أعلن العديد من المزارعين في قطاع زيت الزيتون بالمغرب عن مخاوفهم المبكرة بخصوص الإنتاج الإجمالي من الزيتون لهذا الموسم الفلاحي، ومدى قدرة الإنتاجية المرتقبة على تغطية الحاجيات الوطنية من زيت الزيتون، بسبب استمرار الجفاف وندرة التساقطات خلال العام الجاري وما خلفه ذلك من آثار على القطاع الفلاحي بمجمله.
وتوقع المزارعون، الذين تواصلت معهم هسبريس، أن “تنعكس الإنتاجية على الثمن مرة أخرى، بحيث إذا ارتفع إلى 75 أو 80 درهما خلال السنة الماضية، فمن المرتقب أن يقفز هذا الموسم إلى 100 درهم مراعاة للظروف الاقتصادية والمناخية وتكاليف عملية الإنتاج والجني والنقل، إلخ”.
التأثير على الثمن
أحمد مفيد، أحد المزارعين بضواحي تازة، قال إن “المؤشرات المتوفرة إلى حدود اللحظة تفيد بأن الموسم الحالي سيعرف صعوبات كبيرة على مستوى إنتاج زيت الزيتون، وسينعكس ذلك على الثمن مجددا بحكم الجفاف الذي أصبح بنيويا في السنتين الأخيرتين وضعف التساقطات”، موضحا أن “هناك الكثير من الضيعات في المنطقة التي يتشاءم أصحابها بخصوص إنتاجية هذه السنة”.
وأضاف مفيد، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن “الشق الآخر من الفلاحين ينتظر الشهرين المتبقيين للموسم أملا في ظهور تساقطات جديدة تحيي الآمال؛ لكن الإنتاج بالمجمل سيعرف صعوبة”، مشيرا إلى أن “الأثمنة حاليا في تازة، باعتبارها موطنا للإنتاج، تتراوح بين 75 و80 درهما؛ لكنها تصل في المدن التي لا تنتج هذه المادة إلى 90 درهم كالرباط والدار البيضاء وطنجة؛ ولكن الثمن من المحتمل أن يتعدى 100 درهم إذا استمر الوضع على ما هو عليه”.
وأورد المتحدث ذاته أن “الإنتاج الوطني في السنوات الماضية كان كافيا، ولكن نرجو ألا يضطر بلدنا إلى استيراد زيت الزيتون باعتبارها وجبة ضرورية وحيوية في أنماط عيش المغاربة”، كاشفا أن “الزيت صارت قليلة في السوق؛ لأن الإنتاج هذا الموسم كان ضئيلا، والعديد من المغاربة يستمرون في البحث عن زيت زيتون بمعايير الجودة اللازمة، لكن عملية البحث تتعثر نتيجة ما يطبع سلوك المغاربة في اقتناء الزيوت من بحث عن منابع موثوقة”.
وأكد المزارع أن “ضيعته تتضمن حوالي 1200 شجرة؛ لكن حوالي 10% فقط بدت فيها علامات الإنتاج، في حين أن البقية ما زالت على حالها حتى الآن، أملا في تحسن الإنتاج”، مبرزا أن “الموسم السابق كان صعبا بالنسبة للعديد من المزارعين؛ ما أثر على استهلاك العديد من المغاربة للزيت بحكم ارتفاع ثمنها. وهناك تخوفات من طرف بعض المزارعين بأن يساهم هذا الموسم في كساد آخر للمنتوج”؛ متمنيا أن “تنسف التساقطات هذه التوقعات”.
الزيت المغشوشة
من جانبه، أكد عبد العزيز تيديلي، تاجر زيت الزيتون من العطاوية ضواحي قلعة السراغنة، المعروفة بوفرة الزراعة، أن “ثمن الزيتون وصل في الفترة الأخيرة إلى مراحل قياسية، بحيث وصل الكيلوغرام منه إلى 12 درهما وهو في الشجرة قبل إسقاطه”، مسجلا أن “مصاريف إسقاطه وجنيه ونقله ستجعل عملية الإنتاج مكلفة قد تجعل أثمنة الزيت في السوق تلامس الـ100 درهم، بحكم صعوبة الظرفية فلاحيا واقتصاديا”.
وأضاف تيديلي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن “السد كان يساعد في حال كانت هناك ندرة في التساقطات؛ لكن بحكم ندرة المياه فلم تتم أية طلقة. لذلك، تأثر الإنتاج هذه السنة وستكون مجددا هوة بين العرض والطلب؛ ما قد يجعل زيت الزيتون مادة خاصة بالطبقة المتوسطة أو الغنية”، لافتا إلى أن “الطبقات ذات الدخل المحدود قد تجدُ صعوبات في توفيرها ضمن موائدها هذه السنة”.
ونبه المتحدث ذاته إلى أن “هناك مخاوف، متعلقة بارتفاع الثمن، من عودة “الزيوت المغشوشة” التي تفسد سمعة تجارة زيت الزيتون بالمغرب، رغم أنها محدودة التداول؛ لكنها تخلق ارتباكا سواء لمن يعرض الزيت ولمن يطلبها”، خاتما بأن “التوقعات ما زالت حتى الآن لا تتسم بنوع من الحسم؛ ولكنها ذات دلالات ومؤشرات تخول للمزارعين تكوين نظرة حول الموسم المقبل، على الرغم من أننا علينا أن نتريث برغم تخوفاتنا، برجاء أن يكون الموسم غير مخيب للآمال”.
