اعتبر أفرام غرانت، مدرب المنتخب الزامبي، أن نتيجة التعادل التي حققها أمام منتخب تنزانيا، أمس، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا 2023، كانت مخيبة للآمال، قبل مباراة الفرصة الأخيرة أمام المنتخب المغربي، الأربعاء المقبل، لحساب الجولة الأخيرة والحاسمة.
وقال مدرب منتخب زامبيا، خلال الندوة الصحفية التي تلت مواجهة تنزانيا، أمس، إنه يتمنى أن يظهر لاعبوه، الأربعاء المقبل، بنفس الروح والعزيمة التي أبانوا عنها في مباراة الأمس، مردفا “لست راضيا عن التعادل، لكن علينا أيضا استحضار ظروف المباراة.. تلقينا هدفا مبكرا وعانينا من النقص العددي بعد طرد لاعب من صفوفنا منذ الدقيقة 44.. مع ذلك استطعنا الصمود وتمكننا من خطف نقطة التعادل في آخر دقائق اللقاء”.
وتابع “سعيد برد فعل اللاعبين في مباراة الأمس ونأمل أن يظهروا بنفس للعزيمة في مباراة الأربعاء.. ندرك أن المنتخب المغربي كبير لكننا لا نخافه.. سنقف أمامه ندا للند وأتمنى أن نقدم أداء جيدا ونظهر بشخصية قوية”.
جديد بالذكر أن المنتخب الزامبي يتقاسم المركز الثاني مع الكونغو الديمقراطية بنقطتين، في ترتيب المجموعة السادسة التي يتصدرها المنتخب المغربي بأربع نقاط، بينما تحتل تنزانيا المركز الأخير بنقطة وحيدة.
معلوم لم تخافه بعد المستوى الباهت الذي قدمه البارحة
انا على يقين ان المنتخب المغربي سيكون احسن لان الظروف المناخية كانت قاسية في ذلك التوقيت…حتى اللاعبين الذين دخلوا في الدقائق الأخيرة كان واضحا عليهم التأثر بالمناخ وهذا طبيعي…هذه الظروف لايعرفها الا الذي زار هذه البلدان اما من يقوم بالتعليقات الفارغة وهو يعيش في المغرب او أوربا فليس من حقه…ان كواحد من الناس الذي يزور هذه البلدان والله بدون مجهود يمكن ان تشرب حتى 5 لترات من السواءل في يوم واحد.
بالعكس الكل أصبح يخاف من المغرب ومنتخب المغرب، الكل أصبح يعمل ألف حساب للمغرب في كل المجالات، دمت يا وطني الغالي رغم أنف الأعداء
كلمات يجب أن تقال
بلا خجل
..
الأداء الباهت الذي قدمه أمام الكونغو سيفقده هبته أمام المنتخبات الأخرى.
يجب الفوز بأكبر نتيجة أمام زامبيا…
لماذا سيخافون من منتخب المغرب و هو لم يقدم أي شيء في كأس إفريقيا من 1976 ..نعم منتخبنا لا يخيف و لك كل الحق في ذالك
مباراة أمس مجرد سحابة عابرة، وسترجع الاسود الى الزءير ان شاء الله ، وستقول كلمتها في قادم المقابلات والادوار إن شاء الله.
عند احساس ان منتخبنا سيفرحنا جميعا يوم الاربعاء انشاء الله.
* زامبيا من الدول الإفريقية التي لها تاريخ في كرة القدم ، و التاريخ وحده لا يضمن الإنتصارات .
فهناك منتخبات كانت مغمورة ، و في العقدين الأخيرين أبلت البلاء الحسن .
* و تصريحات المدربين و اللاعبين قبيل المواجهات مألوفة في جميع الرياضات مألوفة . كل
واحد يقول ما يشاء و لا يضمن شيئاً . فالميدان هو من يحدد النتيجة . مهما كانت الصريحات
لا بد من إجراء المقابلة .
