أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:42
تعديل ضريبي يضبط معاملات عقارية
-
08:13
سفير دجيبوتي يجدد دعم مغربية الصحراء
-
07:29
مفتشو المالية يدققون في إقصاء مقاولات
-
07:12
توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب
-
06:47
سينغ يلفت الأنظار بتقبيل علم المغرب
-
05:19
تغييرات مرتقبة تنتظر تدبير وزارة الفلاحة
-
04:14
أزيد من 4 آلاف طالب مغربي في روسيا
-
03:17
الصين تربك حسابات ريال مدريد التجارية
-
02:29
حملات أمنية توقف 24 شخصا في وزان
-
01:31
أوروبا لا تراهن على انتخابات الكونغرس
-
00:43
مركز حقوقي يتضامن مع الطبيب شرقاب
-
23:27
طالبي يفتتح ثلاثية سندرلاند أمام برنتفورد
اعجبني جدا ما قامت به و في نفس الوقت احمد الله ان هناك عدل و قانون يحمي المغفلين الذين انتصب عليهم و اشكرها انها اختارت ان تزور مراكش المغربية في محطاتها الذي يرجع له الفضل في سقوطها وراء القضبان لانني اعرف القصة جيدا و اكثر تفصيلا من التعليق
القانون لا يحمي المغفلين لهذا يجد النصاب دائما طريقة ماهرة للسطو
إلى عبدالغني باكيتا صاحب التعليق 2, يا أخي إن مقولة القانون لايحمي المغفلين هي جملة لا توجد إلا بالمغرب والدول العربية والعالم الثالث, ونتداولها بكثرة بالمغرب حتى وأن هذه الجملة ربما تدرس بالجامعات المغربية لزرعها في عقول الطلبة ليتداولها طالب عن معلم,الدول الغربية قانونها وضع ليحمي الجميع وعلى رأسهم المغفلين,لأن النصب على المغفلين تعتبر في نظر القانون جريمة يعاقب عليها ويجب متابعة من نصب على المغفلين والزج بهم في السجن حسب جريمتهم,فكفى من تداول بعض الجمل كهذه لأنها ليست في محلها الصحيح,وهناك أيضا بعض المصالح المغربية ومنها مثلا مكتب الماء والكهرباء أو مكتب الضرائب والجبايات,أن المواطن المغربي أحيانا يتوصل بدفع واجب أداء جد مرتفع وعند إستفساره لهذا فإن موظف هذه المصالح يقولون له خلص أوشكي في حين أنه بأمريكا وأستراليا عكس المغرب فإن الموظف يعطيك ورقة لملئها كشكاية ولايقبض منك سنتيما حتى يتحقق المكتب من شكايتك.
وعلاش مكملتيش القصةً؟؟!! السيذة راها مدوزاتش حتا عامين ديال الحبس ..بكفالة ديال نتي فليكس لي شرات حقوق السيرة الذاتية ذيالها وزيد عل ذالكً واحد 5 مليون دولار حلاوة هههه