قال هاميش فالكونر، نائب كاتب الدولة المكلف بالشؤون البرلمانية في وزارة الخارجية البريطانية، إن الحوار الاستراتيجي بين المغرب والمملكة المتحدة، الذي انعقد في يونيو الماضي بالرباط، شكل “تغييرا مهما” في العلاقات بين البلدين.
وذكر فالكونر، في تصريح أمام مجلس العموم البريطاني، بأن “ديفيد لامي، وزير الخارجية، ترأس، بشكل مشترك، يوم فاتح يونيو الماضي بالرباط، دورة للحوار الاستراتيجي المغرب-المملكة المتحدة، والتي تم خلالها توقيع اتفاقيات في مجالات التعليم والصحة والبنيات التحتية والتجارة.
وأكد نائب كاتب الدولة المكلف بالشؤون البرلمانية في وزارة الخارجية البريطانية أن الدورة الخامسة من الحوار الاستراتيجي هاته شكلت “تغييرا مهما” في العلاقات بين البلدين.
وأشار المسؤول عينه إلى أن لامي عبّر، خلال هذه الدورة أيضا، عن دعم المملكة المتحدة للمخطط المغربي للحكم الذاتي بالصحراء.
وأضاف هاميش فالكونر: “نحن نواصل هذا العمل سويا، ونحافظ على اتصال مستمر في هذا الإطار”.
ويعد هذا الحوار الاستراتيجي، الذي تم إطلاقه في لندن في 5 يوليوز 2018، آلية مهمة تروم توطيد الروابط التاريخية بين المملكتين، ومواصلة تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية.
ويتمحور الحوار الاستراتيجي حول مواضيع مهمة لتعزيز التعاون الثنائي؛ ويتعلق الأمر بالشق السياسي والأمني، والشق الاقتصادي، والشق الإنساني والثقافي. ويهم هذا الحوار أيضا القضايا الإقليمية والدولية ومتعددة الأطراف.
ويأتي كائن من الكراغلة ليكتب بأسلوب رديئ ان الهكوكيين هم من بنوا الأهرامات بمصر والعراق وتونس والمغرب علماً أن الأهرامات لا توجد إلا بمصر وفرنسا هي من انشأت مقاطعة يتيمة سنة 1962 بلا تاريخ ولا هوية ولا قيمة ولا ولا …..
حتى وإن أشاد المسؤول البريطاني بمكانة المغرب فإن الجزائر تبقى الأكثر المشادة بها عربيا وإفريقيا وحتى عالميا. المسؤول البريطاني لا يتحدث إلا باسمه.
على غرار الأهرامات “المصرية”، فإن معظم المعالم التاريخية في العراق تم بناؤها من قبل الجزائريين، إلا أن معظم العراقيين يجهلون هذه الحقيقة التاريخية.
إن البنية التحتية الرياضية في المغرب لا تضاهي التاريخ الغني للجزائر، والذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين في مصر والعراق وأماكن أخرى.
تُضاف مليارات الدولارات إلى الخزينة المصرية سنويًا بفضل تدفق السياح من جميع أنحاء العالم، مُعجبين بأهرامات “مصر” التي بناها الجزائريون. ولولا العلاقات الطيبة بين الرئيس السيسي وشقيقه عبد المجيد تبون، لكانت الجزائر طالبت بحصتها من هذه العائدات السياحية.
إن المنشآت الرياضية لا شيء مقارنة بما بناه الجزائريون في مصر والعراق وأماكن أخرى.