يشار إلى أن محمدا صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عقد، منذ شتنبر 2022، اجتماعا مع الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون (INTERPROLIVE) وكافة مكوناتها، في إطار “مواصلة تطوير السلسلة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر مع هدف الوصول إلى 3,5 ملايين طن من الإنتاج في أفق 2030″، بعدما بلغ حجم الإنتاج الوطني للزيتون للموسم 2021-2022 نحو مليونيْ طن.
غير خلوه في الشجرة احسن حتى يسقط على خاطره
حتى الزيتون دار قرون
منذ أن ارتفع ثمنه لم اشتري ولو لترا واحدا… 100 ذرهم للتر يعني اغلى من اسبانيا و اليونان… غير خليوه عنذكم..
وقسما برب الارض والسماء لن أشتريه
انه امر غريب لأنني عندما اتجول في المغرب سواء في القطار أو السيارة كندور راسي لليمين و كندور لليسار ك نلقى كولشي شجر الزيتون لم ار شجرة أخرى تزرع بهذه الكمية الا في المغرب مع شجر الزيتون.
قلة تساقطات وجفاف اثرث على قطاع فلاحي بمجمله وعجاج الذي ضرب بعض مدننا وفيهم اشجار زيوتنة جعلت منهم ينكسرون واصيبت تربة بحالات من قشعريرة مع عدم نزول امطار فارض ناشفة وشاحبة للقيتم غا نقطة زيت زيتون لكم الله ايو سبحان مبدل احوال كنا نعيش الثراء للفقير وللغني متساويين في معيشة حتى تاثرث عوامل مناخية وتغيراتها للقطاع وتضرر كل من هلاك اطلبو شتاء استفرو ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منكم الذكر والانثى اللهم انك قلت وقولك الحق استغفرو ربكم ثم ثوبو اليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة الى قوة …اللهم الطف بنا وبجميع ….
بهدا الخبر السيء انتم تقولون لهم هيا 100درهم مباركة منكم اتقوا الله تشجعونهم على دلك
للضرورة اسباب..قلة انتاج اشجار الزيتون هي السبب الرئيسي…نفس الشيء وقع لاشجار البرتقال …قلة الماء وعامل الطبيعة الذي تحول 180 درجة…نتمنى ونرجو من الله تعالى ان تنتهي هذه الأزمة ..ناهيك عن الصماصرة الله يهديهم
السلام عليكم ماكاين لايتوقعون و لا هم يحزنون. كل ما في الامر انهم يريدون بيع لتر زيت زيتون ب100 درهم يريدون تنبيه بعضهم البعض حتى ينفقون على نفس التمن يعني الحاضر يعلم الغايب من اصحاب اشجار الزيتون الجشعبن
معظم المغاربة الطاعنين في السن كبرواب ( البراد والخبز) ثم عاشوا حياة طبيعية بعد،
بسبب هذا الغلاء نتمنى من الله ان يصيب هذه الشجرة اي شجرة الزيتون ما أصاب الثين الشوكي. اي الهندية باش نتهناو
ههههههههه ايوا شربو و إنشاء الله يوقع الزيتون ما وقع للهندية
نحن الطبقة الشعبية مقلطعون.. لأن الثمن يفوق اجرة العامل يوما.
جس النبض قبل البدأ في الزيادة هههههه قديمة هاد اللعبة
هناك المئات ن الشياب و الناس العاديين الدين يريدون اقامة مشاريع زراعية ….لهدا على الدولة ان تبسط مساطر كراء الاراضي الزراعية و دعم مثل هده المشاريع لان من شانها الرفع من الانتاجية و تشغيل اليد العاملة و خلق رواج اقتصادي متكامل .
قاطعوا و سوف ترون كيف سينخفض الثمن، لان كل اصحاب رؤوس الاموال لا يريدون التخلي عن درهم واحد من هامش الربح الذي كانوا يدخرونه كل سنة
قلتها في تعليقي على احتراق الغابة في تازة ان الزيت سيصل الى 100درهم مغرب اليوم واغرقتموني بديسلايكات رغم ان الاشجار محملة بحبيبات الزيت ووفرتها الى ان اصحابها داقو حلاوة 80درهم ولم ولن ينقصو التمن حتى والانتاج وفير
ببصاطة لاننا شعب ملهوف جداااا.
خاليا سعر لتر من زيت الزيتون يتعدى ال 80 درهما…المشكلة ليست في السعر بل في ندرته. والقول بانه سيتعدى سقف ال100 درهم يبقى قولا فقط. الواقع ان سعر زيت الزيتون مع الجفاف واستمرار الجفاف ربما سيتعدى هذا السعر بكثير…لا زلت اتذكر سعر لتر من العسل في السبعينات كان يوازي سعر لتر من الزيت. وقد حضرت استبدال لتر من الزيت بلتر من العسل زمن الستينات. وحضرت كذلك استبدال لتر من زيت الزيتون بلتر من زيت بذرة الشمس وكان ذلك في الثمانينات…كانت غلة الزيتون اعلى بكثير مما تتوفر عليه المتاجر من زيت عباد الشمس..او الزيوت المهدرجة بصفة عامة…الجفاف جعل المغرب والمغاربة يعيشون الجحيم من كثرة الغلاء. والظاهر ان الزمن الجميل انتهى والآتي ربما اسوأ بكثير. هذا ليس تشاؤما لكنه الواقع المعاش….والمنتظر…واقصد بذلك المواطن البسيط..اما الاثرياء فلا يبالون.
هذه طريقة المنتجين والتجار لتسخين السوق وخلق هلع بين المشترين، لكي ترتفع الأسعار يشكل تلقائي. نصيحة إلى المستهلكين: لا تكثروا من شراء زيت الزيتون فترتفع الأثمان. فالانتاج كاف لان المغرب يصدر كميات كبيرة من الزيتون والزيت.
