أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
19
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:22
"أسود U20" يتعادلون مع تونس
-
23:32
الاصطفاف يشغل المنتخبين بالبيضاء
-
23:24
إسرائيل تعاقب دبلوماسيين من هولندا
-
22:44
جرائم قتل النساء تهز جنوب إفريقيا
-
22:15
الحسنية تغلب الكوكب في مراكش
-
21:42
ضبط موظف شرطة ينقل المخدرات
-
21:12
استقلاليون يطالبون بـ"مجلس وطني"
-
20:33
المغرب الفاسي يهزم نهضة الزمامرة
-
20:06
الأردن يتعادل في أول لقاء مع الزاكي
-
19:48
أكرد يتخلف عن مرافقة "أسود الأطلس"
-
19:18
المغرب يثبت على دعم الأمن الخليجي
-
18:33
تعادل بين بركان والمغرب التطواني
ليست المدرسة هي من تهدد سلامة التلاميذ كما جاء في العنوان ..مدرسة فرعية هذه هي سيمتها كل المتدخلين نادوا بوجود سور للمدرسة .انتم تحدتثم عن السور فقط وجانبتم الجوهر الساحة والماء والكهرباء والمراحيض والمطعم .وهذا يتوفر في المركزية .اما الفرعية هذه فلاباس بها من حيث الشكل ..
حنا يريت لو كانت بحال هد المدرسة عندنا في الدوار ديالنا. مالقينهاش غير نتصور ا حداها.
الله المستعان.. كنتمناو من بعض المسؤلين احنو شوي اشوفوا من حال الفقراء راه المعانات ثم المعانات
هذا هو المغرب العميق. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
مدرسة تهدد سلامة التلاميذ
لا يمكن إصلاح الجهات المهمشة إلا بفرض إسكان المسؤولين، على مختلف درجاتهم، بهذه الجهات ومنع أولادهم وبناتهم من متابعة دراستهم إلا في دائرة نفود والديهم ومع تلاميذ المنطقة. وأعني بالمسؤولين كل الموظفين السامين بدون استثناء. والله سنرى عجبا.
الأستاذ ترميناطور الا مات يعاود يحيا .تهدد سلامة التلاميذ و الأساتذة. و ليس سلامة التلاميذ فقط تصحيح عسى أن لا يكون الخطأ مقصودا فقد قالها الوزير المختار من قبل
أنا رجل تعليم في بني ملال
سكان بوادي بني ملال يتدبرون الوعاء العقاري المناسب الذي تبنى فيه المدارس والاعداديات لأولادهم
أنتم في دمنات الأرض عندكم أغلى من الذهب
تفضلون تسويرها وتركها على أن تبنى فيها مؤسسة تخدمكم وأولادكم
لذلك لم تجد المديرية الاقليمية سوى مثل هذه المنحدرات لبناء الأقسام
إيوا لعنوا الشيطان
أولادكم هم الذين يدرسون
وما دمتم تبخلون بـ 2000 م من الأرض بالعالم القروي فسيبقى حالكم كذلك
عرفت في جبال سوس جمعيات لا تكتفي بتدبير الأرض
بل تبني مساكن للمعلمين أيضا لأجل نشر التعليم…
منطقة مهمشة تعاني من ٱختلالات متراكمة تستدعي تدخلا عاجلا . شكرا هسبريس على مدك جسور التواصل بالمناطق النائية
كولشي عيان بنايات غير صالحة منضومة عيانة بيداغوجية معوجة والاهم مستوى الاساتدة خاصة المتعاقدين بدون مستوى اصراب تابع لاضراب فات العام والتلامد موصلوش نص فلمقرر
ليست المدرسة هي ما يهدد التلاميذ انه الهدر الناتج عن ظروف الجائحة والاضرابات المتتالية وتدني مستوى المقدم والمقدم انها الكارثة ونزلت على رؤوس ابناء الفقراء
مايهدد سلامة التلاميذ هم أشباه الأساتذة بمستواهم الضعيف والضعيف جدا وبالغيابات والتغيبات غير المبررة والفوضى التي يثيرونها في الشوارع دون أن يجدوا وزارة قوية تحيل تنسيقية رؤوس الفتنة على المحاكم احتكاما للعقد الموقع والمصادق عليه وهو شريعة المتعاقدين وتكثيف الاقتطاعات التي ارغمت القطيع على العودة في السنة الماضية.
