عقدت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الأربعاء بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، لقاء عمل مع براد لايتكاب، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة ‘OpenAI’ الرائدة العالمية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمطورة لروبوت المحادثة ChatGPT، بمعية فريق عمله.
وشكَّل هذا اللقاءُ فرصةً لبحث “سبل التعاون في مجالات البحث والابتكار في المغرب، وكذا تطوير منظومة للذكاء الاصطناعي بما يتلاءم مع خصوصيات المجتمع المغربي”.

وذكّرت غيثة مزور بالمناسبة بالبرامج التي تشتغل عليها المملكة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، وبما تزخرُ به من كفاءات شابة متألقة في تكنولوجيا المعلومات ومهن المستقبل.
يشار إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار جولة عمل تقوم بها غيثة مزور إلى سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، تلتقي خلالها عدداً من المديرين التنفيذيين ورؤساء الشركات الأمريكية العالمية الفاعلة في الاستثمار في الشركات الناشئة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، بهدف التعريف بالآفاق الواعدة التي تتيحها وجهة المملكة المغربية.
بحكم عملي في البرمجة أقول أنه : يجب إعطاء أهمية كبيرة جدا لتطوير البرامج، نظرا لما يمكن أن تذره هذه التكنلوجيا على الصناعة الوطنية والإقتصاد بصفة عامة ، حيث يمكن للمعلوميات والبرمجة أن تذره علي الإقتصاد ما لم تذره لا صناعة السيارات ولا الطائرات ولا حتى الفوسفاط، يكفي إعداد بضعت ألاف من المهندسيين المتفوقين في جميع أنواع لغات البرمجة وفي نفس الوقت مواكبة هذا التدريس بمنع هجرة الأدمغة عن طريق توقيع إتفاق أو عقد بين المهندس قبل بداية التعلم بموجبه يلزم الطالب بأداء كل مصتحقات تعلمه في المغرب في حالة قراره الذهاب للعمل في الخارج،لأنه أصلا المبرمجين يمكنهم العمل من أي مكان في العالم أي يمكنه العمل في المغرب مع شركة أمريكية مثلا ولاكن لا يجب عليه المغدرة تماما لتستفيد الدول الغربية من نفقات ومجهود الحكومة المغربية، بالدارجة يلقاوها واجدة بل نحن من يجب علينا إستيراد العقول وليس العكس
مسارية على حساب الدولة وعاطيينها غير للتصاور والإدارة مازال بالوراق والطابع وفوطوكوبي.. الشات ج ب ط.. كثرة الهم تضحك
عين العقل . لا يجب التفريط في المقدرات الوطنية ،حتى البشرية منها ،بسهولة ،ليستفيد منها الغير