مخططات الاستيطان والتهويد تتواصل داخل أراضي القدس الشرقية

مخططات الاستيطان والتهويد تتواصل داخل أراضي القدس الشرقية
الإثنين 25 ماي 2020 - 02:00

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما تزال تواصل محاولاتها الرامية إلى قضم ما تبقى من أراضي الفلسطينيين وترسيخ سيطرتها على أوسع مساحة ممكنة من أراضي المواطنين في المدينة والمحافظة في ظل تجاهُل مطلق للواقع المعيشيّ الصعب الذي تفرضه على السكّان المقدسيين.

وأضاف المكتب في تقرير له عشية الذكرى الثالثة والخمسين لاحتلال وضم القدس الشرقية أن جميع حكومات إسرائيل المتعاقبة منذ 1967 تواصل سياسات تدعمها بهدم مساكن المقدسيين، وممارسة جميع أشكال التضييق عليهم وأشكال من التطهير العرقي الصامت والمتواصل لتغيير معالم المدينة على طريق تهويدها وتزوير تراثها وحضارتها وتاريخها خطوة خطوة.

وأشار تقرير المكتب إلى قول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته الجديدة مستعدة للمفاوضات على أساس أن القدس ستبقى العاصمة الموحدة لإسرائيل، وإنه سعيد بأن يسمع شركاؤه الحكوميون الجدد موقفه هذا، فيما عهدت الحكومة الجديدة بوزارة شؤون القدس إلى الحاخام المتطرف رافي بيرتز الذي كان الحاخام الأكبر لجيش الاحتلال بين عامي 2010-2016، والذي صرح في 2014 بأن “لا قداسة للأقصى في الإسلام، ولا شرعية لوجود المسلمين فيه”.

وكشفت ما تسمى “سلطة الآثار الإسرائيلية” وما تسمى “مؤسسة تراث الحائط الغربي” قيام طواقمها بإنهاء عملية تنقيب كبيرة استغرقت عامين أسفل حائط البراق، وأنه تم اكتشاف غرف حجرية فوق بعضها البعض، تعود إلى العصور البيزنطية والأموية والعباسية، ولم تتوقف الحفريات الإسرائيلية منذ احتلال القدس الشرقية والبلد القديمة عام 1967، فيما يأتي هذا الكشف الجديد قبل ما يُسمى “يوم القدس”، حيث أشارت “الآثار الإسرائيلية” إلى وجود نية لترتيب جولة لكبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، وبعض الضيوف الأجانب، في مقدمتهم السفير الأميركي المستوطن فريدمان، إلى المكان، رغم أن الاكتشافات الجديدة لا تشير من بعيد أو قريب إلى صلة يهودية في المكان.

وعشية يوم احتلال القدس وضمها، كشف مركز حقوق الإنسان (بتسيلم) حجم العنف والظلم والبطش الذي مارسه الاحتلال على مدى 53 عاماً من احتلال القدس وضمها بالقوة، وما ترتب على ذلك من انعكاسات على مواطنيها الفلسطينيين، وقد اتخذ المركز بلدة العيسوية شمال المدينة نموذجاً لسياسات الاحتلال.

وفي التقرير الذي يحمل عنوان “هنا القدس: نهبٌ وعُنفٌ في العيسويّة”، يُحلّل “بتسيلم” السّياسة التي تطبّقها إسرائيل في الحيّ منذ ضمّته إلى حدودها، وهي سياسة قوامها نهب الأراضي والإهمال المتعمّد وغياب التخطيط، وعُنف الشرطة المطبّق بتطرّف وحشيّ، ونهب نحو 90% من العيسويّة التي كانت تمتد آنذاك على مساحة نحو 10 آلاف دونم وتسخيرها لاحتياجات المستوطنين والاستيطان.

وفي القدس، تواصل سلطات وبلدية الاحتلال سياستها القائمة على تهويد المدينة بالقوة، وأحضرت مؤخرا معدات حفر تحضيرا لمشروع قطار الأنفاق الذي تعتزم تنفيذه أسفل الأرض من وادي حلوة باتجاه باب المغاربة ضمن مشروع ما يسمى “تطوير مدينة داود” لجلب السياحة الاستيطانية إلى سلوان وجنوب المسجد الأقصى، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات ترميم المنازل التي استولت عليها جمعية العاد الاستيطانية، وتجري التحضيرات لإقامة مشروع “كيديم” على الأرض المقابلة لحائط البراق على أرض مساحتها 4 دونمات مملوكة لعائلات سلوان ووقفية لعائلة أبو السعود، فيما يسعى الاحتلال إلى مصادرة أرض قطعة رقم 22 من أراضي وادي الربابة في حي سلوان بادعاء أنها تندرج في عداد أملاك الغائبين وفي عداد الحدائق العامة الإسرائيلية

