أسبوع بالتمام والكمال يفصل المغاربة عن افتتاح الدورة الربيعية للسنة التشريعية الرابعة من عمر الولاية الحالية، التي يتوقع أن تشهد خلالها اللجان البرلمانية والجلسات العامة عرض والمصادقة على مشاريع قوانين مهيكلة ومحورية “طال انتظار خروجها لسنوات”، ومازال التجاذب قائما بشأنها، سواء بين الفاعل الحكومي والفئات المهنية المعنية بها أو بين الأطياف السياسية والمجتمعية متباينة الرؤى بخصوصها.
وبعد أن أعلنت الحكومة منتصف يناير الماضي تشكيل لجنة للصياغة القانونية لمقترحات التعديلات المقدّمة على مدونة الأسرة، المجازة من قبل المجلس العلمي الأعلى، يرتقب أن تصل المدونة “المعدّلة” إلى مجلس النواب خلال الدورة المُطلة على الأبواب، لتستكمل مسطرة المصادقة؛ فيما تتوقّع قراءات برلمانية أن “لا يكون هذا النص القانوني محلّ تجاذب كبير بين نواب الأمة، بفعل لجوء الملك قبلا إلى تحكيم المجلس العلمي”.
نص تشريعي آخر يرتقب أن يستمر الجدل بشأنه داخل مجلس النواب المغربي هو مشروع القانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، الذي مازال قيد الدراسة بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات؛ حيث يستمر الخلاف بين وزارة العدل ومحامين بشأن بعض مواده.
إلى ذلك مازال “حماة المال العام” يقابلون المادة 3 من المشروع برفض كبير ويطالبون بإسقاطها، “لتقييدها حقهم في إحالة شكاية أو طلب إجراء البحث أو إقامة الدعوى العمومية في شأن الجرائم الماسة بالمال العام”.
ويتوقع أن يصل مشروع القانون الجنائي بدوره إلى مجلس النواب في الدورة نفسها، بعد اتجاه الحكومة إلى إدخال عدد من التعديلات الجذرية، خصوصا في ما يرتبط بالعقوبات الحبسية، والنظر في كيفية التعامل مع عقوبة الإعدام.
في المقابل، وبعد أن جرت أواخر الدورة الربيعية الماضية المصادقة على مشروع قانون المسطرة المدنية رقم 02.23 بمجلس النواب، إثر مخاض عسير وخضوعه لأكثر من 1160 تعديلا، وكذا خلاف بيّن بين وزارة العدل وهيئات المحامين، سيستمر المشروع في مسطرة المصادقة بمجلس المستشارين، أساسا في لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان.
كما يرتقب أن ينكب المستشارون في دورة أبريل على تدارس مشروع القانون المتعلق بحماية التراث، حامل رقم 33.22، خصوصا بلجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية، فضلا عن مشروع قانون يتعلّق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وبسن أحكام خاصة، باللجنة نفسها.
قوانين مهيكلة
علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، قال إن “هذه الولاية التشريعية عموما تشهد طرح قوانين مؤسسة ومهمة جدا، إذ مرّ جزء منها، ومازالت الأغلبية عازمة على طرح جزء مهم آخر خلال السنة ونصف السنة المقبلة، متحلية بالشجاعة الكافية لإخراج هذه النصوص”، مؤكدا أن “الدورة الربيعية ينتظر أن تعرف نقاشا صحيا وضروريا، طبيعي أن يسود فيه أحيانا التوتر”.
وعدّ العمراوي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الأساس هو أن إخراج هذه القوانين المحورية”، مبرزا بشأن قانون المسطرة الجنائية أنه “من الطبيعي اختلاف المواقف بخصوصه، وأن يتمسك كل فريق داخل المجلس بموقفه”، وراجيا “أن تمرّ جميع القوانين بالإجماع رغم هذا الأمر”، وزاد موضحا أن “ثمّة اشتغالا معمّقا داخل لجنة التشريع وحقوق الإنسان في هذا الصدد، كان يمتد من الساعة العاشرة صباحا إلى وقت السحور خلال رمضان”.
ولفت النائب البرلماني ذاته إلى أن “الاستعداد يجري لفتح النقاش بشأن مشاريع أخرى لا تقل أههمية، على رأسها المدونة”، معتبرا أن “المنهجية التي اختارها جلالة الملك محمد السادس عندما أحال جميع مقترحات اللجنة المكلفة على المجلس العلمي الأعلى قطعت مع نوع من التجاذب الذي كان ربما مبالغا فيه”، وأكمل موضحا: “صياغة التعديلات ستتم بناء على رأي هذا المجلس، ما يبعث على الاطمئنان بأنه سوف يحصل نوع من التوافق بين الفرق البرلمانية بشأنها”.
