أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
17
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
نحن مع منع الدراجات المعدلة التي تقلق راحة المواطنين باصواتها القوية والمزعجة كما أن اغلب اصحاب هذه الدرجات لا يحترمون قانون السير السرعة المفرطة عدم احترام الإشارات الضوئية مع عدم ارتداء الخودة الواقية للراس بالإضافة اننا نلاحظ أغلبية حواذث السير المميتة. والخطيرة تكون باسباب هذه المركبات لذلك يجب الزجر وتسجيل المخالفات في حق
المخالفين للقانون تحية للقوات الامنية الساهرة على. تطبيق القانون وحماية المواطنين. وممتلكاتهم
هذه الحملة تقتصر فقط على المحاور الرئيسية، أما خارجها وخاصة في الأحياء الشعبية والدروب والزقاق فلازالت هناك فوضى الدراجات.
أمرجيد نتمنى تعميمه في كل المدن وفي كل الأحياء سواء وسط المدن وحتى الأحياء الشعبية.طغاو مكاين غي الفوريال والديباناج.نتمنى عدم استثناء مدينة وجدة وخاصة أحياء السلام عوينات السراق والقدس وطريق الغرب وكل الأحياء.
من أجل محاربة هذه الظاهرة فالحملة لن تفي بالغرض لذا اقترح خلق فرقة مهمتها محاربة هذه الظاهرة فقط مثلها مثل الصقور أو شرطة الجولان لمدة سنة أو أكثر حتى تنمحي بشكل كلي
حنا االمغاربة كمونيين .
ولكن كان على الاقل اطلاق حملات اعلامية لمدة معينة لتعديل المحرك بما هو مسموح
والحل بسيط بدل البيرمي خصوصا للطلبة صغار السن الذين يضطرون لقطع مسافات كبيرة للدراسة وجب الزام وثيقة visite technique
فيها تفاصيل المحرك و يبقى الامن يراقب كل من يشكون به واذا كذب تكون العقوبات الصارمة
خاصهم يراقبو سرعة المحرك في المحلات اللي كتبيعهم
هذه المهمة خاصها تقوم بها مركز الترقيم اي دراجة جديدة او تغيير الورقة الرمادية عن طريق هذا المركز تقوم بفحص الدراجة اذا كان في وضعية صحيحة اما كانت معدلة ان تطبق على صاحبها رخصة السياقة
لماذا يسمح ببيع هذه الدراجات علانية وهي معدلة فعليا
يجب تطبيق القانون كما أنزل،سواء الدراجة المعدلة او الغير معدلة،فان أغلبية راكبيها لا يحترمون قانون السير،هناك تسيب فظيع من قبل هاته الفئات،يمرون من أي اتجاه وفي أي اتجاه،لايحترمون ممرات الدراجات،يسيرون في أقصى اليسار،يراوغون بين السيارات،يمرون من فوق الطروطوارات،يحرقون الاضواء،بلا خودة بلا اوراق،والويل ثم الويل لمن حاول نصحهم،يشبعونه كلاما فاحشا،وقد يصل الأمر الى الاعتداء عليه رغم أنه ضحية وليس مخالفا.لم أر تسيبا كهذا الذي نعيش في طرقاتنا.من لايستطيع احترام القانون،ولايستطيع تأمين دراجته واعداد اوراقها التبوثية،فليبعها ويستعمل المواصلات.لا تسامح ولا لايقاف الحملات الأمنية،يجب استمرارها دائما،حتى تعاد التربية لكل جاهل بقانون الحياة عامة،وقانون السير خاصة.
واش غادي يطبقوها تا على رجال الأمن براسهم
يعني حتى هوما يتقلبو الدراجات الشخصية ديالهم ماشي ديال الخدمة
لأنهم حتى هوما مواطنين
حبدا أي يطبق القانون بحذافيره على الجميع وعلى أوسع نطاق.
هذه الدراجات النارية أرحب تشكل خطرا كبيرا على الجميع بما في ذلك أصحابها.
هذه الدراجات أصبحت كابوسا يقلق راحة الناس وأمنهم وأمانهم. تستطيع الانتقال من السرعة صفر إلى سرعة كبيرة جدا في ظرف ثواني قليلة. إنها الموت المتربص.
شركات استيراد الدراجات النارية هي ديال المسؤولين والبرلمانيين والوزراء. ويقومون باستيراد درجات في وضعية غير قانونية ويبيعونها للمواطن..! وفي مابعد الشرطة تطبق القانون على المواطن وتأخذ منه دراجته.. في حين البرلماني أو المسؤول الكبير الذي قام باستيراد هذه الدراجة وبيعها داخل المغرب لا أحد يسائله.. ويكون قد ربح الأموال الطائلة على ظهر الشعب المقهور.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
من الغريب أن نرى سرعة الدولة في تطبيق قانون جديد يخص الدراجات النارية، واقتناء أجهزة لقياس السرعة في وقت وجيز، بينما لسنوات والشعب يرفع شكاويه حول غياب أجهزة “السكانير” في المستشفيات العمومية دون أي تجاوب حقيقي من الحكومة.
أليس من الأولى أن تُعطى الأولوية لصحة المواطن قبل مراقبته على الطريق؟
المواطن اليوم في أمسّ الحاجة إلى عناية طبية تحفظ كرامته وحياته، أكثر من حاجته إلى رادار يترصده.
نرجو من الدولة أن تُراجع أولوياتها، وأن تضع صحة المواطن فوق كل اعتبار.
ماشي معقول تحميل المواطن البسيط مسؤولية قرارات الحكومات الخاطئة…
كان من المفروض أن تقع هاته المراقبة ابتداءا…
قبل عملية البيع…
الآن هي مجرظ تضييق على من هو أصلا في ضيق…
قرارات خاطئة…
لا أعرف ولكنني اعتقد ان الدولة تبحث عن المشاكل لأنها تتعسف في استعمال القانون والمفروض فيها ان تكون قدوة في احترام القانون .
يجب منع استيراد جميع الدراجات و الطريبورتورات لكي نستريح من الفوضى و تيتيم الأطفال ، كم من أسرة فقدت معيلها بسبب هاته الدراجة الملعونه