تحتضن مدينة الدار البيضاء، بين الرابع عشر والثامن عشر من الشهر الجاري، المعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي تنظمه وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.
وعقدت الوزيرة المكلفة بالقطاع، فاطمة مروان، اليوم الاثنين، ندوة صحافية تقديمية بمقر الوزارة، تحدثت خلالها عن الخطوط العريضة لهذا المعرض، وكشفت أن ميزانيته الإجمالية تقدر بـ4.5 ملايين درهم، في حين إن مساهمة هذا القطاع في الناتج الإجمالي الخام بالمغرب لا تتجاوز 2 في المائة، مقابل نسبة تصل إلى عشرة في المائة في عدد من الدول الأوروبية.
وكشفت مروان أن الوزارة تعمل حاليا على بلورة قانون إطار للاقتصاد التضامني يوجد الآن في مراحله الأخيرة من أجل إخراجه خلال الولاية الحكومية الحالية، في مقابل وجود قانون جديد للتعاونيات سينشر في الجريدة الرسمية خلال الأيام المقبلة، لتسهيل إجراءات تأسيس التعاونيات، ومشاركتها في الصفقات العمومية، وكذا العمل على تثمين منتجات النساء القرويات وخلق دينامية جديدة في هذا المجال.
المسؤولة شددت فيه على أهمية القطاع في النسيج الاقتصادي بالنظر إلى “العناية الخاصة التي يحظى بها من قبل الملك محمد السادس والمبادرات الهادفة للرقي بحياة المواطنين”، أوضحت أنه يهدف إلى إنعاش الاقتصاد ومحاربة الفقر والهشاشة.
وأوردت المتحدثة ذاتها أن المعرض المقام في مدينة الدار البيضاء يهدف إلى المساهمة في إنعاش ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتوفير أرضية للتسويق والتواصل وتبادل الخبرات، والتعريف بـ”الممارسات الجيدة في القطاع”، وكذا “تكريس الدينامية الجديدة لهذا القطاع، وتجسيد أهدافه على المستوى الاجتماعي من جهة، ومن جهة أخرى توفير فرص الشغل الذاتي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية وتعزيز روح التضامن، وكذا تقوية حكامة مقاولات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في التدبير والتسيير وشفافية المعاملات”، على حد تعبير مروان.
وفيما سينظم المعرض على مساحة 6000 متر مربع، فإنه سيشهد أيضا مشاركة مختلف جهات المملكة؛ حيث يصل عدد المشاركين من العارضين والعارضات إلى 400، يمثلون التعاونيات والجمعيات والاتحادات والتعاضديات والمقاولات الاجتماعية التي تهتم بالمنتجات المجالية والحرفية والخدماتية.
4،5 ملايين درهم ينضم في معرض لصناعة العصرية أو لصناعة الحربية . ويعرض خلاله آخر ما أنتج في عالم السلاح من طائرات بدون طيار . وصواريخ عابرة للقارات و غواصات مجهزة بأحدث التكنولوجيا. وراجمات الصواريخ. ودبابات مصفحة وصواريخ دكية واقمار اصطناعية.
أما التكشيطة والشربيل والقفطان و البلغة والطرز البندير و التعريجة عبارة عن مضيعة للوقت والمال
في بلاد عمي موح مكاين غير كول ولوح واه 4المليار ونص لتنظيم المعرض لوكان 4المليار نص عطيوها ليهم غير دعم الحرفيين والمهنيين يكون حسن وتزيد صناعتنا القدام….ياك فهمتيني
سيدتي الوزيرة أتابع أنشطتك باستمرار، وننوه بالعمل الذي تقومين به لكن:
يجب أن تفرقي سيدتي حول من يستحق الدعم للتعاونيات، اللتي تنبت مثل الفطريات لكن دون جدوى، إلا من بعض الحرف اليدوية كالنجارة و الحدادة والجبص،اللتي عليها الطلب. أمّا عن حرفيي النحاس و حرفيي الدرازة و الخزف، والزرابي يعيشونا أوضاعا مزرية، لنقص الطلب و تداخل المصالح ما بين البزارات و المرشدين السياحيين، و وكالات الاسفار و مابين السائح الاجنبي.
سيدتي الوزيرة كي نطور قطاع الصناعة التقليدية، عليك أولا تكوين مهندسين في الديكور أو الفنون الجميلة، كي يساهمو في تطوير المنتوج و خلق إبداعات جديدة في الديكور، بهذه الطريقة ممكن خلق ثروة مادية و لا مادية.
أما أن ننتظر من الصانع المغربي أن يتحول مثل الصانع التركي من خياله فقط، فلاأظن دلك.
-معلومة سيدتي الوزيرة: لدينا في المغرب حرفة يدوية لاتوجد في العالم إلاّ في ثلاث دول، سوريا و إسبانيا و المغرب،
نترك لك عناء البحث سيدتي الوزيرة.
من طنجة.
ما سوف أقوله لا يخص فقط وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، ولكن غالبية القطاعات المتعلقة بالتنمية الاجتماعية. السوق العالمية حاليا توفر آفاق حالية وواعدة توفر العيش الكريم لكل المواطنين المغاربة. ولكن حس الابتكار عند غالبية المسؤولين الخكوميين أو المؤسساتيين مفقودة. الحكومة لا يهمها إلا التوازنات المكروقتصادية، أما الابتكار فلا حس ولا دراية لها بمفهومه وآثاره على التقدم المجتمعي لهذا الوطن