أبدى موزيس سيشوني، مدرب المنتخب الزامبي لكرة القدم، حماسه الكبير لخوض المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي غدا الاثنين في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم بالمغرب، مؤكدا أن فريقه يدرك حجم التحدي؛ لكنه جاهز لخوضه بكل عزيمة.
وقال سيشوني، في المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم الأحد بالرباط: “نشعر بإثارة كبيرة لوجودنا هنا، نعلم أن المباراة لن تكون سهلة أمام منتخب يلعب على أرضه وأمام جمهوره، الذي يعد اللاعب الثاني عشر؛ لكن هذا النوع من المباريات هو ما نبحث عنه”.
وأضاف المدرب الزامبي أن نتيجة التعادل في المباراة السابقة أمام جزر القمر عقدت حسابات المجموعة، مبرزا أن التأهل لن يتحقق إلا عبر الانتصار.
وأوضح سيشوني: “التعادل جعل المجموعة أكثر صعوبة، ولا مجال لانتظار هدايا من الآخرين وخسارة منافس في مباراة أخرى. علينا أن نحسم الأمور بأنفسنا”.
وأشاد بالبنية التحتية والتنظيم بالمغرب، معتبرا أن الأجواء المحيطة بالمنافسة تذكر بالأجواء الأوروبية، “المغرب يقدم ملاعب وتنظيما في مستوى عال، نشعر وكأننا في أوروبا، وهو نموذج يجب أن تحتذي به باقي الدول الأفريقية”.
وعن الجانب الفني، أوضح مدرب زامبيا أن الجهاز الفني درس مباريات المغرب جيدا، مضيفا: “سبق أن لعبنا أمام المغرب ونعرف ما يمكن توقعه، نمتلك عناصر شابة تخوض البطولة لأول مرة، ونجيد الانتقال بين الدفاع والهجوم؛ لكن مفتاح النجاح سيكون في الانضباط والروح القتالية”.
وختم موزيس سيشوني حديثه بالتشديد على العامل الذهني: “الأمر يبدأ بالعقلية والعزيمة عند دخول الملعب، فهي الطريقة الوحيدة للتغلب على منتخب بحجم المغرب”.
مالكم على هاد النفاق المنتخب المغربي من أضعف المنتخبات إلى فاتو دور المجموعات راهوم واعرين . مدرب كان عندو الزهر فكأس العالم كايسحابو ديما غادي يكون عندو الزهر
كل مباراة تلعب على حدة، نتمنى أن يتدارك وليد الركراكي الأمر و يصحح بعض الأخطاء يسترجع زمام الأمور و كل شيء مازال على حاله ، و حظ موفق للجميع و مربوحة إن شاء الله. و شكرا هيسبريس
متخافش من المنتخب المغربي الركركي مازال في قطر لعب فقط بخطة دفاعية ضد الركركى ومرة مرة الهجمات مضادة وممكن تربح الركركي .
ها انت كاع حليتي المنتخب الخصم من الدفاع ديالو و تجي الكرة عند النصيري و ينفرد بلاعب و راءه حارس و يقذف في اتجاههم وليس في الزاوية الخالية و تلطم الكرة برجل الحارس و يضيع الهذف اللي تناتفو عليه اللاعبين و كلاو الدق باش تجيك ديك الفرصة…….يا النصيري لو كان يهمك المنتخب كنت تمرر الكرة للزلزولي اللي كان وحده كان هذف 200٪
بخطة الرقراقي المكشوفة سوف تلتهمون الأسود و تلقونهم درسا لا ينسى في كرة القدم و لقجع راه الجماهير باغا سكيتيوي و وليداتو هم القادرين على حمل الكأس أما القرقاري الذي يقرقر في الندوات الصحافية راه كخربق
ليس هناك فرق جوهري بين المنتخب المغربي وباقي المنتخبات المرشحة للقب. لا أفهم سبب هذه “السوداوية” التي تسيطر على الجمهور؛ نفس الانتقادات طالت عصام الشرعي في الكان وحقق اللقب، وتكررت مع السكتيوي ووهبي وغيرهم. النجاح ليس خطاً مستقيماً، المهم هو بلوغ الهدف في النهاية.
