وجّه المخرج المصري عمر هلال رسالة اعتذار إلى المغاربة، بعد إساءته للشعب المغربي خلال الندوة الصحافية الخاصة بتقديم فيلمه السينمائي الجديد “فوي فوي فوي”؛ مما عرضه لهجوم شرس، عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وذكر عمر هلال، في الندوة الصحافية الخاصة بفيلمه، أن الإيطاليين يسمون عرب شمال إفريقيا الذين دخلوا البلد بهجرة غیر شرعیة بـ”ماروكيني”؛ وهو الأمر الذي أوضح في رسالة اعتذاره أنه يعكس واقعا مؤلما يعاني منه العرب في أوروبا، بمن فيهم المصريون، وغيرهم من العرب حيث يعملون تحت ضغط وخوف من السلطات.
وتابع: “للأسف، هذه حقيقة مرة يعانيها أبناء هذا الشعب العظيم؛ ولكن ليس فقط هم، بل جميع العرب الذين آل بهم الحال لتقبل أوضاع عمل شاقة ومعيشة ضنكة هناك.. المصريون وغيرهم من العرب يعملون في الظلام بأوروبا، والحياة ليست كما كانوا يتوقعون. لذلك، الفيلم يحث كل من تراوده نفسه بالتفكير في الهجرة غير الشرعية على ألا يقدم عليها”.
وأردف قائلا: “هذا ليس تقليلا من أي إنسان يعمل بشرف في أي عمل كان؛ ولكن ألا يعمله تحت ضغط وخوف من السلطات. لذلك، صنعت هذا الفيلم على أمل في تحسن الحال لأبناء وطننا العربي الغاليين، الذين يضحون أحيانا بحياتهم في عرض البحر، بحثا عما يعتقدون أنها حياة أفضل”.
وختم المخرج المصري عمر هلال حديثه مجددا اعتذاره المباشر للمغاربة قاطبة على ما بدر منه والذي اعتبره البعض تقليلا للشعب المغربي، مضيفا أن أصول أهله من هذا البلد الذي يعشقه ولديه صداقات عديدة مع أبنائه.
في سياق آخر، عبّر هلال عن سعادته، عقب إعلان لجنة اختيار الفيلم المرشح لتمثيل مصر في الأوسكار، لترشيحها لفيلمه “فوي فوي فوي”، للمنافسة على جائزة أفضل فيلم أجنبي 2023 بالأوسكار.
وتدور قصة الشريط السينمائي حول شاب يدعى حسن يعيش حياة فقيرة مع والدته ويعمل حارس أمن، ثم يتحايل بطريقة ما للانضمام إلى فريق كرة قدم للمكفوفين قريب من لعب بطولة كأس العالم في أوروبا. وفي هذه الرحلة، يلتقي بالعديد من الشخصيات، ويدخل في مغامرات عديدة مثيرة وخطيرة.
ديروها قد راسكم و شوية تعتاذرو. زعما بالدارجة المغربية علاش كاتقلبو؟
اعتذار مرفوض حتى يكون الاعتذار بعمل سنمائي و ليس بالشفوي
الرجل وصف الواقع، العبارة يستعملها الإيطاليون فعلا، ومعظم الأوروبيين عنصريين ضد كل شعوب إفريقيا التي نهبوها، لكن العيب في مسؤولينا، لم تلد بلداننا رجالا أحرارا ليسيروا الاقتصاد والمجتمع.
المغاربة شرفاء وأحرار والتاريخ يشهد بذلك تحت القيادة الرشيدة لملكنا الحبيب أب المفاربة
مع كامل الأسف، هذه أصبحت عادة عند المصريين، وخصوصا رجال الدولة، يعرضون خريطة المغرب مبتورة بدون الصحراء ثم يعتذرون، العذر بعد ماذا يا مخرج، هل فاقد الوعي وقتها ام ماذا، المسمار لما يدق في الخشب ثم ينتزع لابد أن يترك اثرا.
كفاكم ضحكا على الدقون لولا الهجرة لما وصلت الولايات المتحدة الأمريكية لما هي عليه الٱن كما يعيش المهاجرون عيشة ضنكة على حد قولك هناك مهاجرين أحن عليهم الله بعيشة هنية فذلك أمر الله و الأرزاق بيد الله أما المغاربة فهم سبوعة عليك
معمرني سمعت بهده الكلمة رغم انني عشت و زرت ..عدة دول اوربية ؟؟؟
الايطاليين بريوسهم كيعطيوطو عليهم هنا فامريكا ب كومورا .
كومورا هي المافيا ديال نابولي فايطاليا
قبل أن نلوم المخرج علينا أن نلوم أنفسنا اولا وان لا تتغاضى عن ما يقوم به بعض أبناء وطننا هناك فليس من العيب أن تغترب لتبحث عن لقمة العيش كاي انسان في بلاد آخر ولاكن العيب أن تبحث عن المال وبأي طريقة كانت وتعرض سمعتك وسمعة بلادك ل التشوه يجب أن نتغلب عن العاطفة أحيانا وتقبل النقد هناك الكثير من شبابنا في إيطليا يمتهنون كل شئ للاسف
لا نقبل هذا الاعتذار ، في كل مرة يتم التطاول علينا و نحن نترفع على هاته السفاهة ، و لكن الى متى؟ المغرب قمة هرم افريقيا لذلك تجدهم متربيصين ينا ، و كل من بريد البوز كل ما عليه هو ان يذكر اسم المغرب. الله يعطينا شي زحزحة القارات لاوروبا
اوا سير شوف المصرين في ليبيا كيف دايرة عيشتهم
كاين مغاربة من عاءلات ميسورة ؤمغاربة كانو خدامين بخير فالمغرب ؤهاجرو .
