أكد مدرب منتخب باراغواي لكرة القدم، باروس سكيلوتو، أن المنتخب المغربي قادر على تحقيق نتائج إيجابية في “مونديال قطر”، وبإمكانه تجاوز الدور الأول.
وقال باروس سكيلوتو، في تصريحات حول المباراة الودية التي جمعت منتخب باراغواي بالمنتخب المغربي، إن “أسود الأطلس” قدموا مباراة جيدة، وتبقى نتيجة التعادل جيدة للطرفين.
وأضاف المدرب ذاته: “أعتقد أن المنتخب المغربي بإمكانه تجاوز دور المجموعات في كأس العالم والتأهل إلى الدور الثاني”.
الى التحكيم كان منصف و نزييه ماشي بحال المونديال الفايت
المشكل لي عندنا هو النصيري…. اما داك زياش فراه عالم…. معلم وكاينة بلاصتو….. البارح كانو واعريين خاصهم شوية تاع التفاهم اما الفريق نلضي الله يسهل عليهم ويفرحونا في المونديال…. غير هو النصيري بلاش يرحم بوكم
il faut miser surtout sur le premier match contre la Croatie pour passer au tour suivant
إن بلهندة لم يعد قادرا على مثل هذه البطولات الكروية خاصة كأس العالم. سنه وبدانته الزائدة لم أعرف ماهي مؤهلاته ؟هناك من اللاعبين الذين يستحقون تمثيل المنتخب الرياضي ولم ينادى عليهم على رأسهم الهداف التاريخي وطنيا ودوليا حمد لله الذي يتميز بالاختصاص مهاجم قناص للأهذاف..لا ينقصنا إلا هو ويكتمل المنتخب الوطني.
المستفيد الأكبر من هذه المنافسات العالمية هي الشركات العملاقة العابرة للقارات.
و عباد الله قتلتونا ب هاذ حمد الله…. واش مغانسليوش من هاذ الاسطوانة؟ العفو
راسو سخون و فيه التكبر و لا يلعب في شي دوري صحيح الله يهديكم، واش عمرك شفتي مني كايحيد التيشورت؟ مشروع انسان غليض…. و تقيل ….
واش زعما هو اللي غايطيرها من قدام المدافعين ديال الطوب؟
الاهم، واش الى معجباتوش شي حاجة غادي يهز صاكو و يمشي؟ و شوف اشنو قال قبل ما يمشي؟؟؟؟؟ كفى!
لا مكان لـِ بلهندة في المنتخب الله يهدي بعض المسؤولين اللي يعطيو الموافقة على المناداة عليه
ملّي دخل بلهندة طاح الايقاع
الجمعة و الثلاثاء كانت البهجة و الصحافة تحت الأنوارْ
ماتشات فرحوا فيها المغاربة كاملين أطفال و كبارْ
أما المطبلين ل”ما حمدش الله” لي فات دار الفرارْ
عياو مايقوسو حتى عينيهم تنفخو وازدادوا إحمرارْ
بلغدايد طلع ليهم السكر و دووزو امسيات نوارْ
وحنا فرحنا و دوزنا أحلى ماردي و فوندرودي سوارْ
وليد تجاهل جمهم واخا كانوا يطبلو بالليل و.. النهارْ
عياوو بالزعت و النكافآت والتطبيل بالبنادر والنفارْ
عياوو ما يديرو ليه لحكر ع لخنونة و الدعاية و الإشهارْ
منتخبنا الوطني أكد أن بلا بيه يعطى المتعة و الانتصارْ
فرحنا و سقينا عويناتنا بأداء مقنع ما عليه غبارْ
المطبلين بلغدايد تفقصو:فمنهم لي مشى للصبيطارْ
و منهم لي هرس لماعن..و منهم لي هجر الدارْ
منهم لي بررد لغدايد ف مراتو و.. ولادو الصغارْ
وخرج للدرب يغووت ويعاير و سالاها معاهم بالشجارْ
وليد ماداهاش ف لي دايرينو فافوري وهو غير طوكارْ
قال ليك :”عالمي“! هههه، مالو كايلعب ف أزيد الكامارْ
يهتهتو بيه كل مرة : ردوه أكثر من ميسي او نيمارْ
المطبلين مصدومين: بحال ايلا ضربهم تران او كارْ
ماتهضمتش ليهم أن وليد ما دارش لجمهم أدنى اعتبارْ
سمحو لي، باركة من المدح الفارغ للفريق الوطني، و حتى كلام مدرب الباراغواي كان من باب المجاملة. حنا ماعندناش فريق ديال كرة، شوية ديال ولاد فاكانس كاياخدو الفلوس بالشواري و كايجيوا إقشبو شويا بيناتهم، و كايطلعوا لنا السكر في كل مقابلة. و لمن لايعجبه كلامي، إعطينا غير تاريخ الكرة المغربية من الإستقلال إلى يومنا هذا، شحال من تأهل لكأس العالم و كيف كانت النتائج، و شحال من كأس إفريقيا حصلنا عليها. و انتهى الكلام.
