أوضح تقرير صادر عن “مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية” أن “ضعف إسرائيل في تعاطيها مع الأوضاع في غزة سيؤثر على علاقاتها الناشئة مع الدول العربية المعتدلة، التي توصلت إلى استنتاج مفاده أن إسرائيل هي منتج نهائي راسخ في الشرق الأوسط ودولة متقدمة من الأفضل مصادقتها بدل محاربتها”، مبرزا أن “اتفاقيات السلام التي حققتها الدولة العبرية كانت نتيجة هذا الاعتراف لإسرائيل بقوتها ودورها في المنطقة”.
وأشار كاتب التقرير ومدير المركز ذاته، إيتان شامير، إلى أن “كل الأطراف الإقليمية التي تصالحت مع إسرائيل تراقب نتيجة الوضع على الأرض، خاصة أنها كانت لديها افتراضات معينة حول قوة إسرائيل وقدراتها العسكرية”، لافتا إلى أنه “لا مكان للضعف في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي فإن هذه الحرب هي حرب وجودية بالمعنى الطويل الأمد، المتمثل في إثبات قدرة الدولة العبرية على الاستمرار في الوجود في هذه المنطقة، وبالتالي إذا لم تظهر إسرائيل تصميما على إعادة البناء وتعزيز وجودها فإنها قد تنهار”.
وأوضح أن انتهاء هذه الحرب، دون ما سماه “هزيمة حماس بشكل كامل”، سيُنظر إليه على أنه “نجاح لهذه الأخيرة، وسيكون مصدر إلهام للجهات الفاعلة الأخرى المعادية لإسرائيل التي تسعى إلى القضاء عليها”، مشيرا إلى أن “استئصال حماس لا يتعلق فقط بأمن إسرائيل المباشر، وإنما أيضا بالاستقرار الإقليمي وبالنظرة إلى إسرائيل في الشرق الأوسط الكبير”.
ولفت الانتباه إلى أن “الردع الإسرائيلي انهار بشكل كامل نتيجة الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس ومنيت على إثره إسرائيل بهزيمة فادحة، وبالتالي فإن السبيل الوحيد لتحويل هذا الإنجاز الذي حققته المقاومة الفلسطينية إلى مسعى لا طائل منه هو تفكيك نظام حماس في غزة وتدمير قدراتها العسكرية لضمان العودة الآمنة للمواطنين الإسرائيليين إلى محيط غزة”.
واعترف كاتب التقرير بأن “من المستحيل القضاء على حماس بشكل كامل، لكن من الممكن تقليص قدراتها بشكل كبير”، مشيرا إلى أن “هجوم حماس على المستوطنات قلص بشكل كبير الشعور بالأمن لدى الإسرائيليين”. كما سجل في الوقت ذاته أن “صدمة إسرائيل من هجوم المقاومة اضطرها أيضا إلى إخلاء المستوطنات الحدودية مع لبنان، على الرغم من انخفاض مستوى الصراع نسبيا في هذه المناطق، حيث إنه لأول مرة منذ قيام الدولة أدت المقاومة إلى تهجير اليهود من مناطق داخل إسرائيل، وهذا إنجاز غير مسبوق”.
تجدر الإشارة إلى أن ثلاثة أرباع المواطنين الإسرائيليين يحملون رئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو “مسؤولية فشل حرب السابع من أكتوبر”، حسب استطلاع أجراه معهد “أغام” ونشرت تفاصيله صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فيما طالب 66 في المائة منهم نتنياهو بالاستقالة من منصبه إثر فشل هذه العملية، وحمل 71 في المائة منهم وزير الدفاع يواف غالانت مسؤولية إخفاق الجيش الإسرائيلي في رد هجوم حماس المباغت، في حين طالب 64 في المائة منهم بحل الكنيست وإجراء انتخابات جديدة بعد انتهاء هذه الحرب.
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم حسبنا الله ونعم الوكيل إن غدا لناضره قريب سيأتي فرج الله ولك الله يا فلسطين يدنا قصيرة وأعيننا بصيرة وإن قلوبنا تبكي حسرة وحزنا الغالب الله
بدلا ان يقوم هذا المركز بالدعوة الى السلام حقنا لدماء الابرياء الفلسطينيين على الخصوص، يصب النار على الزيت بدراسته لهذه الحرب، دراسة يعرفها العامي، يستفاد منها دعوة اسرائيل القضاء على حماس وجيرانها من اجل بقاءها واسترجاع الهيبة امام العرب، تقريرك مردود عليك، الكل يعرف ان اسرائيل ضعيفة بدون حماية أمريكية، انها ولاية أمريكية في الشرق الاوسط، عندما تضعف امريكا وتتلاشى ولاياتها16 وتصبح مستقلة،لن تبقى حماية أمريكية ، فلن تبقى اسرائيل على الوجود، مسألة وقت وكفى
* 7 أكتوبر 2023 ، و في بضعة دقائق ، حماس حسمت المعركة ، و الحرب التي يديرها الغرب
الآن ، لن يعيد لإسرائيل و لو ذرة من هيبتها ، و حتى تسرع و تهور الغرب عمّق فجوة السقوط .
لأنه تفاجأ من الهجمة المدروسة لحماس ، و خوفاً على ضياع مصالحهم تصرفوا دون التنسيق
مع حلفائهم العرب ، و تصريحاتهم كانت جارحة لشعوب المنطقة بأكملها ، إذن كيف سيكتب
لإسرائيل و الغرب التعايش مع أهل المكان .