الكل يتوقع في هذا البلد:خبراء يتوقعون ازدياد ارتفاع ثمن المحروقات،بيئيون يتوقعون حدوث أزمة الماء الشروب بالمغرب،مزارعون يتوقعون وصول ثمن اللتر الواحد من زيت الزيتون إلى ١٠٠ درهم،منتجون يتوقعون ارتفاع ثمن البصل والبطاطس بسبب الحرارة المفرطة التي أثرت على الحقول……زيدو توقعو،حنا أي حاجة ارتفع ثمنها ما شاريينهاش….واش هاد التوقعات ما فيهاش شي حاجة غى ينزل ثمنها لصالح المواطن….غريب أمر أصحاب التوقات…شحال هدي كنا نعرفو فقط توقعات الأرصاد الجوية!!!
يبيعوه موالين مخطط المغرب الاخضر ياك هما لي داوا هاد الإستراتيجية اللهم فيهم من دولة فلاحية اصبحنا نستورد كل شيء نباتي وحيواني لدرجة أننا أصبحنا نشتري منتوجاتنا بثمن الاجانب كأننا لا ننتمي لهذا الوطن قبل مانشريوا زيت الزيتون يجب ان نتسائل من كان سببا في هذه الأزمة
حكومة مشؤومة يا لطيف ، معمرنا شفنا معاها شي خير ياربي السلامة ، جميع المصاءب شفناهم في عهدها ، الجفاف ، الغلاء ، اللحوم ولينا نستوردوها الاكباش كذلك ، الدجاج العافية في الأثمنة البيض كذلك الخضر منهضروش عليها ، العلاقات الرضائية ، حتىمن السجون يا ربي السلامة مابقاتش تكفي… و زيذ ا زيذ من عندك ، الحاصول الشعار ديالها في الإنتخابات المغربة يستاهلوا ما احسن تحقق و اكثر ، مبرعين نيت .
عليكم أن تعرفو ان خبراء قطاع المحركات قاموا مؤخرا باستخدام زيت الزيتون لمحركات السيارات فكانت النتيجة مذهلة حيث تجعل المحرك اكثر قوة الف و بدون ثلوث بيئي ناهيك عن طول أمد الحفاظ على المحرك
اذا ما ثم استخدامه حقا فسيفوق ثمن اللتر الواحد الف درهم
الجشع وحب الربح في جميع الأحوال هو ما يتسبب في ارتفاع ثمن المنتجات الشجرية كالزيتون والتين والبرتقال. على المواطنين أن يقاطعوا زيت الزيتون إن اسمر ثمنها في الارتفاع كما جاء في المقال.
او على الاقل. من كان يشتري 10 ليترات عليه أن يقتصر على 5. ومن كان يشتري 50 لترا يشتري 20 فقط.
يا أخي كفاك مغالطات الزيت وصل 70 درهم وحتى 60 درهم في طنجة نحن سكان طنجة لا تكذب على الناس تعالى إلى طنجة احسن زيت نبيعه لك ب 70 درهم وفي زيت ب 50 درهم لكن نحن نشك في جودته ان لا تكون جييدة لا تكذب أنتم تروجون حتى تسمح لكم الفرصة ان تغتنون من جيوب المواطن المسكين مثلكم مثل أصحاب الأموال الله ياخذ فيكم الحق انا ارى ان الزيتون هذه السنة فيه المنتوج أكثر من السنة الماضية لأنني انا مزارع وعندي أشجار الزيتون لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله ياخذ الحق
عادة عنذ السماسرة. عندما يريدون الزيادة في الأسعار. يهيؤن له شهرين ما قبل ذالك. ام ثمن زيت الزيتون. يخلق ونسميه عبد الرزاق. هاكذا اللصوص.
هدا اتفاق مبدئي بين المنتجين إلى المغاربة رجال كيف تيقول ميشريوش هد زيت اش غيوقع خليوه ليهم هما عندهم أسبابهم الجفاف وقلت الإنتاج وحنا معدناش القدرة الشرائية والسلام
لا شئ أصبح يفاجئنا ما دامت كل المواد تعرف زيادات مبررة و غير مبررة فمادامت المحروقات ترتفع فكل شئ سيرتفع فزيدوا كما تحبون ما دام كل قطاع يتفاوض مع الحكومة على إنفراد بالعامية (( يتبايعو و يتشراو على ظهر المواطن البسيط)) مع مهنيي كل قطاع (( النقل مربي الدواجن الأغنام البقر السياحة……..)) وهذا ما ينطبق عليهم قصة الاسد و الثيران الثلاثة٨ ابيض بني و اسود فإتفق مع الثورين البني و الأسود للتخلص من الثور الأبيض معللا إفتراسه بأن لونه الأبيض يشكل عليهم خطرا فوافقا على خطة الأسد فإفترسه و لما جاع مرة أخرى اقنع بنفس الخطة الثور الأسود و كان له ما أراد و لما جاع مرة أخرى جاء مباشرة و اللعاب يسيل من فمه ففهم الثور الأسود أنه هو المستهدف فقال له الأسد هل عرفت لماذا انا هنا قال الثور الأسود نعم لقد أكلت يوم أكل الثور الأبيض و هذا هو حال كل من قبل بالدعم خاصةً مهنيي اللنقل
إذا لم نستعمل زيت الزيتون في أطباقنا أو نقلص من استهلاكها على الأقل ، هل سنموت ؟ علماً أن جيراننا اللي من هوك لا يجدون في السوق حتى الزيت النباتية العادية .
