قدم الجزائري غايا مرباح، حارس مرمى نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، أوراق اعتماده بقوة في الذود عن مرمى “النسور”، لينال بذلك ثقة الطاقم التقني بسرعة ويظفر بالإشادة من مناصري الفريق الذين يجمعون على تألقه خلال المباريات التي لعبها حتى الآن.
ودخل غايا مرباح، الوافد الجديد على “قلعة النسور” خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، مباشرة في صلب الموضوع، بعد تألقه الكبير منذ أول مباراة لعبها مع “الخضر”، ليفرض نفسه رقما مهما داخل التركيبة البشرية للفريق.
كما عزف مروان فخر، حارس مرمى الرجاء القادم من مولودية وجدة خلال “المركاتو” الشتوي، على وتر التألق، بعد أن قدم مباراة في المستوى أمام حوريا كوناكري الغيني ضمن الجولة الثالثة من مسابقة دوري أبطال إفريقيا، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على الرسمية مع “الخضر”.
وينتظر أن يعود أنس الزنيتي إلى الميادين خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد أن أبعدته الإصابة لفترة طويلة، حيث ستشعل عودته المنافسة بشكل كبير على انتزاع الرسمية في ظل تألق الوافدين غايا مرباح ومروان فخر، وهي منافسة ثلاثية تصب في مصلحة الفريق “الأخضر”.
يشار إلى أن الرجاء الرياضي قد تعاقد خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة مع الحارسين غايا مرباح ومروان فخر، بعد الإصابة التي تعرض لها حارس مرماه الرسمي أنس الزنيتي، كما يتوفر الفريق على الحارس الشاب أمير الحداوي.
كورة فيها حظ، لكن زهر سيبتسم للزنيتي مع قدوم طاوسي مدربه السابق. حظ موفق للجميع.
يا سيدي المدرب كرة القدم ليس فيها حظ او هذا اعرفه وذاك لا اعرفه. الاحقية لمن هو اجذر ولمن هو جاهز .
منطق المصلحة وتطور الكرة الوطنية يقول ان الافضلية يجب ان تكون للحارس واللاعب الوطني المغربي خصوصا حراسة المرمى.الرجاء تيعلف فحارس منتخب الجزائر .
الحارس غاية مرباح حارس كبير و قد لاحظ الجميع ذلك خلال المبارتين السابقتين في البطولة الوطنية بالإضافة إلى أنه صغير في السن بالمقارنة مع أنس الزنيتي. و كذالك الحارس الجزائري تقيل و رزين و يتميز برد الفعل السريع. مع مرور الايام سيصبح هذا اللاعب هو الحارس رقم 1 في الرجاء. و الله يوفق الجميع.
الزنيتي تقدم به السن مثل متولي والرجاء تحتاج الى لاعبين شباب ليحتكواة ويراكموا التجارب كما يجب التخلص من بعض اللاعبين كجبيرة والياس الحداد والعطاء الفرصة الهبطي ورحيمي واعتقد انه لم يكن ما الاصوب التعاقد مع العامري والطاوسي
ردا على التعليق رقم 3. الله الكريم بدات تعليقك بالمنطقة الذي قلت فيه أن الأولوية لاصحاب البلد.والخال ان اللاعبة رياضية تقوم على علو الكعب والخصيلة.انس الزنيتي حارس جيد لكنه يرتكب أخطاء قاتلة والدليل على ذلك هدف لبلايلي في نهائي كاس العرب. اعتقد ان غايا مرباح احسن بكثير منه .وبدون عاطفة هو الذي يستحق أن يكون حارس الرجاء حاليا.
كان كاس العرب هو نهاية الزنيتي بالنسبة لنا حمغاربة والرجاويون كدلك مغاربة فليرحل الزنيتي الدي اضحك فينا الاعداء بعنتريته وتسيبه
C’est la qu’on voit l’incompétence des responsables des clubs de la botola chaque président il fait n’importe quoi ils changent des entraîneurs comme on change une veste et après ils paient tres chers leurs débarquement et ainsi de suite c’est comme ça qu’ils rendent les caisses des clubs vides et après la faillites a cause de leurs incompétences flagrantes et leurs seuls buts s’enrichir sur le dos des clubs on prenant les clubs comme leurs fonds de commerces familiales
نعم للتنافسية هنا نوادي فيها أكثر من حارس ممتاز ولا يلعبون دائما لكن عندما يحتاجه الفريق في الأوقات الصعبة لا تحسه احتياطي وخير دليل هو منختب مصر حراسه الكبار مثل الشناوى وابوجبل من دخل فيهم يمثل بلاده اوفريقه احسن تمثيل لكن عندما يكون هناك حارس واحد معتمد عليه دائما، ورأينا النتيجة مع الزنتي في كأس العرب والكارثة التي فعلها يعني استهثار وتقة زائدة وفشوش لكن عندما تكون هناك منابَفسة شريفة يكون معدل الخطأ 0 الكل يكون منضبط ومرة اخرا مرحبا بالوفدين الجديدين الجزائري سوف يتعلم في الرجاء لانه فريق كبير
واضه حارس ممتاز والتاني حاس ممتاز لوجدة سابقا وبالتوفيق لنادي الرجاء االبيضاوي بدون تعصب.
اذا رجع الزنيني .على مرباح و فخر البحث عن فريق اخر .فخر له مستوى الحارس الثاني بالفريق الوطني.وغايا يمكن يصبح حارس لمنتخب الجزاير.جلوسهما بالاحتياط سيم
حرم الجزاير والمغرب من حارسين جيدين.اما الزيتي عليه الذهاب للخليج.ومنح فرصة للشباب .
مرباح يستحق حراسة مرمى الرجاء بكل حيادية، الزنيتي تيطرطا بزاف ماعندوش مقومات حارس مرمى ،اواه واش ماتش حاسم ضد لالجيري يدير فيه ديك الحالة ؟لا ماكنظنش انه يستحق داك لبوسط من الافضل يحرس لشي فريق فقسم هواة لانه تيجيب ديك دصارة ديال دروبا ،اصلا الناس فلمغرب تتلقى عندو ربعين سنة باقي ماشاربش عقلو