وفي الوقت الذي بدأت فيه جرافات الاحتلال المرحلة الأولى من أعمال التجريف لشق طريق “التفافي حوارة” الجديد، الذي أقرته حكومة الاحتلال عام 2014 ضمن مجموعة طرق أخرى في الضفة الغربية تحت ما تسمى “خطة درج” ويصل طوله نحو 7 كلم، ويهدد نحو 406 دونمات من أراضي المواطنين بالاستيلاء والمصادرة، أظهرت دراسة أعدها معهد “أريج” أن 31 مخططا استيطانيا تمت المصادقة عليه في 26 مستوطنة إسرائيلية خلال الربع الأول من العام 2020 وينتظر البدء في التنفيذ.

وتشمل القائمة الصادرة كلاً من مستوطنات “كوخاف يعقوف”، و”كفار أدوميم”، و”جيفع بنيامين” في محافظة القدس (خارج حدود بلدية القدس) بواقع 4078 وحدة استيطانية على ما مساحة 2294 دونماً من الأراضي الفلسطينية، وهي المحافظة الأكثر تضرراً من بين المحافظات الفلسطينية من حيث الأراضي التي سيتم الاستيلاء عليها لهذا الغرض.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • المدرسة الوطنية
    الإثنين 25 ماي 2020 - 02:17

    أين الوزراء العشر المغاربة في حكومة إسرائيل الذين يطبلون لهم. قلنا إنهم إسرائيليوت وسوف يدافعون على سياسة الإحتلال وإنما التهويل لهم سوى لإستئناس المغاربة للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

  • Moro
    الإثنين 25 ماي 2020 - 02:17

    ومخططات الاستيطان والتعريب تتواصل داخل أراضي الامازيغ. العالم كله شاهد على ان اليهود في موطنهم الاصلي والتاريخ شاهد على جرائم العرب في حق اليهود والامازيغ والاكراد وشعوب أخرى.

  • الوقت الراهن
    الإثنين 25 ماي 2020 - 03:27

    * في الوقت الراهن ، مشكلة إسرائيل ، ليست في التوسع أو التهويد ،
    و إنما في التطبيع مع شعوب المنطقة أي جيرانها ، فإن لم تحقق ذلك ،
    فكأنما لم تفعل شيئاً . وننظر ما ستحمله لنا الأيام .

  • stylo 7mer
    الإثنين 25 ماي 2020 - 03:38

    أخشى أن يحاسبنا الله على تقصيرنا في حماية القدس، دلونا على وسيلة لمساعدة الفلسطينيين

  • maghribi
    الإثنين 25 ماي 2020 - 04:12

    و من جهة أخرى يتم التعريب و إرساء الوهابية في شمال إفريقيا و قمع الهوية الأمازيغية .

    هذا كله مخطط من بني صهيون

  • اللهم أيقظنا من غفلتنا
    الإثنين 25 ماي 2020 - 04:45

    و سلاحهم كورونا من أجل تمرير مخططاتهم و تكميم و الافواه، لا مجلس الامن و لا منظمة الصحة و لا أحد يمكنه التكلم… و لكن يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

  • ABDELHAMID
    الإثنين 25 ماي 2020 - 07:33

    لا يجب اغفال حقيقة دعم مرتزقة الجبهة الشعبية التي فشلت في تحرير متر من فلسطين لمرتزقة البولزاريو. كما لا يجب اغفال حقيقة تقسيم الضفة الغربية الى 3 اشطر وليقل لنا صاحب المقال ماهي واين تبني دولة اسرائيل.
    لا يجب اغفال انه لما اراد المغرب العودة للاتحاد الافريقي صوتت دول عربية ومتأسلمة ضدنا وهذا اقليم شنقيط يبتزنا من جديد. واش ما بقاتش الرقابة في هذه البلاد. يجب منع متل هذه السخافات وليعلم السفياني ان اسمه نذير شؤم واننا لسنا اغبياء. والفلسطينيون اكبر المطبعين وهم ,كعمال, من شيد ما تسمونهم المستوطنات. علينا الالتفاف حول قدسنا ثغورنا وكفى سخافات