أرى أن ما كتبه الدكتور عبد الرزاق كاف و يلخص وضعية المدرسة. المسؤولية تتحملها الجماعة القروية لأخشان. البقعة الأرضية اختارتها و منحتها الجماعة. لو كانت الجماعة تفكر في مصلحة الأطفال لاختارت بقعة مناسبة و بعيدة عن الطريق. سكان جماعة أخشان يلزمهم محاسبة الجماعة و ليس و الوزارة. أخشان بالامازيغية هو ORQUE حوت ضخم، كبير و خطير.
اذا كانت الطريق المارة بجانب المدرسة اقليمية او جهوية فيجب التحقيق مع من وافق على بنائها بهذا المكان لانه يبدو ان المدرسة على حافة الطريق ’ و من المعروف ان الطرق الاقليمية يكون عرض محرمها هو 20 متر اي عشرة من وسط الطريق في اتجاه كل جانب ’ زائد 10 امتار المنصوص عليها في قانون التعمير اي ان المدرسة مبنية في محرم الطريق ’ و اذا بني سور فسيكون كذلك في محرم الطريق
المدرسة تهدد صحة وسلامة التلاميد والاساتدة المتقاععسين المتقاعدبن بهددون المنضومة التعليمية باضراباتهم المتكررة
الحمد لله وشكر لله ، درست في مدرسة ابتدائية شبه هذه المدرسة، الساحة كلها أحجار وأتربة، وسطها واد الحار ، في الشتاء يصبح مليء عن آخره بالمياه، لا قنطرة يمر منها التلاميذ للضفة للجهة المقابلة ، بئر خلف المدرسة ، التي تتوفر على جزء فقط من السور ، أما الجهة الأخرى والتي تقرب من وادي آخر يفصل المدينة لا سور ولا أية وسيلة تحمي التلاميذ من أخطار فيضان الواد في الشتاء أو ذهاب التلاميذ للعب على مقربته، أما حالة الأقسام يرثى لها ، النوافذ من البلاستيك والأرضية كلها أتربة ، مدرسة لا تصلح حتى تكون إصطبلا للبهائم بالأحرى تكون مدرسة، ناهيك عن فظاظة بعض المعلمين واحتقارهم للتلاميذ، مع ذلك كنا ندرس ونجتهد للحصول على نتائج جيدة ، والحمد لله درسنا ونجحنا وحصلنا على شواهد عليا.
تيقولوسيادنا الاوائل : لقى سفنجة قال عوجا.
راه من الطبيعي المدرسة تكون بعيدة, لان في الدواوير تكون المنازل متباعدة فالمدرسة تبنى في الوسط اما عن المدرسة انها بنيت الاحجار ولا تتوفر على ساحة فذلك رجع الى ان المكان التي توجد فيه الساكنة توجد اراضي في ملكيتهم ولا أحد يرغب في التبرع بنصف هكتار مستوية لأجل بناء المدرسة بالساحة.اما عن المراحيض فلا توجد مدرسة في المغرب تتوفر على مراحيض..فدائما تكون مخنوقة متسخة مليئة بالاحجار وأوراق الدفاتر لا تصلح للحيوان ولا يوجد فيها ماء او انارة…تانيا سؤال هل بيوتكم تتوفر على مراحيض؟
كيف سيعمل هذا الأستاذ في هذه الظروف ؟ كيف ستكون المردودية ؟ التعليم إلى أين !
هذه الأشغال من مهام الجماعة القروية و المنتخبين ديالكم الذين أخدتم 50 درهم للتصويت عليهم , وليست مهمة وزارة التعليم
البديل الحقيقي لهذه المدارس المهزلة و التي تزيد من تشويه صورة المغرب، هي خلق مدارس جماعاتية في المستوى اللائق، بكل مقر جماعة أو تجمع سكاني كبير، مع خلق داخليات كبيرة تستوعب كافة تلاميد العالم القروي بكافة مستوياتهم الدراسية، إناثا و ذكورا.. مع بناء شقق لائقة لكافة الأساتذة و الأطر الإدارية العاملة هناك… و مع توفير الأنترنت المجاني لهم جميعا.. عوض توفيره بالساحات العمومية بالمدن الكبرى ..
هذا هو البديل الحقيقي لهذه الشوهة و المهزلة المتواجدة للأسف بكافة تراب المملكة…. و هذا ما يسميه صاحب الجلالة ب: النجاعة… أحسن النتائج بأقل كلفة..
مركزية إبراهيم الدريوش كذلك في امتضي مديرية كلميم في حاجة لاصلاحات مهمة و توفير ساحة و ملعب للأطفال….