على المغاربة أن يبتعدوا عن غزة و يطبقوا فعليا المبدأ الذي تغنوا به مرارا تازة قبل غزة.
أن تنهزم فلسطين أو تنتصر هذا أمر لا يهمهم .
liberté pour palestine .
* و بناءً عليه ، مهمة إسرائيل إنتهت عملياً بصرف النظر عن نتائج الحرب . إسرائيل لن
تستطيع حماية مصالح الغرب . و حتى العرب لم يعد أي مبرر للإبقاء على علاقاتها معها ،
و ذلك بحكم تقاربهم مع إيران ، و إسرائيل لم تعد قادرة حتى على حماية نفسها .
* إسرائيل لن تؤدي الدور الذي أنشئت من أجله ، و أصبحت عبءً ثقيلا على الغرب و تزيد
من معاناته دون تحقيق النتائج المرجوة ، يبدو لي ، ليحفظ الغرب مصالحه ، ليتصالح مع
شعوب المنطقة مع تقديم الإعتذار و التخلي عن إسرائيل أو تهجريها أو مسحها .
* ما عدا ذلك لن يكون سلم و لا سلام ، إنها مأساة لن تنمحي بعامل الزمن .
نعتقد دائمًا أن إسرائيل ليست بقوة الصور في وسائل الإعلام وما زلنا نعتقد ذلك. نعم، لدى إسرائيل قدرات معينة، ولكن ليس إلى الحد الذي لا يسمح لها بالهزيمة. والحقيقة هي أن الرد الإسرائيلي الهمجي على اختطاف الإسرائيليين الذين يعيشون بشكل غير قانوني على أراضٍ تم الاستيلاء عليها بشكل غير قانوني يظهر ضرورة تقليص الدولة الدينية الإسرائيلية إلى مدينة وسيتم تقليصها لأنها الخيار الوحيد للعالم للعيش بسلام. ^^…*
نعم إسرائيل اوهن من بيت العنكبوت ولكن أمريكا تفخم صورة هذا الكيان الغاشم وتجعل منه فزاعة لحكام العرب .
إسرائيل لا تساوي جناح بعوضة بدون الدعم الغربي اللامحدود لها.
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ (112)
وعن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه ، قال : قتلت بنو إسرائيل ثلاثمائة نبي من أول النهار ، وأقاموا سوق بقلهم من آخره . رواه ابن أبي حاتم.
ليست باسراءيل بل الكيان الأمريكي الصهيوني السفاح المحتل قاتلة الأبرياء الفلسطينيين من شعروا بالذل والهوان بعد طوفان الاقصى ،النصر قريب إن شاءالله.
تقرير مصري قال ان الطائرات الجيش الجزائري التي حلمت مساعادات الى اهل غزة وحطت بمطار العريش خلقت رعبا لدى الصهاينة….يعني لو يتحد المسلمين لحررت فلسطين باقصى سرعة
فكرتيني فصدام ملي كال هدي يمسح إسرائيل ؤامريكا من الوجود فالاخير مادارو فيه المراكتة حتى 24 ساعة ؤجبدوه من حفرة كان مخبي فيها
قوة اسرائيل مستمدة من قوة الغرب . فهو الدي ” أنتجها ” بجرة قلم ، و هو الذي ” شرعنها ” بالأمم ” المتحدة “. و هو الذي يدعمها بالمال و العتاد و حتى الرجال.
قوة الغرب الداعم لإسرئيل بدأت تهتز يفقدانها للقدرة على ” استغفال ” الشعوب التي كانت ” مستعمرة ” ، قوة مبنية على استغلال الثروات الطبيعية و البشرية و المالية أيضا.
الآن بدأ هذا الاستغلال ينحسر ، و أصبحت الشعوب تطمح للتحرر من الهيمنة الاقتصادية و السياسية التي تمارسها الدول ” القوية ” بفضل رؤساء و حكام محليين فاسدين تابعين للغرب .
إنها نهاية الهيمنة و الاستعمار المقنع ، و سقوط الأوهام التي تنوم بها الدول ” القوية” شعوب العالم رغم ما تريد فرضه من مفاهيم جديدة مثل ” الارهاب ،” التضخم ” ، الازمة العالمية .
على الدول العربية قطع جميع العلاقات مع هذه الدولة
عدم شراء اي شيء من منتجاتها
يجب وضع حصار اقتصادي على اسرائيل
وذلك لمعاقبتها على الافعال الشنيعة التي ارتكبتها في حق الأبرياء الفلسطينيين
The Game is Over , vive notre frère le peuple Palestiniens est vive la Palestine
الأمور ، ومنها الحروب، بخواتمها.
غزة وأهلها زلزلت الأرض من تحتهم ومن فوقهم واصبحوا يتيهون كالهوام. ويأتي من يقول لنا اسرائيل ضعيفة وحماس انتصرت.
لا أظن أن هناك دول عربية تناصر الصهاينة فمن ناصر الصهاينة فإنه منهم كلى
انهيار اسرائيل يعني انهيار الأنظمة المطبعة والمتخاذلة… ولهذا فهم يتمنون انتصارها… أما الشعوب فهي ترجو انتصار المقومة واندحار الكيان العفن