أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:37
زخات رعدية وبرد ورياح بأربعة أقاليم
-
10:20
أول تجربة للعقوبات البديلة بتيزنيت
-
10:04
أسعار الدجاج والبيض ترتفع بالمغرب
-
09:41
تمرين يرفع جاهزية البحرية المغربية
-
09:33
تسريب بيانات 4 ملايين عسكري أميركي
-
09:18
الجماني يطعن في نتائج اقتراع الداخلة
-
09:03
27 قتيلاً في إطلاق نار بجنوب أفريقيا
-
08:09
تقرير يقف على التصويت في العيون
-
07:05
توقعات طقس اليوم الأحد بالمغرب
-
06:13
الخليفي موهبة تسير على أثر بوصوفة
-
05:15
كتاب يبرز المجال والمجتمع بالشاوية
-
04:20
الإعصار بولو يهدد سواحل المكسيك
الجزء 1
لماذا يشعر كثير من المغاربة بتراجع السعادة والرضا؟
رغم التحسن الذي شهدته المغرب خلال العقود الأخيرة في مجالات عديدة مثل البنية التحتية، والخدمات، والتكنولوجيا، وارتفاع مستوى الولوج إلى التعليم والصحة مقارنة بالماضي، فإن الكثير من المواطنين يعبرون عن شعورهم بعدم الرضا والسعادة. وتبين الدراسات أن هذا الإحساس لا يرتبط بعامل واحد، بل هو نتيجة تداخل عدة أسباب.
من أبرز هذه الأسباب ارتفاع تكاليف المعيشة، وصعوبة امتلاك السكن، وتزايد الضغوط المهنية والالتزامات المالية، إضافة إلى انتشار القروض الاستهلاكية التي تدفع بعض الأسر إلى تحمل أعباء تفوق قدرتها. كما لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دوراً في رفع سقف التطلعات، حيث أصبح كثير من الناس يقارنون حياتهم بما يشاهدونه من مظاهر الرفاهية، مما يولد شعوراً دائماً بالنقص وعدم الاكتفاء.
في المقابل، يرى عدد من الباحثين أن الأجيال السابقة، رغم محدودية الإمكانات المادية، كانت تعيش حياة أبسط، وتتمتع بروابط أسرية واجتماعية أقوى، كما كان الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية أكثر حضوراً في الحياة اليومية، وهو ما وفر قدراً أكبر من الطمأنينة والتكافل
تتمة
الجزء الثاني
في المقابل، يرى عدد من الباحثين أن الأجيال السابقة، رغم محدودية الإمكانات المادية، كانت تعيش حياة أبسط، وتتمتع بروابط أسرية واجتماعية أقوى، كما كان الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية أكثر حضوراً في الحياة اليومية، وهو ما وفر قدراً أكبر من الطمأنينة والتكافل والشعور بالانتماء.
ويشير مختصون أيضاً إلى أن السعادة لا ترتبط فقط بزيادة الدخل، بل تتأثر كذلك بجودة العلاقات الاجتماعية، والاستقرار النفسي، والثقة في المستقبل، والإحساس بالعدالة، ووجود هدف ومعنى للحياة. لذلك قد تتحسن الظروف المادية، بينما يبقى الشعور بالرضا محدوداً إذا استمرت الضغوط النفسية والاجتماعية وتراجعت الروابط الإنسانية.
وفي النهاية، فإن استعادة الشعور بالسعادة والرضا لا تعتمد على تحسين الدخل وحده، بل تحتاج أيضاً إلى تعزيز القيم الأخلاقية والدينية السمحة، وتقوية الأسرة، وترشيد الاستهلاك، والابتعاد عن المقارنات المستمرة عبر وسائل التواصل، وبناء مجتمع يقوم على التعاون والثقة والتضامن إلى جانب التنمية الاقتصادية.