من سابع المستحيلات تفوز على أسود الأطلس و إن شاء الله الرحمن الرحيم مربوحة سييييييير سييييييير سييييييير سييييييير
يجب ضخ دماء جديدة في المنتخب كرسي الاحتياط يعج بالنجوم : شادي رياض ، السيباري ، عدلي ،حارث و تيسودالي . يجب اعطاؤهم الفرصة كاملة وليس ربع ساعة …
وآش عاوتاني هاد الماتش بين المغرب و زامبيا غادي نلعبوها في الشمس في منتصف النهار ؟؟؟ أنا الطفولة ديالي كلها كرة و ماعمري لعبت في منتصف النهار أكثر من عشرين دقيقة لا مايمكنش ،نعم أنا لعبت في الصيف مثلاً لكن قبل غروب الشمس بربع ساعة نعم نعم نعم دابا ماشي الصيف لكن في قارتنا الافريقية كاينة الشمس حارة بزاف في أغلبية الدول في قارتنا الافريقية
الحقيقة أن كل منتخب إفريقي يضرب ألف حساب حين يواجه المنتخب المغربي ؛ ومن هنا تظهر صعوبة المهمة الملقاة على الرگراگي ولاعيبي منتخبنا فهم في كل مباراة كأنهم يلعبون مباراة الحسم.
المرجو من المدرب ضخ نفس قتالي في المجموعة والتركيز على اللعب الجماعي والاهداف اما المرواغات المبالغ فيها بدون تمريرات في الوقت يجب ان يمنع هذا السلوك الصبياني
اتمنى من مدربنا المحترم ان يدخل بنفس التشكيلة التي لعبت مع الكونكو مع تغيير واحد الا وهو ادخل الزلزولي في البداية وتغييره بالاعب المحترم بوفال في الشوط الثاني وسيكون ان شاء الله انتصار مغربي بحصة ثقيلة على الاقل 2 مقابل 0
سيدي مدرب زامبيا فقط للتذكير منتخب الكونغو منتخب قوي و لم تخافونه و تعادلتم معه و منتخب تانزانيا منتخب قوي ايضا و لم تخافونه و تعادلتم معه ايضا و منتخب المغرب منتخب قوي ايضا و لا تخافونه و يكفيه التعادل باي نتيجة للمرور الى الدور التالي من المنافسة الكروية بدون الدخول في حسابات افضل فريق في المرتبة الثالثة و تواجهونه في افضل اوقات اللعب
مبارة المغرب و الكونغو مبارة خارج السياق،راينا بونو الذي لم يقم باي مجهود في الملعب،يقف بالكاد في المرمى وكان التعب و الانهاك باديا على وجهه
منتخب زامبيا صغير وسنسحقه وننتققم لعامل المناخ
تضامنا مع اخواننا بغزة الذين يتعرضون لمجازر همجية على أيدي الصهاينة واجب على الناخب الوطني ولاعبين المنتخب الوطني عدم مصافحة هذا الصهيوني المحتل
شتي ا سي الركراكي لفهامات ديالك فين وصلتنا. تماركي بيت وتتحكم في إيقاع اللعب، إفريقيا ماشي هي لمونديال جات فرصة عمر الخصم بالأهداف. لو قتلنا الماتش في الشوط لول ب 2-0 ولا 3-0 ديك الساعة كنا ندخلو للشوط الثاني مرتاحين وكان هاداك خونا غيقلب يسلم عليك ولكن ملي ماربحتيش طلع نيفو للسما.
الله يرحم ليك لواليدين ا الركراكي متضسرش علينا لبراهش دير بحال غينيا الاستوائية كتجيها فرصة كتماركي راها دابا اقوى هجوم ضربت الكوت ديفوار ب4-0 وسط جمهورها.
الركراكي الله يرحم الواليدين عمر هاد زامبيا بشي نتيجة كبيرة سكتها ورجع الهيبة ديال المنتخب