  • الزمر
    الإثنين 25 ماي 2020 - 09:04

    ما نراه اليوم هو أخطاء الماضي لا اقل ولا أكثر و هذا يجب أن يعرفه الجميع و وخاصتا الأجيال ما بعد حرب ١٩٦٧ ، الضفة الغربية و معها القدس الشرقية و الغزة كانت في يدي العرب أي المصريين و الأردنيين كان عليهم تكوين دولة إسمها فلسطين معترف بها دوليا و قطع الطريق على الكيان الصهيوني، و على المغاربة أن ينتبهوا إلى هذا الأمر جيدا لأنه يهمهم الجزائر تحاول تكوين دولة صحراية في المنطقة العازل التي لا تقع في نفس الخطأ في ما يخص فلسطين السؤال المطروح هل المغرب سيسمح بهذا الأمر.

  • bernoussi
    الإثنين 25 ماي 2020 - 09:27

    Même les puissances coloniales qui ont facilité l'installation du "foyer juif" en Palestine ( l'angletterre mandataire à lépoque- puis la france qui leur avait parmis de fabriquer la bombe atomique pour se venger du soutien de l'égypte à l'Algérie et contre les mouvemenets de libération actifs dans ses colonies ou ex colonies); ne reconnaissent pas à Israel le droit de propriété sur cette terre violée par les sionistes. Alors comment des individus de chez nous et par une aveugle vengeance contre un ennemi fabriqué de toutes pièces qu'ils nomment les " arabes envahisseurs"; soutiennent ce régime d'apartheid qu'ils savent n'avoir aucun droit sur les territoires palestiniens. par ce vil comportement vous êtes entrain de jusitfier cette même supposée injustice que vous reprochez aux arabes et d'ailleurs il n'y en a pas au Maroc puisque nous sommes tous des amazigh ! n'est-ce pas ? sérieusement ! lisez Shlomo SAND historien israelien ( comment le peuple juif fut inventé)

  • سعيد
    الإثنين 25 ماي 2020 - 09:50

    يجب التصدي لهذا الأمر القدس تنادينا…

  • سمير
    الإثنين 25 ماي 2020 - 10:26

    اليهود عامه ولائهم الاول والاخير والوحيد هو للدوله الاسرائيلية فمن يعتقد عكس ذالك فهو واهم وساذج. ومن بينهم طبعا الذين يقال عنهم انهم يهود المغرب.
    .
    دائما سيصطفون الى جانب إسرائيل في اي حال من الأحوال.
    عاده كبار الشخصيات عسكريون ومدنيون في الدوله الإسرائيلية والذين ينحدرون من الدول العربيه والاسلاميه هم أكبر المتشددين ضد الفلسطينيين.
    وفيقو من الوهم

  • Omar
    الإثنين 25 ماي 2020 - 11:19

    للفلسطينيين الله وما بقي من شبابها للبقاء في القدس اما الاسراءيليون فهم عازمون على السيطرة ليس على القدس فقط بل لهم مشروع توسعي قديم =اسراءيل الكبرى = ستمحو فيه جميع الدول العربية المجاورة لها باستعمال القوة المؤيد من طرف امريكا وبالاستفادة من النزاعات العربية الحالية والتطبيعات التي تقيمها بعض الدول العربية علانية او في السر رغما عن انف شعوبها

  • الله أكبر
    الإثنين 25 ماي 2020 - 12:16

    ان الله يمهل ولا يهمل. هم يقتلون الابرياء والله يسلط عليهم جنوده لاترى بالعين المجردة ويدفنون جماعة كالجياف . هم يستعملون الاسلحة ويدمرون ، والله يدمرهم بالاعاصير والفيضانات وووو…
    اين هي( " المنظمات الدولية و جمعيات حقوق الانسان ….) .ولكن يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم
    "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ "سورة ابراهيم الاية(42)

    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ ) يا محمد ( غَافِلا ) ساهيا( عَمَّا يَعْمَلُ ) هؤلاء المشركون من قومك ، بل هو عالم بهم وبأعمالهم محصيًا عليهم ، ليجزيهم جزاءهم في الحين الذي قد سبق في علمه أن يجزيهم فيه.
    حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا عليّ بن ثابت ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران في قوله ( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ) قال: هي وعيد للظالم وتعزية للمظلوم.

  • moha
    الإثنين 25 ماي 2020 - 13:28

    Le peuple palestinien compte parmi les peuples les plus massacré, humiliés et oubliés dans le monde et dans l'histoire. L’attitude des arabes notamment ceux qui ont trop d'argent y est pour quelques chose, ces gaspilleurs qui préfèrent s'allier avec Israël et les USA. Mais force est de constater que les palestiniens eux même, contribuent à leurs malaises en se permettent le lux d'avoir contre toute logique DEUX gouvernements, antagonistes, qui se disputent entre eux. Une telle situation laisse à désirer et n'encourage pas le soutien de ce peuple mal traité..

