسخينه في الكسكاس واكله في بيوتهن كما صرحت لي احداهن وهذا دليل على ان الفقر بدأ يستشري في المجتمع لانه قبل الجائحة لم يكن احد يأكل الخبز اليابس
مهما حاولت السلطات الحد من هذه الظاهرة فسيبقى الكثير من منعدمي الضمير الذين لا يهمهم الا الكسب السريع و لا تهمهم صحة الناس، حاولوا ان تغيروا عاداتكم الغذائية باستهلاك الخضر و القطنيات و الفواكه عوض الاسراف في اكل المعجنات التي ابتلى بها المغاربة كثيرا و التي يصعب التأكد من جودة الدقيق الذي صنعت منه.
قطاع الصناعة الغذائية مرخص لكل من هب ودب، يجب تقنين هذا القطاع و اشتراط على الاقل القيام بدورة تدريبية لمدة سنة في السلامة الغذائية لمعرفة كيفية استعمال المواد المضافة و ما هو مسموح به و تحسيس الناس لمخاطر اللا نظافة إلى غير ذلك و جودة المواد الأولية و شروط التخزين إلى غير ذلك… لا قدر الله يمكن التسبب في الموت بسبب جهل العديد من الأمور متعلقة بهاته الصناعة.
من يريد ان يعرف حقيقة ما يأكله المغاربة من مواد واغدية غير صالحة للأكل، فعليه ان يقوم بزيارة لمشتشفيات السرطان بالمغرب ويرى بأم عينه لاعداد الغفيرة من المصابين بهدا المرض الخبيث و يستنتج بأن ليس هنالك اي مراقبة من السلطات
لو كنت مسؤول دا سلطة و كعقاب، لكنت أمرت صاحب المخبزة تحث مراقبة أمنية بتحضير الخبز من ذالك الدقيق و استعماله كغذاء او علف للبهائم ، دائما تحث مراقبة أمنية.
إغلاق مؤقت الى حين إنتهاء التحقيق و التوصل بأظرفة تحوي أوراق زرقاء من فئة 200 درهم
الخش في المواد الغذائية التي تسبب ضررا بصحة المواطنين و التي تؤدي الى عاهات مستديمة أو تفضي الى الموت يتعرض صاحبها ألى عقوبات صارمة قد تصل الى الإعدام.