بروح رياضية ، نقلص أو نتفادى استهلاك زيت الزيتون في هذه السنة على أن نشتريها بثمن بخس في السنة الموالية و إلا ستعرض علينا بنفس الثمن المرتفع في السنة الموالية .
و يكون الزيتون متوفراً بكمية كبيرة
اتفق معك طولا وعرصا .وفي حالة العكس فالتصدير هو السبب في ارتفاع الثمن …الشركات الاسبانية تاتي الى المغرب فتاخذ الاخضر واليابس ولن تبقي للمغاربة سوى الفتات وقع هءا قبل خمس سنوات ..عندما كان ثمن اللتر 30 درهم فاصبح 55,/60درهم …قاطعوا زيت الزيتون وبعد سنة ترون ان الثمن لن يتعدي 45 درهم .
هؤلاء تجار الأزمات يفكرون بالغلاء قبل الإنتاج. ولكن ماذا أقول أنت في المغرب فلا تستغرب. كل نهار تسمع أخبار يارب اللطف من عندك.
متشريوهش المقاطعة الي عندو شي زيت يدهن بها رجليه خليهالهم كل مرة يطلعو الاسعار ومن بعد يبقاو يدللو بها
على المغاربة أن يكتشفوا طرقا جديدة التغذية. ليس بالضرورة أن نأكل كما أكل آباؤنا مهما تغيرت الظروف. علينا أن نتعلم تدبير امورنا المالية وفق قدرتنا. اللي ما قد على زيت الزيتون او خروف العيد أو عطلة الصيف يخليها لصحابها. اياكم و الإستدانة خوفا من عويل النساء. ملي تكن القضية حامضة راها حامضة على الجميع و اللي ما عجبهاش راجلها ترجع لباها حتى هو راجل و تشنق عليه.
هذه المواضيع أستباقية وليس اوانها ولكن لحاجة في نفس يعقوب وهو حق ارادوا به باطل وبريدون به الفتنة
الأسعار في المغرب لا تتراجع و لن تتراجع لان هناك لوبيات أصبحت تتحكم في قوت الناس و غدا ستدفعون ثمن الغازوال اقصد الغاز الذي تتنفسونه و تحمدو الله على نعمه الكثيرة… فالمحروقات من روسيا بثمن بخس و عوض ان تنخفض زادت و الدعم يوزع عليهم منهم إليهم و الماء و الكهرباء تمت خوصصته بمعنى زيادات أخرى و الزيت و الزيتون اكل الفقراء فاق 100درهم و أجرته اليومية لا تتعدى 20درهم حسب وزيرة التضامن السابق… من يشعر بمن؟ أولئك الذين يهدرون مدخرات أبناءهم في مدن الشمال؟ ام الاسر التي تشعر بالفرحة خلال كل مهرجان و تملء الازقة و الشوارع كأن التعليم و الصحة بخير و لا ينقصها سوى المرح و الفرح؟ و بعدها تجدهم يشتكون غلاء أسعار الكتب و الأدوات مع بداية الدخول المدرسي؟ عجيب أمركم…
والله عيقوا اوزادوا فيه قالك العام لي فات وصال 80/75 درهم هاد العام غادي وصل حتى100 درهم باش تكونوا على بال عملوا الثمن مزال في الشجرة اتقوا الله والله العظيم متحشموا
بعض المنتقدين تغيب عنهم صعوبات القطاع و ما بعرفه من نضوب المياه الجوفية و السطحية بفعل الاستنزاف المقصود الممنهج للفرش المائية عبر مخطط المغرب الأخضر أو بالأصح الأسود لمصلحة الفلاحة الفصلية التصديرية المسيطرة علبها حفنة من الملاك الزراعيين من طبقة الأثرياء و ما يكابده فلاحو و منتجو الزيتون المهددة بالانقراض في بغض المناطق الشهيرة وطنيا بهذا الصنف من الأشجار المثمرة في قلعة السراغنة و الحوز و كرسيف من غياب الدعم و غلاء المحروقات و تكاليف اليد العاملة و قساوة المناخ و توالي سنوات الجفاف
* إلبس قدك يواتيك ، لا تتحمل فوق طاقتك . المروجون و المنتجون ـ دون الشركات ـ لا تستفيد
منهم الخزينة العامة ، و لهذا الحكومة لا تتدخل لتحديد الأسعار . الشركات المنتجة تحدد الثمن
لأنها تؤدي الضريبة .
هناك بعض الناس يتاجرون في زيت الحفرة وهي زيت مسمومة يجب على المسؤولين أن يعملو دوريات باقليم قلعة السراغنة والعطاوية بالتحديد وهاد الزيت تخرج مع المرجان وتكون غير محمية من الفئران وسراق الزيت وغيرها من الحشرات وهاذ الزيت تباع في السوق السوداء بثلاتين درهم وأقل ،ويقومون بتصفيتها وتعبئتها وبيعها كأنها زيت صالحة للأكل وكم من مرة تكلمت على هذا الموضوع اللهم إني قد بلغت
اشاعات ،لبيع الزيوت المخزنة ،اما حب الزيتون هاد العام وحسب فلاحين موجود . ان شاء الله .
بسم الله الرحمن الرحيم.اولا لمادة لا يتم استيراد زيت الزيتون من اسبانيا على الاقل هي تتوفر على فاءض في الانتاج والتمن جد مناسب تتراوح مابين 5و6اورو للتر
لا نريد لا زيتون ولا زيت الزيتون….أمثال هؤلاء ينتظرون عقابا من اللّٰه….أكثر من الجفاف…عندما كانت القناعة كان الخير موجودا….وعندما كثر الجشع ..والبحث عن الغنى السريع….بدأنا نتفاجأ بعقاب من اللّٰه…الجفاف….الأمراض..ككرونا…ولا ندري الآتي…
مما تخافون ؟ من الله أم خشية الفقر ، بينما تخوف على المحرومين ألا يشترون مما أنتم قادمين عليه من السعر ! عموما ضربكم الله على الجشع أصبح لديكم مرض مزمن . هذه تنبوات ليست تخوف !