أما المطالبة بإقالة الركراكي الآن وتعيين السكتيوي، فهذا ضرب من العبث. السكتيوي نفسه لن يقبل بالمهمة في هذا الظرف، والوقت غير مناسب للبناء من جديد. تجربة كوت ديفوار نجحت لأنهم استعانوا بمدرب مساعد من داخل الطاقم وليس بمدرب خارجي.
وبالنسبة لمن يطالب بعودة زياش، فالأجدر بهم الابتعاد عن تحليل الرياضة تماماً؛ كيف للاعب لم يلمس الكرة في مباراة رسمية منذ 6 أشهر أن يقدم الإضافة؟ المنطق فوق العاطفة
الفوز على المغرب سهل جدا لان المدرب العنيد والفاشل لا يملك خطط متنوعة وخططه معروفة ومكشوفة خطة A BC كلها معروفة وغبي جدا لدرجة انه لا يعرف مادا يفعل.
بعض المعلقين اما مرضى فزادهم الله مرضا وتعقدا او كراغلة يضربون منتخبنا من تحت الدف لانهم يعلمون ان منتخبهم ستقصيه غينيا وسيعودن ادراجها كل الدعم والتشجيع لمنتخبنا الوطني غدا اشاء الله
لكل منهم سوداويون و حاقدون و حاسدون و مزاجيون و منافقون من داخل المغرب أو من خارجه مغاربة كانوا أم غيرهم أقول لن تصلوا إلى ما بأنفسكم الامارت بالسوء إلى خلق الفتنة و لا زعزعت الاسس المغربية في جميع المجالات.
إحترقوا بحقدكم و نيران عقدكم.
إن شاء الله سيتأهل فريقنا و بدون نقاش سيتصدر المجموعة و سيبقى بالرباط
نحي ونشكر الفرق الأفريقية التي اشادت بالتنظيم المحكم والتميز الكبير الذي ظهر به المغرب على مستوى البنية التحتية الهائلة واتمنى أن يكون ذلك ايضا من حظ باقي الدول الافريقية للنهو ض بالقارة الأفريقية نحو التقدم والرقي بخلاف ما عبر عنه ممثلي الدول العربية المشاركة في مباريات كاس افريقيا التي عبرت بتقزيز وتقصير وحاولت التقليل من جهود مستوى التنظيم العالي والانضباط المحكم وحسن الاستقبال وطيب المعاملة التي تركت اثارا طيبة وايجابية في نفوس اللاعبين والاطقم الرياضية معا الى الأمام يا بلادي الى الأمام يا مغرب ولا يهمك صراخ المتخلفين والحساد والحاقدين
في الحقيقة . . . فاذا ما لعب الفريق الوطني كعادته دون زيادة او نقصان : { كما العادة }باللعب الجماعي + التركيز الذهني التقليل من الا خطاء + الانضباط التكتيكي + عدم التسرع + التقليل من الاخطاء ما امكن +اللعب بهدوء تام وحكمة : فان المباراة ستكون في صالح منتخبنا الوطني المغربي للاسود رغم انه حتئ التعادل تؤهله للدور المقبل فتسعون دقيقة كافية للوصول الئ الهذف المنشود ونتمنئ لكم من قلوبنا الفوز والنتصار والتمكين في الاتي من المباريات القادمة انشاء الله وبقوته ونرجو من الله سبحانه وتعالئ ان يجعل لكم من كل ضيق مخرجا وان يسدد خطاكم وان يعينكم في مهمتكم ويقوي من ارادتكم وعزيمتكم والله ولي التوفيق والنجاح ص والله لا يضيع اجر من احسن عملا ص .