ماروكيني مالها عادي اصلا بالايطالية مسميتناش مغاربة
فين الاساءة ولا باغيين يشهرو فيلمهم فوي فوي باختلاق
اساءة غير موجودة
إياك و المملكة المغربية…… الله الوطن الملك
أنا بغيت غي نعرف علاش كل فنان او مخرج كيبغي يحلل العمل ديالو يبدأ يقول لينا انا درت هااذي الفيلم او مسلسل باش نوصل رسالة ما او نوعي ناس لشيء ما حتى لو كان هاذا الفيلم او عمل التلفزيي خادش للحياء
اخر رأي يهمني هو رايه ورايهم وها الراي وها الراي !
في أمريكا يطلقون على كل المهاجرين الغير الشرعين اللاثينين إسم مكسيكين رغم أنهم من دول أخرى في وسط قارة أمريكا مثل السلفادور والهندوراس
المغرب حيط قصير للي جا ينقزو و يمسح فيه يديه بالسيف حيت حنا بلد متسامح و ديما كنسمحو فحقنا باش نرضيك لبراني للي مكيسوا والو مثلا غي فالغربة كنتعجب لشي،أشباه المغاربة للي ولاو كيهضرو بلغة الكراغلة و المصريين و هوما والله لا دوا معاك شي واحد بالمغربية كيدويو بلغتهم صدق من قال “عزها تعزك”
لا سيدى المخرج من أعطاك معلومات هو المخطئ وانت نفدتها فى حق المغرب واضيف لكلامك كلمة مروكينو لم ينلها المغاربة إلى من أخطاء كول العرب لان من عمل زلة فى إيطاليا يقدم نفسه لشرطة انه مغربي إلى أن خرجة كلمة مروكينو .وكدالك فى جميع مقهى إيطاليا يمكن لك ان تطلب نوع من القهو اسمه كدالك مروكينو
المعيشة الضنكة قد تكون في وطنك قبل ان تكون في اوطان الآخرين والا لمذا يفر المرء من وطنه بحثا عن معيشة افضل
ما يتكلم هذا عن الآخرين حتى ينظر في حال اهل بلده اولا عل هم على احسن حال ام هم على عكسه
حلان الفم جميلهم هذا قوم فرعون
السلام عليكم هاذه اللخطاء التي يقع فيها بعض المصريين دليل العنصرية وكرههم للمغرب . المغرب عنده رجاله يحبه ويدافع عليه ويرفع رأسه
لأنة مصري لا يجب أن يتطرق لمعانات شعوبنا، لو كان ازعر لصفقنا له، كثيرة هي الأفلام الغربية التي تصف المغاربة و العرب بالإرهابيين و تجار المخدرات و لا احد يهاجم مخرجي الأفلام، لو كان الفيلم يهاجمها على أننا بلد الإجرام أو الدعارة أو الإرهاب لوقفنا ضده، لكن إثارة حالة منفصلة لا يعني أن كل المغاربة تنطبق عليهم.
ترجمة مغربي هي ماروكينو بالايطالية و مغاربة ماروكيني و مغربية ماروكينة. أين الإساءة في هذا؟؟؟؟؟؟
الهجرة سنة كونية.وأمر رباني لكل من لم يجد راحته أو رزقه في مكانه ليهاجر لبلد ملكه لله تعالى ولا يملكه أحد من البشر .وربما من كان مستضعفا في بلد ولم يهاجر فعقابه شديد إلا المستضعفين من النساء والولدان الذين لم يجدوا حيلة .(المهم هو الدين والاخلاق ).
اولا المصريين عندما يغلطون في المغاربه ويتبعونها بالاعتذار غير مقبول الاعتذارهم بالمره لانهم يهمهم الواحد البوز والمال لهذا جميع المصريين بما فيهم الاعلامي لازم تاخذ الدوله اجراءات ضدهم
الصراحه الكلام لي قالو عن العيشه ف أوروبا صحيح الناس عايشه مثل الضلام غير الي كانو يتوقعوه وهما فبلادهم ههههه اتحدث عن تجربه عايشينها
يريدون اشهار لفيلمهم باختلاق اساءة لا وجود لها نحن بلايطالية مروكينوس المغرب بزاف عليكم تسيؤوا ليه ومن اعطاكم الحق لتتكلم على المغاربة هل سينما المغرب تتكلم وتنتقد المصريين
مروكيني كاتعني المغاربة بالإيطالية، راه ما فيها حتى معنى عنصري المخرج المصري لعبها بذكاء و بغى يشهر الفيلم ديالو لي واضح أنه تافه و ما عندو حتى معنى و مبني على مغالطات … كاتعتاذر على أنك سميتي المغاربة بالإيطالية و أصلا لا مجال للمقارنة المغاربة في إيطاليا ضعف المصريين في إيطاليا خمس مرات