انتم المزارعين ستشترون الزيت بأكثر من 100 درهم بعدما تموت اشاركم وتصبح حطبا . انتضروا
طريقة عمل الكسابة مع اقتراب عيد الأضحى و طريقة عمل المزارعين و السماسرة مع اقتراب موعد جني الزيتون أصبحت مفضوحة أولا جعل الصورة سوداء قاتمة في وجه المواطن باختراع شتى أنواع الأسباب ثانيا بث الخوف لدى المواطن من قلة المنتوج تجعلكم تتحكمون في السعر كما تشاؤون كل هاذا يجعلني اطرح سؤالا هل المغرب في كوكب آخر غير اللذي توجد فيه الدول المنتجة لزيت الزيتون
في فرنسا ثمن زيت الزيتون الخالصة أقل من 5 أورو
يعني بحساب القدرة الشرائية و مستوى الأجور 5 دراهم للتر
لذلك لماذا لا يستورد المغرب الزيت الرخيصة حتى تبقى رخيصة بالنسبة للمواطن ؟؟؟
تفاجات البارحه بوصول ثمن زيت الزيتون المعصره ونور الزيت الذي يباع في متاجر بيم الى سعر 81 درهما عوض 69 درهما فعلمت ان القضيه فيها ثيابات كبيره
المغاربة من كثرة المقاطعة غادين يوليو ياكلو لحجر، هدا ايلا خلاتهم الدولة يقربو منو…
من الان تروجان لثمن زيت الزيتون.
بدل ان تطلب الله ان يرحمنا و ان يغيتنا
تقومون البعيد.
لا تخافون ان يسلط الله عليه غطبه ولن تاخد حبة واحدة
ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء.
جشعكم المادي هو سبب انحباس المطر .
يعني صافي احنا الفقراء غادي غير نبقاو نتفرجوا على خيرات بلادنا ….!
التصدير يا ولدي او ما يدير يباع بالخارج بثمن ليس ب 80درهم
نعم نمتلك 300 شجرة زيتون ولكن هذا العام كله قد سقط بسبب الرياح والغبار وهذا يعني ولو لتر واحد من زيت الزيتون لهذا العام وللعلم فالسقي يصل إلى 200 درهم للشاحنة 4000 لتر ماء وزد على ذالك العمال والأدوية .
لقد سئمنا من هده العشوائية في اثمنة المواد الغدائية تستيقظ صباحا ولا تسمع إلا الزيادة دون رقابة على الدولة التدخل سريعا لأن أعداء تقدم هدا الوطن في تزايد والضرب من حديد لكل من سولت له نفسه العبث بالمملكة مجلس المنافسة لحد الآن يواجه صعوبات في تنزيل الرئية الملكية
بلاش…. كم من حاجة قضيناها بتركها
بطبيعة الحال يجب على زيت الزيتون أن يرتفع اكثر من 100درهم لأننا الآن نعاني من عدة مصاريف من قلة التساقطات من محروقات من مضخات من طاقات من محول من أدوية من سقي من جني هذا ناهيك عن عدة عوامل أخرى من بينها العديد من الالات التي تتعطل عن العمل والتي تتطلب عدة مصاريف من أجل ترميمها ثم يأتي في النهاية الجني ومشكل اليد العاملة بطلبه لاثمان باهضه من أجل الجني ثم في النهاية التوجه به الى المطحنة وفي النهايه انصح من يريد زيت الزيتون أن يتجه الى منطقة جرسيف وان يشتري بنفسه الزيتون وياخده إلى المعصرة حتى يكون مطمئنا من خلوها من عدة عوامل أخرى
الانتاج وفير ولكن الطمع اوفر تساقطات اخر السنة كانت إيجابية وارتفاع الحرارة أدى إلى نضوج الزيتون بسرعة ولكن الجشع عندنا كبير في كل القطاعات من السياحة الى الماشية والى المواد الفلاحية هذه الزيادات جات وتعلمنا ها من ايام كورونا وكل الاثمان العالمية تراجعت الا في بلادنا بقيت اثمان المحروقات مرتفعة وكذلك عدة مواد محلية ومستوردة.
الفساد في كل المجالات بالمغرب لم نعد نتدوق طعم الحياة في هده المملكة التي عمها الخراب و الغش والنفاق والضحك على الشعب المغلوب على أمره أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يأخذ حق هدا الشعب المقهور من هؤلاء المسؤولين في هده المملكة
تلاث مواد فلاحية سيرتفع ثمنها في السنوات القادمة : الزيتون والليمون و اللحوم.
ما حنا على فالكم باقي في الشجرة وكاتفايلو عليه
المغاربة يعلمون جيدا المثل المغربي الدارج الذي يقول ….. عطى لسارح لعصا قبل لغنم …….. يعني القضية ومافيها هو أن ثمن اللتر سيكون 100 درهم . سالينا .
سبحان الله العظيم فالحين غير في التوقعات المشؤومة.
قال تعالى في كتابه العزيز : ” شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ ..” إلى آخر الآية .. وا هاذ دياولنا ما خلاّو فيها لا مباركة لا شرقية لا جنوبية ..!!!! مللي الزيت ب 100 درهم للتر .. مباركة إيه .. لكن لجيوبهم هوما على حساب الدرويش مسكين .. ليه الله سبحانه ..
