وجّه فاعلون من المجتمع المدني وساكنة جماعة الروحا بإقليم زاكورة مراسلة رسمية إلى عامل الإقليم، دعوه فيها إلى التدخل العاجل من أجل إنقاذ واحات درعة، في ظل ما تعانيه المنطقة من خصاص حاد في الموارد المائية وتداعيات بيئية واجتماعية متفاقمة.
وأكدت المراسلة أن ساكنة جماعة الروحا تعتمد بشكل أساسي على الفلاحة المعيشية كمورد رئيسي للعيش والاستقرار؛ غير أن توالي سنوات الجفاف وتراجع صبيب واد درعة خلال الآونة الأخيرة تسببا في أضرار كبيرة للمزروعات والنخيل والغطاء النباتي، وانعكسا سلبا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للسكان.
وفي هذا السياق، قال جمال أقشباب، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة، إن الفلاحين بمختلف واحات الإقليم، من مزكيطة وتنزولين وترنات وفزواطة والكتاوة إلى واحات المحاميد الغزلان، يعيشون حالة استياء وتذمر كبيرين بسبب تأخر “طلقة” سد أحمد المنصور الذهبي، التي اعتاد الفلاحون الاستفادة منها مع بداية الموسم الفلاحي.
وأوضح أقشباب، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا التأخر يثير تساؤلات حقيقية لدى الفلاحين والمجتمع المدني حول الأسباب التي دفعت الجهات المائية والفلاحية إلى تأجيل هذه الطلقة الأساسية، رغم تسجيل حقينة سد أحمد المنصور الذهبي ارتفاعا مهما بلغ، حسب آخر المعطيات، حوالي 34 في المائة.
وأشار المتحدث إلى أن سد أحمد المنصور الذهبي يُعد منشأة استراتيجية، إذ يضطلع بدور محوري في سقي حوالي 26 ألف هكتار من واحات درعة، خصوصا أشجار النخيل والزراعات المعيشية التي تشكل القوت اليومي لآلاف الأسر، معتبرا أن استمرار التأخير يهدد ما تبقى من المنظومة الواحية.
وطالب أقشباب بتدخل عاجل من مختلف الجهات المعنية، بما فيها المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات ووكالة الحوض المائي درعة واد نون ووزارة التجهيز والماء، من أجل إطلاق هذه الطلقة في أقرب وقت ممكن “قبل فوات الأوان”، خاصة ونحن في نهاية موسم الحرث، على حد تعبيره.
من جهته، قال عبد الحكيم الناصري، رئيس جمعية السقي لزاوية البركة بزاكورة، إن الحديث عن واحات واد درعة يستحضر بالضرورة أكبر واحة للنخيل بالمغرب، مبرزا أن هذه المنظومة البيئية دخلت منذ نهاية سنة 2014 مرحلة حرجة، “تتأرجح فيها أشجار النخيل بين الحياة والموت”، بفعل الجفاف والتغيرات المناخية وانتشار الحرائق.
وأوضح الناصري، ضمن تصريح لهسبريس، أن المنطقة شهدت، خلال السنوات الأخيرة، حرائق متكررة أتت على مساحات واسعة من الواحات، مبرزا أن الموسم الفلاحي الحالي عرف، رغم ذلك، تساقطات مطرية مهمة خلال سنتي 2024 و2025 ساهمت في إنعاش حقينة كل من سد أحمد المنصور الذهبي وسد أكدز، التي بلغت على التوالي أزيد من 165 مليون متر مكعب وحوالي 102 مليون متر مكعب، مع استمرار تدفق مياه واد درعة وروافده وذوبان الثلوج.
وأضاف المتحدث أنه، خلافا لما كان معمولا به في السابق من عقد اجتماعات تنسيقية خلال شهر نونبر لوضع برنامج سنوي لتدبير المياه، فوجئ الفلاحون هذه السنة بحرمانهم من هذه المادة الحيوية؛ ما تسبب في إحباط واسع، خاصة بعد نهاية موسم الحرث، مع بقاء الآمال معلقة على “طلقة مازوزية” لسقي ما تبقى من أشجار النخيل وإنعاش الآبار التي بدأت تجف في عدد من المناطق.
وسجل الناصري وجود “تعتيم تام” من لدن الجهات المعنية، معتبرا أن هذا الغموض يزيد من قلق الفلاحين، رغم توفر مخزون مائي مهم يكفي، حسب قوله، لتأمين حاجيات الإقليم من الماء الشروب لسنوات؛ وهو ما يجعل مطلب الإسراع بإطلاق الطلقة المائية وبرمجة طلقات أخرى مطلبا ملحا وذا طابع استعجالي.
وأكدت الهيئات والجمعيات الموقعة على المراسلة أن حماية المجال الواحي لم تعد مسألة بيئية فقط؛ بل أصبحت رهانا تنمويا واجتماعيا بإقليم زاكورة، في ظل هشاشة الأوضاع المعيشية وتزايد مخاطر التصحر والهجرة القروية.
