كشف المركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة عن خلو مخزونه من الدم، ودعا المواطنين إلى التبرع من أجل إنقاذ المرضى.
وقال المركز في دعوة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”: “مع الأسف، المخزون من جميع الفصائل الدموية خال تماما”، مضيفا: “لن نتمكن من تلبية طلبات المرضى”.
ودعا إلى التوافد على المركز “بكثرة لنتمكن من إنقاذ حياة الناس”، مشددا على أنها “وضعية مستعجلة. نحتاج دعمكم.. جميع الفصائل مطلوبة”.
يشار إلى أنه من أجل تلبية جميع الطلبات من جميع الفصائل، يحتاج المركز إلى 100 متبرع في اليوم على الأقل، وفق ما أكدته مديرة المركز الجهوي لتحاقن الدم بوجدة، سناء اسماعل، في تصريح سابق لهسبريس.
معلوم ايكون فارغ لان الناس كتبرع وانت من تحتاج الدم تسير تشريه
الناس تبرع بالدم و بعض المستشفيات يبيعوه لك هذا هو سبب عزوف الناس مابقاوش بغاو يتبرعو
مخزون الدم فارغ، مخزون الشغل و العمل فارغ ، مخزون التدبير و السياسة و الاقتصاد و الثقافة و التكنولوجيا و الصناعة فارغ …لكِ الله يا مدينة الألفية …للحديث بقية
السبب بسيط الحكومة مصات الدم للشعب بالغلاء والضرائب
ولماذا تنتظرون الناس ليأتوا إليكم ، نظموا قوافل متنقلة وسترون الاقبال الكثيف على التبرع
انا لا افهم على اي منطق يرتكزون،
حين يحرمون من تجاوزوا الستين سنة من التبرع؟ ما تعليلكم؟ما دام المتبرع بصحة
جيدة وصحته تتحمل التبرع،فلماذا تحرموهم من هذا الاجر؟ عليكم تبعة
التحليل و عليكم تبعة الإثم..شريحة
عريضة مقصاة من هذه الحسنة و أنتم
تعلنون العوز….وسعوا قاعدة المتبرعين.
ما عليكم إلا فحص بسيط لهذا المسن
الذي تقصونه حتى من الأجر و سترون
بنك الدم يسد العوز..إن كبار السن فيهم
الخير.لا تبخمسوهم.
حينما كانت المعيشة رخيصة كانت المستوى الصحي ممتاز ولكن بعد الغلاء اصبح المواطن يقتات على الفتات اذن من أين سياتيه دم زايد انا امي رحمها الله حينما احتاجت الدم اشتريته ب 509 درهم للكيس الواحد مع العلم اني كنت اتبرع بالدم
فناهو دم مبقينا نكل الأغدية المناسب للغرض دم كوشي غالي من المواد الغذائية الأساسية لحم كدوز غير كتشوف معلق منين تسول اقولك 120 درهم الحوت حتي هوا غالي الدجاج غالي انو نكل خبز او اتاي الله يحدر سلامة مع هده الحكومة الشناقة
تعقيبا على التعليق رقم 6 لصاحبه م.م .اعزز تساؤله حول امكانية قبول تبرع المسنين الذين هم في حالة صحية جيدة او مقبولة.انا احد اولئك المسنين ولذي استعداد للتبرع بالدم.نرجو من ذوي الاختصاص ان يوضحوا ما يتعلق بهذا الامر
ما يجعل الناس لا تتبرع بالدم ان التبرع يكون طوعيا و بالمجان….و عندما تحتاج الدم تضطر لشراءه و اداء الفاتورة….الخل الاعلان عن الاستفادة من الدم بالمجان ساعتها سيتبرع الآلاف بالدم……
المرجو من المسؤولين على هذا المركز حث الموظفين في المركز على تحسين معاملتهم مع المتبرعين فالجفاء وسوء المعاملة هو السبب الرئيسي لنفور الناس وإعراضهم عن التبرع,-عن تجربة شخصية-
باراكا الدم اللي كاتسفو لينا هاد الحكومة عاد نزيد نعطيو.
التبرع الدم فيه اجر كبير عند الله . لأننا بديك القطيرات نقدرو ننقذ ارواح كثيرة . ووجب علينا كمسلمين باش نباذرو و نرسخو فينا هاد العادة النبيلة . انا لي معاجبنيش في هاد القضية هو شروط التبرع بالدم الصراحة على حساب التقنيات الحديثة لي وصلها العالم خاص اعادة النظر في هاد الشروط .
لمن يقولون التبرع بالدم انا اختي كانت مريضة و إدارة المستشفى الخاص باعت لنا الدم ب 2500 درهم
يجيبو صحاب 200 dh يتبرعو بدم كبفما كيجبهوم بالانتخابات ولا صحاب السمطة
يمشيو عند المراكز اللي كاتوا كيصيفطوا لهم الدم من مخزون المركز فإطار التعاون الوتني … ولا صافي الحيط القصير هو المواطن
وكذلك البيع فالدم بالعلالي للمصحات الخاصة وعندما يذهب المتبرع للحصول على الدم له أو لأحد أقاربه يطالبونه بدفع المال للحصول عليه أو التبرع مجددا … هزلت
فين هو الدم والناس كتعاني ، الله ادير شي تاويل دالخير.
دابا هذا وضع خاص، وكثير من الناس مهددين بالموت أو حالتهوم تولي خطيرة بزاف.. يمكن أحسن نفكرو ف هادو ونركزو على إنقاذهم.. ونأجلو الانتقادات .. لأن هاد المرضى مساكن معندهوم حتى ذنب، والله عز وجل كيتقبل الصدقات، وفكل الأحوال راه صدقتك مقبولة.. نشوفو لوجه المرضى، محتاجين للدم دابا وبشكل عاجل، وأي حاجة أخرى ممكن تتأجل
لا ما تقولش هكدا، قول مخزون الدم راه مخزون. باش يعطيوه لمن بغاو
تدبير مركز تحاقن الدم بوجدة هو تدبير قروسطوي متخلف. ياتي المتبرع فيقابل بطريقة سيئة وبغطرسة وكانه يتسول شيئا لدى المركز. يترك على الباب ينتظر دون ان يجد شخصا يتحدث اليه. واحيانا يتم صد المتبرعين بدعوى ان العدد اليومي قد تم استيفاؤه.. وفي احسن الحالات يقال لك ارجع في يوم اخر. تصرفات العاملين هناك هي من جعلت المتبرعين ينصرفون عن ذلك المركز البائس. في انتظار تدخل حازم من الجهات المسؤولة. ستبقى دار لقمان على حالها وليس مستغربا ان لا يطرق باباكم احد. لقد قتلتم روح وثقافة التطوع عند الوجديين بسلوكاتكم المقيتة
ردو الجوامع لمستوصفات للتبرع بالدم ..
من اجل انقاد مرضى في أمس حاجة إلى هاته القطرات من الدم في هاته الفترة فالمرجو من ذوي القلوب الرحيمة التوجه في القريب العاجل إلى هذه المراكز واتركو جانبا هذه الانتقادات اللتي لاتغني وتسمن من جوع وهذا ليس إشهار وإنما نداء بصفتي من المتبرعين المداومين لان هناك ناس في غيبوبة في مصلحة الإنعاش و ناس ابتلاهم الله سبحانه بأمراض مستعصية داءما في أمس الحاجة إلى هاته المادة الحيوية لنضع يدا في يد لانقادهم والله لا يضيع اجر المحسنين