بالنسبة للفقير والمسكين والعاطل لا يرغبون في استعمل الزيت الزيتون اذا تعدت 40درهم للتر وكذلك ذا الدخل المتوسط والضعيف لا تفكر باننا نشريها
نديروا عليه الطلب يجينا من أوروبا و ربما من أقاصي الأرض بثمن لن يصل إلى هذا الرقم الهراء الذي تهددون به المواطن..الظاهر أنه اللي عندو شي حاجة كيبيعها رفع ليها فالثمن..و الذي لا يملك شيئا يبيعه فإما أن يقاطع المنتوج أو يبحث له عن دخل ثان لسد ثغرة العوز..أما الحكومة فلا حياة لمن تنادي..بل إنها هي من صب الزيت على النار..و هل لدينا فعلا حكومة..؟! المثال البسيط هو أنها قدمت تساهلات لمهنيي اللحوم ليخفظوا الأثمنة فضحكوا عليها و علينا ولم تستطع هذه الحكومة أن تحرك ساكنا.. ألا قاتلكم الله..
“ذلك بما قدمت ،وان الله ليس بظلآم العبيد “
الشعب له الله سبحانه وتعالى الدنيا زائلة افعلوا ما شئتم ..
من الأسباب التي أدت إلى تراجع الانتاج هو تحول ضيعات الزيتون إلى حطب خاصة الضيعات التي كانت تعتمد السقي عبر مكاتب الاستثمار الفلاحي وحينما بدأ الفلاحون بحفر الآبار لإنقاذ الزيتون والذي يوجد منه ما يفوق عمره 25 سنة بدأت العراقيل أمامهم بسبب شهادة التصرف والتي أصبحت بعيدة المنال بسبب البيروقراطية بدعوى بجب لا تكون مشتريا للأرض
ويحدث هذا خاصة في دائرة أهل الغابة بقلعة السراغنة مما جعل العديد من ضيعات الزيتون تتحول حطب
غالمرجو الأخذ بيد الفلاح
اين دعم الحكومة او هى لا تعرف الا دعم اصحاب النقل. غريب امر هده الافكار
الله يجعل البركة في زيت العود ديال اسبانيا وبقاو نتما تبكاو وتديرو في المضاربات الخاوية.الجفاف زعما يالله وصل المغرب راه عشرات السنين والمغرب يعيش الجفاف وكانت الزيت متوفرة …سبحان الله..الخلل غادي يكون في التدبير القطاعي والمضاربة والجشع….انتهى.
ههههه عاود نفس اللعيبة ديال العيد الكبير .لهلا يهديكم حتا يديكم.
دائنا تتحججون بالجفاف لتبرير الزيادة. الكثير من الدول المشهورة بانتاج الزيتون كاليونان وايطاليا واسبانيا تبيع اللتر من زيت الزيتون بسبعة اورو اي ما يقارب 77 درهم. وهم كذلك يعانون من الجفاف وعندهم اليد العاملة اغلى من اىمغرب. اتقوا الله في الشعب المغربي الكل ينهش لحمه.. الغلاء في الخضر والبنزين والمعيشة وكثرة الامراض. اتقوا الله الا تشبعون؟
كل شيء في المغرب له لوبياته،والضحية معلومة،لم يعد زيت الزيتون غذاء للفقير،بل صار ترفا، سأحضر ما يلزم من إسبانيا باقل الاثمان.ماذا يريد هؤلاء أن نترك لهم الوطن !!!!
اتركوه في الشجرة مقاطع لزيتزيتون هد السنة لن اشتريه اتركه يتعفن #مشريهش بلا بلا بلا وفي الاخر سنشتريه ولو 200dh
شكرا
تصحيح العنوان :
شناقة و سماسرة و محتكرين و مصاصي دماء المواطنين يتوقعون ثمن اللتر الواحد من الزيت اكثر من 100 درهم.
و نحن نقول : نرجوا من عنده خزائن كل شئ سبحانه ان ينزل رحمته على غلابة هذا البلد و ان يرينا عجائب قدرته في بركاته و يرد كيد السماسرة و المحتكرين و يجعلهم من المفلسين انشاء الله
والله و يفوت 60 دهم ما نشريه
علاه الخبز بلا زيت مكيدوزش
خليه
يخليون عندهم واش غادي يبيعو لينا الذهب، الامر لا يتعلق لا بالمناخ وانما بالجشع
الزيت الإسباني موجود…هذا يسمى الوعد بالتشناق قياسا على المحتكرين للمواد البترولية الذين استغلوا الصيف والعطل..وتفننوا في تقديم هدايا مجانية لاعداء الوطن..مقابل أرباح اعمت بصرهم وبصيرتهم…
شحر الزبتون قليل فين كاينجح هاد الأيام والإنتاج قليل وشجر الزيتون مع الحرارة وقلة الماء تيكرم والغلة قليلة رغم أنه يسقى فالحقيقة مع الجفاف خص التمن ديالو يكون 200dhs
هذا العام شريتها من اسبانيا 30€ ل5 ليتر من الطاحونة اذا ذهبت إلى mercadona ثمنها 32€ل 5ليتر
اخذتها معي إلى بلجيكا
كلشي ارتفع ثمن ديالوا علاش الزيتون البنزين ارتفع الخضر ارتفع ثمنها هدا كله نتيجة التضخم الذي يعشه المغرب وانخفاض الدرهم مقابل الدولار نسأل الله أن يرزقنا من فضله
تمهدون من الآن لرفع ثمن زيت الزيتون، هذه مسيرة ارتفاع الأسعار تباركها الحكومة، وتعرف كل مواد الاستهلاك الأساسية، المراد منها إغناء الغني وتفقير الفقير. رغم أن المنتجين لهذه المواد يستفيدون من الدعم الحكومي الذي يمون من أموال الشعب.