جشع بعض فلاحي المنطقة هو سبب لي خلا مسؤولي زاكورة وضواحيها اخد الحيطة والحذر في تبدير مادة حيوية للانسان والانعام ومحاربة العطش ولكن هناك مع الأسف بعض اصحاب الضيعات الله يعفو عليهم رغم التحديرات الى الالتجاء الى سقي أراضيهم في زراعة البطيخ الاحمر والاصفر الذي قضى الفرشة الماءية والسطحية الى غض البصر وتمادو في أفعالهم ويباهونا في جني أموال طاءلة على حساب المزارعين البسطاء اللذين لا يملكون سوى زراعات معيشية ولهذا المسؤولين المحليين لا يقدرون إعطاء وعود الا بعد المشاورات مع السلطات المركزية ونتمناو من الله يعطيكم الغيث قد نفع
سيطلق السد،آجلا او عاجلا،لكن ،ان كانت مياهه ستستغل في زراعة البطيخ الاحمر والاصفر،فيجب التريث في إطلاقه حتى تنقضي فترة زرع هذا المنتوج المستنزف للمياه الجوفية و السطحية.من يقول ان هذه المياه توجه إلى الزراعة المعاشية،فهو ضرب من التغليط والخيال.كل ما يهم الفلاحين هو الدلاح والاغتناء السريع.نقول للجهات المعنية،تريثي في إطلاق المياه،اما الواحة فلها رب يحميها.فكم من جفاف مر ولا زالت هذه الواحة مستمرة وعطاءة.
الناس المسؤولون غائبون عن أداء أدوارهم……. هذا مطلب أساسي للمنطقة ولو أني لا أنتمي إليها ،لكن غيرة مواطنة على بلادها وواحاتها
المسؤول لما يأتي الى تلك الجهة أو الجنوب الشرقي، يأتي بمرض أو متلازمة “ناس الله اعمرها دار””” لن يأتي منهم شر”. بتلك الفكرة يطلق العنان لنومه وينتظر البركات والصكوك.
هم “المواطنين”يجهلون حقوقهم الدستورية . والمسؤول يتجاهل الواجب المفروض عليه.
المسؤول حين يتعين كممثل الملك ، من الصغير درجة الى الاعلى درجة، ليس ليقعد في كرسي ومكتب فاخر . إنما واجبه أن يصول ويجول ويسائل وينظر ويتقفى النواقص والشوائب ويصلح ما يمكن إصلاحه. كفى تخلفا أيها “المسؤولون” وإن لم تستطيعوا أتركوا المسؤولية لدوي القوة والكفاءة.
السدود إنما تنشأ لأمور ثلاثة ، أحدها السقي.
فافتحوا السدود لسقي الواحات جزاكم الله خيرا.
هل مشروع ربط القنوات المائية من الشمال الذي يعرف وفرة المياه و الفيضانات…… بالجنوب ذو حاجة ماسة إلى الماء ممكن تحقيقه؟
Le barrage de Mansour Dahabi, construit entre 1968 et 1971, a dévasté la région. La vallée du Drâa est entièrement asséchée. Aujourd’hui, il n’y a ni eau ni électricité. C’est malheureusement l’un des barrages les plus ratés. Il a détruit plus de 20 villages et plus de 6 millions de palmiers et autres arbres. D’autres solutions existaient ; elles auraient permis de préserver les villages et les arbres. C’est une véritable catastrophe pour la région.
تسبب سد منصور الذهبي، الذي شُيّد بين عامي 1968 و1971، في دمار هائل للمنطقة. فقد جفّ وادي درعة تمامًا، وأصبح اليوم بلا ماء ولا كهرباء. وللأسف، يُعدّ هذا السد من أكثر مشاريع السدود كارثية، إذ دمّر أكثر من 20 قرية وأكثر من 6 ملايين نخلة وأشجار أخرى. كانت هناك حلول أخرى كان من شأنها الحفاظ على القرى والأشجار. إنها كارثة حقيقية حلّت بالمنطقة.
سبحان الله! هناك من جهة الشمال تعاني من الفيضانات و جهة الجنوب الشرقي تعاني من الجفاف
هل يمكن جلب المياه من الشمال الى الجنوب لإحياء واد درعة؟ كل شيء ممكن و لكن مكلف جدا
السلام عليكم. للأسف الكل ينصب نفسه خبير في جميع المواضيع ويحلل كل بهواه و البعض يتهم المسؤولين بالفساد والكلام الفارغ وهذا للاسف هو شعار الشعبوية والعدمية. تدبير الموارد المائية مسؤولية الجميع وإطلاق طلقة لسد المنصور الذهبي من عدمه يتم وفق رؤى وقرارات جد مدروسة من طرف اهل الاختصاص والمسؤولين للذين لديهم نظرة أوسع للموضوع. فبين ضمان توفير مياه الشرب خلال الاشهر القادمة او تزويد الفلاحين بمياه السقي هناك حسابات كثيرة. اعتقد ان هناك مجهود يجب أن يبدل من طرف الجميع لتغيير العقلية وطرق الإنتاج بما فيهم فلاحي المنطقة في المقام الأول من اجل التاقلم مع قلة التساقطات المطرية فلايعقل ان يطالب البعض بطلقة من اجل سقي الفصة والحبوب بالربطة أو زراعة الدلاح مثلا. ألم يان الأوان لاعتماد الري بالتنقيط داخل الواحة او على الاقل سقي معقلن يراعي حاجيات النبات دون إسراف. تحياتي للجميع.
مع كامل السف ماء السد يتبخر تحت أشعة الشمس ولا تستفاد منه الواحات !
يجب الاصغاء إلى العقل و طلق مياه السد لسقي الواحات و الله بدوره سينزل الأمطار لملئه
ارفع صوتي و أقول إنها فكرة جيدة
لو كان الأمر يتعلّق بسقي المساحات الكبيرة من ألاعشاب التي تستقل أقدام الأفارقة في كأس إفريقيا، وكذا ريّ الحدائق التي تأويها مختلف الورود، لما تردّدوا ولو ثانية. لأن مايهمهم الصباغة والديكور، أما الفلاحة التي ينشط فيها مزارعون صغار فليست مهمّة في نظر أصحاب القرار. يعشقون الواجهة إلى درجة الإدمان.
اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا يا رب العالمين ،
واحات زاكورة نحو الانقراض إذا لم يتم التدخل العاجل الغير آجل،نريد العدالة المجالية لا غير، وشكرا