كما تطرّق المتحدث إلى أن “مشروع القانون الجنائي مازال يتم تدارسه داخل المجلس الحكومي؛ وينتظره النواب في دورة أبريل، خصوصا أنه يعد كذلك قانونا مهما، كانت للحكومة الشجاعة أن تخرجه إلى حيز الوجود”، موردا أنه “سوف يرافقه لغط كما كان الحال بالنسبة المسطرة الجنائية؛ فهو كذلك نص مؤسس، الكل معارضة وأغلبية سيسعى إلى الدفاع عن مواقفه بشأنه”.
المسطرة بالمستشارين
يشدد لحسن نازهي، منسق مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، على وعي المجموعة بأن “مشروع قانون المسطرة المدنية، المطروح على مجلس المستشارين في المغرب، رغم أنه يهدف إلى تحديث وتحسين النظام القضائي إلا أنه قد يُواجه بملاحظات وانتقادات حول بعض الجوانب القانونية والتنظيمية”.
وأضاف نازهي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذه الانتقادات تتعلّق بتعقيد الإجراءات، وزيادة التكاليف، وضعف آليات التنفيذ، وأيضًا عدم التركيز الكافي على الوسائل البديلة لحل النزاعات”، مشددا على أن مجموعته ترى أنه “لتحقيق العدالة الفعالة والشاملة يجب أن يتضمن المشروع تعديلات ملموسة تضمن تسريع الإجراءات، وتسهيل الوصول إلى العدالة لجميع المواطنين، وتعزيز دور الوساطة والتحكيم”.
وأكد المستشار البرلماني نفسه أن هذه الدورة عموما “ستشهد الاعتراض على مشاريع القوانين المتعلقة بتعديل قوانين العمل، إذا كانت تتضمن تراجعات في حقوق العمال أو تحسينات غير كافية على مستوى الأجور وظروف العمل”، موردا أن “المجموعة تواصل انتقاد أسلوب التسيير الحكومي، إذ ثمة نقص في التنسيق والشفافية في معالجة القضايا الجوهرية، مع المطالبة بتركيز أكبر على الحوار مع الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين”.
الحل الأفضل من أجل التصدي لهذه المدونات الشريرة هو عقد الزواج الإتفاقي بشروط كل من الطرفين يضع شروطه في عقد الزواج الإتفاقي ويجب التكلم والتفاهم على كلفة الطلاق قبل الزواج هذا هو الواقع
الأسرة تحتاج إلى تعليم جيدة و صحة جيدة و سكن و شغل… لا إلى قوانين تحرض المرأة على عصيان زوجها و تساهم في تفكك الاسري و تشرد الأبناء… حتى إذا اردتم استلهام القوانين الغربية على الاقل أبدوا بالحقوق الأساسية في توزيع الثروة و ضمان الكرامة الإنسانية و تعليم هذه المرأة لتعرف حقوقها و تصونها… فلا يعقل ان تفقد المرأة زوجها الموظف ويبقى لها راتب هزيل لا يكفي لاقتناء قنينة غاز و لا تجد لما تعيل به أبناءها… فلماذا لا تراجعون مثل هذه القوانين؟
هدا هوا تفكيك الاسرة لا أقل ولا اكتر . فعلا المغرب فأر التجربة .لديهم.؟؟؟؟؟؟؟
اتفق مع المعلق الأول هذا هو الصح ، الزواج في هذه الايام يجب ان يكون اتفاقي بحال كونترا نتفق على كل شيء قبل الزواج
شخصيا مقبل على الطلاق، اكاد لا أنام من التفكير في تعويض طليقتي بما يسمى حقها في المتعة، علما انني لو استمتعت بحياة أفضل معها لما طلقتها.
المرجو من المشرع أن يشفق على الزوج لأن واجباته ممكن تسجنه خلاف عن الزوجة ليست لها واجبات مسطرة قانونا !!!
حقوق الرجل خط أحمر وسنقاطع كل مدونة تهدف إلى تدمير الأسرة وتهميش الرجل
حذاري ثم حذاري ،المشكل الكبير هو أنهم يريدون المساواة مع الرجل مع العلم ان الرجل ليس لديه حقوق ،مذا يعني هذا ،أولا المرأة أختي وأمي وابنتي يعني أين الخلل بكل بساطة من أجل الهاء الشعب بين بعضهم مثلا كرة القدم لمذا اللاعب يربح مبالغ خيالية هل مفكر مهندس طبيب استاذ او او او مجرد لعبة لكن الأساس تبقى مكلخ
المواطن يفقد الثقة في القضاء بسبب طوال مدة الانتظار.مثلاً في ورزازات أعوان القضاء لا يقومون بالمهام المنوطة بهم الى درجة وصول اجال الملفات سنتين من الانتظار و اكثر الامر الدي يجعل المواطن يحس بالاحباط.
لن يرضى الرجل أن يرى في يوم من الأيام إبنه أو إبنته في منزل زوج طليقته. العزوف عن الزواج أرحم بكثير.