على الدولة حماية القدرة الشرائية للمواطن والسلم الإجتماعي للبلد ولجم تهافت مافيا التصدير في المواد الفلاحية والسمكية وربط كميات المصدرة بثمن هذه المواد محليا فكلما صعد الثمن محليا تخفض الكمية المصدرة.
عندما كانت الفلاحة بيد الفلاحين الصغار كانت البركة والاكتفاء الذاتي والاثمتة المحترمة عندما دخلت العصابة زمن لا يحترم هذه المهنة النبيلة ذهبت البركة وحل مكانها الجفاف والغلاء. التصدير هو من قتل صغار الفلاحين وقتل الإنتاج وقتل القدرة الشرائية وجلب الجفاف.
كلام غير صحيح لان اشجار الزيتون في تزايد مستمر سنة بعد اخرى والاشجار تكبر وتزداد والانتاج هذه السنة سيزداد لكن تهافت المحتكرين من اصحاب الاموال وتخزينة حتى ترتفع الاثمان لكن الواقع غير ذلك لان الازمة الاقتصادية جعلت المواطن غير قادر حتى على شراء الزيوت العادية بحث اصبح الفقير يكتفي بالسلق والتبخير عوضص القلي
لا يعلم الغيب إلا الله.
زعما من دبا كيوجدو لبنادم ويهيئوه باش فاش اوصلوها ل 100 درهم بنادم اقول حقا هادشي كان متوقع. كونو تحشمو وباركا من الجشع.
اين المخطط الأخضر الذي خصصت له ميزانيأت بالملايير وقد رئيس ألحكومة الحالية مسؤولا عن ميدان الفلاحة و الماشية والبحر و الغابة والمياه الحلوة والمالحة لمدة عشرسنوات عرفت الماشية اثمانا لم يشهدها المغرب من قبل حيث وصلت الى اثمنة فلكية و الخضر حيث البصل الى 30 درهم والطماطم اصبحت ثمنها اغلى من
دول اوروبا ناهيك عن زيوت المائدة وجل المواد الاولية
هذه حكومة العار فكيف لحكومة
الشؤم والجفاف والكوارث ان لا تفكر في حلول ناجعة كما فعلت سابقات فى ألعهود السابقة
ومرة اخرى سيكتشف الناس ان سعر زيت الزيتون المغربي الأصلي يباع في اوروبا بسعر منخفض عن السعر الذي يباع في المغرب. المنتجون المغاربة يفضلون الأورو على الدرهم هم مثل سائقي الطاكسي يفضلون الأجنبي على ابن البلد. عصابة المصدرين هم العدو رقم واحد للمغاربة الدراويش
ادعوا المغاربة إلى المقاطعة :الزيت فى اسبانيا ب 30حتى 40درهم
السلام عليكم ورحمة الله اخواني المغاربة كلمتان خفيفتان انصحكما بها لوجه الله من يريد زيت الزيتون ان شاء الله في موسم جنيه عليه بقبيلة كزناية الخير موجود والحمد لله بالضبط، مسقط رأس الزيتون( بورد) فهاد العام الخير موجود ان شاءالله فلا تسمع للمضاربين اكلي ومصاصي دماء ألناس البسطاء لا حول ولا قوة الا بالله والله إني شاهد على ما أقول اكررها نصيحة لوجه الله عليكم بكزناية إقليم تازة لا تسمعوا للصوص والسلام عليكم ورحمة الله.
الحل بسيط جدا استيراد زيت الزيتون من اسبانيا او ايطاليا مع تخفيض الرسوم إلى النصف وسينخفظ الثمن انتهى الكلام
عادي فين كاين المشكل وخا توصل حتى 150 درهم . شعب المهرجانات و الشواطئ و السهرات عندو لفلوس باش يشري زيت غالي . غير زيدو فيها فلوس و الشاري موجودين
إذا لم تستحيو فاصنعو ما شئتم نحن صرنا ضحية السماسرة والمضاربين في كل شئ .بلد الزيتون والأسماك ووو .ونشتريه ببؤبؤ أعيننا .هذا والله منكر المنكرات .يجب علي المستهلكين أن لا يتركو هؤلاء يسنون لنا الضربات تلو الضربات ونحن نستقبلها بصدر رحب .
يلا متى ياشعب المغرب ستظل تحت عذاب هؤلاء المفسدين واللصوص ومنافقين ومصاصي دماء اقسم بالله العظيم من رضي بذل مرة سيظل مذلول مدى الحياة لا تقولوا الصبر الصبر فقد صبره خير الكلام ما قل و ذل (فإذا ضربت فاوجع فإن العاقبة واحدة استيقظوا يا مواطنين المغاربة هذه الدولة الغارقة في سرطان الفاسد إذا لم تحاربوا هؤلاء المفسدين وايدي الوسخة انتظروا ماهو اسوا واعظم
سلام.الناس تاع تازة او الشمال مايهضروش على الجفاف.سبحان الله دنيا خضراء او الوديان او السواقي.الجفاف كاين من الرحامنة او لتحت الله احفظ قاحلة. نطلبو من الله عزوجل اغفر لينا او ارحمنا او اتجاوز علينا و انا لا يؤاخذنا بدنوبنا. و اشوف من حال الوليدات الصغار او البهائم لي مساكن لا ناقة و لا جمل لهم في هاذ المنكر لي كاين.او من جهة زيت الزيتون مابقاتش الجودة ولو ابيعوه حتى ب 200درهم. كايغشو فيه. داكشي باش الله عزوجل كايعاقبنا. غشاشين
الدولة هي التي تريد الزيادة في ثمن الزيت وليس المزارعين. دائما نفس الحيلة. الدولة تزيد في الثمن وتحدده مسبقا وتتهم الفلاحة والمزارعين.
