أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
اصافي باراكا، لي بغا يصفي لحساب مع شي واحد يقولك تحرش ، الفيديو كامل كيهضر على مشاكل شخصية مع المدير لا علاقة بمشكل التحرش او اي شيء. خاس شي قانون ضد التشهير .. تلقاهم هادو كاملين لي هضرو تيديروا … و تيهضرو هنا و اعتذر عن المصطلح.
باراكا من تشهير.
رأيي أن المدير بريء
والعلم لله
إن بعض الظن إثم
يجب تثبيت كاميرات لمراقبة التلاميذ و كل السلوكات المشينة التي تسيء بالمدرسة العمومية. المدارس المراقبة بالكاميرات تشهد تنظيم أثناء الدخول و الخروج. وخصوصا في ضل وفاة تلميذين أثناء حصة التربية بات أمر تزويد المؤسسات التي تشهد تسيبا و موضوع شكايات عديدة بالكاميرات أمرا محتوما و ضرورة ملحة للحفاظ على كرامة المتعلمين المغاربة
للاسف تشوهت المدرسة المغربية واطرها وتلاميذتها وتلاميذها ومعظم المؤسسات التعليمية لأن مفهوم التربية الكلمة الأولى من وزارة التربية والتعليم اندحرت وفقدت ومحيت ولم منها لا تربية ولا تعليم لأن الكل خاطىء فالمدرسة يجب ان تحتوي على مراحيض للبنات و مراحيض للذكور وبعيدة بينهما كذلك المدير واطر المؤسسات يجب ان يستمع وينصت لاباء التلاميذ وان يشرح لهم الوضعية القانونية ومن واجب الاباء أن يتابعوا مصير ابناءهم بالمؤسسات التعليمية كما يجب على الاباء واولياء التلاميذ احترام قوانين المؤسسة واحترام اطرها واساتذتها وكل المشتغلين فيها وكل هذا مسؤولية وزارة التربية والتعليم من حراس ابوابها إلى الوزير المعني اذا اردنا ان ننهض بالتربية والتعليم وإلا فإننا في طريق الخطء وفي الهاوية التعليمية .والتعليم الجيد هو عماد الامة الناجحة وتطورها ومجدها.
هناك بعض رجال التعليم و بعض مدراء المدارس عندهم عقول المراهقين. وهناك جرائم تحرش بالتلميذات تحصل داخل اسوار المدارس العمومية بعضها يبلغ عنه و معظمها يتم التغاضي عنه.. أما مديرياتهم فلا تحرك ساكنا. وتستيقظ فقط عندما يتم ضرب إطار تعليم
اليس هذا التشهير يخدم اجندات داخلية وخارجية. يجب التحقبق كذالك مع هذه السيدات لمعرفة ماوراء هذه المشكلة. والتشهير لازم يعاقب في القانون.
أصبحت تهمة التحرش و الاغتصاب ، هي أسهل وسيلة للتشهير و الضغط لكل مَن أرادت الإنتقام أو قضاء حاجة شخصية و لو من دون حق لها… غير معقول و غير مقبول هذا الإبتزاز الذي أصبح يتعرَّض له الرجال من طرف بعض النِّسوِيات الإنتهازيات……
مدام هناك شكايات عدة امهات وليس واحدة فهناك مشكل في هادا لمدير ربما غياب التواصل والحوار او مدير عصبي مستبد والعلم عند الله ام التحرش بالنلميدات يجب علي الشرطة ان تتدخل كان عليهم سلك طرق قانونية كتقديم شكايات للشرطة والنيابة التعليم وارسال شكايات للوزارة
جميع من يبرؤون سعادة المدير فهم واهمون . فهل كانوا حاضرين و رأووا بأم أعينهم و كانوا في المكان و الزمان لكي يدلوا بشهادتهم أم هم أصحاب شهادة الزور و العياذ بالله، فليس من رأى كمن سمع .اتقوا الله هذا زمن يُصدٌَق فيه الكاذب و يُكذٌَب فيه الصادق.
هاتان المصرحتان هما اللتان قامتا بجمع النساء ودفعهن للحتجاج واتهام المدير اتهامات باطلة وعلى النيابة العامة فتح تحقيق معمق مع المصرحتان وتقديمها للعدالة إنها مجرد تصفية حسابات يستشف من خلال التصريحات، ومعاقبتهما لكي لا تتكرر مثل هذه الإشاعات الكاذبة ومحاولة ضرب المدرسة والعاملين بها. لأن بعض الأمهات يردن التحكم في تسيير المؤسسات وفق هواهم وخاصة عندما يصطدمون مع مدير محنك وصلب قانوني وإداري يعتمد في تسيير للمؤسسة وفق القانون ولا شيء غير القانون.
هذه قصص قديمة كل من أراد الانتقام سواء من الأساتذة او المدير يفبرك قصة التحرش بل أصبح الكثير يهدد بهذه التهمة حتى أصبحت شائعة