استرحنا من خليل وزيتش او بالاحرى وحيد القرن والصعوبه تاتي في تخلى عن صاحبي القدمين ليسرتين الذي لا يجيد حتى الركض واستسمحه هنا
de ta bouche jusqu’à la porte de mon dieu inchallah ya rab
هناك فرق بين المقابلة الاولى والثانية ، المقابلة الاولي جميع الخطوط متماسكة وهناك تعاون وتفاهم وانسجام ، اما في المقابلة الثانية هناك خلل بسيط جدا في بعض الاماكن خاصة في وسط الميدان مما اثر كثيرا على الجهة اليسرى التي تعذب فيها كثيرا المزراوي . اما قلب الهجوم فيجب تجريب حمدا الله ربما سيذكرنا ب باولوروسي الايطالي في منديال 1982
Bravo Walid !..et félicitations !
On vous soutient totalement dans ce que vous faites et on vous félicide pour ce que avez réalisé , jusqu’à présent, en si peu de temps.
Sachez monsieur Walid, qu’il y une grande partie du public marocain dont , j’en suis fier d’appartenir, vous épaule ,vous encourage et partage les mêmes idées que vous et , surtout, les émotions dans la perspective d’écrire une nouvelle page du football marocain,inédite , glorieuse et , tout simplement extraordinaire , que nos enfants en parleront chaque qu’une édition de la coupe du monde se profilera à l’horizon.
Je tiens par la même occasion, à vous conseiller de ne pas faire appel à un joueur Mahamadch Allah, dont le palmarès est riche en conflit de tout genre, un déserteur , un trouble-fête hors pair..autrement dit une véritable gangrène des équipes.
À bon entendeur !
حمد الله انسان اناني مكانه ليس في المنتخب
الأنسان الدي يحب وطنه لايتخلى عليه مهما كانت الضروف وحمد الله ضرب كل شيء في الحاءط وترك المنتخب عندما كنا في احس الحاجة اليه
يجب المناداة على حمد الله لانه اظهر جاهزيته لحمل القميص الوطني وبه يكتمل الفريق
أسي “باروس سكيلوتو” لا تنافق من فضلك لأن السقطة ستكون مدوية إذا صدقنا كلامك ، منتخب الأوروغواي لم يلعب إلا دقائق معدودة! ضل فقط ممركزا في الدفاع طيلة المباراة، وهذا لايعني أن المنتخب المغربي كان فعالا ومسيطرا هجوميا ، أنتم تعلمون مسبقا بأن المباراة لافائدة لكم منها ماعدا تضييع الوقت والحصول على مبلغ المتفق عليه بعد المناداة عليكم من أجل اختبار المنتخب الوطني، إذا أراد المدرب الركراكي أن يختبر فعلا المنتخب ليقف على تشكيلة نهائية رسمية ، فليلعب ضد هولندا بحكم قرب طريقة لعبها بلعب بلجيكا أو يلعب ضد إيطاليا أو إسبانيا لأن هذه المنتخبات هي من ستمنحك العلامة الكاملة للتأهل للدور الثاني وربما بعيدا إلى نصف النهاية وإذا كان المدرب يريد أن يهئ المنتخب إلى لعب النهائي ويضن نفسه قادر على الوصول إليه فليلعب ضد الأرجنين، المكسيك، أوالبرازيل …
سؤال لهادوك لي ماعاجبهم حال…
ولكن جواب بدون نفاق.
منتخب وحيد كان يلعب بهاد الأسلوب و بهاد الضغط العالي و خصوصا الانتقال من وضعية الدفاع للهجوم بسرعة وتمريرات تيكي تاكا ؟؟؟
معاه ضيعنا بزاف و خصوصا كأس إفريقيا الأخيرة .
يكفي الهزيمة بالثلاثة مع أمريكا. مدرب مجلّج
المنتخب المغربي تاعنا في المباريات الودية كايبان في المستوى ولكن فالمباريا الحقيقة ينهزهم بكل سهولة
ما آثار انتباهي هو أن جميع لاعبي البراغواي كانوا يرددون نشيدهم الوطني. أما لاعبي منتخبنا فكانت قلة قليلة هي من كانوا يتفاعلون مع النشيد الوطني المغربي. فهذا له ألف دلالة. فكيف تنتظر من لاعب لا يعرف شيئا عن نشيد بلده ورمز من رموز الوطنية ان يدافع بحب عن قميص المنتخب؟
خاص راس حربة يمكن حمدالله زائد الصابري.