على الفلاحة الذين يخافون الله ان لا يسقطوا في فخ الدولة وان يبيعوا زيتهم بثمن مناسب.
محتكري السوق و كبار التجار في مادة زيت الزيتون بداوا في تمهيد المستهلك لثمن خيالي مند الأن فكلما اراد التجار في جميع المواد الزيادة في أسعار موادهم يقومون بقياس ضغط المواطن و مدى قبوله للزيادة و تهيئته كما يفعلون لما ينوون الزيادة في أسعار النفط .
بما ان تمن زيت الزيتون في المتاجر الإسبانية لا يتعدى 70 درهما و اقل بكثير في تونس،لمادا لا يتم استيراد الزيتون او حتى زيت الزيتون بثمن اقل من ثمنها الدي تروجون له ب50 في المائة.
اضافة إلى كل ما دكرت فلا أظن ان هناك مواطن من الطبقة الوسطى سيدفع 100 درهم في لتر زيت الزيتون و الدليل انه في الموسم الماضي حين كان ثمنها يتراوح ما بين 70 و 80 درهما كان الاقبال على شراؤها ضعيف جدا لدرجة أن التجار اشترتها و بقيت لديهم لحد الساعة.
مشا داك الزمان ديال لهبال ملي كانوا والدينا و جددونا كيحماقو على زيت الزيتون و زيت ارگان و الزبدة بلدية ،الجيل ديال اليوم باركا عليه طاكوس و لاند و الفرماج ايلا كلاهم اليوم كلشي ملهي مع التلفون ما كيعرفوش گاع الماكلة و لا الجوع.
هذه السنة وبحسب ما شاهدت فإن هناك وفرة للزيتون بالأشجار على مستوى إقليم تازة مقارنة بالسنة الماضية فلولى تدخل المضاربين والسماسرة فإن لتر زيت الزيتون سوف يتراوح ما بين 35 و 40 درهما كما كان سنتي 2020و 2021 باستثناء 2022 التي عرفت موجة جفاف حاد تسبب في ارتفاع ثمن الزيت ل 75 درهما للتر الواحد.
المنطقة الوحيدة التي تضررت أشجار الزيتون بها هي منطقة وادي أمليل ضواحي مدينة تازة بسبب عاصفة رعدية سابقة بالمقابل جميع مناطق تازة يوجد بها زيتون أفضل بكثير من السنة الماضية.
(من خلال تجربتي).. لتفادي شراء زيت الزيتون بثمن مرتفع، إليك الحل، العملية سهلة جدا.. عند حلول موسم الزيتون إذهب إلى السوق واشتري حسب قدرتك قنطار أو 5 أو 10 بعدها خده للمعصرة حيث ستؤدي على كل قنطار زيتون 50 درهما وبذلك ستتأكد من أنك سوف تستهلك زيت الزيتون الأصيلة دون شك وبثمن جد بخص مقارنة بالثمن الذي سيكون عليه السوق الذي سوف يرتفع بسبب المضاربين والسماسرة.
احن الى الماضي كان الوليد الله إرحموا تيقول لينا أخشى عليكم من مصيبة الزمن الحاضر فعلا وصلنا لهذا الزمان فينك ايام 10دراهم واقل من ذلك
الجفاف و الغلاء سببه تغيير شرع الله في دولة مسلمة و اتباع قوانين الجمعيات النسوية الغربية
حكومة رجال الاعمال تتاشوف كلش فلوس باش تجلب العملة تركت كل من له منتوج يباع يصدر للخارج الشيئ الدي رفع من ثمنها في الداخل فزاد الغلاء غلاءا و المواطن المقهور هو من يتحمل تبعات هاته السياسة حتى المواد الأساسية غلا امنها من قبيلالخضر زيت الزيتون العدس الحمص اللوبية السردين كبيلا انا المقاصة فتلك كدبة اخرى ما تعطيه الدولة بيد تأخده بعشرة ديال اليدين .كل شيئ يؤدى علية في المغرب .
الحل في استيراد زيت الزيتون من اسبانيا وإيطاليا واليونان وغيرهما من دول البحر الابيض المتوسط، فزيوت هذه البلدان عالية الجودة ومنخفضة التكلفة بفعل التقنيات العصرية في الإنتاج والصناعة، عكس ما لدينا من وسائل بالية وملوثة، أضافة إلى ثقافة الجشع والغش لذا الكثيرين من المغاربة.
لماذا لانستورده من بلدان أخرى معروفة بإنتاجه كإسبانيا ،تونس أو اليونان مثلا؟
الحل الوحيد هو إطلاق عملية الاستيراد من البلدان التي لها الاكتفاء الذاتي حتى يراجع المزارعون أثمانهم لأن الجشع والمضاربة هي من يرفع من ثمن السلع
كنت كل سنة كنشري زيت من المغرب وكنديها معايا لاوروبا.هاد العام بسبب الغلاء مشريتش وكذلك اصدقاء ديالي.ملي رجعت لاسبانيا لقيت هنا بداو ينقصوا في الثمن زيت الزيتون وجدتها عالية.اما دابا هادو بغاو يزيدو في ثمن.اوا خليها ليكم
ماشي غايوصل قول بغاو يوصلوه 100 درهم.