من الأفضل مليون مرة للرجل أن لا ينجب الأبناء على أن يكونوا السبب في لوي ذراعه من طرف الزوجة بعد الطلاق و حتى قبله.
الحل الوحيد المحتمل لتعديل أو إلغاء هذه القوانين هو التصويت لصالح حزب معارض في الانتخابات المقبلة عام 2026
المداونة مرفوضة من طرق العامة إذن هم يريدون تطبيقها على من ؟
اذا كانوا على يقين بأن المغاربة يرحبون بهذه المدونة فل يعرضوها على استفتاء شعبية كما تفعل أرقى الديمقراطيات في العالم والمثل أمامنا انكلترا عندما خير شعبها بين البقاء في الاتحاد او الخروج منه .
لا تفرضوا علينا اشياء يرفضها المغاربة من طنجة إلى لكويرة الا انتم المغاربة ونحن المقيمين.
خاص الحكومه تهتم بالقوانين الخاصة بالشغل و التشغيل و توفير الفرص للشباب و زيد عليها القوانين المتعلقه بالاستثمار و المقاولات و الملكية و الزواج للأجانب. حنا ما زالين مضاربين غير مع مدونة الأسرة. ما عندنا هم.
البوووز و الطائفة النسوية المتطرفة تريد تدمير الاسرة
عقدة الرجولة .
مدونة الاسرة تستمد شرعيتها من الهوية الإسلامية للمغاربة، وأي خلل او تغيير يطرأ عليها هو بمثابة النيل من الهوية الإسلامية للمغاربة، لا تلعبوا بهويتنا الاسلامية يا مسؤولي اخر ليرضى عليكم الغرب، لا يمكن للمسلم والمسلمة ان يعيش في بلاده تحت قوانين الغرب العلماني، فهذا تناقض كبير سيكون كارثة على الناس والمجتمع.
لو كانوا يريدون الديمقراطية في هاذا البلد كما يتبجحون بها فاءغلبية المغاربة يرفضون هاذه المدونة التي تريد أقلية قليلة فرضها علينا .فلماذا الاستمرار في استفزاز المغاربة وضربهم في عقيدتهم والاعتداء على دستور الله الذي جاء في كتابه الكريم
اللهم نسألك ما فيه خير الدنيا والآخرة ، ونعوذ بك ما فيه شر الدنيا والآخرة.
علاش كاتقلبو عاودتاني ؟؟؟ واش هاد الفيلم مابغاش يسالي ؟؟ اللي بغا يطلق شي حاجة ضد فقيم المجتمع و الدين يطبقها على راسو و فدارو و يبعد من المغاربة و الا فالعاقبة وخيمة
انها مشاريع مطبوخة داخل الأوراق ولا علاقة لها بالمستجدات القانونية والاجتهادات القضائية المتراكمة. مشاريع مزاجية نابعة من قلة الدراسة بالامور القانونية الصرفة، مجرد مدونة مراهق حالم لا يعلم شيئا ولا يكثرث الملاحظات المنظمات الحقوقية وملاحظات منظمات منبثقة عن الأمم المتحدة والممارسة المهنية القضائية الحقة.
بفضل مساطر حماية المال العام وبفضل مساطر حقوق الانسان اصبح شخص ما وزيرا واليوم يريد ان يخرب مكتسبات الممارسة القانونية والحقوقية وان يحطمها ليضيع المواطن في حقوقه الأساسية
نطالب باسناد مشاريع اصلاح القوانين كافة الى مجموعات علمية تفكر وتدرس وتقيم مكتسبات التجربة والممارسة القانونية وتقترح اصلاحات لها معنى وذات فعالية بتبريرات معقولة ومفهومة وبتعليلات قانونية تنبع من المعرفة العميقة الفكر القانوني المغربي ولفلسفلة حماية حقوق الانسان. لقد بلغنا في هذا البلد الى مرحلة تطور مهمة وعظيمة راكمنا على اثرها العديد من المكتسبات المسطرية ونتمنى اسناد قطاع العدل لمن هو قادر على هذه الأمانة الكبيرة حتى لا يزيغ عن صراط الصواب
إلى المعلق الأول اذا كانت لديك بنت هل سترضى بهذه الشروط التي قترحتها في تعليقك
إن تم تطبيق المدونة بالطريقة التي سمعنا بها فيمكن قول وداعا للزواج ولن يكون هناك رجل عاقل سوف يتزوج مستقبلا لأنها مدونة الزوجة وعما قريب سوف يكون عزوف منقطع النظير عن شيء إسمه الزواج
كم يستمر مخاض هذه المدونة بعد ؟ ما يسمى بمدونة الاسرة.انها قضية دينية وفقهية ليست سياسية ولا سنمائية. اذا كان ولابد منها يجب ان يناقشها الفقهاء والعلماء الربانيون فقط لا حزب ولا جمعية ولا وزير ولا اتحاد النساء ولا يحزنون.