  • مواطن2
    الإثنين 25 ماي 2020 - 14:26

    كنا نسمع قديما ان الدول العظمى التي انشات اسرائيل في قلب العالم العربي وبالضبط على اراض فلسطينية لم تكن تتعدى ال 20 في ال 100.فكيف وصلت الى احتلال اكثر من 70 في ال100.هنا يطرح السؤال = كيف تم ذلك ؟ هل هي اخطاء ارتكبها الفلسطينيون خصوصا لما وكلوا امرهم الى زعامات عربية ام هناك امور اخرى غائية او مغيبة وقد سمعنا فيما مضى ان الراحل ياسر عرفات رحمه الله اقر الاعدام لكل فلسطيني ثبت انه باع شبرا من اراضيه لليهود. اين كان السكان طيلة هاته المدة؟ الامور متداخلة والحقائق غائبة واليهود يصولون ويجولون في دولة اهلها عاجزون عن تحقيق اي شيء ايجابي الى حد الآن.اسرائيل فرضت وجودها بتزكية من عدد كبير من دول العالم وبمباركة الدول العظمى.مصير فلسطين لا يزيد الا غموضا وتعقيدا.

  • محلل
    الإثنين 25 ماي 2020 - 17:16

    ماذا يفعل أولائك الذين يروجون أنهم مع فلسطين ظالمة أو مظلومة، مع من يروجون الديماغوجية بعلم فلسطين، فتن اخرى بالاعتماد على اراض احتلت حقيقة من مرتزقة أوتي بهم من جميع الاجناس، جميع اجزاء العالم، كما حصل بتندوف و ركوب على مأسات شعب، بالفتن بين امة العرب و الاسلام ترويج الشتات و الانفصال و فلسطين بالارث الاستعماري جرد من أراضيه، لغايات يجعلون من فلسطين أكثر ظلما لتحقيق أهداف من غير أهداف فلسطين… باتخاذ فلسطين مقارنة بكيان تحت رعاية دولة يريدون انفصال شعب و تجريده من أراضيه كما حدث في كل الاراضي الموروثة استعماريا يشتت فيه شعب لغاية حق تقرير مصير كذب لفائدة المكر و الزور…. بما أن فلسطين اصبحت اصلا تيجاريا و قاعدة صفقات الانتهازيين فمن المحتمل أن الصهيونية وجدت في تلك الايدي سببا في تهويد القدس و بناء شرعية لها لصهينة العالم ابتداء بالوطن العربي…. فالارث الاستعماري أعطى الحق للصهيونية الفتنة ليس بفلسطين و حسب بل امتد الى اجزاء من الوطن العربي ليمزقه بهذا الارث الصهيوني الجائر ليصل بدون حياء و بما يسمى التقدمية و حق تقرير مصير الشعوب الكذب الى غرب الوطن العربي….

  • مواطن2 1
    الثلاثاء 26 ماي 2020 - 07:21

    2 – Moro

    أنت دبابة قدرة من الدباب الإلكتروني

    95% من محتلي فلسطين هم من شتات الخزر

    لا علاقة لهم مع فلسطين .

    شتات الخزر قادمين من أوروبة الشرقية و الإتحاد السوفياتي قديما

    هذه الأجناس أوصولها من وسط آسيا و أروبة الشرقية .

    قاسمهم المشترك هو الذيانة .

    أنت تدافع عنهم لأن قاسمك لمشترك معهم هو مادا ؟

    إحدروا الدباب الإلكتروني المريض

  • Aziz du Maroc
    الثلاثاء 26 ماي 2020 - 12:16

    الصهاينة 95 منهم من " الخزر "

    الخزر لا علاقة لهم مع أرض فلسطين
    هم شتات كانوا يعيشون في أوروبة الشرقية و الإتحاد السوفياتي
    وبعضهم هرب إلى أوروبة الغربية

    الخزر وليس من الساميين وهي يعرف هذا جيدا

    الخزر ليسوا ساميين ولا ينتمون لتلك الأرض

    إنه إعتداء على الشعب الفلسطيني العربي المسلم
    من طرف الخزر .

    يطردون شعب من أرضه و يسكنون فيها

    هذا العمل لا تقبله أي ذيانة

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 2

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 6

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 9

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21 7

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة