دق المركز المغربي لحقوق الإنسان ناقوس الخطر إزاء تفشي داء الحصبة، وذلك إثر تسجيل حالات وفيات أطفال بسبب المرض المعروف بالعامية المغربية بـ”بوحمرون”، وتتجلى أعراضه في ارتفاع درجة الحرارة المصحوب بالزكام الشديد والسعال الجاف، مع احمرار وحرقان بالعينين، يعقبه طفح أحمر ينتشر في مناحي الجلد.
وأضاف المركز الحقوقي ذاته، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، أن المغرب، كما هو معلوم، اعتمد منذ سنوات تدابير ميدانية من خلال تعزيز عمليات الرصد الوبائي وحملات التطعيم في مختلف الأقاليم المغربية، إلا أن واقع الحال يفيد بأن الوباء آخذ في التفاقم، خاصة في المناطق النائية، التي تشهد انخفاضا هائلا في أداء المنظومة الصحية.
وشدد المصدر ذاته على أن الأخبار الواردة من إقليم شيشاوة مثلا تفيد بتسجيل وفاة ثمانية أطفال خلال الأيام القليلة الماضية، والأمر نفسه بإقليمي أزيلال وبني ملال اللذين سجلا وفيات أطفال كذلك؛ فيما مازال الداء المعدي يتفشى بشكل كبير في عدد من الدواوير بهذه الأقاليم وبأقاليم الجنوب الشرقي كذلك.
وطالب البلاغ ذاته الوزارة الوصية بالتعجيل بالتدابير الكفيلة بمحاصرة الوباء، الذي ينتشر بسرعة هائلة، وذلك قبل بداية الموسم الدراسي، من خلال حملات وطنية مستعجلة، مع توفير اللقاحات الضرورية لجميع المناطق التي يتفشى فيها المرض بشكل كبير، وتطعيم الأطفال قبل فوات الأوان.
السلام عليكم هل يعقل ونحن في عصر السرعة والتطور العلمي و الدول المتقدمة تعطي أولوياتها إلى قطاع الصحة والتعليم العمومي نعطي كمثال تركيا التي شيدت أكبر مصحة ذات طاقة إستعابية مهمة تتماشا مع متطلبات المواطنين مجهزة بأحدث الوسائل الطبية واللوجيستيكية وحكومتنا في سبات عميق لا تعليم عمومي في المستوى المطلوب( بل العكس تساهم في إجبار المواطن المغلوب على أمره التوجه إلى لوبي القطاع الخاص ؟) ولا قطاع الصحة في مستوى متطلبات الشعب والمواطن المقهور بالغلاء المعيشي اليومي ويتحدثون على الدولة الإجتماعية بالله عليكم اين هي الدولة الإجتماعية حبر على ورق هذه هي الحقيقة المرة كفا عبثا ستحاسبون على كل هذه الأمور يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من اتا الله بقلب سليم .
نطالب بلجنة خاصة مستقلة لا علاقة لها بوزارة الصحة لمتابعة حالات المصابين ببحمرون واعطاء احصائيات دقيقة عن أعداد المصابين به هل كانوا ملقحين ام لا لأنهم أن كانوا ملقحين فلا فائدة في التلقيح ويجب البحث عن سبل أخرى ويجب التأكد أيضا من أنهم مصابون ببحمرون فعلا لأن هناك مقالات تقول بأنه لا يوجد تحاليل المتوفين تأكد أنهم ماتوا ببحمرون إذا مالذي يؤكد لنا أنه هو. ومنذ متى كان بوحمرون يقتل هكذا